بالنسبة لي أنا لا أوئيد إقتراح تغيير مسمى النقابة العامة للسادة الأشراف الأدارسة إلى المؤسسة العامة لذرية المولى إدريس الأزهر وذلك لعراقة مسمى النقابة تاريخياً وقوته ووضوح مدلوله الذي لا يتغير أما كلمة مؤسسة فتحتمل مدلولات متنوعة ومختلفة قد تتغير من وقت لآخر لذا أرى أن لا تجعل الهجوم الشرس الذي قد تعرضت لهُ من بعض ذرية أحمد بن إدريس جد الأدارسة حكام صبيا في الماضي في السودان أو خارج السودان يرعبك ويجعلك تترد من فكرة إنشاء نقابة عامة للسادة الأشراف الأدارسة وتتخاذل وتنسحب كما فعلت عندما أعلنت إنسحابك من منصب نقيب الأشراف الأدارسة بالسودان ورميت نفسك في أحضان أعدائنا فإما أن تكون كالجبل لا تهزه الرياح مهما كانت وأما إذا وجدت أنك لا تستطيع الصمود والموجهة فأرجو أن تترك المجال لمن يطمحون إلى ظهور نقابتنا العالمية وصدق من قال (رحم اللهُ امرأ عرف قدر نفسه) لذا أرجو منك أن لا تحمل نفسك ما لا طاقة لك به وبإستطاعتك أن تحقق إقتراحك هذا في مكان آخر وليس هنا.