لمّا أناخوا، قُبيل الصبـحِ، عيسهـمُ وثوّروهـا فثـارت بالهـوى الإبِـلُ وأَبرزت من خلال السّجف ناظرها ترنـو إلـيَّ ودمـع العيـنِ ينهمـلُ وودَّعـتْ ببنـانٍ خلتُـهُ عنـمـاً فقلتُ: لا حملتْ رجـلاكَ يـا جمـلُ