عرض مشاركة واحدة

  #4  
قديم 13-01-2011, 08:10 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام ، صورة لبحيرة طبرية لتي يشرب منها قوم ياجوج ومأجوج

قال الله تبارك و تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَا هُ تَفْصِيلًا ) 12 الإسراء.

(مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ) 38الأنعام.

(وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ

لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) 27 الزمر .

سيدي يا نقيب الأشراف خذ هذه المعلومات الهامة
قبائل يأجوج و مأجوج ،
لقد تضافرت الشواهد علي أنهم لم يكونوا إلا قبائل همجية بدوية من السهول الشمالية الشرقية ، تدفقت سيولها من قبل العصر التاريخي إلي القرن التاسع الميلادي نحو البلاد الغربية و الجنوبية ، و قد سميت بأسماء مختلفة في عصور مختلفة ، و عرف قسم منها في الزمن المتأخر باسم "ميغر" أو "ميكر" في أوروبا .. و باسم التتار قي آسيا ، و لاشك أن فرعا لهؤلاء القوم كانوا قد انتشروا علي سواحل البحر الأسود في سنة 600 ق.م. و أغار علي آسيا الغربية نازلا من جبال القوقاز ، و لنا أن نجزم بأن هؤلاء هم الذين شكت الشعوب الجبلية غاراتهم إلي "كورش" فبني السد الحديدي لمنعها" ، و تسمي هذه البقعة الشمالية الشرقية ( الموطن الأصلي لهؤلاء باسم "منغوليا " و قبائلها الرحالة "منغول" ، و تقول لنا المصادر اليونانية أن أصل منغول هو "منكوك" أو "منجوك" و في الحالتين تقرب الكلمة من النطق العبري "ماكوك" و النطق اليوناني "ميكاك" و يخبرنا التاريخ الصيني عن قبيلة أخري من هذه البقعة كانت تعرف باسم "يواسي" و الظاهر أن هذه الكلمة ما زالت تحرف حتى أصبحت يأجوج في العبرية .. "
و يقول : " إن كلمتي : " يأجوج و مأجوج " تبدوان كأنهما عبريتان في أصلهما و لكنهما في أصلهما قد لا تكونان عبريتين ، إنهما أجنبيتان اتخذتا صورة العبرية فهما تنطقان باليونانية "كاك Gag" و "ماكوك Magog"
و قد ذكرتا بهذا الشكل في الترجمة السبعينية للتوراة ، و راجتا بالشكل نفسه في سائر اللغات الأوروبية " .
و الكلمتان تنطقان في القرآن الكريم بهمز و بدون همز .
و قد استطرد أزاد بعد ذلك لذكر الأدوار السبعة أو الموجات السبع التي قام بها هؤلاء بالإغارة علي البلاد الغربية منها و الجنوبية .
يا سيدي الشريف إيهاب من المحتمل يكون موطن قبائل يأجوج ومأجوج بين
حدود باكستان و أفغانستان بين جبلين من جبال القوقاز التي تمتد من بحر الخزر ( قزوين ) إلي البحر الأسود حيث إتجه شمالا .
كانت هناك تتواجد القبائل البدوية الجبلية والسد الذي أقامه الرجل الصالح ذو القرنين في البقعة الواقعة بين بحر الخرز "قزوين" و البحر الأسود حيث توجد سلسلة جبال القوقاز بينهما ،

ليفصل بين الشمال و الجنوب حيث كان يهبط منه المغيرون من الشمال للجنوب ، و في هذا الممر بني كورش سده ، كما فصله القرآن الكريم ، و تحدثت عنه كتب الآثار و التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً{93} قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً{94} قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً{95} آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً{96} فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً{97} قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً{98} وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً{99} وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً{100} الكهف



سيادة النقيب إيهاب تتحدث الآيات السابقة عن بداية عزل قوم يأجوج و مأجوج
خلف سد ذو القرنين
و تأتي على ذكر بناء سد عظيم لا يعلم شكله أو مكانه إلا الله سبحانه
و تخبرنا أن هذا السد قائم حتى يأذن الله بهدمه
عندها فقط يستطيع هؤلاء القوم الخروج لعمل

ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقولون لقد كان في هذا ماء مرة

عدد يأجوج و مأجوج عدد ضخم جدا لا يعلمه إلا الله سبحانه
هنا يوضح النبي الكريم سيد المرسلين محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام عدد سكان نارجهنم من قبائل قوم يأجوج ومأجوج
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة )

أخي الشريف إيهاب إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم ، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غدا ، فيعيده الله أشد ما كان ، حتى إذا بلغت مدتهم ، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا ، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غدا إن شاء الله تعالى ، واستثنوا ، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناس ، فينشفون الماء ، ويتحصن الناس منهم في حصونهم ، فيرمون بسهامهم إلى السماء ، فترجع عليها الدم الذي اجفظ ، فيقولون: قهرنا أهل لأرض وعلونا أهل السماء ، فيبعث الله نغفا في أقفائهم فيقتلون بها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم .

أن يأجوج و مأجوج لا يرون شعاع الشمس
و إن السد أو الردم قد لا يكون على الشكل الذي نتصوره
فربما يكون عبارة حفرة أو فوهة بركان تؤدي إلى عالمهم
و قد تم ردمها بقطع الحديد و جعل ما بينها ملاط من نحاس
و إن هذا الردم لم يفتح حتى يأذن الله بذلك و حتى تظهر الآيات التي تسبقه أنا أطلت عليكم سامحوني أخوكم وائل الريفي


 

 

رد مع اقتباس