![]() |
قاعدتان مفيدتان لممعرفة العائلات الشريفة بودان
كيف يمكنك أن تعرف العائلات الشريفة في ( بلد ودان- ليبيا ) تحديداً؟؟
قاعدتان مفيدتان لممعرفة العائلات الشريفة بودان . القاعدة الأولى : قد تواطأ أشراف ودان منذ القدم وإلى وقت قريب، على عدم تزويج بناتهم لغير الشريف ،وإذا حدث وزوج الشريف ابنته لغير الشريف ، فإن ذلك يتم بسبب ظروف استثنائية وغالباً ما تكون ملجئة . وهذا العرف سار إلى حد الآن عند معظم أشراف ودان ، وإن أصابه بعض الترهل و الليونة والتراخي مؤخراً. القاعدة الثانية : قد تواطأ أشراف ودان منذ القدم وحتى عهد قريب ، على إقران لقب الشريف مع كل اسم من أسماء الأشراف ، عند إيرادها في الوثائق والمستندات المتعلقة بالبيوع والأقضية والأوقاف والقسامة والمعاملات ، إلا في حالات ناذرة جداً ، والتي يمكننا إجمال أهمها – حسب التتبع والاستقراء - في النقاط التالية : • كأن يكون الاسم مضاف إلى شيء ما ، مثل ( سانية هاشم ، زنقة زيدان ). • أن يسقط هذا اللقب سهواً . • أو عندما يكون صاحبه في وضع المدعى عليه أمام القضاء . • أو عند تكرار الاسم في ذات الوثيقة ، فقد يكتب مرة ، ولايكتب مرة أخرى . • أو أن يكتفى بإطلاق اللقب ، على من تربطه به قرابة ظاهرة ، تعود إلى ذات الفرع العائلي إذا تواجد معه في ذات الوثيقة. وهي على العموم ، حالات غير مطردة ، ولكن يمكن ملاحظتها بوضوح تام عند تتبع الوثائق العرفية في بلد ودان . وبشرح هاتين القاعدتين ، يمكننا – بكل اطمئنان- أن نصل إلى تقرير مايلي : 1- إن تكرار الزواج من بيوتات أشرف ودان ، بشكل طبيعي وعادي، ولقرون عدة يدل دلالة قاطعة على اعتراف أصحاب هذه البيوتات ، بالنسب الشريف لعائلة هذا المتزوج أو قبيلته . 2- إن تكرار ذكر لقب الشريف، أمام اسم الشخص في الوثائق، والمستندات المتعلقة بالبيوع والأقضية والأوقاف ، والقسامة والمعاملات بشكل طبيعي وعادي ، وتكرار ذلك دون انقطاع لعقود طويلة تصل لمئات السنيين ، رغم وجود بعض أشراف آخرين ضمن هذه الوثائق ككتبة ، أو شهوداً أو متعاملين ..الخ ، يدل دلالة قاطعة على الاعتراف بالنسب الشريف لهذا الشخص . 3- إنه لم يثبت عندنا يوماً ، بأن لقب الشريف قد وهب لأي أحد ، بسب القرابات أو القوة والنفوذ ، أو أنه قد نزع عنه- عند كتابة الوثائق - بسبب البعد ، أو القطيعة أو الضعف ، وقلة الحيلة . وليس من الصواب – بطبيعة الحال- أن نقول بأنهم قد فعلوا ذلك مضطرين ، لأن الاضطرار هنا لايكون إلا لأحد هذه الأسباب الثلاثة : • الخوف . • الطمع. • الحياء . وهذه الأمور قد تكون واردة من بعض الأفراد من الأشراف ،ولكنها لا يمكن أن يتصور وقوعها عند معظم بيوتات الأشراف ، و على امتداد مئات السنيين !! ولكن دعونا نتوقف قليلاً لنقول : هب أن أشراف ودان ، قد كانوا في وضع الاضطرار حتى وصفوا من ليس بشريف بالشريف، في أوراقهم ومستنداتهم ووثائقهم ،رغم وجودهم ضمن هذه الوثائق ككتبة، أو شهًود أو متعاملين . وهب أيضاً بأن أشراف ودان ، قد كانوا في وضع الاضطرار حتى زوجوا بناتهم لغير الأشراف. والآن جاء دور السؤال التالي: ما هي هذه المخاوف والأطماع ، التي اضطرت بيوتات الأشراف إلى أن يصفوا من ليس بشريف بالشريف ، في أوراقهم ومستنداتهم ووثائقهم ؟ . ما هي هذه المخاوف والأطماع ، التي اضطرت الأشراف إلى أن يكونوا شهودا ، أو كتبة يكتبون ويشهدون على وصف من ليس بشريف بأنه شريف ؟ وما هو طبيعة الشيء الذي أثار في نفوسهم الحياء أو الخجل ، حتى أقعدهم عن التدقيق في مثل هذه الأمور أو دفعهم إلى التغاضي عنها ، أو التساهل فيها؟ ولكن الملاحظ بجلاء: بأن الحياء لم يدفعهم إلى تشريف العائلات والقبائل – غير الشريفة- التي كانت تساكنهم وتعيش معهم في بلد ودان ، مع ثبوت وجودهم في وثائقهم ومستنداتهم . كما لم يدفعهم إلى تزويجهم – بشكل متكرر واعتيادي - طوال هذه السنوات الممتدة لمئات السنيين . كما لم يدفعهم الخوف أو الطمع – بفرض وجوده –إلى مثل هذا الأمر ، رغم المودة والجوار والتواصل والرحم ، والوشائج والمصالح المشتركة |
كلام يستحق التريث والمعالجة المتانية
اني لي معك كلام ورد واخذ احب مناقشة هكذا قضايا |
أخي لؤي
شكرا لك على قضيتك القيمة وطرحك المميز ,,, في انتظار مناقشاتكم البناءة للاستفادة منها بارك الله فيك |
| الساعة الآن 11:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir