--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 276
--------------------------------------------------------------------------------
وفي بعض النسخ: " ولربل "(1).
وفي الصادقي: " احمش الساقين "(2).
وفي البطن والساق كجدّه أمير المؤمنين عليه السلام.
وفي الصادقي أو الباقري: " شامة بين كتفيه من جانبه الأيسر تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس "(3).
وفي النبوي: " اسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار "(4).
واسنانه كالمنشار في الحدّة أو في انفراج بعضها عن البعض الآخر.
وفي النبوي الآخر: " كأن وجهه كوكب دري في خدّه الأيمن خال أسود(5)افرق الثنايا "(6).
وفي النبوي الآخر: " المهدي طاووس أهل الجنة وجهه كالقمر الدرّي عليه جلابيب النور "(7).
____________
1- قال المؤلف رحمه الله: (يعني فخذه كثير اللحم كناية عن عرضها).
2- نور الأبصار (المازندراني): ص374 ـ فلاح السائل: ص200 ـ وعنه البحار: ج86، ص81.
3- الغيبة (النعماني): ص 216، ح 5 باسناده عن محمد بن عصام، قال: " حدّثني وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام أو أبو عبد الله عليه السلام ; الشك من ابن عصام: يا أبا محمد! بالقائم علامتان: شامة في رأسه ودعاء الخراز برأسه، وشامة بين كتفيه... الخ ".
4- الغيبة (النعماني): ص 247.
5- عقد الدرر (يوسف بن يحيى الشافعي): ص 36 ـ وفي البيان (الكنجي): ص 514 ـ كشف الغمة: ج 2، ص 470.
6- عقدد الدرر (يوسف ين يحيى الشافعي: ص 34 ـ وفي البيان (الگنجي): ص 515 ـ كشف الغمة: ج 2، ص 470.
7- كشف الغمة: ج 2، ص 481 ـ نور الأبصار (الشبلنجي): ص 187 وغيرها كثير وفي جميعها المقطع الأول، نعم في يوم الخلاص: ص 66 (المهدي طاووس أهل الجنة عليه جلابيب النور) ـ وفي (منتهى الآمال) للشيخ عباس القمي: ج 2، ص 481 عني ما ذكره المؤلف رحمه الله.
وهكذا في نور الأبصار (المازندراني): ص 374.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 277
--------------------------------------------------------------------------------
وفي الرضوي: " عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس "(1).
وحاصل مضمونه على بعض الاحتمالات: انّ عليه (عليه السلام) ثياب قدسية وخلع نورانية ربانية متلألئة بشعاع أنوار فيض وفضل الحضرة الأحدية جلت عظمته.
وفي خبر علي بن ابراهيم بن مهزيار برواية الشيخ: " كأقحوانة ارجوان قد تكاتف عليها الندى، وأصابها ألم الهوى "(2).
واحتمل المجلسي ان يكون في اصل النسخة اقحوانة وارجوان، أو يكون الثاني بدل الأول فجمعهما النسّاخ(3)، وفي اللطافة واللون مثل ورد البابونج والأرجوان الذي تكاثف عليه الندى وقد كسر الهواء شدة حمرته.
ولعله كان لبيان حنطية لونه عليه السلام فانّ بياض وحمرة ذلكما النوعين من الورود مخلوطة بالسمرة(4).
" كغصن بان، أو كقضيب ريحان، ليس بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللازق، بل مربوع القامة مدور الهامة، صلت الجبين، ازج الحاجبين، أقنى الأنف، سهل الخدين، على خدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على رضراضة عنبر "(5).
وفي الخبر المذكور برواية الصدوق (رحمه الله تعالى): " رأيت وجهه مثل فلقة قمر لا بالخرق ولا بالنزق... أدعج العينين "(6).
____________
1- الغيبة (النعماني): ص 180 ـ 181 وفيه (تتوقد من شعاع ضياء... الخ).
2- الغيبة (الطوسي): ص 260.
3- قال المؤلف رحمه الله في الحاشية: أو اقحوانة وهو ما كان ابيضاً.
4- راجع البحار: ج 52، ص 12.
5- الغيبة (الطوسي): ص 160 - 161، وقد اختصر المؤلف الشيخ النوري (رحمه الله تعالى) بعض فقراته.
6- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 468.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 278
--------------------------------------------------------------------------------
وفي خبر يعقوب بن منقوش: " واضح الجبينين(1)، أبيض الوجه، دري المقلتين، شثن الكفين، معطوف الركبتين "(2).
وفي لفظ (شثن الكفين) كلام سوف يأتي في الباب السابع في ذيل الحكاية السابعة.
وفي خبر ابراهيم بن مهزيار: " ناصع اللون، واضح الجبين، ابلج الحاجب، مسنون الخد(3)، اشمّ "(4).
أشمّ: الشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه، وهو لا يجتمع مع كونه (أقنى الأنف) كما تقدّم الّا انّه هكذا ظهر في نظره وفي الواقع انّه كان فيه احديداب.
كما في شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث (يحسبه من لم يتأمّله أشمّ)، وذلك لقلّة الانحداب فلا يحس به بلا تأمّل.
(اروع) يعجب مَنْ رآه من الحُسن والجمال والنور والبهاء.
" كأن صفحة غرته كوكب درّي بخدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على بياض الفضة واذا برأسه وفرة(5) سحماء(6) سبطة(7) تطالع شحمة أذنه، له سمت(8) ما رأت العيون اقصد منه "(9).
____________
1- في المصدر: (واضح الجبين).
2- كمال الدين: ج 2، ص 437.
3- في المصدر: (مسنون الخدين) ـ و في تبصرة الولي: (مسنون الخد)، وفيه زيادة (اقنى الأنف).
4- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 446.
5- الوفرة: الشعرة الى شحمة الأذن.
6- السحماء: السوداء.
7- وشعر سبط، بكسر الباء وفتحها أي مترسل غير جعد.
8- السمت: هيئة أهل الخير.
9- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 446 ـ وعنه بحار الأنوار: ج 52، ص 34 ـ ومعاني الألفاظ المتقدمة من البحار: ج 52، ص 38.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 279
--------------------------------------------------------------------------------
فتبارك الله أحسن الخالقين وصلى الله عليه وعلى آبائه الطاهرين.
ونكتفي في هذا المقام بهذا المقدار.