ديوان الأشراف الأدارسة

ديوان الأشراف الأدارسة (http://aladdarssah.com/index.php)
-   استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة (http://aladdarssah.com/forumdisplay.php?f=5)
-   -   دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان - (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=6813)

ناصر الحسني 29-06-2013 08:46 PM

دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
بن تريعة الحاج

مقدمة الإخراج الأول:

هذه الشجرة المباركة تم نقلها من شجرة أخرى ، وقد استنسخها السيد عبد القادر بن العربي الإدريسي الحسني وهناك شجرة أخرى أو نسخة أخرى لنفس الناسخ و تحمل خاتمه ، لكنها تبدو متأخرة عن الأولى وقد نسخها في شهر جمادى الثانية من سنة 1225هـ ، وإن كانت النسخة الأولى وافية وشاملة حيث أن ناسخها أثبت أحداثا تاريخية تفيد الباحث أكثر من غيرها في تاريخ الأشراف من أبناء إدريس وسليمان رضي الله عنهما .
كما أنها مرتبة ترتيبا متسلسلا مستشهدة بالمواقع التاريخية التي حدثت فيها ، كما أنها تنتقد عبد الرحمن بن خلدون في خلطه بين بني زيان و بني عبد الواد و وضعهم في سلة وحدة .
كما استشهد الناسخ أو الناقل عن شجرة أخرى بكتاب " بغية الورّاد " ، وكتاب " الدر والعقيان " وتردد ذكر كتاب " العشماوي " عدة مرات .
النسختين المذكورتين من الشجرتين موجودتين عندي ، الشجرة الأولى و التي جاءت في شكل قرطاس يتراوح طولها بين المترين وعرضها بين 30 و 35 سنتمترا ، مجلدة تجليدا جيدا إلا أن الورق المجلد بدأ في الانكسار نتيجة للجفاف ، عليها خاتمين أحدهما كتب فيه السلطان ، والثاني غير واضح الحروف ، كما أن تاريخ الختم و الكتابة غير موجود ، عكس النسخة الثانية التي تحمل اسم الناسخ و تاريخ الختم المؤرخ بـ 1225م ، وإن كانت النسخة الثانية تحمل شهادة 13 عالما
السبب الذي دفعني لإعادة نسخ هذه الشجرة هو يبس الورق و تلاشي بعض الأسماء ولصعوبة الخط المغربي الذي كتبت به ، وخشية أن يلحقها التلف ويذهب حبرها وورقها أو تنقل ليد عابثة فتجهل قيمتها ، ولهذا انكببت على إعادة نسخها وأشرت لما محي منها من الكلمات بثلاث نقاط ‹...› و لما اختلط حبره بوضعه بين معقوفتين[ ] كاتبا الحروف كما هي موجودة بالشجرة ، ثم أتبعتها بالكلمة التي رأيتها الأصوب و الأقرب إلى ذهني .
وقد أتممت نسخها ليلة الخميس السادس من ذي الحجة لسنة 1416هـ الموافق لـ 25 أفريل سنة 1996م و أضفت من فرع أحمد الزروق الطاهر بن أمحمد بن أحمد الزروق ،

و محمد بن أحمد الزروق ، وأحمد بن أحمد الزروق ، وابن محمد الطيّب ، وابن أحمد بلقاسم ، وابني الطاهر بن عبد الله و الحاج، وأبناء بن عبد الله الحاج وأحمد و الطاهر , وأبنائهم محمد وبن عبد الله وأحمد وعلي ( الطيّب ) و المسعود والحاج .
وأهمية هذه الشجرة لا يكمن في تسلسل الأبناء و التحاقهم بالعترة النبوية الشريفة بقدر ما يكمن في إلقاء الضوء على السلالات المتواجدة في المغرب العربي من أبناء إدريس وسليمان رضي الله عنهما ، ما قد يفيد الباحث في المستقبل
و بالله التوفيق
بــــــــــــن تــــــــــــــــريعة بــــــــــــــن عبـــــــــــــد الله
حسين داي ليلة الخميس السادس من ذي الحجة
لــــــسنة 1416هـ الموافق لـ 25 أبريل سنة 1996م




مقدمة الإخراج الثاني :

هذه الشجرة المباركة سبق نشرها ، وقد وصلت لكثير من الأيدي ، إلا أنها حوت الكثير من الأخطاء ومعظمها أخطاء مطبعية ، حيث سقطت بعض الكلمات سهوا أثناء الكتابة ، مما دفعني لإعادة نسخها من جديد ، وإضافة بعض المعلومات التاريخية التي لم تذكر في النسخة الأولى وبخاصة ما تعلق منها بنسب " يلمان بن محمد الإدريسي الحسني " ، التي وجدتها في بعض المخطوطات القديمة التي تتكلم عن النسب الشريف ليلمان بن محمد رحمه الله ، وهذه المخطوطات كلها تحمل عنوان النسب الشريف ليلمان بن محمد الإدريسي الحسني .
ولا يفوتني في هذه المقدمة أن أتكلم عن الخوض في هذا الباب وهو علم الأنساب فأقول وبالله التوفيق :

علم الأنساب علم شريف ، والعلم يعرف بأمرين بشرفه وفائدته ، وشرف العلم يعرف يشرف المعلوم ، وأشرف المعلومات بعد الباري سبحانه وتعالى ، بنو آدم الذين شرفهم الله بالعقل وبسلطان العلم ، حيث أسجد الملائكة كلهم أجمعون لآدم عليه السلام سجود تشريف وتكريم ، لأنه علم مما علمه الله ما لم يعلم الملائكة قال الله تعالى : ( وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ...)
فعلم الأنساب من العلوم الشريفة وقد كان الصديق رضي الله عنه من أعلم الناس بذلك .
وفائدة هذا العلم تكمن في معرفة أنساب البشر وسلالاتهم ، ومعرفة الأصيل من الهجين ، و للنسب الثابت التأثير في سلوكيات البشر وطباعهم كما أثبت ذلك العلامة عبد الرحمن بن خلدون .
وقد اختار الله سبحانه وتعالى أنبياءه من خيرة الأصلاب و أشرف الأنساب ، وحسبنا في ذلك خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي اختاره الله من أفضل الأنساب وخير الأصلاب .
يقول الله تعالى في كتابه العزيز : ( و البلد الطيّب يخرج نباته والذي خبث إلا يخرج إلا نكدا )

ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ...) فالمعدن الأصيل لا يمكن بأي حال أن يلحقه خبث أو فساد ،والمعدن المغشوش فإنه ما يلبث أن يفقد الطلاء الفوقي وينكشف عن أصله وتظهر حقيقته ، وبناء على هذا اهتم العرب والمسلمون بعلم الأنساب .
وكان من الشائع في الجاهلية الحسب والنسب ، والحسب أن يعد الرجل أكبر عدد ممكن من الآباء والأجداد ومن كثر أجداده فهو ذو حسب ، ومن امتاز آباؤه وأجداده بمفاخر وخصال حميدة كالعلم والكرم والأخلاق الفاضلة ونصرة المظلوم إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق فهو ذو النسب الذي يعتز به ويفخر ، وقد عد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذو النسب الأصيل كمعدن الذهب والفضة ، فهو ثابت الفروع غائر الجذور لا يمكن أن يتزعزع مهما كثرت من حوله الأعاصير ، ومهما اشتدت العواصف , بل المحن محك كاشف عن الأصل ، مذهب للخبث مظهر للنقاء والصفاء .
وعليه فالخوض في علم الأنساب يستدعي عزيمة قوية وباعا طويلا في هذا الفن ، وقد أفرده الكثير من المصنفين بالتأليف كابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " و " قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان " للقلقشندي، و " الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة " للبري، و " جمهرة النسب " لابن الكلبي، وهي من أروع المؤلفات وأحسن المصنفات وقد اهتم المؤرخون بسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونسبه الشريف ، وقد أثبت عليه الصلاة والسلام لنفسه نسبا إلى عدنان وقال : ( من زاد عن عدنان فقد كذب).وكان يفخر - صلى الله عليه وسلم - بنسبه الكريم ، فخر المتواضع النسيب الأصيل فهو من خير الأنساب وأصله - صلى الله عليه وسلم - من أشرف الأصول .ولقد استمد المسلمون الشرف والعزة والتمكين من دين الإسلام ومن نبيهم خير الأنام محمد - صلى الله عليه وسلم - وأشرف المسلمين من انتسب إلى عترته الشريفة وآل بيته الأطهار ولا يخفى على من درس التاريخ الإسلامي ما لحق آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من ذرية علي وفاطمة رضي الله عنهما من حيف وظلم ، وقد انتشروا في الأمصار وجابوا الكثير من الأقطار حيت وصلوا المغرب بعدما ضيق عليهم في المشرق ، وكثرت ذريتهم وحفظ الله نسلهم ، وكيف لايحفظ النسل الشريف و مهدي هذه الأمة من قريش اسمه محمد بن عبد الله كما صح النقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .وهذه الشجرة المباركة تذكر نبذا لاتوجد في غيرها عن ذرية إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخوه سليمان رضي الله عنه .
وفي الأخير أتمنى أن ينفع الله كل من تصل إليه هذه النسخة المباركة و التي تحمل عنوان ( شجرة الشيخ أحمد زروق رحمه الله مع ذكر أشراف المغرب العربي من بينهم يلمان بن محمد جد بني يلمان ) و بالله التوفيق
الحـــــــــــــــــــــاج بــــــــــــــــن تريعــــــــــــــــــــــــــــــــــة
بني يلمان ليلة السبت 16 ربيع أول عام 1427هـ
الموافق لـ 14أبريل عام 2006م


بسم الله الرحمن الرحيم


الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى :
الحمد لله الذي أنال الشرف للشيخ أحمد الزروق من آل البيت وبركاتهم آمين .
على كل الفضل وأزكى التودد إليهم ، وطلب الخير الحاصل لديهم من أجل القربى المجازي علبه يوم القيامة ، لقوله عز وجل ( لا يسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من نطق بالصواب ، وأفضل من تناول الحكمة وفصل الخطاب ، والرضى على أصحابه وعترته الكرام ، الذين نهجوا منهجه واتبعوا سنته مما هداهم في هذه الأمة إلى يوم الحساب .
وبعد : فهذه شجرة نصها بعد افتتاحها بالحمد لله الذي خلع على ذرية نبينا - صلى الله عليه وسلم - خلع الشرف والكرامة و ألبسهم حلل السيادة فاستقاموا على سنة التقوى والاستقامة ، وخصهم بين الأنام مراتب الرفعة ومنازل الأثرة و الإمامة ورفع قدرهم ، وحث ببرهم ، وأوجب حبهم على الخليقة وأقامه ، وجعل حبهم براءة من النفاق وولايتهم أمان من النفاق و السلامة , وقد فاز من أحب حبيبنا وحسيبنا فإنه ينال ما كان ينبغي من الدرجات يوم القيامة ، أحمدك حمد من رضي بأن الله ربه ، ومحمدا نبيه ، والقرآن إمامه ، ونشكره شكر من أنجاه إتباع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من العذاب ورفع مقامه ، قدر ما صلى على نبيه الذي أنزل عليه جل جلاله البيان ، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور ، ومن العوج إلى الاستقامة ، ولم يسألهم عليه أجرا ، و لم يطلب منهم لأجل منازلهم غرامه ، إلا المودة في القربى وحب نسبه الطاهر الطيب واحترامه ، فمن أحبهم وولاهم و أكرمهم و أكرم نزلهم ومثواهم وجبت له الكرامة ، ومن أعرض عنهم وقصّر في حقهم و لو قلامة وجبت عليه الندامة [السلامة ] وكيف يستحق شفاعة جدهم يوم القيامة ، جعلنا الله ممن أقام حقهم الأوكد وأقامه ، ولم ير بحقه في حقهم تعظيمهم سلامة ، وصلى الله عليه واجبنا عند الله سبحانه ، وصلاته وسلامه .

وبعد : فإن الفقيه الأفضل العالم العلاّمة والبحر الفهامة و الفارس الصنديد , والطود العتيد مولاي محمد بن أحمد الزروق بن بلقاسم بن الحاج بن محمد بن الحاج إسماعيل لقب تريعة بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن حمو بن ب موسى بن عمر ( يغمرأسن ) بن زيان بن طاعة الله ملك تلمسان بن يحي بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن عبد السلام بن أمشيش بن بكر بن زياد بن عبد الكريم بن يحي بن عمر ين عبد الكريم بن أحمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يعلمون في قديم الزمان نجدتهم سماعا شيئا مستفيضا على ألسنة العدول وغيرهم ، ومن أقام عنده مقام العلم واليقين ، أن الفقيه المذكور منتسب إلى الحسب السني و ومعتز إلى الجد الحسني الكريم، غير مطعون فيه ولا على واحد ممن انتسب لهذا النسب حسبما هو مذكور في " كتاب الدّر والعقيان في شرف بني زيان " ، وكتاب " بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد " ، و " كتاب العشماوي " ، خلافا لابن خلدون حيث نسبهم زناته ، جهلا منه بتواريخهم .
قصة بني زيان


وقصة بني زيان : أنهم لما قدموا من بلاد [الشام ] ونزلوا بواد تافنة بحوز مدينة تلمسان ، وتعاهدوا مع بني عبد الواد ، ومشى بنو زيان ‹...› وكانوا خمسمائة رجالا ، وبني عبد الواد عدد جيشهم ثمانمائة رجالا وستمائة راكبا وكتبوا بينهم عقد العهد و الميثاق فهم نازلون بالواد المذكور ، وهم :
أولاد غانم ، وأولاد أبو الغنائم ، أولاد سالم ، وأولاد علي ، وأولاد الحاج علي ، وأولاد سلطان ، وأولاد سليمان ، وأولاد عبد الله وأولاد يوسف ، وأولاد عبد الحليم ، وأولاد عبد العظيم وأولاد بهلول ، وبني يسر ، وأولاد صالح ،و أولاد محرز ، وأولاد عبد العزيز ، وأولاد ميمون ، وأولاد كاتب ، وأولاد أبوبكر ، وأولاد رحمون ، بينهم وبني زيان و بني عبد الواد قتال شديد لكون بني زيان ، خارج المدينة ، وبني عبد الواد داخلها وتعصبوا على فرق الشرفاء وبرز الجند[كورته] واشتد القتال بينهما أربع سنين فخرجت هذه الفرق المذكورة من مدينة تلمسان ، ونزلوا بعين [مبده- صيده ] وصاروا يتقاتلون مع بني زيان وبني عبد الواد أربعة وعشرين سنة – غلبوا وهزموا- بالليل وركبوا على خيولهم وحملوا معهم أموالهم وعبيدهم و ما غلى عليهم ، ‹...› وصاروا يجدون السير حتى وصلوا واد السطوح ونزلوا به ثم افترقوا في الأوطان :

- أولاد مولاي : ‹...› على أربعة فرق ، فرقة بإزاء اليعقوبية ، وأخرى بالأرباع ، وأخرى بإزاء قسنطينة .
- وأما أولاد ذياب : انقسموا إلى إحدى عشرة قسمة :
- فرقة في تاسلة , وأخرى في السوس ، أخرى بإزاء تازة ، وأخرى بإزاء قسنطينة ، أخرى بإزاء منداس ، وأخرى بإزاء مراكش ، وأخرى بإزاء البطن ،وأخرى بإزاء " ونوغة " .

