بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.
محمدك يا من زينت عقد الوجود بالسلالة المسعودية من نسل سيدي سيد كل موجود ونعت منصبهم الزاهي على مراقي الإتقان والتمييز ورفعت نسبهم الطيب الطاهر على مراقي الإتقان والتبريز فاستغنوا بصحة أصولهم وشهرتها ونور وجوههم ونضرتها على التمييز بالعلامات وارتقوا بتواتر النسب على من إلى أصلهم بالفرية انتسب فعاد عليه ذلك بالذلة والملامة ونصلي ونسلم على نبيك المصطفى لديك من أفضل البرية المصفى عندك من أكمل قبيلة شريفة وعلى آله ذوي الشرف الفائق الفاخر الحاوين بصحة النسبة إليه أشرف المفاخر وبعدد خير ما يقوم به الإنس بعد تسبيح الملك الديان والثناء على سلالة سيد الأكوان خصوصا من حله الله منهم بأشرف المزايا وحاز من المنح الإلهية والمواهب اللدنية أسنى العطايا فهم المطهرون في سابق الأزل المعقود محبتهم أسلافنا ولم تزل المنوه قدرهم في أعلى العلى الراقي منصبهم الشريف على السموات العلى الطيبة أصولهم وفروعهم المثمرة بالعلوم والمعارف زروعهم وكيف لا والشيء لايوجد إلا في معادنه والدر لا يلتقط إلا في مواطنه فهم معادن الأسرار ومشارق الأنوار وكم أتاح سبحانه بوجودهم من رحمة وكم أزاح عن ساحة حماهم من نقمة فتوحدهم من دنس المدلسين ورموا سهام أقلامهم نحور المتلبسين وأصاب شهرتهم الثاقبة قلوب الشياطين المختلسين فانقلبوا إلى شياطينهم أذلة خاسرين.
فلم تزل أنساب هذا البيت مضبوطة على تطاول القرون والأعوام ورتبتهم التي يتميزون بها محفوظة من أن يدعيها الجهال واللئام حفظا من الله تعالى لهذا النسب الطيب الطاهر كما قال عليه الصلاة والسلام ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق...ألحديث..)..ومصادقة آية ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ..
وقد أثبت هذه الفروع المسعودية ابتغاء لمرضاة الله تعالى ومحبة في قرابته صلى الله عليه وسلم كما قيل:-
آل النبي ذريعتي وهم إليه وسيلتي أرجو بهم أعطى غدا بيدي اليمين صحيفتي.
ذكر أن نماء هذه البذور الأجلة والنجوم المشتهرة هم رضي الله تعالى عنهم سلسلة سيدي علي بن وكيل المدفون في قنطرة أم ربيع بين داي ودرة . وخلف رضي الله عنه أربعة وعشرين ولدا هم سيدي محمد وسيدي أحمد وعلي وعبدالله وأبو القاسم وإبراهيم ويحيى وعبد القادر وعبد الصمد وجعفر وأبوبكر والخضر وعبد العلي وأبو مروان وعبد الرحيم وعبد الكريم وعيسى والحسن ووكيل وقاسم ومحمد ، ففرقة في وادي أم ربع وفرقة في وادي زيد بتافلالت.
.................................................. ................................ يتبع...