يقول الله تعالى :{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ }ق37 والخشوع في الصلاة يحتاج إلى مجاهدة قوية والصلاة مع المجاهدة فيها فائدتان:
أولاهما ـ الثواب على ما جرى على لسان المصلي من ذكر وقراءة وعلى حبس نفسه في الصلاة عن عمل الدنيا من أجل الآخرة.
وثانيتهما ـ رجاء النجاح في المجاهدة؛ فإن كثرة المحاولة قد تؤدي إلى الخشوع المطلوب، أو تقرب منه كما يقال: الحلم بالتحلم، والعلم بالتعلم.
وأول الغيث قطر، ثم ينهمر، والميسور لا يسقط بالمعسور.