- وأما بني زيان فملكوا تلمسان و مكثوا بها مدة طويلة [عديدة] حتى بانت أسيافهم على رقبة كل عاد ، وامتزجوا مع بني عبد الواد ‹...› وكونوا وحدة حتى يظن من هو جاهل بالأنساب أنهم أصل واحد والجميع ‹...› عشرون ‹...› زناته الأشراف بني زيان وزناته ، وبني عبد الواد وصاروا ناطقين جميعا بالزنات، وهو لسان معجم مخالف للسان العربي ، ومن جملة ما جرى وغلب عليهم :


- ابن زيان بن طاعة الله ، وازداد عنده ولد وسماه عمر ، و بالزناتية يغمرأسن فمعناه بالعربية « يفهم كل ما يسمعه » هكذا ذكره في " بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد "
ولما قام مولاي محمد الأكمل السيد مولاي يعقوب المنصور وقد تولى تلمسان وحاصر بني زيان اثني عشر سنة ، وبنى مدينة وجامعا وصومعة ، وضيق عليهم حتى صار رأس الشاة باثني عشر مثقالا ، فخرج بني زيان هاربين منها وتفرقت في الأوطان مع ابنه عبد الله كالتالي :

- أولاد يعقوب بن زيان : بأرض أغواط أكسال إلى قرب عين السلامة .
- أولاد الطاهر بن زيان : بجبل ‹...› بن يغمرأسن بن زيان ، انتشرت في البلاد فرقة منهم ‹...› ، اليعقوبية منهم بتيطري ، وفرقة منهم بزواوة وفرقة منهم بالزاب في سيدي عقبة ، وفرقة منه انتقلت إلى أدريد الشابية في جهة تونس بقرب عرب لحور ، يقال لهم شريد من أخلاط قريش بقرب أولاد رحمون .
- وفرقة منهم ‹...› بعد دراية بني أحفاص ، وعمّ الجهل بهم . فكل من انتسب لزيان بن طاعة الله بن يحي بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن عبد السلام بن مشيش بن بكر بن زياد بن عبد الكريم بن يحي بن عمر ين عبد الكريم بن أحمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن بن علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال في " كتاب الأبرار و أرواح الأخيار " : ( إنّ أصل الشرف من محمد - صلى الله عليه وسلم - ثمّ من فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم من الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين ، ولما خلق الله النور المحمدي وضعه في صلب آدم عليه السلام ، ومازال ينتقل من أصلاب طاهرة إلى أرحام نقية إلى أن بعثه من أشرف العرب ، وجعله آخر المرسلين بشيرا ونذيرا ، وقرن اسمه مع اسمه - صلى الله عليه وسلم - ، فحملت به آمنة بنت وهب وتكلم في بطنها وأقر بتوحيده *.
وولد بمكة بدار تدعى لمحمد بن يوسف في ليلة الثانية عشر من شهر ريع الأول سنة 571م الموافق لسنة ثلاث و تسعين وأربعة آلاف و أربعمائة من هبوط آدم عليه السلام من الجنة ، وتنبأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة السابع من شهر فبراير وقيل في رمضان وقال ابن إسحاق1 : ( أن الشهر الذي بعث فيه ونزل الوحي فيه عليه هو شهر رمضان ،
يتبع

أسري به ليلة سبع وعشرين من رجب قبل الهجرة ، و هاجر من مكة إلى المدينة مع أبي بكر لليلتين خلتا من ربيع الأول ، ونزل بالمدينة يوم الاثنين ، ونزل الوحي عليه وهو ابن أربعين سنة ،و أقام بمكة ثلاثة عشرة سنة ، و بالمدينة عشر سنين ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة يوم الاثنين من شهر الله الأول ، ووالده مات وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وخلّفه وهو في بطن أمه من ستة أشهر ، وقيل سبعة ، ومات بالمدينة في ديار بني النجار ‹...› و أمه ماتت بالأبواء بين مكة والمدينة .
أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


وأزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هن : ( خديجة بنت خويلد ، أم حبيبة ، وحفصة ، وعائشة ، ومرية ، وصفية ، وزينب ، وآم سلمة [وسودة بنت زمعة ] 2
أولاده - صلى الله عليه وسلم -


أولاده ثمانية كلهم من خديجة إلاّ إبراهيم فمن مارية القبطية .
عدد أصحابه ونسبه - صلى الله عليه وسلم -


وعدد أصحابه المبشرين بالجنة عشرة ، وعدد الجميع مائة وألف وأربعة وعشرون ألف كلهم روّاة رووا عنه - صلى الله عليه وسلم - ، وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال ( صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح وأسند ظهره إلى المحراب ، فتلألأ وجهه نورا فقال له عمر رضي الله عنه : ما أضوى وجهك يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أتدري من أنا يا عمر ؟ أنا الذي اشتق الله اسمي من اسمه فالله محمود وأنا محمد و لا فخر ، و أنا النبي العربي القرشي المكي الزمزمي المدني التهامي الأبطحي النذير السراج المنير و لا فخر يا عمر ، أتدري من أنا ؟ أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ) هذا المتفق عليه 3
--------------------------------

* لم يثبت ما يدل على هذا القول فهو ضعيف
1- سيرة بن هشام
2- لم تذكر في الأصل
3- السيرة النبوية لابن هشام المجلد الأول صفحة 17

******************************

أعمامه وخلفاؤه- صلى الله عليه وسلم - 1


وأعمامه [ الزبير ، الحارث ، حجلا ، المقوّم ، ضرار، أبو لهب واسمه عبد العزى ] 2، حمزة و العباس وعقيلا و أبي طالب 3، ويجتمع إلى أبي بكر في نسبته عليه السلام في مرة ، وتولى الخلافة بعده سنتين ونصف ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة و دفن جواره ، وبنسب عمر رضي الله عنه في كعب وتولى الخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه عشر سنين وشهرا ، ومات وهو ابن خمس وسبعين سنة ، ودفن جنب أبي بكر ، و نسب عثمان رضي الله عنه يجتمع في عبد مناف ، وتولى الخلافة بعد عمر رضي الله عنه اثني عشر سنة ، ومات يوم الجمعة في شهر ذي الحجة و هو صائم و كان عمره اثنين وثمانين سنة ، وتولى الخلافة بعده علي رضي الله عنه أربعة أعوام و تسعة أشهر و عشرة أيام ، وتوفي وكان عمره خمسة وخمسين سنة ، وصارت الخلافة من بعده لولده الحسن رضي الله عنه وكانت خلافته دون عام ، و مات مسموما ، فكانت الخلافة بعده لمعاوية رضي الله عنه فبقي فيها أميرا ما شاء الله ، فلما أدركته الوفاة فكان ابنه يزيد بالشام ، فبعث إليه ، فلما أتاه جلس عند رأسه وقال : يا أبتي تموت ،قال نعم ويموت كل شيخ إلى رحمة ربه ، فقال : من يتولى الخلافة بعدك ، فقال : أنت ولكن على شروط ، فقال : " يا أبتي ما هذه الشروط ؟ قال : أولهن العدل في الرعية لأن الملوك متوفون على شفير جهنم ، فإما أن ينجيه عدله أو يلقيه جوره ، والكبير مقام أبيك ، و الصغير مقام ولدك ، والأوسط أخيك ، و أوصيك كل الوصية بالحسين بن علي بن أبي طالب ، لا تفعل أمرا من أمورك حتى تشاوره فيه ، ولا تعطي لأحد من بيت المال شيئا حتى يكون له الحظ الأوفر ، إن لم تفعل فإني ساخط عليك إلى يوم القيامة " ، فقال يا أبتي طب نفسا فإني ممتثل لجميع أمورك ، فحينئذ قال معاوية رضي الله عنه : " اللهمّ أنت أكبر الشاهدين على مد اليمين و قبض الشمال " و مات رحمه الله ورضي عنه

- وبايع الناس اليزيد ، وفرّق المال على الجيش إلاّ الحسين لم يعطه شيئا و لو درهما ، فعند ذلك دخل الحسين على أخته سكينة , فقال : ( يا أختي تأهبي للرحيل إلى مكة فإنّ بمكة عبد الله بن الزبير ) أخو الحسين من الرضاع فقالت ( يا أخي أدر عليك من الرأي الرشيد أن تشاور اليزيد ) .
رسالة الحسين بن علي رضي الله عنهما إلى اليزيد


فبعد ذلك أخذ الحسين بن علي القرطاس ليكتب وقال : ( الحمد لله وحده ، الكتاب الشامل من الحسين بن علي بن أبي طالب إلى اليزيد بن معاوية ، فإني أريد الانتقال إلى مكة أعزها الله فوجب عليّ أن أشاورك، فإن تأذن لي بالرحيل رحلت ‹...›والسلام )
---------------------------------------

1- أما عمّاته صلى الله عليه وسلم كما قال ابن هشام فهنّ صفية ، وأم حكيم البيضاء ، وعاتكة ، وأميمة وأروى , وبرّة ) ( السيرة النبوية لابن هشام المجلد الأول صفحة 98) .
2- لم يذكر هؤلاء في الأصل ( السيرة النبوية لابن هشام المجلد الأول صفحة 98) .
3- واسمه عبد مناف ( السيرة النبوية لابن هشام المجلد الأول صفحة 98) .

******************************

رسالة اليزيد بن معاوية


فلما وقف اليزيد على كتاب الحسين بن علي رضي الله عنه ردّ له الجواب وقال : ( الكتاب من اليزيد بن معاوية إلى الحسين بن علي أما بعد : فقد بلغني كتابك، أنت تشاورني بالرحيل و بالإقامة لا أذنت لك بالرحيل و لا بالإقامة ، فو الله لو كان عندي من المال ما يملأ ما بين السماء و الأرض لا أعطيك منه شيئا و لو درهما ، ولا كان في قلبي من الشفقة عليك شيء و لو قدر مثقال حبة خردل ...) وصار ما صار بينهما .
شجــــــــــــــــرة ذريـــــــــــة علــــــــــــي بن أبي طالب رضي الله عنه


الحمد لله الذي أظهر الحق بالأحكام ، والحمد لله الذي فضلنا بالإسلام ، وجعلنا من أمة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى السلام .
أما بعد فهذه شجرة ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و كان من ذريتهم الإمام الأشهر صاحب الحظ الأوفر مولانا إدريس الأصغر شبه الياقوت الأحمر وهو ، إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فأما ولد " عبد الله الكامل " ستة أولاد أشقاء أو سبعة وهم : 1- إدريس 2- سليمان 3- محمد 4- عبد الله 5- إبراهيم 6- داوود 7- عيسى .
فأما " إدريس " فرّ بنفسه إلى المغرب الأقصى هو أخوه " سليمان " .
و أما إبراهيم : فأقام بالبصرة فقتل مغدورا .
و أما داوود فأقام بالشام سلطانا فسقي السم في خلافة هارون الرشيد .
و أما عيسى بن عبد الله فأقام[بمكة] سلطانا فقتل مغدورا في أيام أبي(جعفر) المنصور .
قصة إدريس الأكبر بن عبد الله


إدريس حين فرّ بنفسه إلى المغرب الأقصى هو أخيه سليمان ومعهما راشد بن مرشد القرشي ، ونزلوا بمدينة تلمسان ، وخرج إدريس من مدينة تلمسان ، و ترك أخيه هناك وقصد المغرب الأقصى ونزل بمدينة يليال وهي مدينة أبي المعال ( ي ) وتسمى في هذا الزمان قصر فرعون ، فوجد فيها عبد الحميد الزرهوني فتركه حاكما على حاله و وزيرا من وزرائه الثلاثة عمر بن مصعب و الأورد ( الأروع ) الزرهوني ، وراشد بن مرشد القرشي .
ثم تزوج مولانا إدريس ببنت عبد الحميد الزرهوني السلطان ، و تسمى كنيزة ، و كانت كاملة العقل و الدين تابعة للكتاب والسنة،وكانت راشدة مرشدة، وروي عن الإمام مولانا إدريس ( أنه ) لا يفعل شيء في الحكومة [الحكم] حتى توافقه عليه ، فبقت معه مدة ثم حملت منه بمولانا " إدريس الأصغر " ، وتركه في بطن أمه من ستة أشهر ، ومات رحمه ، وكان سبب موته ، أتى إليه سليمان بن جبير على التأييد من المشرق ، فبعث إليه هارون الرشيد قارورة من المسك مسمومة فلما بلغه بقي عنده ما شاء الله ، وهو مراقب الموسم والاستئذان حتى تأنس به الملك وأدناه الإمام من نفسه ، فأهدى إليه القارورة فشمها فبلغ السم خياشيمه ومات رحمة الله عليه ، و أعدم من قتله ، و ازداد مولانا إدريس الأصغر عند أمه فسمته على اسم أبيه رغبة ومحبة فيه وفي أبيه ، فنصرته
البرابر بمدينة يليال وبغيرها و هو ابن ثمانية أشهر حتى كبر و قرأ جميع العلوم وهو ابن اثني عشر سنة ، سبحان الله ما أعظم شأنه ، إنه على كل شيء قدير , وولي راشد حكيم ، فلما اشتهر وكثر عليه الخلق وضاقت المدينة أمر ببناء مدينة فاس حرسها الله ، ثم زوجته أمه الحسناء بنت عبد الحميد الزرهوني ببنت سليمان بن محمد رضي الله عنه ، وكانت خلافته ستة و ثلاثون سنة ، ثم توفي رحمة الله عليه ، وكان سبب وفاته حبة من العنب في غير أوانها مسمومة ، فترك رحمة الله عليه اثني عشر ذكرا أولهم :
أحمد ، ومحمد ، وعبد الله ، وعمران , وعيسى ، و داوود ، ويحي ، وإبراهيم ، وكثير ، وعمر ، وعلي ، وحمزة
وحين توفي تولى ابنه " محمد " الخلافة فقسّم البلاد على إخوته مخافة المقاتلة وأول ما أعطى :
- لعمر بادس و أحوازها [و تافلات و أحوازها ] .
- و أعطى لعمران سجلماسة و أحوازها و طنجة و أحوازها و الزميلة .
- و أعطى لأحمد الهضبة بجبالها .
- و أعطى لعيسى أسلا و أحوازها .
- و أعطى لعلي تلمسان و أحوازها ، وحين بلغ تلمسان تزوج ببنت عمه [اعمر] الكاتب [الكائن] بعين الحوت وقسموا ...
- و أعطى إبراهيم تادلى و أحوازها .
- و أعطى مراكش و أحوازها ليحيى .
- و أعطى سلجمة و أحوازها حمزة التي تدعى حمزة .
- أعطى العراق لداوود .
- وأعطى جبل الفتح لكثير .
فهذه جملة سادتنا رضي الله عنهم ، وكل واحد منهم ، سار إلى بلاده وترك فيها ذرية ، وتنسلت منهم اثني عشر قبيلة [ وأولهم] وهم :

- بني جرمون ، والسقفيون ، وبني ميمون ، و السراغنة ، [و الحرشفيون] والهاديون ، والحماديين ، وبني [حرمة] ، والهلاليون ، وبني كثير ، و أولاد يحي ، و العراقيون ، فهذه اثني عشر قبيلة ، تنسل منهم الشرف في الأوطان .

- أولاد يحي والعراقيون درج منهم بني عيسى وبني وليد عيسى ، وأولاد كيلان ، وأولاد زكرياء، وأولاد خالد ، وأولاد الليث ، و أولاد عمارة , وبني مرغين ، وأولاد سليمان ، و أولاد أبوبكر ، وأولاد ميمون ، و أولاد عون ، وبني عمران ، والهلاليون ، كيلاج ، وأولاد أوكيل ، وأولاد عنان ، وأولاد رحمون ، ومناف ، وبني محسن .

