... ابن سالم بن أحمد بن محمد بن عياد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبدالله رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا ببركاتهم فقد خصهم المولى سبحانه بأعظم خصال وأبرزهم على منصة الخصوصية أي تبريز وخلصهم من خلاصة أشراف الإحسان والأنساب جلدها الذهب الإبريز فكانوا عقودا فاخرة في جيد الزمان وحلوا حلول الغيث زمان المحل في هذه الأوطان وبثوا في صدور الرجال من فنون العلم ما يكل عليه اللسان ولا يحصيه إنسان على ما آتاهم الله في رفعة جلالتهم وسمو مكانتهم له التواضع والخضوع وما جلبوا عليه من الإنابة إليه والرجوع له وطبعوا عليه من محبة آل بيت نبيه الكريم وإنزالهم إياه في منازل التكريم والتفخيم ولله در القائل:
قوم همو في الإجابة لله أقمار وهم لمن فتح الأوطان أنصار
سجين الحصى ساقتهم فأنت مثل ما قد قيل أمطار صحو فلاغي وإن نهلوا مشاربكم وفي المسافات للعشاق أسرار . بزرهيلة الهنا عنهم صحيح هو مثل الشذى فهو نقال ومعطار فإن تبصر هوى فيهم وفي الهدى ليس بعد العيون آبار سألتهم وسل عنهم إن كنت ذا وطر فعندهم لذوي الحاجات أوطار وأنعم إذا كنت تهواهم معيشتهم وأصحبتهم الهناءات بك يوم الدار واحلل بساحتهم تسعد بهم.
محمد النزيل ولا يوفي النعم جار ويتأكد العطف والرجوع إلى بيان فضلهم وأنسابهم رضي الله عنهم .
وبالجملة فيهم الشرفاء الأجلة والبدور الأهلة فمع علو قدرهم وسمو مجدهم واكتمل بدرهم وشاع في البسيطة ذكرهم وشرفهم وملأ سلسل فضائلهم الأقطار وشاع مددهم في سائر القرى والأمصار وسرى نفعهم في العباد وعم خيرهم الحاضر والباد أخذو العلوم اللدنية والأسرار الربانية من والدهم وأجدادهم فهو عمدتهم ولي الله الكبير والعلم الظاهر الشهير سليل أهل الكمال سيدنا ومولانا مسعود بن زيان المدفون بتادرت ووالده بتافلالت زاويته بالأفنادسة معروفة لا تحتاج إلى بيان وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .وكان الفراغ من جمعها يوم الثالث من ربيع الأول النبوي عام ستة وخمسين وثلاثمائة وألف موافق 14ماي عام 1937. على يد كاتبه عبيد ربه الباكي على كثرة ذنوبه ليلة حلوله برمسه راجيا مغفرة ربه الحاج محمد بن الحاج أحمد بن الحاج عبدالله المسعودي تغمده الله برحمته ولوالديه وأشياعه.
آمين والحمد لله رب العالمين.