كم واحدٍ لـه غايـة مـا هرجهـا
يكنّها لـو هـو للادنيـن محتـاج
يخاف من عوجاً طـوال عوجهـا
هرجت قفا يركض بها كـل هـراج
يقضب عليك المخطيه من حججهـا
حلوٍ نباه وقلبه اسود من الصـاج
الله خلـق دنيـاً وسـاعٍ فججهـا
وعن ما يريب القلب لك كم منهـاج
والرجل إن شطت لياليـك سجهـا
عسـى تواليهـا تبشّـر بالافـراج