عرض مشاركة واحدة

  #29  
قديم 05-01-2009, 07:42 PM
بن تريعة الحاج بن تريعة الحاج غير متواجد حالياً
عضو
 




Post

[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى

الحمد لله الذي أنال الشرف للشيخ أحمد الزروق من آل البيت وبركاتهم آمين.
على كل الفضل وأزكى التودد إليهم، وطلب الخير الحاصل لديهم من أجل القربى المجازي عليه يوم القيامة، لقوله عز وجل لا يسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من نطق بالصواب، وأفضل من تناول الحكمة وفصل الخطاب، والرضا على أصحابه وعترته الكرام، الذين نهجوا منهجه واتبعوا سنته مما هداهم في هذه الأمة إلى يوم الحساب
وبعد: فهذه شجرة نصها بعد افتتاحها بالحمد لله الذي خلع على ذرية نبينا صلى الله عليه وآله وسلم خلع الشرف والكرامة وألبسهم حلل السيادة فاستقاموا على سنة التقوى والاستقامة، وخصهم بين الأنام مراتب الرفعة ومنازل الأثرة والإمامة ورفع قدرهم، وحث ببرهم، وأوجب حبهم على الخليقة وأقامه، وجعل حبهم براءة من النفاق وولايتهم أمان من النفاق والسلامة, وقد فاز من أحب حبيبنا وحسيبنا فإنه ينال ما كان ينبغي من الدرجات يوم القيامة، أحمدك حمد من رضي بأن الله ربه، ومحمدا نبيه، والقرآن إمامه، ونشكره شكر من أنجاه إتباع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من العذاب ورفع مقامه، قدر ما صلى على نبيه الذي أنزل عليه جل جلاله البيان، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور، ومن العوج إلى الاستقامة، ولم يسألهم عليه أجرا، ولم يطلب منهم لأجل منازلهم غرامه، إلا المودة في القربى وحب نسبه الطاهر الطيب واحترامه، فمن أحبهم وولاهم وأكرمهم و أكرم نزلهم ومثواهم وجبت له الكرامة ، ومن أعرض عنهم وقصّر في حقهم ولو قلامة وجبت عليه الندامة [السلامة] وكيف يستحق شفاعة جدهم يوم القيامة، جعلنا الله ممن أقام حقهم الاوكد وأقامه ، ولم ير بحقه في حقهم تعظيمهم سلامة، وصلى الله عليه واجبنا عند الله سبحانه، وصلاته وسلامه.
وبعد: فإن الفقيه الأفضل العالم العلاّمة والبحر الفهامة والفارس الصنديد, والطود العتيد
مولاي محمد بن
أحمد الزروق بن
بلقاسم بن
الحاج بن
محمد بن
الحاج إسماعيل لقب تريعة بن
محمد بن
المسعود بن
عبدالله بن
حمو بن
موسى بن
عمر ( يغمر أسن ) بن
زيان بن
طاعة الله ملك تلمسان بن
يحيى بن
عمر بن
إبراهيم بن
عمر بن
عبدالسلام بن
أمشيش بن
بكر بن
زياد بن
عبدالكريم بن
يحيى بن
عمر بن
عبدالكريم بن
أحمد بن
إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
محمد الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن
علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

يعلمون في قديم الزمان نجدتهم سماعا شيئا مستفيضا على ألسنة العدول وغيرهم، ومن أقام عنده مقام العلم واليقين، أن الفقيه المذكور منتسب إلى الحسب السني ومعتز إلى الجد الحسني الكريم، غير مطعون فيه ولا على واحد ممن انتسب لهذا النسب حسبما هو مذكور في
كتاب الدّر والعقيان في شرف بني زيان،
وكتاب بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد،
وكتاب العشماوي،
خلافا لابن خلدون حيث نسبهم زناته، جهلا منه بتواريخهم.

قصة بني زيان

وقصة بني زيان : أنهم لما قدموا من بلاد[ الشام ] ونزلوا بواد تافنة بحوز مدينة تلمسان، وتعاهدوا مع بني عبدالواد، ومشى بنو زيان ‹ . . . › وكانوا خمسمائة رجالا، وبني عبدالواد عدد جيشهم ثمانمائة رجالا وستمائة راكبا وكتبوا بينهم عقد العهد والميثاق فهم نازلون بالواد المذكور، وهم: أولاد غانم،
وأولاد أبو الغنائم،
وأولاد سالم،
وأولاد علي،
وأولاد الحاج علي،
وأولاد سلطان،
وأولاد سليمان،
وأولاد عبدالله,
وأولاد يوسف،
وأولاد عبدالحليم،
وأولاد عبدالعظيم,
وأولاد بهلول،
وبني يسر،
وأولاد صالح،
وأولاد محرز،
وأولاد عبدالعزيز،
وأولاد ميمون،
وأولاد كاتب،
وأولاد أبوبكر،
وأولاد رحمون،
بينهم وبني زيان و بني عبد الواد قتال شديد لكون بني زيان، خارج المدينة، وبني عبدالواد داخلها وتعصبوا على فرق الشرفاء وبرز الجند[كورته] واشتد القتال بينهما أربع سنين فخرجت هذه الفرق المذكورة من مدينة تلمسان، ونزلوا بعين [مبده- صيده ] وصاروا يتقاتلون مع بني زيان وبني
عبدالواد أربعة وعشرين سنة - غلبوا وهزموا - بالليل وركبوا على خيولهم وحملوا معهم أموالهم وعبيدهم و ما غلى عليهم، ‹ . . . › وصاروا يجدون السير حتى وصلوا واد السطوح ونزلوا به ثم افترقوا في الأوطان.