قال صاحب الحديث :
أولهم بني [مرغين و بني رتغين] من بلاد فجيج ، و أولاد عمارة ، و أولاد كلال ، وجراره ، و بني أبي الليث، و أولاد زكرياء ، وأولاد إبراهيم ، أهل جبل تسماكت ، و أولاد ميمون ، و السقفيون ، و العراقيون ، و أولاد أبو علي وهم أهل شجرة الزيتون ، و أولاد وكيل ، وأولاد أبو عنان ، هم أهل بني مطهر ، و أولاد عون , وبني عمران فهم أهل جبل راشد .

قال صاحب الحديث :
- أما أولاد جرمون ، وأولاد وكيل : فهم من ذرية يحي بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عنان بن الفضيل بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد السلام بن أمشيش بن أبي بكر بن رباح بن مدر بن قاسم بن مروان بن حيدرة بن عبد الله بن عبد الكريم بن أحمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما السقافيون1 : منادر من السقف ، وبذلك يقال لهم السقفيون ، وأصلهم من [مدينة فجيج ] يجيج من فرقة بني جعد فجدهم : إبراهيم بن أحمد بن محمد بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن يحي بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن ين علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما بني جرمون : فجدهم محمد بن عبد الله بن يوسف بن موسى بن عيسى بن يحي بن عمر بن إبراهيم بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما بني ورتدغ : ففرقة منهم بأرض ونشريس ، وبعضهم بأرض الديلم ، فجدهم : محسن بن بلقاسم بن عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن سليمان بن عمران بن أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد الرحيم بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما بني عباس : بإزاء سبتة وفرقة منهم بجبل سمانة ، فجدهم كان فيها عالما زاهدا ، اسمه الفضيل بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن موسى بن عيسى بن يحي بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن الحسين بن بلقاسم بن عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما أولاد علي بن عثمان : في جبل مماص ، ومن ذريته علي بن يعقوب الشريف ، ويكنى المغراوي ، ويكنى بدبوز وسكن جدهم بموضع يقال له ذو المنارة [المخارة] ( وفرقة منهم في بني يلمان بونوغة )2 فجدهم : علي بن يعقوب بن محمد بن عبد الغني بن علي بن عبد الله بن عامر بن صالح بن سعيد بن يعقوب بن عبد الواحد بن زيان بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما أولاد محسن [حسن] : بن علي ، وأولاد سيدهم وبني زيان أهل مدينة تلمسان نسبة واحدة فجدهم : محسن بن علي بن الحسن بن علي بن أحمد بن بلقاسم بن علي بن مسعود بن يوسف بن عيسى بن علي بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن عبد السلام بن أمشيش بن أبوبكر بن بعج بن عيسى بن بلقاسم بن جرمال بن حيدره بن محمد بن عبد الله بن عبد الكريم بن أحمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
------------------------------


1- ورد في نسخة مستخرجة من الأرشيف الوطني مانصه جدهم بنى دار مسقفة فسمّها السقف لذلك يسمون بالسقافيون يتمركزون بفجيج ، وجدهم إبراهيم بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عيسى بن عثمان بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن موسى بن عيسى بن عمور بن يحي بن عبد الله بن أحمد بن إدريس الموفق إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ) .
2- يعرفون بلقب علاوي وقد صاروا جزء من بني يلمان ، وقد كان جدهم علي بن عمر بن عثمان يتردد كثيرا على قصبة بني يلمان واتخذ بيتا فيها تعرف حتى الآن( بدار الشيخ )

******************************



- وأما بني حمزة1: الشهير[بميانة]: سلجمة بأرض حمزة فجدهم : عبد بن عبد الرحمان بن إبراهيم بن حسن بن حمزة بن عمران بن الناصر بن طلحة بن أحمد بن إسحاق بن محمد العسكري بن عيسى الرضى بن موسى المرتضى بن جعفر الصادق بن محمد الناصر بن علي بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- أما بني عمر : بالمسجد الأعظم مسجد مشتى القصبة بأرض ونوغة ( بني يلمان )2 ، وفرقة منهم بأرض خليل في زمان بني مسعود ربعة الغرابة فجدهم يقال له : محمد بن يوسف بن عبد الحميد ‹...› بن عبد الله بن علي بن عيسى بن موسى بن يحي بن داوود بن محمد بن عمر بن يوسف بن علي بن أحمد بن داوود بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما أولاد يحي : بأرض زمورة وفرقة منهم في جبل زواوة فجدهم : يحي بن علي بن أحمد بن محمد بن بلقاسم بن عبد الله بن عبد الحق بن عبد الجبار بن علي بن داوود بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- أما بنو ميمون : فجدهم مسعود بن موسى بن عيسى بن عزوز بن عبد القادر بن أبي هلال بن عمران بن عياد بن بلقاسم بن أبي بكر بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
--------------------------


1- حمزة نسبة إلى حمزة بن إدريس الأصغر وتعرف أرض حمزة اليوم باسم البويرة .
2- امتزجوا مع بني يلمان وصاروا جزءا منهم ، مع العلم أن قصبة بني يلمان سكنها الكثير من الأشراف
******************************


- و أما عجيسة1: فهم أهل قلعة بني حمّاد و" فرقة منهم بجبل أمزيت في قرية يقال لها تيزي قلعة" فجدهم : عبد الله بن يحي بن إدريس بن كامل بن كثيس( كثير) العجيسي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد القادر بن سعيد بن مالك بن حافظ بن عبد الله بن يحي بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
- و أما بنو كعوب : بأرض تونس وفرقة منهم بأرض بني عباس فهم من ذرية عبد السلام بن أمشيش .
- و أما بنو سليمان2: بجبل جرجرة و فرقة منهم ببلدة تيطري ، ويقال لهم ( بني سليمان ) ( بنو ) فجدهم : سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن حماد بن محمد الموفق إلى الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
--------------------------------


1- ورد في نسخة مستخرجة من الأرشيف الوطني مانصه أولاد عجيس ، أصلهم من شجرة الزيتون وانتقل جدهم إلى قلعة بني حمّاد وفرقة منهم في جبل أسرار ، وبعضهم في أرض أكسيل ومنهم من كان في جبل أفراوس جدهم العجيسي بن اكسيس بن سعيد بن مالك بن عبد القادر بن جعفر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الموفق إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ) .
2- ورد في نسخة مستخرجة من الأرشيف الوطني مانصه .بني سليمان أصلهم من فجيج ، وفرقة منهم بأرض جرجرة بحوز زواوة و بعضهم في بلد بني عبد الجبار و منهم من كان بأرض بني يلثن وفرقة بتيطري ، جدهم سليمان بن علي بن محمد بن علي بن سالم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن طلحة بن علي بن جعفر بن علي بن سليمان بن علي بن حسن بن عبد الله بن موسى بن يحي بن أحمد بن إدريس الموفق إلى فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم ) .


******************************



- و أما أولاد زكرياء : فجدهم عمران بن ميمون بن جابر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن علي بن سعيد بن يوسف بن علي بن يحي بن عيسى بن محمد بن أحمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- و أما بنو يلمان : (نسبة إلى يلمان1 بن أمحمد الشريف وأصولهم من مدينة فاس ، انتقل جدهم من فاس لأرض ونوغة2 المسماة القصبة ، ثم انتشرت ذريته في الأوطان ، ومنهم من كان في قبلة أولاد جعد3 ، و يقال لهم أولاد يلمان ، ومنهم من كان في أرض حزمة وهم أهل المطمورة الذين قتلوا سبعة من أولاد ماضي ( المعتدين ) وانتقلوا من القصبة في ثلاثة وأولادهم
--------------------------------


1- مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ، وقد قال الأستاذ بوجمعة هيشور : ( أن يلمان هذا كان والي محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هجر إلى الجزائر فنزل بداية ذي بدء بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة وأخيرا إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان .
1- ونوغة كما جاء في بعض النسخ المخطوطة أنها تطلق على الطريق التي سلكها يلمان في رحلته من فاس إلى القصبة .
2- أولاد جعد هو الاسم القديم لمدينة الأخضرية وقادرية المعروفتين اليوم وهما تبعدان عن الجزائر العاصمة بحوالي 90 كلم .
يتبع
- و فرقة منهم في مسيسنا 1، وبعض منهم في بني أجناد بإزاء افليسة و بعض منهم في الغروبة جبل الزواوة ، وبعض منهم في بني عيسي ، وبعض منهم في يلماين2 ، وبعض منهم في شنيقر بوطالب ، وبعض منهم في بر أولاد سيدي نايل يقال لهم أولاد عثمان المسعي3 ، وبعض منهم بأرض حمزة يقال لهم أولاد الحاج علي4 و خرجت منهم أناس كثيرون .
---------------------------------


1- مسيسنا / منطقة تابعة لولاية بجاية دائرة صدوق
2- يلماين/ بلدية تابعة لدائرة الجعافرة ولاية برج بوعريريج تبعد عن البرج بحولي 65 كلم طريق مجانة ثنية ناصر يلماين ، قال الشيخ الحسين الورتيلاني : ( أهل يلماين على ما تقرر من رسم الأشراف شرفاء من شرفاء يلمان الونوغي كذا رأيته مزبورا فيها فإنه نص على أولاد عنان وهم يلماين والحمد لله لا يخلون من أهل الخير رجالا ونساء فقد شاهدنا ذلك منهم نفعنا الله بهم ) ، وقال الأستاذ بوجمعة هيشور الباحث القسنطيني جاء يلمان وحاشيته ونوغة و أنشاؤا فيها قرية بني يلمان ثم هجر أحد أحفاده المدعو حالّة بن عامر [عمر] إلى مكان دعي يلماين أين استقر ، وبعد وفاته اشترى ولداه عنان ومحمد من قبيلة سيبوس التابعة لإمارة بجاية تلك الأرض وقد ترك عنان ابنا اسمه حالّة الذي سميت باسمه عائلة لحسن بن حالّة قاضي عرش بني عباس المتوفى عام 1881م ... )
وقد جاء في عقد حبس حرّره بيده السيد أمحمد بن حالّة عام 1219هـ الموافق لـعام 1798م أن أصوله هم: أبوه أمحمد بن أمحمد بن أحمد بن حالّة
وقد ورد في نسخة بخط السيد أمحمد بن حالّة ما يلي لحسن بن حالّة بن يلمان الشريف بن أمحمد بن محمد بن أمحمد بن محمد بن أحمد بن حالّة بن عنان بن حالّة بن عامر بن يلمان الونوغي ..أهـ
3- أولاد عثمان المسعي / موجودون في بر أولاد نايل وهم الآن فرع من دائرة بن سرور ولاية المسيلة يسمون بأولاد سيدي عثمان .
4- أولاد الحاج علي / بن بلقاسم بن يلمان دوار يبعد عن الهاشمية بحولي 4 كلم انتقل جدهم من القصبة ( قصبة بني يلمان ) بعد أن استولى أولاد ماضي على زمام الأمور بعد القضاء على الثورة المقرانية ولد الحاج علي سنة 1802 بالقصبة ( بني يلمان ) حكم المدية وتوفي سنة 1884م في دوار الحاج علي دائرة عين بسام حكم الجزائر

**************************



قال الراوي : فمن كان من ذرية يلمان بن محمد فهو من أهل بيت السيد محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة الزهراء ، -ومن انتسب إلى ونوغة من غير القصبة ولا لبني يلمان فليس له نسبة في الشرف ، لأن ونوغة على ستة أقسام ، وليس فيهم شريف إلاّ أهل القصبة .
وقد خلّف يلمان بن محمد الشريف تسعة أولاد كما جاء في شجرة يلمان بن محمد الموضوع عليها خاتم علي بن باي عبده يونس المؤرخة بتاريخ 1233هـ ،وهم : ( إبراهيم ، وعمران ، والأبيض ، و بلقاسم ، و الأفطح ، و داوود ، وموسى ، و عيسى المزوار، و عمر ) 1
وفي نسخة أخرى ذكر له ستة من الولد و هم : ( علي ، وسعيد ، و بلقاسم ، ويخلف ، وإسماعيل و موسى ) ، وذكر بأنهم لأم واحدة .
- ومن الروايتين يمكننا أن نقول بأن أبناء يلمان ثلاثة عشر ولد وهم : ( إبراهيم ، وعمران ، والأبيض ، و بلقاسم ، و الأفطح ، و داوود ، وموسى ، و عيسى المزوار، و عمر ، ويخلف ، وإسماعيل ، وسعيد ، وعلي ) .
وقد ذكر بعض التفصيل عمّا خلّف بعض أبناء يلمان المذكورين سالفا :
بلقاسم : تكفل محمد الوزير وكان محمد عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري ، تلقيبه للوزير ، والمزاورة عرش بين أم عسكر و البليدة .
سعيد : ترك محمد ومحمد ترك عبد الله وعزوز .
يخلف : خلّف داوود .
علي : خلّف إبراهيم صاحب السر العظيم ،
وأما موسى : ترك عمران ،
وعمران خلّف موسى ،
و أما يخلف ترك محمد الأبيض أيضا صاحب السر العظيم2.
--------------------------------


1 - مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد
2- نسخة بخط قاسمي عيسى بن الشريف نقلها أول مرة عن الأصل سنة 1934م ونقلت ثانية في سنة 1966م . وأشار الناقل إلى كتاب ابن خلدون وكتاب بغية الورّاد و العشماوي وكتاب الرحمانية المنسوب إلى السيد الحسين الورتيلاني .

**************************



وقد ورد في شجرة لصاحبها زروق السطايفي1 ذكرا لأحد أبناء يلمان حيث قال : ( العارف السيد لقمان بن يلمان وهو جد شرفاء بني يلمان )
وقد جاء في نسخة أخرى مستخرجة من الأرشيف الوطني عند ذكر بني يلمان ما نصه : ( هم أهل مدينة فاس وفرقة منهم بأرض ونوغة ، وبعضهم في بني مليكش )2 .

- وجد بني يلمان هو : يلمان بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن يعلى بن عبد العزيز بن خليفة [ بن ثمن] بن هاشم بن عبد العزيز بن شمر بن هلال بن عمران بن زكرياء بن محمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم 3
وقد جاء في رواية أن يلمان كان قليل المكث كثير العبادة ، وقد أوصى ولداه عمر الشريف وعيسى المزوار فقال لهما4: ( من انتسب بالشرف « يعني إلى القصبة وإلى يلمان » إذا أتم أربعين فهو منّا *)
---------------------------------


1 - نسخة بخط جمال ميهوبي والد الأستاذ عز الدين ميهوبي رئيس اتحاد الكتاب العرب استلمها من السيد زروق السطايفي .
2- منطقة تابعة لولاية بجاية .
3- ورد ذكر نسب يلمان في شجرة الشيخ أحمد زروق هذه ، وفي وثيقة مستخرجة من الأرشيف الوطني بالعاصمة ، كما ورد في مخطوط بيد السيد قريط أحمد بن أوصيف رحمه الله وهو من حفظة القرآن الكريم ببني يلمان كتبه في الأربعينات من القرن الماضي ، كما ورد في وثيقة أخرى بخط علي بن عثمان بن أحمد بن عبيد بن علي بن عثمان الطولقي حكم بسكرة ، وكذلك في وثيقة بخط قاسمي عيسى بن الشريف المذكور آنفا
4- ورد هذا في مخطوط موضوع عليه خاتم علي بن باي عبده يونس مؤرخ ب1233هـ
* وسنفرد ليلمان بحثا مستقلا في المستقبل إن شاء الله تعالى

**************************



- أما أولاد نايل1 : فأبوهم [ خلف – حلف – الأتبة ] أولاد نايل وخليفة سيدي[عبد الـ ] رحمان بن قاسم ، جدهم : أحمد بن عبد الله بن عبد الكريم بن عبد الصلاح بن عبد السلام بن مطيش بن عيكر بن علي بن عيسى بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- و أما أولاد يعيش2 الزرادلة3: فجدهم يعيش بن الناصر بن منصور بن عيسى بن موسى بن علي بن سليمان بن عيسى بن خليفة بن محمد بن نجت بن عبد الله بن مسعود بن يوسف بن أحمد بن محمد بن علي بن عزوز بن يحي بن يوسف بن إسحاق بن عبد الله بن أحمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- و أما أولاد كلان : فجدهم سعيد بن عبد الله بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن عمران بن عبد الله بن عيسى بن عمران بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- و أما أولاد عبد الحليم : فجدهم يقال له سالم بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد الكريم بن عبد العزيز بن عيسى بن موسى بن عبد الله بن محمد بن جابر بن جعفر بن عبد الجبار بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي ين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
----------------------------------


1- وردت نسبة أحمد بن عبد الله المعروف بنائل في وثيقة مستخرجة من الأرشيف الوطني كالتالي: ( أولاد نائل بالقبلة يرحلون وينزلون ولم يكن لهم قرار ونائل هو أحمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن حمزة بن محمد بن ريسون بن عبد السلام بن أمشيش بن أبي بكر بن علي بن الحرمة بن عيسى بن سالم بن مروان بن حيدرة بن محمد بن إدريس الموفق إلى فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم
2- منطقة تابعة لولاية البليدة تعرف بأولاد يعيش
3- هم أهل زرلدة بالجزائر العاصمة ، والظاهر من خلال هذا الترابط أنهم وأولاد يعيش واحد .
************************

أزواج الحسن بن علي رضي الله عنهما


الحمد لله : تزوج الحسن بن علي من أسماء ، تزوج وهو صغير برحمة بنت العلاء واشترك معها أم كلثوم وزينب، وجعفر أمه سمرة بنت عيسى التميمية ، وعبد الله و أبي حر و أم كلثوم وزينب وخديجة وفاطمة أمهم سلمى بنت جعفر[جعافر] .
أولاد إدريس بن عبد الله


- أولاد محمد بن إدريس : هم أهل طنجة
- أولاد عيسى بن إدريس : نسبة ‹...›
- أولاد جعفر بن إدريس : هم أهل واد النجار
- أولاد أحفاص : وأما تسمية أولاد أحفاص بمدينة تونس من ذرية عبد السلام بن إدريس بن مروان بن حيدرة بن حفص بن علي بن سعيد بن يحي بن محمد بن أحمد بن علي بن عيسى بن يوسف بن عبد الجبار بن عبد الله بن محمد .... بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- وأما أبناء أبو بكر ، وأولاد علي ، وأولاد عثمان ، وأولاد فاطمة هم أهل مدينة فاس .
- وأما تسمية أولاد محمد ، وأولاد يعلى وأولاد عثمان أولاد سليمان ، وأولاد ذيب ، وأولاد زينهم أهل مدينة سجلماسة .
أبو زيد الشريف


الحمد لله وبالله التوفيق ، نسبة السيد أبو زيد الشريف بن علي بن فهد بن موسى بن سليمان بن عيسى بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنهم من كان بمدينة تونس ، والبعض من بني حمزة يقال لهم بني دلدل بمدينة بجاية ، وفرقة منهم بجبل بني غيرين يقال لهم بني عيسى ورجعت إلى مدينة فاس ، أولاد بلقاسم ، وأولاد عيسى بن سعيد يكنوا بأولاد القصان .

أولاد جعفر : وأما تسمية أولاد جعفر أولاد أميرهم مع أولاد يزيد الشريف هم آهل شاة بجب الأعور وبني يلول بأرض زرخقات .
- و أما تسمية أولاد عيسى : بن عبد الرحمان بأرض بني عباس انتقل جدهم من مكة إلى تونس ومن تونس إلى بني عباس ، فجدهم عيسى بن عبد الرحمان بن يزيد بن أمير الناس بن سيد الناس بن عبد الله بن عبد الرحيم بن عبد القادر بن عبد الرزاق بن عبد الواحد ن بن عبد الرحيم بن يزيد بن علي بن المهدي بن صفوان بن يسار بن موسى بن سليمان بن عيسى بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن محمد بن الحسن بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما تسمية أولاد ميمون أو مغراوة هم أهل طرابلس
و أما تسمية أولاد زردال أولاد موسى أولاد علي بن يزيد هم أهل مدينة بسكرة

تفرق ذرية الحسن بن محمد


الحمد لله : تفريق ذرية الحسن بن محمد قطب العارفين بالله الرباني السيد عبد القادر الجيلاني معروف ببغداد و أن ذريته خرج منهم أحمد بن عيسى بن جعفر بن حسن بن عبد القادر الجيلاني ، البعض منهم ذرية من ذرية محمد بن عبد القادر الجيلاني ، والبعض منهم بأرض التركمان ، والبعض منهم بأرض [ حرمان ] و البعض بمدينة بغداد ذرية محمد بن عبد القادر بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن يحي بن عيسى بن إدريس

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 07-07-2013 08:55 PM

رد: مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
شكرا ابن العم على هذا المجهود القيم
غير أن لي تنبيها بسيطا يهم ذرية حمزة ابن أدريس بن ادريس
ورد في هذا المشجر أن ذرية حمزة يصل نسبها الى سيدنا الحسين وهو مخالف لما تناقلته كل كتب الأنساب ....
ولذلك وجب التنبيه ....

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 01-02-2014 10:31 PM

رد: مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
أين صورة هذا المخطوط الذي نقل منه؟

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 02-02-2014 12:51 AM

رد: مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي (المشاركة 68903)
أين صورة هذا المخطوط الذي نقل منه؟

السلام عليكم ورحمة الله
يبدو أن هذا العمل مأخوذ من عدة مصادر ، لكنها غير متناسقة وخاصة بالنسبة لنسبة القطب عبدالسلام بن مشيش الذي أرجعه الى أحمد بن ادريس وليس الى محمد الخليفة
كما أن هناك محاولة لادراج القطب أحمد زروق محتسب الصوفية ضمن النسب الشريف ، هذا في الوقت الذي هو نفسه لم يعترف بمثل هذا الأمر في كناشه ، والمشهور أن جدته هي من تنتسب الى آل البيت ....
كما تحتاج الوثيقة الى كثير من الترتيب وتقدم مغالطات كثيرة لمن ليس لديه فكرة عن الأنساب ...
والله أعلم

صديقي محمد 11-08-2014 05:12 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
بسم الله الرحمان الرحيم
إن الشيخ احمد زروق الصوفي هو احمد بن احمد البرنسي غير احمد زروق بن تريعة البوني الزياني المذكور في المخطوط لذا وجب التنبه أخي قبل الرد و التكلم في نسبه و شكرا.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 11-08-2014 08:23 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 72044)
بسم الله الرحمان الرحيم
إن الشيخ احمد زروق الصوفي هو احمد بن احمد البرنسي غير احمد زروق بن تريعة البوني الزياني المذكور في المخطوط لذا وجب التنبه أخي قبل الرد و التكلم في نسبه و شكرا.

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم وأرضاكم الأخ الفاضل صديقي محمد
شكرا على هذا التذكير ،
أحمد زروق البرنسي الفاسي له أيضا ابنان في اسم أحمد واسم محمد ومن ذريته من استوطن بالمغرب الأوسط وهو دفين مصراتة ....
وهناك أيضا الشريف زروق الحسني الذي توجد دياره بمنطقة بولمان قرب فاس وهو أيضا من ذرية الخليفة محمد بن أدريس التاج ....
أكون شاكرا لجميلك لو تنقل لنا على الديوان المرجع الذي استقيت منه هذه المعلومات عن زروق بن تريعة تعميما للفائدة .....
جازاك الله خيرا .....

صديقي محمد 12-08-2014 04:16 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
شكرا لك أخي الفاضل عبد المالك
كما رأيت في مخطوط ابن تريعة فهو من اجداده فهو الحاج بن الطاهر بن بن عبد الله بن الطاهر بن محمد بن احمد الزروق بن بلقاسم بن الحاج بن محمد بن الحاج اسماعيل تريعة بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابوحمو موسى إلخ المشجر المذكور انفا من طرف السيد الحاج بن اتريعة. و المخطوط موجود عندنا لدى العائلة.
كما توجد مصادر و مخطوطات عندنا تذكر رحلات الشيخ زروق و مؤلفاته و رحلات ابنه محمد الى ارض الزاب طولقة عند ابناء عمومته من عائلات البوزياني و رفيقه علي بن عمر صاحب الزاوية المشهور بطولقة و الباحث بوزياني الدراجي تتبع رحلات الزيانيين الى الزاب.
كما انه لدينا مصادر تذكر كيف سكن اجدادنا ونوغة و كيف ارتحل ابو جميل الزياني هو و زوجه السلطانة الى ونوغة و مازالت اطلال بيتها هنا يعرف بخربة شلطانة.
اما انا من ذرية زيان بن محمد زيان بن محمد بن الحاج اسماعيل بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابو حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن عمر يغمراسن المذكور في مخطوط ابن اتريعة.
ان شاء الله بعد نشر كتاب يتحدث عن كل هذا و ذكر جميع المصادر سنرفع على الديوان كل المصادر.
ارجو التواصل و المحبة في الله.

صديقي محمد 12-08-2014 04:18 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
للمزيد انظر الرابط : http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3967

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 12-08-2014 05:53 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 72055)
شكرا لك أخي الفاضل عبد المالك
كما رأيت في مخطوط ابن تريعة فهو من اجداده فهو الحاج بن الطاهر بن بن عبد الله بن الطاهر بن محمد بن احمد الزروق بن بلقاسم بن الحاج بن محمد بن الحاج اسماعيل تريعة بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابوحمو موسى إلخ المشجر المذكور انفا من طرف السيد الحاج بن اتريعة. و المخطوط موجود عندنا لدى العائلة.
كما توجد مصادر و مخطوطات عندنا تذكر رحلات الشيخ زروق و مؤلفاته و رحلات ابنه محمد الى ارض الزاب طولقة عند ابناء عمومته من عائلات البوزياني و رفيقه علي بن عمر صاحب الزاوية المشهور بطولقة و الباحث بوزياني الدراجي تتبع رحلات الزيانيين الى الزاب.
كما انه لدينا مصادر تذكر كيف سكن اجدادنا ونوغة و كيف ارتحل ابو جميل الزياني هو و زوجه السلطانة الى ونوغة و مازالت اطلال بيتها هنا يعرف بخربة شلطانة.
اما انا من ذرية زيان بن محمد زيان بن محمد بن الحاج اسماعيل بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابو حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن عمر يغمراسن المذكور في مخطوط ابن اتريعة.
ان شاء الله بعد نشر كتاب يتحدث عن كل هذا و ذكر جميع المصادر سنرفع على الديوان كل المصادر.
ارجو التواصل و المحبة في الله.

موفقون انشاء الله

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 12-08-2014 06:12 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الحسني (المشاركة 65626)
مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
بن تريعة الحاج




الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى :
الحمد لله الذي أنال الشرف للشيخ أحمد الزروق من آل البيت وبركاتهم آمين .
على كل الفضل وأزكى التودد إليهم ، وطلب الخير الحاصل لديهم من أجل القربى المجازي علبه يوم القيامة ، لقوله عز وجل ( لا يسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من نطق بالصواب ، وأفضل من تناول الحكمة وفصل الخطاب ، والرضى على أصحابه وعترته الكرام ، الذين نهجوا منهجه واتبعوا سنته مما هداهم في هذه الأمة إلى يوم الحساب .
وبعد : فهذه شجرة نصها بعد افتتاحها بالحمد لله الذي خلع على ذرية نبينا - صلى الله عليه وسلم - خلع الشرف والكرامة و ألبسهم حلل السيادة فاستقاموا على سنة التقوى والاستقامة ، وخصهم بين الأنام مراتب الرفعة ومنازل الأثرة و الإمامة ورفع قدرهم ، وحث ببرهم ، وأوجب حبهم على الخليقة وأقامه ، وجعل حبهم براءة من النفاق وولايتهم أمان من النفاق و السلامة , وقد فاز من أحب حبيبنا وحسيبنا فإنه ينال ما كان ينبغي من الدرجات يوم القيامة ، أحمدك حمد من رضي بأن الله ربه ، ومحمدا نبيه ، والقرآن إمامه ، ونشكره شكر من أنجاه إتباع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من العذاب ورفع مقامه ، قدر ما صلى على نبيه الذي أنزل عليه جل جلاله البيان ، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور ، ومن العوج إلى الاستقامة ، ولم يسألهم عليه أجرا ، و لم يطلب منهم لأجل منازلهم غرامه ، إلا المودة في القربى وحب نسبه الطاهر الطيب واحترامه ، فمن أحبهم وولاهم و أكرمهم و أكرم نزلهم ومثواهم وجبت له الكرامة ، ومن أعرض عنهم وقصّر في حقهم و لو قلامة وجبت عليه الندامة [السلامة ] وكيف يستحق شفاعة جدهم يوم القيامة ، جعلنا الله ممن أقام حقهم الأوكد وأقامه ، ولم ير بحقه في حقهم تعظيمهم سلامة ، وصلى الله عليه واجبنا عند الله سبحانه ، وصلاته وسلامه .

