[frame="10 98"]صفحة(55):-
__________________
ووجد بخط الإمام القدوة السيد العربي الفاسي أن جعفر ابن محمد بن سليمان المذكور
إنما هو ابن عبدالله الكامل ولم يثبت ذلك عند مصعب بن عبدالله الزبيري لأنه كان معاصرا لهم
وكذا ابن حزم قريب عهد بهم وفي كتاب عبدالله مصعب بن عبدالله الزبيري أن سليمان بن
عبدالله الكامل مات بوقعة فخ على ثلاثة أميال من مكة شرفها الله التي كانت للعباسيين على العلويين وأن القادم إلى المغرب هو ولد محمد هذا هذا هو التحقيق الذي غيره خطأ ولم يذكر له غيره وهو العارف بهذا الشأن وأقرب عهد أو نسب وكذا ابن خلدون خلافا لغيرهما وقد نزل تلمسان واستوطنها فكان له بها أولاد كثيرة وقد دخل أكثر ولده إلى يعدد لمطة وسوس الأقصى وتوفي الشيخ العارف بالله المذكور صاحب دلائل الخيرات رضي الله عنه بأبوغال من بلاد مطرازة في السجدة الثانية من الركعة الأولى أو في السجدة الأولى من الركعة الثانية سادس عشر ربيع الأول عام سبعين وثمانمائة ودفن لصلاة الظهر من ذاك اليوم ولما أخرجوه من قبره المبارك بسوس وذلك بعد سبع وسبعين سنة من موته والسلطان إذ ذاك الذي نقله أبو العباس أحمد المعروف بالأعرج بالأعرج وهو أخو محمد الشيخ المهدي وأولاده عبد الله الغالب بالله وعبد الملك المعتصم بالله وأحمد المنصور المشتهر بالذهبي ولم يترك الشيخ رضي الله عنه ولدا ذكرا ولما أخرجوه من رمسه وجدوه بحاله حين توفي لم تعد عليه الأرض ولم يغير طول الزمان من أحواله شيئا وأثر الحلق من شعر رأسه ولحيته ظاهر بحاله يوم موته إذ كان قريب عهد بالخلق وهو رضي الله عنه حقيق بألا تعد عليه الأرض وبفضل الله قد جمع بين الصديقية العظمى والشهادة فإنه مات مسموما وذكروا أنهم لما أخرجوه من قبره وضع الأمير أو غيره بأذنه أصبعا على وجهه حاصرا بها محصر الدم لما تحتها فلما رفع أصبعه رجع الدم ورأوا وجهه كوجه الحي والله أعلم ودفنوه برياض العروس داخل مدينة مدينة مراكش وبنى عليه بيتا وقبره عليه جلالة عظيمة ومهابة كبيرة وتقضى الحوائج عند زيارته بإذن الله عز وجل وثبت أن رائحة المسك توجد من قبره من كثرة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم.أ.هـ ما نقله السيد العربي الفاسي على صاحب...
............. يتبع صفحة(56)....
[/frame]