عرض مشاركة واحدة

  #2  
قديم 27-10-2009, 10:41 PM
الشريف يوسنيزم الرحالي
زائر
 
افتراضي تابع

و هاك له التاريخ جاء مشرفا +++++ بليلة عيد اذهب الكفر و الكرب
ففي ليلة الاثنين ليلة مولد الـ +++++ ـنبي بها تم المراد كما يحب
بعام لالف مع ثلاثة مائة +++++ و سبع مع السبعين أرخ به الارب
فذاك له مسك الختام محقق +++++ و منه ترى الاقبال ما عنه قد هرب
و في جمع أبيات له مائة أتت +++++ ثلاث مع الستين عدت بلا تعب
لدى السيد المولى أقدم بالهنا +++++ قريضي و الفنان ينشد بالطرب
لطالعه سعد السعود ببرجه +++++ و فيه له فصل الربيع قد ارتحب
لحضرته يضحى السرور مؤبدا +++++ برفعة انجال له الخير منجلب
فيارب بلغه بما لك يرتجي +++++ أنله مناه يا كريم كما يحب
و داوم عليه الستر في كل حالة +++++ و جازه عن جمع الشتات لذا النسب
و يا رب فلتسق الشريبي بشربة +++++ بها ينجلي كربي و ينطفئ اللهب
و صل إلهي كل حين و لمحة +++++ على القمر الهادي المبدد للكرب
و شمس الضحى المبعوث للناس رحمة +++++ محمد المختار ذا أشرف العرب
مع الآل و الاصحاب ما افتر مبسم +++++ لثغر رياض و الزهور به تهب
و ما عنبر أهدى النسيم اريجه +++++ و مسك بصبح ذاك للانس يرتقب
و ما بلبل الافراح اقبل معلنا +++++ على قضب البان هاج و قد خطب
و ما تم قصد بالكمالو ما ازدهى +++++ الشريبي بذا التمجيد في حسن ما كتب
و سميتها عقد الجواهر صاغها +++++ بفكر و أهداها محب لمن أحب

و قد ختم العلامة سيدي محمد بن المختار الشرايبي قصيدته بما يلي :

و نأمل من سيدنا الفقيه سيدي محمد العربي بن البهلول بن عمر الرحالي دامت بالله عنايته هذه القصيدة خصوصا و من جميع الشرفاء الرحاليين عموما جعلها الله في عين الرضى و القبول بجاه سيدنا محمد المصطفى الرسول صلى الله عليه و سلم ما ادرك محب له مناه و السول آمين و الحمد لله رب العالمين.
للعبد الضعيف كثير الذنوب و الخطا، الراجي غفران ربه ذي الجود و العطا، محمد بن المختار الشرايبي الفاسي منشئا المراكشي دارا غفر الله و لوالديه و لشيوخه و للمسلمين اجمعين.

 

 

رد مع اقتباس