وبعد : فإن الفقيه الأفضل العالم العلاّمة والبحر الفهامة و الفارس الصنديد , والطود العتيد مولاي محمد بن أحمد الزروق بن بلقاسم بن الحاج بن محمد بن الحاج إسماعيل لقب تريعة بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن حمو بن ب موسى بن عمر ( يغمرأسن ) بن زيان بن طاعة الله ملك تلمسان بن يحي بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن عبد السلام بن أمشيش بن بكر بن زياد بن عبد الكريم بن يحي بن عمر ين عبد الكريم بن أحمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يعلمون في قديم الزمان نجدتهم سماعا شيئا مستفيضا على ألسنة العدول وغيرهم ، ومن أقام عنده مقام العلم واليقين ، أن الفقيه المذكور منتسب إلى الحسب السني و ومعتز إلى الجد الحسني الكريم، غير مطعون فيه ولا على واحد ممن انتسب لهذا النسب حسبما هو مذكور في " كتاب الدّر والعقيان في شرف بني زيان " ، وكتاب " بغية الوّراد في ذكر بني عبد الواد " ، و " كتاب العشماوي " ، خلافا لابن خلدون حيث نسبهم زناته ، جهلا منه بتواريخهم .
قصة بني زيان


وقصة بني زيان : أنهم لما قدموا من بلاد [الشام ] ونزلوا بواد تافنة بحوز مدينة تلمسان ، وتعاهدوا مع بني عبد الواد ، ومشى بنو زيان ‹...› وكانوا خمسمائة رجالا ، وبني عبد الواد عدد جيشهم ثمانمائة رجالا وستمائة راكبا وكتبوا بينهم عقد العهد و الميثاق فهم نازلون بالواد المذكور ، وهم :
أولاد غانم ، وأولاد أبو الغنائم ، أولاد سالم ، وأولاد علي ، وأولاد الحاج علي ، وأولاد سلطان ، وأولاد سليمان ، وأولاد عبد الله وأولاد يوسف ، وأولاد عبد الحليم ، وأولاد عبد العظيم وأولاد بهلول ، وبني يسر ، وأولاد صالح ،و أولاد محرز ، وأولاد عبد العزيز ، وأولاد ميمون ، وأولاد كاتب ، وأولاد أبوبكر ، وأولاد رحمون ، بينهم وبني زيان و بني عبد الواد قتال شديد لكون بني زيان ، خارج المدينة ، وبني عبد الواد داخلها وتعصبوا على فرق الشرفاء وبرز الجند[كورته] واشتد القتال بينهما أربع سنين فخرجت هذه الفرق المذكورة من مدينة تلمسان ، ونزلوا بعين [مبده- صيده ] وصاروا يتقاتلون مع بني زيان وبني عبد الواد أربعة وعشرين سنة – غلبوا وهزموا- بالليل وركبوا على خيولهم وحملوا معهم أموالهم وعبيدهم و ما غلى عليهم ، ‹...› وصاروا يجدون السير حتى وصلوا واد السطوح ونزلوا به ثم افترقوا في الأوطان :

عفوا للسادة الأشراف ....
هناك تساؤل بسيط أريد إنارتي حوله وهو هل يستقيم المشجر الملون بالأحمر ....
اذا كان يستقيم فما هي المصادر خارج المخطوطة التي تتحدث عليه أو عالجته ......
مولاي محمد بن
أحمد الزروق بن
بلقاسم بن
الحاج بن محمد
بن الحاج إسماعيل لقب تريعة
بن محمد
بن المسعود
بن عبد الله
بن حمو
بن ب موسى
بن عمر ( يغمرأسن )
بن زيان
بن طاعة الله ملك تلمسان
بن يحي
بن عمر
بن إبراهيم
بن عمر
بن عبد السلام
بن أمشيش
بن بكر
بن زياد
بن عبد الكريم
بن يحي
بن عمر
ين عبد الكريم
بن أحمد

بن إدريس الأصغر
بن إدريس الأكبر
بن عبد الله الكامل
بن محمد الحسن المثنى
بن الحسن السبط
بن علي و ابن فاطمة الزهراء.......
مع الشكر الجزيل ......

صديقي محمد 13-08-2014 01:35 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
شكرا أخي:
أعرف اخي بان نسب و ابناء القطب عبد السلام بن أمشيش (سليمان) هو الذي جعلك تكتب هذا لأن مصادر عديدة أخرى ذكرت غير ما هو موجود في مخطوط السيد بن تريعة.
أولا: قد ذكرت وجود المصادر و رفعها على الديوان فهلا صبرت أخي الكريم.
ثانيا: إن تكلمنا عن نسب بني زيان مثلا فانظر الصفحات 270 271 من كتاب السلسلة الوافية والياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر للشيخ الإمام أحمد بن محمد العشماوي:
و اما بنو زيان اهل مدينة تلمسان كما نص عليهم التونسي صاحب البرهان قال المدراوي الدر و العقيان يشبه شرف بنو زيان و قال الطرطوشي امر من الحرير و الدروان شرف بني زيان و قال الطبراني افضل من اللؤلؤ و الياقوت و المرجان شرف بني زيان و قال المقري اعلا من الذهب و الفضة و الزبرجد و الدر و العقيان يشرف بنو زيان حتى قوله:
قال التنسي لا خلاف في شرف بني زيان و انما الخلاف فيمن تناسلوا منهم حتى قال : و منهم من قال انهم من ذرية احمد بن ادريس و هذا ما يتطابق مع المخطوط.
و لو لاحظت اخي لوجدت اختلافا في نسب بني زيان بين ما هو مذكور في كتاب العشماوي و ما هو موجود في المخطوط رغم ان كتاب العشماوي تردد ذكره في المخطوط فالناسخ مطلع على كتاب العشماوي و لكن خالفه لوجود مصادر اخرى هي بصدد التحقيق ستعرفها لاحقا ان شاء الله.
كما يوجد مخطوط اخر يؤكد النسب الى القطب عبد السلام بن امشيش و هذا المخطوط هو ايضا بصدد التحقيق (مخطوط الشيخ الحافظ ابي رأس الناصري المعسكري الذي عنوانه فتح الجواد في الفرق بين آل زيان و بني عبد الواد)؛ و انظر كذلك في كتاب (لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان).
ثالثا: لو لاحظت في مقدمة السيد بن تريعة لوجدته ذكر بان احد المشجرين ذكر شهود كما يلي بامكانك البحث في سيرهم و تراجمهم:
كملت الشجرة المباركة العظيمة على يد ناسخها عبد ربه و أسير ذنبه عبد القادر بن العربي في حضور الشهود العدول منهم :
1 الرضي السيد المختار الشريف
2 و السيد العدل الرضي محمد بن عبد الله التلمساني
3 والحبيب بن الطيب
4 و العلاّمة علي بن السعيد بالمدرسة الحسينية
5 والعلاّمة الأوحد عثمان بن عبد اللطيف
6 و العلاّمة السيد التواتي بزاوية الأحماد
7 و العلاّمة السيد محمد الصالح بجامع الحشاشنة
8 و العلاّمة السيد إبراهيم بن سليمان بن ضيف الله
9 والعلاّمة السيد محمد بن محمد
10 و العلاّمة بن عمار السوفي
11 و السيد الشيخ الحاج محمد بن عبد اللطيف بجبل مطماطة زاوية عمار
12 والسيد موسى الجمّاني
13 و السيد المقداد
14 والعلاّمة أحمد الشرفي بصفاقص
15 و السيد علي بن باي عبده يونس
وكلهم شهود أن هذه الشجرة للوالي الشريف الشيخ السيد أحمد الزروق بن تريعة .
ارجوالصبر و التحقيق و شكرا.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 13-08-2014 06:27 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
عفوا أخي الكريم ،
أنا لا أطعن في نسب بني زيان ولا في نسب أحمد الزروق بن تريعة .....أبدا ....
لقد تم وضع مشجر على النيت يعني اصبح عموميا واطلع عليه جمهور كبير من أعضاء ديوان الشراف الأدارسة وغيره من المنتديات كما أنه سبق نشر نفس المخطوط بمنتدى الجلفة ...
هذه السلسلة غير متجانسة ولا علاقة لسليمان بالأمر ....
فالمعروف أن عبد السلام بن مشيش خلف 4 ابناء وليس بينهم ابن باسم عمر ،
وهذا ما تشهد به المراجع المعتمدة ومشجرات العلميين ،
كما لا توجد أسماء زياد وعبد الكريم ويحي وعمر وأحمد ما بين القطب عبدالسلام بن مشيش وعلي حيدرة بن الخليفة محمد بن إدريس بن إدريس .....
وإذا كانت هناك مراجع معتمدة تقول عكس ذلك فعليك طرحها للتعميم والتصحيح ....
فنحن في ديوان الأشراف الأدارسة نعمل على تدقيق الأنساب وضبطها وتدوينها ولا يمكن القبول بأي كلام من أي جهة كانت في حالة وجود خلل في المشجرات المطروحة .....
أي نعم نرحب بكل المشاركات لكن في نفس الوقت نعمل على تحقيقها ....
أما البرهنة بهذا المخطوط فهو مجانب للصواب ....
وأعيد كلامي الأول أنا لا أطعن في نسب الزيانيين ولا أحمد الزروق بن تريعة أبدا .... ولكن المشجر المطروح غير ملائم ربما النساخ تلاعبوا في المشجر مما يجب إعادة النظر في الأمر .....
وعلى الله قصد السبيل ....

صديقي محمد 14-08-2014 12:36 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، سيدنا و حبيبنا و شفيعنا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم و بعد:
أخي عبد المالك أنا لم أقل أنك طعنت في نسب الزيانيين او في نسب أحمد زروق و لكن ذكرت ما جاء في كتاب العشماوي لأبين وجهة نظر معينة و هي إختلاف النسابة في نسب بني زيان من جهة و تطابق ما ذكره العشماوي من إختلاف الأقوال مع ما جاء في المخطوط في النسب إلى أحمد بن إدريس الأصغر.
و أما ذكري لنسب القطب عبد السلام بن أمشيش فلأني مطلع على نسبه الذي ورد في كثير من المراجع عكس ما هو موجود في المخطوط فهدفي هو المعرفة و و إفادة رواد الديوان و الإستفادة كذلك لا فرض آراء معينة.
أخي عبد المالك لو لاحظت ما جاء في المخطوط في البداية: هذه الشجرة المباركة تم نقلها من شجرة أخرى و هو ما يعني وجود شجرة أخرى قد يكون النساخ أخطؤوا عن جهل و لا أقول تلاعبوا.
كنت قد وضحت قبلا على وجود مصادر أخرى سننشرها في وقتها و للإشارة فهي مخطوطات قيد التحقيق فضلا عن مشجرات نسخت من طرف عدة نساخ في أزمنة مختلفة و أحيانا متباعدة و بعدها فقط نستطيع مطابقتها ببعضها البعض.
أخي عبد المالك و أما قولكم: "لا يمكن القبول بأي كلام من أي جهة كانت في حالة وجود خلل في المشجرات المطروحة"
فتحقيق المشجرات ليس هكذا خاصة و أني قد كتبت بأنه توجد مصادر أخرى أرجو صبرك فقط.
أما مسألة أجدادي بني زيان فقد تكلم فيها المؤرخون و النسابة كثيرا و انت ادرى مني بذلك و أزيد شيئا فأقول فعلا لا بد من التحقيق في المشجرات و لكن لا لتقديس بعض المؤرخين كعبد الرحمان ابن خلدون و ما وقع فيه الناس الآن من خلط بين نوائل ابن خلدون و نسل سيدي نائل الخراشوفي (تلميذ أحمد بن يوسف الملياني المتأخر عن ابن خلدون) خير دليل على ذلك و هذا الكلام غير موجه إليك فأنت على علم بذلك.
أخي عبد المالك الباحث بوزياني الدراجي حقق كتاب "البستان في ذكر ملوك تلمسان" الجزء الثاني أما الجزءين الأول و الثالث مفقودان فتوقع و انتظر الجديد بإذن الله.
أخي عبد المالك أرجو أن لا يفهم كلامي خطأ فأنا مثلك مهتم بالأنساب و أولي لها جزء ليس بالقليل من وقتي.
في الأخير أرجو دائما تواصلكم و محبتكم في الله كما أشكر السيد الحاج بن تريعة الذي له كل الفضل بعد الله عز و جل في هذه الأبحاث.

زواوي خالد 21-08-2014 06:36 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف يوصف عبد الرحمن بن خلدون بالجهل و هو من هو في علمي التاريخ و الاجتماع؟ابهر العلماء الغربيين قبل الشرقيين بعلمه حتى قال فيه المؤرخ الانجليزي ارنولد توينبي:هو اعظم عقل في كل زمان و مكان.فكيف له ان يعجز في الاحاطة بنسب اسرة اسست دولة بني زيان في تلمسان؟ و هو قريب العهد من مؤسسها الحقيقي زيان بن يغمراسن الذي وصفه بن خلدون بانه رجل الدولة الحازم له هيبة و صيت.حين قيل له انك تنتمي للعترة الطاهرة رد بلسان زناتي:ان كنتم تقصدون شرف الدنيا فها نحن فيه و قد حزناه بأسيافنا وان.الرجل اي زيان بن يغمراسن كان قريب عهد بسقوط الدولة الادريسية و بالسليمانيين الذين نسب اليهم ايضا وكان جاهلا باصوله و يتحث لغة غير التي تحدث بها الاشراف الادارسة.كان للعلماء المتزلفون دور في تشريف الاسرة الزيانية البني عبد وادية كان ابرزهما يحي بن خلدون اخو المؤرخ الكبير الذي آثر البلاط الزياني و العالم التنسي.

صديقي محمد 25-08-2014 02:13 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أخي خالد عليكم الصلاة و السلام
أنا لا أريد ان أدخل معك في نقاش و مهاترات لا معنى لها و خاصة و أني كنت قد ذكرت ما كان من لبس في أمر نسب أولاد نائل
فيما يخص رد جدي يغمراسن انظر الرابط http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=٥١٤٣٩٥ لكي تفهم ما قال يغمراسن أولا، و بعدها اقرأ ما كتبه ابن خلدون في العبر كله لا كما ذكره محمود بوعياد الذي كتب من كلام ابن خلدون ما يساعد طرحه هو فقط فابن خلدون لم يثبت ولم ينف شرف بني زيان بل تحدث عن الأمرين معا، تمعن جيدا في ما كتبه الأخ البوخاري فهو أبلغ رد.
في الأخير الناس لا تكذب في أنسابها و نحن ورثنا هذا ابا عن جد و صفاتنا و علماؤنا و اجدادنا و الناس تشهد على ذلك و الحمد لله و لك و لغيرك من المكذبيين ان تنتظروا إلى حين.

صديقي محمد 25-08-2014 02:16 PM

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أخي خالد السلام عليكم
أنا لا أريد ان أدخل معك في نقاش و مهاترات لا معنى لها و خاصة و أني كنت قد ذكرت ما كان من لبس في أمر نسب أولاد نائل
فيما يخص رد جدي يغمراسن انظر الرابط http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=514395 لكي تفهم ما قال يغمراسن أولا، و بعدها اقرأ ما كتبه ابن خلدون في العبر كله لا كما ذكره محمود بوعياد الذي كتب من كلام ابن خلدون ما يساعد طرحه هو فقط فابن خلدون لم يثبت ولم ينف شرف بني زيان بل تحدث عن الأمرين معا، تمعن جيدا في ما كتبه الأخ البوخاري فهو أبلغ رد.
في الأخير الناس لا تكذب في أنسابها و نحن ورثنا هذا ابا عن جد و صفاتنا و علماؤنا و اجدادنا و الناس تشهد على ذلك و الحمد لله و لك و لغيرك من المكذبيين ان تنتظروا إلى حين.

http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=514395

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 25-08-2014 02:48 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زواوي خالد (المشاركة 72247)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف يوصف عبد الرحمن بن خلدون بالجهل و هو من هو في علمي التاريخ و الاجتماع؟ابهر العلماء الغربيين قبل الشرقيين بعلمه حتى قال فيه المؤرخ الانجليزي ارنولد توينبي:هو اعظم عقل في كل زمان و مكان.فكيف له ان يعجز في الاحاطة بنسب اسرة اسست دولة بني زيان في تلمسان؟ و هو قريب العهد من مؤسسها الحقيقي زيان بن يغمراسن الذي وصفه بن خلدون بانه رجل الدولة الحازم له هيبة و صيت.حين قيل له انك تنتمي للعترة الطاهرة رد بلسان زناتي:ان كنتم تقصدون شرف الدنيا فها نحن فيه و قد حزناه بأسيافنا وان.الرجل اي زيان بن يغمراسن كان قريب عهد بسقوط الدولة الادريسية و بالسليمانيين الذين نسب اليهم ايضا وكان جاهلا باصوله و يتحث لغة غير التي تحدث بها الاشراف الادارسة.كان للعلماء المتزلفون دور في تشريف الاسرة الزيانية البني عبد وادية كان ابرزهما يحي بن خلدون اخو المؤرخ الكبير الذي آثر البلاط الزياني و العالم التنسي.

