عرض مشاركة واحدة

  #3  
قديم 03-02-2011, 01:19 PM
أبوياسين الإدريسي أبوياسين الإدريسي غير متواجد حالياً
عضو
 





افتراضي رد: من تاريخ شرفاء مجاجة

[align=right]هو العلامة الفقيه البارز أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُوَجْمَعة المغراويّ الوَهْرانيّ الفَاسي، عرف بشقرون، فاسمه محمد وكنيته أبو عبد الله، وأحمد اسم أبيه وقد كان من أعلام وقته. وبو جمعة اسم جده، ولا يزال هذا الاسم جارياً في المغرب الأوسط إلى الآن. ولقب «شقرون» لأنه كان أشقر اللون، ومما يذكر من صفاته الخَلْقِيّة أنه كان أحمر العينين جهير الصوت.
و«المغراوي» نسبة إلى مغراوة وهي قبيلة من زناته، إحدى القبائل الكبار من برابرة المغرب، ومجالات زناته هي الجهة الغربية من المغرب الأوسط. ومنه يفهم نسبته إلى وهران المدينة المعروفة، فإنها تقع في مجالات مغراوة. والفاسي نسبة إلى فاس لأنه توفي بها.
شقرون الوهراني شريف النسب لأن بوجمعة جده هو ابن محمد بن عمر الهواري دفين وهران. وقد وصلنا النسب الشريف للشيخ الهواري كاملاً ذكره محمد بن يوسف الزياني. فنسب محمد المغراوي هو: «محمد بن أحمد بن بوجمعة بن الولي محمد بن اعمر بن عثمان بن عياشة بن عكاشة بن سيدي الناس بن أحمد بن محمد بن علي بن الأمير أمغار ابن أبي عيسى بن محمد بن موسى بن سليمان بن موسى بن محمد الاكبر بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بن فاطمة بنت رسول الله ».
كان عالما فاضلا متضلعا في علوم اللغة والآداب العربية ، ووضع شرحا على لامية كعب بن زهير سماه: تسهيل الصعب على لامية كعب،وإلى جانب تضلعه في علوم اللغة والآداب العربية ، تضلع كذلك في علوم الحساب ، والرياضيات والفلك، ومن شيوخه بفاس إبن غازي، وينتسب هو و أخوه إلى عائلة الشيخ محمد بن عمر الهواري، وتوفي عام 910هـ
وهو الذي أصدر فتوى للأندلسين بجواز إخفاء إسلامهم والتظاهر بالمسيحية حت يمكنهم تربية أولادهم تربية إسلامية ، ومما جاء فيها قوله: (( فأعبدوه وأصطبروا لعبادته ، فالصلاة ولو بالإيماء ، والزكاة ولو كأنها هدية لفقيركم ، أو رياء لأن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولاكن إلى قلوبكم ، والغسل من الجنابة ولو عوما في البحور، وإن منعتم فالصلاة قضاء بالليل لحق النهار، وتسقط في الحكم طهارة الماء ، وعليكم بالتيمم ولو مسحا بالأيدي للحيطان،..وإن أكرهتم في وقت صلاة على السجود للأصنام أو حضور صلاة فأحرموا بالنية ، وأنووا صلاتكم المشروعة ، وأشيروا إلى مايشيرون إليه من صنم ، مقصودكم الله ، وإن كان لغير القبلة ، تسقط في حقكم ، كصلاة الخوف عند الالتحام ، وإن أجبروكم على شرب الخمر فاشربوه، لا بنية إ ستعماله، وإن كلفوا عليكم خنزيرا فكلوه ، ناكرين إياه بقلوبكم ، ومعتقدين تحريمه وكذلك إن أكرهتم على محرم ، وإن زوجوكم بناتهم فاجائز لكونهم أهل كتاب ، وإن أكرهوكم على إنكاح بناتكم منهم، فاعتقدوا تحريمه لولا الإكراه ، وأنكم ناكرون لذلك بقلوبكم، ولو وجدتم قوة لغير تموه ، وكذلك إن أكرهوكم على ربا أو حرام فافعلوا منكرين بقلوبكم ، ثم ليس عليكم إلا رؤوس أموالكم وتتصدقون بالباقي إن تبتم لله تعالى ، وإن أكرهوكم على كلمة الكفر ، فإن أمكنكم التورية و الألغاز فافعلوا ، وإلا فكونوا مطمئني القلوب بالإيمان إن نطقتم بها ناكرين لذلك ، وإن قالوا إشتموا محمدا فإنهم يقولون له ((ممد)) ناوين أنه الشيطان ، أو ممد اليهود فكثير بهم إسمه))
-*- تاريخ هذه الفتوى أول رجب 910هـ 28 نوفمبر 1504 م وهي نفس السنة التى توفي فيها ، وقد نشر الأستاذ عبد الله عنان هذه الفتوى في كتابه نهاية الاندلس، وتاريخ العرب المتنصرين.[/align]

 

 

رد مع اقتباس