![]() |
مهدي ولد الخضر
[align=center]اشكر كل من ساهم في هذا الصرح العملاق
الذي يدرس احوال بيت المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام واخص منهم ابناء عمومتي الساده الاشراف الادارسه في الوطن العربي الذي اتمنى ان نتقابل في الوقت القريب عاجلا واسال الله العظيم ان يجمعنا عند حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم ابنكم مهدي الادريسي.....جده[/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك بين ابناء عمومتك http://www.arabsys.net/pic/arbwelocm/82.gif |
اهلا ومرحبا بك يابن العم في منتداك
حللت اهلا ووطئت سهلا ان شاء الله |
مرحبا
مرحبا ....مرحبا بكم ابن العم.
حللت أهلا.....ونزلت سهلا. |
أهلا بك أخي مهدي
شرفنا حضورك إلينا ونتمنى من العلى القدير أن نسعد بلقآئك دوما بآرك الله فيك |
بارك الله فيكم أيها السادة الشرفاء الادارسة جملة وتفصيلا، وعافاكم الله من كل مكروه، لأن العافية لا يعدلها شيء. حللتم أهلا ووطئتم سهلا.
رحم الله من دعى لنا بخير. |
الرسالة رقم 2 من محمدُّ النانه بن المعلى:
وهي رسالة أرسلها إلى الأشراف السباعيين الأدارسة، وسببها أن أحد أبناء عمه الأقربين كان يسكن مع آل عبد الودود رَدْحًا من الزمن وكانوا له عونا على نوائب الدهر التي تنوبه فاستوجب ذلك من ابن عمه محمدُّ النانه هذه الرسالة التي أرسلها إلى الأدارسة أبناء أبي السباع يذكر فيها مآثرهم قلت: وكثيرا ما مدحت القبيلة بسبب فرد واحد منها، وهذا نص الرسالة: الحمد لله الذي أعطى فأغنى وأقنى، ووعد المحسنين بالزيادة والحسنى، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، محمد صلى الله عليه وسلم وءاله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأوجب علينا أن نعزرهم تعزيرا، ونوقرهم توقيرا، ولم يسألنا أجرا، على تبليغ وحيه إلا المودة في القربى، فينبغي لنا التنافس فيها والرغبى، وإن من آله الشرفاء أبناء أبي السباع، أولي الدسائع وكرم الطباع، الباذلين الكوم وأمهات الرباع، والمنن الجوف مثنى وثلاث ورباع، تواترت بشرفهم الأخبار، وشهدت لهم به الربانيون والأحبار، سيماهم في وجوههم الملاحة والصباحه، وفي أيديهم الجود والسماحه، والنجدة في الروع وشدة الباس، وفصل القضاء إذا اصطكت الألباس، حاربوا فكانت لهم الدولة على المحارب، فاستولوا على المشارق والمغارب، وأجابهم الداني والقاصي، وأذعن لهم الآبي والعاصي، وجاءوا بأسلاب الملوك والصافنات الجياد، من مهرها الضبيس وذي العنان الركوب السلس القياد، فلما وضعت الحرب أوزارها، واطمأنت الحال بمن اعتزلها أو زارها، ضربوا قبابهم وخيامهم على البر والتقوى واصطناع المعروف ومواساة الغرباء، ومواتاة الظرفاء والأدباء، فكانوا مأوى لكل طريد، ومثوى لكل شريد، ومغنى للمساكين واليتامى، وأهلا للأرامل والأيامى، تشد إليهم الرحال، وتنضى إليهم المطي الموثقات الأنساء والمحال، فيحققون آمال العفاة، ويكفون ما أعيى الكفاة، ويستقلون الجم الكثير، ويرخصون غلاء الدر النثير، فسل عنهم الأبرار والفجار، ومن رمت به إليهم الاسفار من التجار، ومن جاورهم في ساعة العسرة، هل آزروا بأنفسهم وشدوا بأموالهم أزره، فإذا تمهد هذا فليعلم القوم الذين هم جناحي الذي به أطير، وهم إذا جنني ليل الخطوب فجري المستطير، وهم جنتي التي بها أدفع في صدور النوائب، وأثني بها عني كل سهم صائب، أني وافد إليهم، وقادم عليهم، بالرغبة والوفاء، وإخلاص المودة والصفاء، وصريخ المحب إلى الحبيب، وفرح السقيم بطلعة الطبيب، وهم الذين لا تقرع لهم العصى، ولا ينبهون بطرق الحصى، [align=center]* وَمَا تَوَخَّيْتُ تِبْيَانًا وَإِعْــلاَنَا ** أَنَا الَّذِي نَامَ إِذْ نَبَّهْتُ يَقْظَانَا *[/align]وأقدم بين يدي زيارتي، وصريح عبارتي، وتلويح إشارتي، سلاما كالمسك في خمريات الحقاق، وتحيات ألين مسا من حواشي السابريات الرقاق، تسد عددا بأحسن من مثلها، وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها هـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرجع: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي. إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الرابع/ ص:9. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) . |