ما هو مصدر هذه المعلومات ؟

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 25-08-2014 09:05 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في كتاب العبر لابن خلدون الجزء السابع مايلي .....
...... وقد ذكر بعض الأخباريين أنّ بني عبد الواد حضروا مع عقبة بن نافع في فتح المغرب عند ايغاله في ديار المغرب، وانتهائه إلى البحر المحيط بالسوس في ولايته .....
يمكن الاستفادة من مراجعة هذا الرابط
والله أعلم .......


http://shamela.ws/browse.php/book-12...4027#page-4103

صديقي محمد 26-08-2014 11:07 AM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
- ابن خلدون ونسب بنو زيان
يعتمد بوعياد في انكار نسب بنو زيان واتهام التنسي بالتملق باعتماد موقف ابن خلدون ، لكنه لم يفهم ابن خلدون على الإطلاق- وكأنه لم يقرأه-البتة ،وكون استاذنا بوعياد لايعرف القواعد (قواعد النفي والإثبات) في علم النسب ظن ما أورده ابن خلدون نفيا ،زيادة على ذلك قال ان التنسي لم ينقل عن ابن خلدون وفي ظنه انه تعمد ذلك.
أولا- قال بوعياد ان التنسي لم يذكر كتاب العبر "ومما يستوقف النظر أن التنسي لم يرجع الى كتاب العبر لعبد الرحمن بن خلدون اذ انه لم يذكر اكتاب بتاتا ولم ينقل منه حسب الظاهر مع ان عبد الرحمن بن خلدون توفي قبل التنسي باحدى وتسعين سنة ومن الراجح ان مؤلف نظم الدر لم يعرف كتاب العبر لانه لو اطع على هذا المؤلف وخصوصا على الفصل القيم منه في تاريخ بني عبد الواد،لما تردد في الرجوع اليه والاستمداد منه "( ) .
وفي هامش هذا الكلام يقول وترجمان العبر ولم نتوصل الى معرفة هذا الكتاب الذي لم نعرف موضوعه ولا مؤلفه وقد ذكره المؤلف ثلاث مرات (ورقة2ظ)و(124ظ)و( 129و) من مخطوط أ.وقد نقل قولهم "فيذكر الأدارسة واخوتهم السليمانيين" وقد رأينا من المفيد نقلها فيما يلي ،قال المؤلف" وكان بالأندس من عقب الادارسة اخوان جليلان وهما علي والقاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عمر بن ادريس هكذا ذكر نسبهم صاحب ترجمان العبر.
واقول بان التنسي اعتمد كلية على ابن خلدون كما اوضحه كما يلي:
- يصف الكثير من المؤلفين كتاب العبر بترجمان العبر مثل قول المشرفي “في نزهة الناظر” “ومن اراد الزيادة فعليه بترجمان العبر" وقول الكثير من النسابة انظر "ترجمان العبر"
- الوحيد الذي اورد نسب الحموديين بهذا الشكل الذي نقله بوعياد من مخطوط التنسي " وكان بالأندس من عقب الادارسة اخوان جليلان وهما علي والقاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عمر بن ادريس هكذا ذكر نسبهم صاحب ترجمان العبر( ).هو ابن خلدون في العبر الجزء الرابع .فلو عاد اليه لوجده نفس الكلام.
- الوحيد الذي نسب بنو زيان الى السليمانيين هو ابن خلدون في قول التنسي "والذي صححه صاحب ترجمان العبر أنه القاسم بن محمد بن احمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل( ) وهذا الذي يقوله ابن خلدون في الجزء الرابع "وورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه ،ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، واقتسموا ممالكه ونواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، وأظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن ادريس بمثل هذه الدعوى( ).كان ينبغي العودة إلى هذه الصفحات لمن يريد تبرئة ذمته قبل اتهام الناس بالتملق،ونفي انساب آخرين.
ثانيا : يعتمد بوعياد في نفي نسبهم ما ذكره ابن خلدون
أ- فيما ردده يغمراسن بن زيان "فقد ذكر عبد الرحمن بن خلدون-وقد روى ذلك قبله اخوه يحيى- بان سلطانهم الاول يغمراسن بن زيان ذلك الرجل الفذ ذو الشخصية القوية والهمة العالية رفض هذه الاداعاءات الباطلة " ان يغمراسن سئل منه القول بالشرف واثبات نسبه اليه فقال" ان كان المراد شرف الدنيا فهو ما نحن فيه،وان كان القصد شرف الآخرة فهو عند الله سبحانه"( ) هذا قول يحيى بن خلدون اما قول ابن خلدون "ان كان هذا صحيحا فينفعنا عند الله ،واما الدنيا فانما نلناها بسيوفنا " ( ). لا ادري كيف يمكن ان يكون هذا رفضا ،وكيف هي ادعاءات باطلة.فقد قال الله اعلم بقوله "هي عند الله او نفعتنا في الأخرة" ،فهو لم يؤكد ولم ينف وباعتباره سياسي وليس مؤرخ ولا نسابة، فهمه ان ينال الدنيا بالسيف والقوة وليس بالشرف.هذا من جهة.
من جهة اخرى هذا دليل ان هذا الادعاء حسب بوعياد لم يكن التنسي قد اخترعه ليتملق به انما كان زمن يغمراسن خلال القرن السابع أي بقرنين قبل ذلك.
ب- يعتمد بوعياد قول ابن خلدون حين يقول" أما عبد الرحمن بن خلدون ذو الفكر النقاد ،فانه رفض من زمن بعيد ادعاء بني القاسم ،وذلك قبل أن يصنف التنسي كتابه لبيان شرف بني زيان ،بأكثر من قرن ...قال" ويزعم بنو القاسم هؤلاء انهم من أولاد القاسم بن ادريس...مزعما لامستند له ،الا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه"( ).ولا ندري كيف يمكن اعتبار هذا رفض وخاصة ان محمود بوعياد بتر من النص مقطعا مهما وأكثر أهمية مما نقل –في قراءة غائية انتقائية للتاريخ-لانه مرتبط بقاعدة مهمة فقد قال ابن خلدون في النص الكامل ". ويزعم بنو القاسم هؤلاء أنهم من ولد القاسم بن إدريس. وربما قالوا في هذا القاسم أنه ابن محمد بن إدريس أو ابن محمد بن عبد الله أو ابن محمد بن القاسم، وكلهم من أعقاب إدريس، مزعماً لا مستند له إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه، مع أن البادية بعداء عن معرفة مثل هذه الأنساب. والله أعلم بصحة ذلك." فقد قال الله أعلم بذلك أي اخرجه الى مرتبة المظنون خاصة عندما رده الى السليمانيين " وورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه ،ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، واقتسموا ممالكه ونواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، وأظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن ادريس بمثل هذه الدعوى( ).وعدد جهات الأتصال الى ثلاثة جهات .
فكان سبب النفي حسب التنسي امرين
- الاول وهو ما سبق وان عالجناه اي اخراجهم الى جهة المضنون لا النفي والمضنون درجة من درجات الاثبات لاالنفي.وابن خلدون يعرف هذا.
- ثانيا قال ان رئاسة البربر لاتسلم لغير البربري ونسال ابن خلدون قبل بوعياد كيف سلمت قبيلة اوربة الزناتية الامر لادريس وابنه وبنيه من بعده و،حتى غمارة والكثير ممن اعادوهم البربر الى الحكم بسبب شرفهم وعربيتهم واعتقادهم الامامة في قريش.وقد اثبت ابن خلدون هذا في الكثير من كتابه.
- وكيف سلمت صنهاجة البربرية لعبد الله الشيعي والمهدي من بعده وتاسست الدولة الفاطمية فيهم والرجلان ليسا من صنهاجة.
اعتقد ان يجب اعادة النظر في تحقيق كتاب التنسي وان يعاد تحقيقه التحقيق العادل المنصف غير المتحامل ولاالمتهم ،من مؤرخ ضالع ويقف عند حدود التورع مع المؤلفين والمؤرخين.
زيادة على ايراد موقف المقري-الذي خرج عن جادة الصواب ورد عليه اكثر من واحد-وطعن في ابن الخطيب لسان الدين بكلام لايليق ابدا.
ولو اطلع ربما كاتبنا على ما قاله علماء أخرين في شرف بني زيان امثال ابراهيم التازي والشريف التلمساني وعبد الله العبدوسي التونسي. فان الشيخ ابراهيم التازي لما بعث له السلطان المتوكل يشاوره في امر قال لرسوله – ابو عبد الله بن عيسى بن عبد السلام- "والله اني لاحب هذا الملك واوثره لكونه جمع خصالا من الخير والدالة على كمال العقل ومناقب من السؤدد لم تتوفر في غيره وكفاه فضلا وسؤددا انتسابه للجناب العلي اهل البيت الرسالة ومقر السيادة.
وذكر ابن صعد " قال لي ابو عبد الله :فلما سمعت هذا من سيدي ابراهيم ابتهجت به سرورا واستردته تثبتا فقال لي لما قفلت من بلاد الشرق ونزلت تونس قصدت شيخنا الامام سيدي عبد الهت العبدوسي وذكرت له ما عزمت عليه من التوجه لتلمسان فقال لي سيدي عبد الله ان ملوكها من الشرفاء الحسينيين انتهى..". ويقصد الحسنيين ربما هو تصحيف من الناسخ او خلط من المحقق.الدكتور يحيى بوعزيز رحمه الله.

صديقي محمد 26-08-2014 11:15 AM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
بنى زيان الشرفاء الأدارسة



الزيانيون، بنو زيان أو بنو عبد الواد حكمت في المغرب الأوسط (الجزائر) بين 1235 و1554 م. وعاصمتهم تلمسان



أصل بني عبد الواد



ينتسب بنو زيان الى القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر جد الشرفاء الأدارسة (788م ـ974 م)، كان حاكما على مدينة تلمسان؛ ولما جاءت الضربة القاضية على يد الفاطميون، ولما تغلب الفاطميون، لجؤا واندمجوا في بني عبد الواد وكتبوا بينهم عقد العهد و الميثاق حتى يظن من هو جاهل بالأنساب أنهم أصل واحد (هذا كما حدث مع ادريس وابنه وبنيه اندمجوا كلهم في البربر)٠



بني عبد الواد هم فرع من فروع الطبّقة الثّانية من زناتة احدى أكبر وأشهر القبائل البربرية ببلاد المغرب التي كانت تنتقل في الصحراء الكبرى، يجوبون صحراء المغرب الأوسط بحثا عن المراعي بين سجلماسة ومنطقة الزاب بإفريقية؛ ولما قام عقبة بن نافع الفهري 62هـ/ 682م بحركته في بلاد المغرب فاتحًا، ساندوه وشكلوا فرقة من جيشه تابعت معه فتوحاته غربًا. قال يحيى بن خلدون، أرسل عقبة إلى بني عبد الواد فسارعوا إليه بالف فارس أنجاد نصره الله تعالى بهم ودعا لهم فمازالوا يعرفون بركاته حتى الآن. كان بنوعبد الواد من أمراء هذي القبائل الرحل و كانوا يرتادون منطقة الأوراس ويشغلون منطقة الزاب إقليم قسنطينة؛ وأصل تسميتهم عائد إلى جدّهم عابد الوادي، وهم من ولد سجيح بن واسين بن يصليتن بن مسرى بن زكيا بن ورسيج بن مادغيس الأبتر، وكانوا عدّة بطون هي: بنو ياتكتن، بنو وللو، بنو تومرت، بنو ورسطف وبنو مصوجة، ويضاف إليهم بنو القاسم الذين يعدّون في الزناتية الجدد والذين ينتسب إليهم بنو زيان

ولما حلّ عرب بني هلال بالمغرب انزاح بنو عبد الواد أمامهم من الزّاب واستقروا في منطقة جنوب وهران

و في 23 أكتوبر1086، بني عبد الواد حضروا مع يوسف بن تاشفين معركة الزلاقة . فلما ضعف أمر المرابطين استولى الخليفة الموحدي عبد المؤمن على تلمسان سنة 540هـ/1145م، فدخل بنو عبد الواد في الطاعته واصبح بنو زيان ولاة من قبل الموحدين؛ أقطعهم الموحدون عامّة بلاد بني يلومي وبني وامانو، و قويت عصبيتهم وسيطروا على القبائل المجاورة لهم. وكان رؤساؤهم يتقاضون من الموحدين جعلاً لقاء معاونتهم إياهم في حماية هذه النواحي من أعداء الموحدين، ثم عهد إليهم خلفاء الموحدين في أخريات أيامهم بعمالة تلمسان فاستقروا فيها وفيما حولها وحصنوها وأصبحت إقطاعاً ثابتاً لهم

دولة الموحدين التي كانت أعظم دولة عرفها المغرب الإسلامي حيث امتدت سلطتها أيام عزها من المحيط الأطلسي إلى حدود مصرشرقا ومن البحر المتوسط وبلاد الأندلس شمالا إلى الصحراء جنوبا؛ وعندما ضعف أمرها... في يوم الأحد 4 أكتوبر1230م/ 24 ذي القعدة 627هـ، دادا يغمراسن بن زيان انفصل بالمغرب الاوسط واعلن استقلاله وآمر بني عبد الواد بمبايعة كبيرهم جابر بن يوسف.. ودخل جابر بن يوسف وإخوته مدينة تلمسان ولكن أعاد الدّعوة للمأمون الموحدي، فضبط أمورها، وقام بحركة لضمّ بطون بني عبد الواد إلى سلطته، ولما أراد إخضاع مدينة ندرومة وحاصرها أصابه سهم أودى بحياته آواخر سنة 629 ھ/1231م٠

بعد وفـاة جـابر بن يـوسف، خلـفه ابنه الحـسن الّذي تولـى لمدّة سـتّة أشـهر، ثمّ تخـلى عن الحكم لعمه عثمان بـن يوسـف مطلع سنة 630 ھ/1232م، وخـلفه أبو عـزة زيـدان بن زيـان، وكان قـويّا وشجـاعًا، وأطـاعته جمـيع البطون والـقبائل وامتـنع عن مبايعـته بنو مطـهر وبنو راشد، فحاربهم وقتل في إحدى المعـارك سنة 633 ھ/1235م، فخلفه يغمراسن بن زيان الذي يعتبر المؤسّس الحقيـقي للـدولة الزيانية٠

استرجع ملك اجداده الادارسة وأسس الدولة القوية، دولة الجزائر حاليا؛ وجعل مدينة تلمسان عاصمة الدولة من 1230م الى 1554م. كان شعار الدولة الزيانية "العز القائم لله المُلك الدائم لله". وفي عهدهم أصبحت تلمسان حاضرة من أعظم حواضر العلم في العالم الإسلامي٠



قال التنسي لا خلاف في شرف بني زيان وإنما الخلاف فيمن كنا سلوا منه فقال بعضهم أنهم من ذرية محمد بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية أحمد بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن ادريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن عبد الله بن ادريس وهذا هو الصحيح ومنهم من قال أنهم من ذرية عبد الله بن ادريس وهذا صحيح أيضا؛ ومنهم من قال، وكلهم من ابناء عبد الرحمن بن يوسف بن الشريف زيّان بن زين العابدين، الشرفاء الأدارسة الذي ينحدر منهم السنوسية، وكثير من العلماء و الصالحين. وسئل يغمراسن بن زيان ـ بالشرف وإثبات نسبه إليه، فقال: إن كان المراد شرف الدنيا، فهو ما نحن فيه؛ وإن كان القصد شرف الأخرى، فهو عند الله سبحانه.. وقد فنّد عبد الرّحمن بن خلدون قضية النّسب الشّريف للزيانيين خلافا عن شقيقه يحيى بن خلدون. نسب بني زيان إلى زناتة مصدرها عبد الرحمن بن خلدون..؛ ونسب بني زيان إلى الأدارسة مصدرها يحيى بن خلدون الأخ الأصغر لعبد الرحمن. إذن، فأصل بني زيان يتضارب بين فكرتين رئيستين: تبناها فيما بعد معظم المؤرخين في بلاد المغرب والأندلس.. فمنهم من اعتمد على قول عبد الرحمن بن خلدون، ومنهم من تبنى مقولة أخيه يحيى بن خلدون



فان الشيخ ابراهيم التازي لما بعث له السلطان المتوكل بن ابي زيان يشاوره في امر، قال لرسوله، ابو عبد الله بن عيسى بن عبد السلام: "والله اني لاحب هذا الملك واوثره لكونه جمع خصالا من الخير والدالة على كمال العقل ومناقب من السؤدد لم تتوفر في غيره وكفاه فضلا وسؤددا انتسابه للجناب العلي اهل البيت الرسالة ومقر السيادة. وذكر ابن صعد: " قال لي ابو عبد الله، فلما سمعت هذا من سيدي ابراهيم ابتهجت به سرورا واستردته تثبتا، فقال لي لما قفلت من بلاد الشرق ونزلت تونس قصدت شيخنا الامام سيدي عبد الله العبدوسي وذكرت له ما عزمت عليه من التوجه لتلمسان فقال لي سيدي عبد الله ان ملوكها من الشرفاء الحسينيين.. انتهى". ويقصد الحسنيين ربما هو تصحيف من الناسخ او خلط من المحقق؛ الدكتور يحيى بوعزيز رحمه الله.

