السادة الأشراف الأماجد
يقول الشاعر العربي:
بنونا بنو أبنائنا,وبناتنا أبناؤهن أبناء الرجال الأباعد
يقول الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش في كتابه"آل البيت عليهم السلام وحقوقهم الشرعبة":
التعريف اللغوي
- يقال: أهل الرجل زوجه، والتأهل التزويج، قاله الخليل( ).
وأهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين به( ).
- أما الآل: فجاء في معجم مقاييس اللغة قوله: «آل الرجل أهل بيته»( ).
- وقال ابن منظور: «وآل الرجل أهله، وآل الله وآل رسوله أولياؤه، أصلها (أهل) ثم أُبدلت الهاء همزة، فصار في التقدير (أأل)، فلما توالت الهمزتان أبدلوا الثانية ألفًا»( ).
وهو لا يضاف إلا فيما فيه شرف غالبًا، فلا يقال: آل الحائك خلافًا لأهل، فيقال: أهل الحائك.
وبيت الرجل داره وقصره وشرفه( )، وإذا قيل: البيت انصرف إلى بيت الله الكعبة؛ لأن قلوب المؤمنين تهفو إليه والنفوس تسكن فيه، وهو القبلة، وإذا قيل: أهل البيت، في الجاهلية، انصرف إلى سكانه من قريش خاصة، وبعد الإسلام إذا قيل: أهل البيت، فالمراد آل رسول الله ص( ).
* * *
التعريف الاصطلاحي
اختلف العلماء في تحديد آل النبي ص على أقوال أشهرها:
القول الأول: هم الذين حرِّمت عليهم الصدقة، وبه قال الجمهور.
القول الثاني: هم ذرية النبي ص وأزواجه خاصة، اختاره
ابن العربي( ) وانتصر له، ومن القائلين بهذا القول مَنْ أخرج زوجاته.
القول الثالث: آل النبي ص هم أتباعه إلى يوم القيامة، واختاره الإمام النووي من الشافعية( ) والمرداوي من الحنابلة( ).
القول الرابع: هم الأتقياء من أمته.
والراجح من هذه الأقوال هو القول الأول.
مسألة: من هم الذين حُرِّمت عليهم الصدقة؟
الجواب: هم بنو هاشم وبنو المطلب، وهذا هو الراجح؛
لقول النبي ص: (إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد) ( )، ومن العلماء من قَصَرَ التحريم على بني هاشم فقط دون بني المطلب.
* * *