- أولاد مولاي ‹ . . . › على أربعة فرق:
فرقة بإزاء اليعقوبية،
وأخرى بالأرباع،
وأخرى بإزاء قسنطينة .

- وأما أولاد ذياب انقسموا إلى إحدى عشرة قسمة:
فرقة في تاسلة,
وأخرى في السوس،
أخرى بإزاء تازة،
وأخرى بإزاء قسنطينة،
أخرى بإزاء منداس،
وأخرى بإزاء مراكش،
وأخرى بإزاء البطن،
وأخرى بإزاء ونوغة.

- وأما بني زيان فملكوا تلمسان ومكثوا بها مدة طويلة [عديدة] حتى بانت أسيافهم على رقبة كل عاد, وامتزجوا مع بني عبدالواد ‹ . . . › وكونوا وحدة حتى يظن من هو جاهل بالأنساب أنهم أصل واحد والجميع ‹ . . . › عشرون ‹ . . . › زناته الأشراف بني زيان وزناته، وبني عبدالواد وصاروا ناطقين جميعا بالزنات، وهو لسان معجم مخالف للسان العربي، ومن جملة ما جرى وغلب عليهم ابن زيان بن طاعة الله، وازداد عنده ولد وسماه عمر، وبالزناتية يغمر أسن فمعناه بالعربية
« يفهم كل ما يسمعه » هكذا ذكره في بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد.
ولما قام مولاي محمد الأكمل السيد مولاي يعقوب المنصور وقد تولى تلمسان وحاصر بني زيان اثني عشر سنة، وبنى مدينة وجامعا وصومعة، وضيق عليهم حتى صار رأس الشاة باثني عشر مثقالا، فخرج بني زيان هاربين منها وتفرقت في الأوطان مع ابنه عبد الله كالتالي:
- أولاد يعقوب بن زيان بأرض أغواط أكسال إلى قرب عين السلامة.
- أولاد الطاهر بن زيان بجبل ‹ . . . › بن يغمر أسن بن زيان، انتشرت في البلاد
فرقة منهم ‹ . . . › ، اليعقوبية منهم بتيطري،
وفرقة منهم بزواوة,
وفرقة منهم بالزاب في سيدي عقبة،
وفرقة منه انتقلت إلى أدريد الشابية في جهة تونس بقرب عرب لحور، يقال لهم شريد من أخلاط قريش بقرب أولاد رحمون.
وفرقة منهم ‹ . . . › بعد دراية بني أحفاص، وعمّ الجهل بهم فكل من انتسب لزيان بن
طاعة الله بن
يحيى بن
عمر بن
إبراهيم بن
عمر بن
عبدالسلام بن
مشيش بن
بكر بن
زياد بن
عبدالكريم بن
يحيى بن
عمر بن
عبدالكريم بن
أحمد بن
إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
محمد الحسن المثنى بن
الحسن بن علي وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال في كتاب الأبرار وأرواح الأخيار: ( إنّ أصل الشرف من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم من الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين، ولما خلق الله النور المحمدي وضعه في صلب آدم عليه السلام ، ومازال ينتقل من أصلاب طاهرة إلى أرحام نقية إلى أن بعثه من أشرف العرب، وجعله آخر المرسلين بشيرا ونذيرا، وقرن اسمه مع اسمه صلى الله عليه وآله وسلم، فحملت به آمنة بنت وهب وتكلم في بطنها وأقر بتوحيده).
وولد بمكة بدار تدعى لمحمد بن يوسف في ليلة الثانية عشر من شهر ريع الأول سنة 571م الموافق لسنة ثلاث و تسعين وأربعة آلاف وأربعمائة 4493 من هبوط آدم عليه السلام من الجنة، وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة السابع من شهر فبراير وقيل في رمضان وقال ابن إسحاق1 : ( أن الشهر الذي بعث فيه ونزل الوحي فيه عليه هو شهر رمضان، أسري به ليلة سبع وعشرين من رجب قبل الهجرة، وهاجر من مكة إلى المدينة مع أبي بكر لليلتين خلتا من ربيع الأول ، ونزل بالمدينة يوم الاثنين، ونزل الوحي عليه وهو ابن أربعين سنة، وأقام بمكة ثلاثة عشرة سنة، و بالمدينة عشر سنين، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة يوم الاثنين من شهر الله الأول، ووالده مات وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخلّفه وهو في بطن أمه من ستة أشهر، وقيل سبعة، ومات بالمدينة)[/align]

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 08-01-2009 الساعة 05:10 PM.
رد مع اقتباس