الرسالة رقم 2 من محمدُّ النانه بن المعلى:
وهي رسالة أرسلها إلى الأشراف السباعيين الأدارسة، وسببها أن أحد أبناء عمه الأقربين كان يسكن مع آل عبد الودود رَدْحًا من الزمن وكانوا له عونا على نوائب الدهر التي تنوبه فاستوجب ذلك من ابن عمه محمدُّ النانه هذه الرسالة التي أرسلها إلى الأدارسة أبناء أبي السباع يذكر فيها مآثرهم قلت: وكثيرا ما مدحت القبيلة بسبب فرد واحد منها، وهذا نص الرسالة: الحمد لله الذي أعطى فأغنى وأقنى، ووعد المحسنين بالزيادة والحسنى، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، محمد صلى الله عليه وسلم وءاله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأوجب علينا أن نعزرهم تعزيرا، ونوقرهم توقيرا، ولم يسألنا أجرا، على تبليغ وحيه إلا المودة في القربى، فينبغي لنا التنافس فيها والرغبى، وإن من آله الشرفاء أبناء أبي السباع، أولي الدسائع وكرم الطباع، الباذلين الكوم وأمهات الرباع، والمنن الجوف مثنى وثلاث ورباع، تواترت بشرفهم الأخبار، وشهدت لهم به الربانيون والأحبار، سيماهم في وجوههم الملاحة والصباحه، وفي أيديهم الجود والسماحه، والنجدة في الروع وشدة الباس، وفصل القضاء إذا اصطكت الألباس، حاربوا فكانت لهم الدولة على المحارب، فاستولوا على المشارق والمغارب، وأجابهم الداني والقاصي، وأذعن لهم الآبي والعاصي، وجاءوا بأسلاب الملوك والصافنات الجياد، من مهرها الضبيس وذي العنان الركوب السلس القياد، فلما وضعت الحرب أوزارها، واطمأنت الحال بمن اعتزلها أو زارها، ضربوا قبابهم وخيامهم على البر والتقوى واصطناع المعروف ومواساة الغرباء، ومواتاة الظرفاء والأدباء، فكانوا مأوى لكل طريد، ومثوى لكل شريد، ومغنى للمساكين واليتامى، وأهلا للأرامل والأيامى، تشد إليهم الرحال، وتنضى إليهم المطي الموثقات الأنساء والمحال، فيحققون آمال العفاة، ويكفون ما أعيى الكفاة، ويستقلون الجم الكثير، ويرخصون غلاء الدر النثير، فسل عنهم الأبرار والفجار، ومن رمت به إليهم الاسفار من التجار، ومن جاورهم في ساعة العسرة، هل آزروا بأنفسهم وشدوا بأموالهم أزره، فإذا تمهد هذا فليعلم القوم الذين هم جناحي الذي به أطير، وهم إذا جنني ليل الخطوب فجري المستطير، وهم جنتي التي بها أدفع في صدور النوائب، وأثني بها عني كل سهم صائب، أني وافد إليهم، وقادم عليهم، بالرغبة والوفاء، وإخلاص المودة والصفاء، وصريخ المحب إلى الحبيب، وفرح السقيم بطلعة الطبيب، وهم الذين لا تقرع لهم العصى، ولا ينبهون بطرق الحصى، [align=center]* وَمَا تَوَخَّيْتُ تِبْيَانًا وَإِعْــلاَنَا ** أَنَا الَّذِي نَامَ إِذْ نَبَّهْتُ يَقْظَانَا *[/align]وأقدم بين يدي زيارتي، وصريح عبارتي، وتلويح إشارتي، سلاما كالمسك في خمريات الحقاق، وتحيات ألين مسا من حواشي السابريات الرقاق، تسد عددا بأحسن من مثلها، وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها هـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرجع: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي. إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الرابع/ ص:9. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) . |
|
| الساعة الآن 02:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir