[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استسمح لأني سأجيب عن ما قال ابن العم ايهاب فيما يخص ما قال ابن العم أبو محمد
رغم ان الجواب سينأى عن الموضوع الأصلي في هذه الصفحة و هو طبائع بني يزناسن
فيما يخص افتخار المغاربة انهم لم يخضعوا للمد العثماني
أقول نعم و انا ممن يفتخر بأننا لم نخضع للمد العثماني ليس لأنهم كفارلا ماعاذ الله
أو لعيب في ذلك ولكن لو كان حصل لكان مخزي لنا و عار علينا كما كان عار ومخز لنا كما احتلنا الفرنسيون و ذلك لأننا لا نقبل ان يحتل أرضنا أحد حتى و لو كان مسلما
كان المغرب دائما سيد نفسه و لم يقبل أن يأمر عليه أحد سوى آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فالأمازيغ سكان المغرب الأصليين واجهوا الرومان و البزنطيين وغيرهم وكانوا آن ذاك أهل الحضارة و مالكين العالم كما ان اليهود دخلوا لمغرب و سكنوه قبل المسلمين و لم يعتنق الأمازيغ ديانتهم و لم يأمروهم عليهم يملكونهم أمرهم
و كما هو معلوم لم ينصروا و يآزروا ويقبلوا إلا بجدنا إدريس الأول سليل النبي العدنان عليه الصلاة و السلام ملكوه أمرهم و من بعده ذريته و لو نقبل بالمد العتماني على بلادنا لكان من باب اولى ان نقبل بالخلافة العباسية و ان نقبل بهارون الرشيد قاتل جدنا اميرا علينا و لكنه المغرب البلد المستعصي على الجميع كان سيدا تهابه الدول و كان يملك السيطرة على البر و البحر وله الفضل في تأخير سقوط الأندلس ب 200 عام كيف تريد لبلد له حضارته و سيادته ان يقبل ان يكون تابعا في بلده لغيره يسوده و قرر مصيره و يدير مؤسساته ولو كان مسلما
كان اجدادنا لا يقبلون الخضوع وأسسوا تاريخا مشرفا عبر الزمن وإن كانت الدولة العثمانية فتحت أمصارا بأوروبا فالمغرب له الفضل بعد الله في نشر الاسلام بإفريقا فكل بلد في افريقيا مسلم للمغرب فضل دخوله الاسلام و لازالت هذه الدول إلى اليوم على نفس المذهب و العهد و لازالت تحج للزوايا لتحيي ذكرى الصالحين من آل البيت رغم ما عانوه و عانينا من الاستعمار الفرنسي و غيره فلازال إخواننا في إفريقيا لا ينسون للمغرب فضلا
وعندما نقول وقف المد العثماني نقولها و نؤمن بها على انهم قوم أرادوا اغتصاب أرضنا فوقف أجدادنا سدا منيعا في وجههم ولم نرضى ان يأتمر علينا أحد من غير آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
و كان المغرب و لا يزال ترعاه عناية الرحمان ببركة إيواء الأولين لآل بيت رسول الله كما آوى الأنصار جدهم عليه و عليهم الصلاة و السلام و ان ظهر بعض العصاة فمزجوا عزة تاريخ المغرب بعار أدمى القلوب بتقتيل بعض آل البيت فهذا لا ينفي ان لآل البيت مكانتهم و احترامهم و إجلالهم وكان العامي يؤثر الشريف على نفسه وولده و لا تفتأ بقعة من بلاد المغرب تخلو من مقامات أولياء الله الصالحين و لا أضن ان بلدا يحوي من الزوايا و المراقد للصالحين من آل البيت كما في بلاد المغرب
و بعناية من الله و اصطفاء منه لهذا البلد ان جعل نسل حبيبه المصطفى يكثر وينبعث من بلاد المغرب ليعود و ينتشر في كل بقاع الأرض
لا ننقص من فضل الدولة العثمانية و لكننا قوم صنعنا تاريخنا و عزتنا و مجدنا وكان لنا الفضل كما للدولة العتمانية في نشر الاسلام نحن في غرب أوربا و إفريقيا وهم في شرق أوربا وغيرها شرقا
وكنا لها ندا بند فكيف نهجر تاريخنا و سيادة اوطاننا ليسودنا غيرنا و لو كان مسلما ما قبلها الأجداد و نحن لا نقبلها راسخة في عقولنا ورتناها عن أجدادنا المغرب للمغاربة من الأمازيغ و العرب ذرية الدوحة الشريفة كان و سيبقى كذلك ان شاء الله و نحن نتطلع للمستقبل لنعيد ما اغتصب من أرضنا و نكمل وحدتنا ونعود اسياد على كل شبر في أرضنا وكل ذرة من ثرابنا عهد نحمله في قلوبنا و لا يغتر كل من يرى اننا ضعاف و أننا ساكتين على مدينتي سبتتة و مليلية و الجزر الجعفرية و جزيرة ليلى أننا قبلنا و خضعنا و لكن لا و الله انها قريبا ستعود و لن تبقى تحت الأسر طويلا و إن الغد لناظره قريب ليست شعارات و لكنها دراسة لواقع و مجتمع بدأن ينتفض و عن قريب سيرى اليقين كل مرتقب بل أقرب ممن يضن البعض ان شاء الله
فالمغرب اسم لخصه الاستعمار ليطمس حقيقة ماهو عليه
نحن المملكة المغربية الشريفة ليعلم الجميع ان اسمها يدل على ان اهلها من آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم لكي تحفر ترسخ في القلب و العقل وليتذكر الجميع ان هذا البلد للأمازيغ و آل البيت الشريف امتزجت دمائهم بالمصاهرة فصار للأمازيغ بالمغرب سبب و نسب مرتبط برسسول الله صلى الله عليه و سلم و لهم يد آوت و نصرت آل بيته و هو من سيكافؤهم بها غدا يوم القيامة ولا نرضى ان يولى امربلدنا هذا غير أهله حتى ولو كان مسلما فنحن اسياد لا نقبل بأن ننزل لدجرة التبعية عزة ورثناها عن الأجداد و سنورثها لأبناء ان شاء الله[/align]