هو الدكتور محمد بن بريكة،أصغر أستاذ في الجامعة الجزائرية،إذ التحق بجامعة الجزائر بصورة دائمة وعمره اثنتان وعشرون سنة،
يرجع نسبه إلى قبيلة البوازيد،وهم أشراف حسنيون،عمَّروا مدينة (الدّوسن) ضاحية معروفة من عمالة (بسكرة) بالواحات الجزائرية.
نشأ في بيت علم درج أفراده على حفظ القرآن والمتون وسلوك طريق التصوف كابرا عن كابر.
يعمل أستاذا محاضرا في التصوف والفلسفة الإسلامية بجامعة الجزائر.
حصل على شهادة الدكتوراه الدولة في التصوف الإسلامي بتقدير مشرِّف جدا مع التهاني والتوصية بالطبع،وقبل ذلك على شهادة المنهجية في البحث وشهادة الماجستير في نفس المبحث أي التصوف.
تولى مهامَّ عديدة منها إدارة الدراسات ثم الدراسات العليا ثم رئاسة المجلس العلمي وعضوية اللجنة الوطنية لإصلاح برامج التعليم العالي ونيابة رئيس اللجنة الوطنية للعلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور عمَّار هلال رحمه الله.
تنصبُّ نشاطات الدكتور محمد بن بريكة البوزيدي الحسني بالداخل والخارج على التعريف بالتصوف وأعلامه،ودفع شبه المفكرين.
وبالإضافة إلى دروسه ومحاضراته فإنه شرع في طبع (موسوعة الحبيب للدراسات الصوفية) بدار المتون الجزائرية للنشر والترجمة والطباعة والتوزيع.
أما بالنسبة للحاج مبـروك بن بريكـة زعيم أولاد سعود في ثورة العامري سنة 1876 فهو الجد الثالث للدكتور محمد بن بريكة.