صديقي محمد 26-08-2014 11:22 AM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
صديقي محمد
السلام عليكم
يوجد كذلك مخطوط يتكلم عن نسب آل الخطاب يتكلم عن بني زيان و قد نسبهم إلى الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس كمايلي:
مخطوط في نسب آل خطاب

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

الحمدلله رب العالمين والسلاة والسلام على خاتم النبيين وامام المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين امابعد فهذه شذور الذهب فى خالص محقق النسب مرسومة بسلالة الاوطاب فى محض نسب ال خطاب مما حقق مالها من الفروع والمبانى الامام الهمام ابوالمكارم محمد بن عبدا لله بن خلدون التلمسانى فيما ابداه فى تحقيق ما الم به من الاوصول سيما فى شرح سلاسل الفصول مقتصرا فيها على محض عمود نسب الولى الكبير القطب الغوث الشهير الشريف ابويوسف عبدا لله ابن خطاب الملقب بالنقابى دفين ثغر مدينة مستغانم رضى الله تعالى عنه وارضاه واكرم نزله و مثواه وافاض علينا من بركاته واسراره واشرق علينا بسواطع انواره قائلا ماخلاصة معناه ان اصل اوائل الولى المذكور من شرفاء بنى زيان اصل القصبه قصبة تالوت باعالى الصحراء بنواحى وادى سسلم ونهر واصل ومايلى ذينك من تلك النواحى وهى مقر اسلافهم واوائلهم ولهم بها عظيم جاه وحميم ولبعضهم بعض المقامات بمدينة تلمسان سيما حيث صار لهم بها ملك عظيم وسلطان جسيم مما يزيد عن مائة سنه ومع ذلك مارفضوا مقارهم المذكوره ومنزلهم المشهوره بقلائد العقيان فى شرفاء بنى زيان جمع فيه ماولى لهم من المناقب المريحه لسائر المتاعب وربماتوهم بعضهم ان المقصود به بنو عبدالوادى يزيد بنى زيان منهم وليس كذلك اذليس لبنى عبدالوادى حظ فى الشرف لانهم من البربر كماهو محقق فىكتاب العبر وفى الخبر عن انساب البشر للمقريزى والجمان فى عرب الزمان له واما الشريف زيان المذكور الذى هو رجع نسب تلك القبيله باصلها فهو الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس الاتى تمام نسبه ثم ان الشريف زيان كان له اربعة اولاد الشريف احمد والشريف يوسف والشريف عبدا لله والشريف زيان ثم ان اول من تولى منهم سلطنة تلمسان ومكثت فيها ثلاثين سنه بنو الشريف احمد بن زيان المذكور وقتل وتخلف ابنه يوسف من بعده عشرين سنه ثم جرت خطوب بينه وبين بنى حريق فتغلبوا عليه وهجموا عليه وقتلوه وهدموا القصبه وفر عمه زيان لذلك فرجع لبلاده المذكوره وقدخلف الشريف يوسف بن احمد المقتول اولادا منهم محمد وحمزه واحمدمع امهم فبقيت امهم فى البلد وهم فروا بانفسهم لبلادهم فى الصحراء ومكثوا فيها حتى كبروا وتراجع امرهم وتناسبت احوالهم واشتدت شوكتهم واجتمع عليهم حشمهم ونصرتهم طوائف البربر وتبايل وراموا افتكاك ملكهم وقوى اهتمامه باخذ ثارهم من عدوهم ولم تزل امهم تحثهم على ذلك وتراسلهم المرة بعد المرة ليغتنموا الفرصه بالرجوع الى ملكهم إما قهرا بقوارع المزعمات الدافعه بمايمكن من انواع الاحتيالات النابعه واعاؤهم فى غياهب غيهم غارقون امنون ولانقراض من كان يناويهم بمحلهم مع طول زمان الوقائع الكانيت من اسلافهم وامهم لها اشراف واطلاع على اختلال احوالهم وانهم ان اطاعوها نالوا مرادهم فامتثلوا امر امهم وساروا اليها من رائهم باموالهم وعدتهم وعددهم وجميع حشمهم وحلفائهم حتى انتهوا قريبا من المدينه على صفة الاعراب الطالبين رعى مواشيهم فى سوائح البلد وصحاريهم فتسامع الناس بهم وخرج اليهم اخلص احبائهم للقائهم والسلام عليهم حتى بنو مرين خرجوآليهم ولقوهم ببلدة بيرور وضيفوهم بعظيم الاطعمه وكرايم الطرق وانواع الاشربه وجلائل التحف ثلاثة ايام ثم رجع الناس كلهم بنو امرين وغيرهم فاجتمعوا مع امهم واصحاب تدبيرهم خفيه فتشاوروا كيف السبيل الى حصول مرادهم فاقتض رائهم انهم يهجمون على عدوهم كما هجموا عليهم فهجموا على اعدائهم وهم غارون فدخلوا البلد واستولوا عليها فحمدوا الله وشكروه فغنموا من ذلك ماغنموا واعتقوما اعتقوا وقتلوا ماقتلوا وفر بنو مرين وصاروا منهزمين الى مدينة فاس ثم ان اولاد الشريف يوسف بن احمد بن زيان المذكورين عقدوا البيعه لاخيهم الشريف احمد المذكور نحو ثلاث سنين ثم لما اطمانوا واستكانوا فبعثوا الى عمهم الشريف زيان المذكور ليقدم عليهم فسار جاد السير اليهم مع الصحراء فقطع من وادى سسلم الى تلمسان فى اربعة ايام وترك اولاده فى حوز تالوت القصبه مع النساء والصبيان فاجتمع معهم فجعلوا لذلك مهرجانا عظيما واستلمتوا اولادهم وجعلوا مهرجان اخر ومكثوا على ذلك مدة مديده فى ايام سعيده ثم دارت الدوائر وانقلبت الشعائر وثارت الفتن واشرابت المحن فى اسباب يطول شرحها فان امرها الى موت السلطان احمدبن السلطان يوسف بن السلطان احمد بن زيان المذكور واخوته واولاده فى جم غفير منهم وانصارهم ثم ان اهل تلمسان بعد ذلك جعلوا مولاى زيان بن زيان المذكور سلطانا فبقى سلطانا نحو اربعين سنه ثم استغلظ امر بنى مرين وكادوا ان يحيطوا بالمدينه وصاروا يتاهبون لقتالهم ويفسدون عليهم انصارهم ويبعثون للعرب البربر قبيلة قبيله حتى اتت اليهم جميع العرب بنجده وقوه واحاطوا بهم وحاصروهم نحو اربع سنين فانهكت تلمسان وهلكت وضاعت بالجوع فالتقر الجمعان وهزم جمعهم وانقلبوا مدبرين ودخل بنو مرين على من هناك من بنى زيان وقتلوا السلطان مولاى زيان واخاه عبدا لله وهرب اخوهم يوسف )) انتهى

صديقي محمد 26-08-2014 11:30 AM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
كما تكلم عن شرف بني زيان مؤلف مجهول في كتاب "زهر البستان في ذكر ملوك تلمسان" الذي حققه الباحث بوزياني الدراجي و هذا الكتاب هو الجزء الثاني فقط(المكتبة الملكية البريطانية) و جزءيه الأول و الثالث مفقودان و يوجد كتاب قيد التحقيق مع مخطوطات أخرى ستنشر في وقتها باذن الله.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 28-08-2014 01:01 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 72298)
صديقي محمد
السلام عليكم
يوجد كذلك مخطوط يتكلم عن نسب آل الخطاب يتكلم عن بني زيان و قد نسبهم إلى الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس كمايلي:
مخطوط في نسب آل خطاب

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

الحمدلله رب العالمين والسلاة والسلام على خاتم النبيين وامام المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين امابعد فهذه شذور الذهب فى خالص محقق النسب مرسومة بسلالة الاوطاب فى محض نسب ال خطاب مما حقق مالها من الفروع والمبانى الامام الهمام ابوالمكارم محمد بن عبدا لله بن خلدون التلمسانى فيما ابداه فى تحقيق ما الم به من الاوصول سيما فى شرح سلاسل الفصول مقتصرا فيها على محض عمود نسب الولى الكبير القطب الغوث الشهير الشريف ابويوسف عبدا لله ابن خطاب الملقب بالنقابى دفين ثغر مدينة مستغانم رضى الله تعالى عنه وارضاه واكرم نزله و مثواه وافاض علينا من بركاته واسراره واشرق علينا بسواطع انواره قائلا ماخلاصة معناه ان اصل اوائل الولى المذكور من شرفاء بنى زيان اصل القصبه قصبة تالوت باعالى الصحراء بنواحى وادى سسلم ونهر واصل ومايلى ذينك من تلك النواحى وهى مقر اسلافهم واوائلهم ولهم بها عظيم جاه وحميم ولبعضهم بعض المقامات بمدينة تلمسان سيما حيث صار لهم بها ملك عظيم وسلطان جسيم مما يزيد عن مائة سنه ومع ذلك مارفضوا مقارهم المذكوره ومنزلهم المشهوره بقلائد العقيان فى شرفاء بنى زيان جمع فيه ماولى لهم من المناقب المريحه لسائر المتاعب وربماتوهم بعضهم ان المقصود به بنو عبدالوادى يزيد بنى زيان منهم وليس كذلك اذليس لبنى عبدالوادى حظ فى الشرف لانهم من البربر كماهو محقق فىكتاب العبر وفى الخبر عن انساب البشر للمقريزى والجمان فى عرب الزمان له واما الشريف زيان المذكور الذى هو رجع نسب تلك القبيله باصلها فهو الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس الاتى تمام نسبه ثم ان الشريف زيان كان له اربعة اولاد الشريف احمد والشريف يوسف والشريف عبدا لله والشريف زيان ثم ان اول من تولى منهم سلطنة تلمسان ومكثت فيها ثلاثين سنه بنو الشريف احمد بن زيان المذكور وقتل وتخلف ابنه يوسف من بعده عشرين سنه ثم جرت خطوب بينه وبين بنى حريق فتغلبوا عليه وهجموا عليه وقتلوه وهدموا القصبه وفر عمه زيان لذلك فرجع لبلاده المذكوره وقدخلف الشريف يوسف بن احمد المقتول اولادا منهم محمد وحمزه واحمدمع امهم فبقيت امهم فى البلد وهم فروا بانفسهم لبلادهم فى الصحراء ومكثوا فيها حتى كبروا وتراجع امرهم وتناسبت احوالهم واشتدت شوكتهم واجتمع عليهم حشمهم ونصرتهم طوائف البربر وتبايل وراموا افتكاك ملكهم وقوى اهتمامه باخذ ثارهم من عدوهم ولم تزل امهم تحثهم على ذلك وتراسلهم المرة بعد المرة ليغتنموا الفرصه بالرجوع الى ملكهم إما قهرا بقوارع المزعمات الدافعه بمايمكن من انواع الاحتيالات النابعه واعاؤهم فى غياهب غيهم غارقون امنون ولانقراض من كان يناويهم بمحلهم مع طول زمان الوقائع الكانيت من اسلافهم وامهم لها اشراف واطلاع على اختلال احوالهم وانهم ان اطاعوها نالوا مرادهم فامتثلوا امر امهم وساروا اليها من رائهم باموالهم وعدتهم وعددهم وجميع حشمهم وحلفائهم حتى انتهوا قريبا من المدينه على صفة الاعراب الطالبين رعى مواشيهم فى سوائح البلد وصحاريهم فتسامع الناس بهم وخرج اليهم اخلص احبائهم للقائهم والسلام عليهم حتى بنو مرين خرجوآليهم ولقوهم ببلدة بيرور وضيفوهم بعظيم الاطعمه وكرايم الطرق وانواع الاشربه وجلائل التحف ثلاثة ايام ثم رجع الناس كلهم بنو امرين وغيرهم فاجتمعوا مع امهم واصحاب تدبيرهم خفيه فتشاوروا كيف السبيل الى حصول مرادهم فاقتض رائهم انهم يهجمون على عدوهم كما هجموا عليهم فهجموا على اعدائهم وهم غارون فدخلوا البلد واستولوا عليها فحمدوا الله وشكروه فغنموا من ذلك ماغنموا واعتقوما اعتقوا وقتلوا ماقتلوا وفر بنو مرين وصاروا منهزمين الى مدينة فاس ثم ان اولاد الشريف يوسف بن احمد بن زيان المذكورين عقدوا البيعه لاخيهم الشريف احمد المذكور نحو ثلاث سنين ثم لما اطمانوا واستكانوا فبعثوا الى عمهم الشريف زيان المذكور ليقدم عليهم فسار جاد السير اليهم مع الصحراء فقطع من وادى سسلم الى تلمسان فى اربعة ايام وترك اولاده فى حوز تالوت القصبه مع النساء والصبيان فاجتمع معهم فجعلوا لذلك مهرجانا عظيما واستلمتوا اولادهم وجعلوا مهرجان اخر ومكثوا على ذلك مدة مديده فى ايام سعيده ثم دارت الدوائر وانقلبت الشعائر وثارت الفتن واشرابت المحن فى اسباب يطول شرحها فان امرها الى موت السلطان احمدبن السلطان يوسف بن السلطان احمد بن زيان المذكور واخوته واولاده فى جم غفير منهم وانصارهم ثم ان اهل تلمسان بعد ذلك جعلوا مولاى زيان بن زيان المذكور سلطانا فبقى سلطانا نحو اربعين سنه ثم استغلظ امر بنى مرين وكادوا ان يحيطوا بالمدينه وصاروا يتاهبون لقتالهم ويفسدون عليهم انصارهم ويبعثون للعرب البربر قبيلة قبيله حتى اتت اليهم جميع العرب بنجده وقوه واحاطوا بهم وحاصروهم نحو اربع سنين فانهكت تلمسان وهلكت وضاعت بالجوع فالتقر الجمعان وهزم جمعهم وانقلبوا مدبرين ودخل بنو مرين على من هناك من بنى زيان وقتلوا السلطان مولاى زيان واخاه عبدا لله وهرب اخوهم يوسف )) انتهى


هل من الممكن ذكر تمام نسب الشريف زيان الملون بالأحمر .....
جازاك الله خيرا ....

