ابن اخي ان ابعد ما يقدر عليه الطاعن هو التشكيك .
وانت ونحن وحتى هم نعرف ان الشك لا يضحد اليقين
ولو نظروا الى ما اوردوه من حجج لما اوردوها
انظر معي هنا:
قال ابن عنبة المتوفى سنة 828 هـ في كتابه ( عمدة الطالب في انساب آل ابي طالب ) :{ و بنو ادريس كثيرون و هم في نسب القطع يحتاج من يعتزي اليهم الى زيادة وضوح في حجته لبعدهم عنا و عدم وقوفنا على احوالهم}.
وفي هذا المزيد
الرجل يقول انا لا اعرفهم ولم يقل انهم غير معروفون.
وارى ان من اراد الحق والصواب عليه ان يأخذ بما يأتيه من المصدر ولا يدفع الا بيقين .
وقد تعلمت انا مما هو قائم ان هناك اناس همهم ان يكونوا محور الحدث ، واظن ان مقصدهم معروف.
فأجتهد رعاك الله في ما ينفع الناس ولا تتركهم يصرفوك عما انت بصدده من الخير.
وانت ونحن ومن معك تعلمون ان انعاش بيت مغمور من بيوت ألأشراف واشهار نسبه احب الينا من الدنيا وما فيها.
ولا تلتفت لما يلقون فقدالقمتهم حجرا والقيت عليهم عصى موسى.
واسلم لنا