زواوي خالد 28-08-2014 05:58 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اخوتي الكرام و خاصة صديقي محمد الخطابي،و للامانة التاريخية و الادبية فان اسماء الاماكن الجغرافية التي ذكرها السنوسي في كتابه الدرر والتي نقلها عن وثيقة للخطابيين عن يحي بن خلدون في كتابه بغية الرواد، هي موجودة في ارض الواقع و انا عرفها لانني ابنها الى ايامنا هذه و خاصة وادي سوسلم، و نهر واصل، و قصبة تالوت هذه الاخيرة فقط هي التي تغير اسمها و بقي نبع ماء غائر فقط يسمى بها ،و لكنه خاف عن العامة و بها قصر اندثرت معالمه مسجل في وزارة الثقافة. المنطقة كلها صارت قاعا بلقعا كما وصفها صاحب الكتاب ولكن الرائي اليها يستشف بانها كانت عامرة ذات مرة و ما زالت تحفها هالة من القدسية و يقال مدفون بها اربعون والي صالح.الاشكال يكمن في التصادم الحاصل بين تواجد عبد القوي بن عبدالرحمن الحسيني القادم من مكة المكرمة بحسب ما هو مكتوب و الذي حكم تاقدمت اي تيهرت و خلف ابناء من ضمنهم زيان و احمد....و بين عبد القوي بن عبد الرحمن بن يوسف الادريسي الحسني و الذي حكم تاقدمت اي تيهرت و خلف ابناء من ضمنهم احمد و زيان ايضا.وللحقيقة فان اسماء الاماكن الجغرافية ترجح كفة عبد القوي الحسني الادريسي.و ربما لا وجود لعبد القوي الحسيني،وحتى هناك من ينسبه الى الادارسة،فمن الممكن جدا ان يكونا شخصية واحدة.والله ورسوله اعلم.

صديقي محمد 02-09-2014 05:53 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
شكرا أخواي عبد المالك و خالد
فيما يخص نسب الشريف زيان و حسب ما ذكر في الشجرة السنوسية يكون مايلي
زيّان بن زين العابدين بن يوسف بن حسن بن إدريس بن سعيد بن يعقوب بن داود بن حمزة بن علي بن عمران بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي بن أبي طالب وسيدتنا فاطمة الزهراء بنت إمام المرسلين مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
و قيل ايضا
زيّان بن زين العابدين بن يوسف بن الحسن بن إدريس بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن د عبد الله بن حمزة بن سعيد بن يعقوب بن داوود بن حمزة بن علي بن عمران بن إدريس الأزهر (الأصغر) أمير المسلمين و باني مدينة فاس بن الإمام إدريس الأكبر أول ملوك السادة الأدارسة بالمغرب بن عبدالله الكامل بن الحسن المُثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
و احيطك علما أخي خالد باني لست خطابيا (خطاب بن على بن يحى ) بل من فرع يغمراسن بن زيان كما سبق و ان كتبت.
أرجو التواصل و المحبة في الله.

صديقي محمد 01-10-2014 04:51 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
للافادة دائما اخواني أردت أن أضيف شيئا عن فرع من فروع بني زيان و الذي هاجر الى المغرب الشقيق و كان قريبا من العاىلة المالكة و هو الفرع الروسي.
و لمعرفة المزيد عليكم بالتالي الذي يتكلم عن الزاوية الدرقاوية الروسية:
الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية
لقد كان الشيخ ولي الله سيدي المفضل من أبرز المقاومين في عصره عند دخول الأجانب، كانوا إسبانا أو فرنسيين. هوالمفضل بن محمد بن الفقيه سيدي الهاشمي بن محمد القايد، كان قائدا حربيا في عهد مولاي إسماعيل، بن القائد الوزير عبد الله الروسي بن الوزير الحاج حمدون بن أحمد بن محمد أبي زيان بن محمد بن أبي سعيد عثمان بن أبي تاشفين عبد الرحمان بن موسى الأول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان. عائلة بني زيان الروسية كانوا حكاما على مدينة فاس من قبل ملوك المغرب
إن السلسلة المباركة الطاهرة العتيدة للعائلة الروسية الحسنية مبنية على الظهائر المولوية العالية السنية، و الوثائق السلطانية المختومة بخواتم ملوك الدولة العلوية الشريفة، لتقديرهم لأهل العلم والأشراف، ومبنية أيضا على الوثائق العدلية التاريخية، والإعلامات عقبها وبعدها الإستقلالات من عدول مبرزين وقضاة أجلاء ونقيب الشرفاء الأدارسة، و من بعض النصوص المستخرجة من كتب التاريخ ككتاب نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان لمحمد بن عبد الله التنسي، الذي يبرز دور أجدادنا في تاريخ المغرب الأوسط، ويعرف بنسبهم ويذكر بسلفهم ويبين شرفهم. كما أثبتنا بنصوص أخرى، من كتاب نشر المثاني، والمنزع اللطيف، والبستان الظريف، وكتاب تاريخ الضعيف، ومؤلفي الجوهر المرصع القدوسي في شرف أبناء الروسي وغيرهم، المكانة والخدمات لأجدادنا في عهدي مولاي إسماعيل ومولاي عبد الله

الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية
بالمملكة المغربية
ليس غريبا على مدينة القصر الكبير، المدينة الأقدم والأعرق في المغرب، المدينة التي ظلت قاعدة جهادية لعدة قرون، المدينة التي أنجبت العلماء والأدباء والشعراء أمثال: العالم الجليل أبي المحاسن يوسف القصري والعلامة عبد القادر بن علي الفاسي القصري وعبد الجليل الأندلسي القصري وغيرهم الكثير أن يظهر فيها قبل انتقاله إلى العرائش الأستاذ العدل الشريف العلامة بن الشيخ البركة سيدي عبد الله الروسي الحسني صاحب كتاب لمحات تاريخية من الذاكرة الجماعية.... من خلاله نتعرف على مدى إشعاع الزاوية الروسية الدرقاوية في بلاد الهبط على الخصوص والمغرب على العموم بناء على التواصل المثبت مع كثير من المريدين والزوايا كزاوية دار الضمانة بوزان إضافة إلى عدة مدن كفاس ومكناسة الزيتون والناظور وتطاوين وكثير من البوادي في المغرب وبلاد الهبط ..
إذا كانت كثير من الزوايا قد اتخذت موقفا سلبيا في الماضي فإن الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية أصرت إلا أن تسلك دائما مسلك شيوخها الثابت والإيجابي في الدعوة إلى الأصالة والمعاصرة بغية الوصول إلى توازن روحي مضبوط بالكتاب والسنة. حيث يقول الفقيه الدين سيدي الأمين الروسي الحسني: الأخذ بالأصالة والتواصل بأفكار المعاصرة توازن روحي وثقافي واستمرار فكري في صيرورة بناء حاضر ومستقبل الأشبال ويضيف قائلا: فالتوازن إذن واجب بين كل هذه المكونات
الأستاذ الشريف الأمين الروسي الحسني الإدريسي، عالم من علماء المغرب، مارس التدريس والخطابة والوعظ والإرشاد، وارتسم للذكر وتعليم التصوف في زاوية والده الشيخ سيدي عبد الله بالقصر الكبير، وقد قدم نماذج من إنتاجه العلمي الدالة على إرتباطه بمفاهيم الصحوة الفكرية والعلمية للمسلمين في العصر الحديث.
تفرع أعلام هذه العائلة لأعمال البر والإحسان والاشتغال بالتصوف على نمط الدرقاوية التي هي من أنشط الطرق الصوفية الشاذلية بالمغرب، وأساس هذه الطريقة الذكر والتذكير والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، وجمع الفقراء في المناسبات الدينية وغيرها وإطعام الطعام ونشر روح الأخوة الدينية بين المنتمين إليها وغيرهم.

هو الحبر الدين الفقيه العلامة الشيخ الشريف سيدي الأمين بن الشيخ البركة ولي الله سيدي عبد الله بن الشيخ الديٌـِـن، الأفضل، البركة، الأجل، المحب لله عز وجل، العارف بالله، الدال عليه بأحواله وأقواله وأفعاله، الباذل في الله نفسه وروحه، نخبة الأعيان، المكسو بأنوار المهابة والعرفان، الجامع بين الشريعة والحقيقة، والجمال وسطوة التواضع والجلال، الولي الصمداني، الهمام، الكوكب الوضاح، شيخ الطريقة الشاذلية وإمام الطالبين للحقيقة، مظهر معالم التصوف، القطب، مربي المريدين وعمدة السالكين، شيخنا ووسيلتنا إلى الله، من من الله به علينا بدأ وتماما، وفتح به علينا جودا وامتنانا وإكراما، الشريف المبجل، الشهير العدل، جدنا سيدي الحاج المفضل الإدريسي الرُّوسِي الحسني نجل العلامة الذاكر سيدي محمد بن الفقيه سيدي الهاشمي بن سيدي محمد بن الرئيس القائد عبد الله الرُّوسِي بن القائد الحاج حمدون الرُّوسِي بن سيدي أحمد بن سيدي محمد أبي زيان الروسي بن محمد بن أبي سعيد عثمان بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت مولانا رسول الله (ص) بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
قيدوم كلية أصول الدين بجامعة القرويين ورئيس المجلس العلمي تطوان المحروسة
أ. د. ادريس خليفة

كما عليكم بالرابط الذي يتكلم عن المفضل الروسي الحسني :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B3%D9%86%D9%8A

صديقي محمد 01-10-2014 05:42 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
أريد أن انبه اخواني بأن نسب بني زيان قد تطرق اليه عدة مرات في هذا الديوان الا ان ما قيل قد ذهب على العموم في ربط مشجر بني زيان حسب ما ذكره العشماوي و صاحب كتاب زهر البستان في ذكر ملوك تلمسان و كتاب بغية الوراد:
يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت مولانا رسول الله (ص).
و المخطوط لم يذكر نفس ارتباط بني زيان بالادارسة بنفس السلسلة و حسب المنطق فيمكن ان يكون ناسخ المخطوط أخطا جهلا لا عمدا.
و لكن يبقى المحطوط وثيقة مهمة من وثائق العائلة و تاريح بني زيان.
اما عن ذكر بني زيان في ديواننا هذا نبدأ:
1-أبناء الملك أبو حمو: الرابط(http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3664) و عائلتنا من نسل ابنه عبد الله الذي حكم حوالي 06 أشهر.
2-سيدي الحاج المفضل الادريسي الروسي الحسني: الرابط (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=1070) و نحن في العائلة نلتقي معهم في يغمراسن بن زيان هم من ولد عثمان بن يغمراسن و نحن من ولد يحي بن يغمراسن .
3-الرابط :(http://aladdarssah.com/showthread.php?t=6270) يتكلم عن صورة ضريح سيدي عبد الله الروسي الحسني.
كما أن بني زيان بعد سقوط الدولة الزيانية تفرقو في البلاد فمنهم من سكن طولقة و هم الآن عائلات البوزياني و منهم الاستاذ بوزياني الدراجي و منهم من سكن زواوة عائلات اونوغن بن اونوغن و ونوغي في تيزي وزو(أرض زواوة) و هم من نسل جدي سيدي زيان دفين الصمة بلدية بن داود ولاية برج بوعريريج كما يوجد من سكن التيطري في بلديتي سيدي زيان و سيدي زهار(قيد التحقيق).
و منهم من رحل مع قبائل الذواودة الى الاغواط.
ان شاء الله عند نهاية تحقيق بعض المخطوطات و المشجرات و الالمام ببعض الفروع التي نحن في تواصل معها سننشرها و سيكون السبق على ديواننا هذا.
أرجو التواصل و المحبة في الله.
صديقي محمد بن بن أعمر بن بوزيد بن بن أعمر بن عبد الله بن أحمد بن سيدي زيان بن محمد زيان بن محمد بن الحاج اسماعيل بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابو حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن عمر (يغمراسن) بن زيان.

صديقي محمد 17-11-2014 05:59 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
صدر للباحث الجزائري حمدادو بن عمر كتاب بعنوان "لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان" لأبي راس الناصر المعسكري، دراسة وتحقيق.
موضوع الكتاب (وضعها الباحث):
يعد مخطوط" لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان وأنه من ملوك بني زيان" من أهم المصادر الأساسية في تاريخ شرف ونسب بني زيان، خصوصا وأنه يعكس شخصية المؤرخ والنسابة؛ الجامع بين التاريخ والتراجم من جهة وبين الأدب وفق رؤِية تراتبية من جهة ثانية.
والمخطوط في أصله تقييد وضعه أبو راس النّاصر المعسكري عن بعض أشراف بني زيان للشيخ عبد القادر بن زيان. فنراه في إحدى صفحات المخطوط يقول:" إني أبيّن لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان وخصوصا...سيدي زيان". وذكر بعض الإشارات التاريخية الخاطفة والمهمّة عن ملوك بني عبد الوادي وملوك بني زيان.
ثمّ إنّ إقدامنا على تحقيق هذا المخطوط النادر والفريد من نوعه حول شرف ونسب بني زيان ملوك تلمسان؛ من شأنه أن يكون إضافة لتاريخ تلمسان، ومصدرا مهما يعتد به البحوث الأكاديمية والعلمية حول التاريخ الثقافي والسياسي لتلمسان خلال العهد العثماني. فهو بذلك يحوي معلومات وإشارات تاريخية تساهم في توثيق وتأصيل المرحلة المشار إليها آنفا.
مقدمات و مناقشات من طرفي (صديقي محمد):
أولا: ارتأيت نشر هذا الموضوع هنا تعقيبا على مخطوط ابن تريعة لاشتراكه مع ما جاء في مخطوط أبي راس المعسكري في امرين هما.
1/- التكلم عن شرف بني زيان ملوك تلمسان (أجدادي).
2/- انتساب المؤلف أبي راس إلى ذرية يلمان بن محمد الشريف رغم اختلاف النسب المذكور في كتاب الباحث حمدادو بن عمر مع ما هو مذكور في مصادر أخرى و هذا ما سأشير إليه لاحقا.
نسب الشيخ العلامة أبي راس الناصر المعسكري:
 أبدأ بما ذكره الباحث في كتابه هذا فقال في الصفحتين رقم 75 و 76 "كان علم النسب للقبائل العربية له منزلة علية و مكان رفيع و جلالة و قدر بين العلوم الإنسانية و الاجتماعية. و قد كان لابي بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه - الجانب الأوفر و القدح المعلى و المقام الرفيع في انساب العرب. و قد حث عليه نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم في مواضع كثيرة. و لذا نجد أن تلميذ أبي راس محمد بن علي السنوسي (هو محمد بن علي السنوسي الخطابي تلميذ أبي راس و الذي نفى الشرف عن أجدادي بني زيان ملوك تلمسان في كتابه الدرر السنية و ثم نقل عنه حرفيا عبد الله بن حشلاف في كتابه سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول و لي عودة إن شاء الله لأبين ما هو موجود من تناقضات في هذا الباب من هذا الكتاب و كتاب عبد الله بن حشلاف بعد فراغي من هذا الموضوع) يقول في علم النسب:" فاعلم انه في علم التاريخ المشتمل على علم الأنساب آثار و آيات و أخبار, مما هو متعارف مشهور, و في كتبه مدون مسطور". أما فيما يخص نسب أبي راس الناصر, تكاد تتفق حوله جل المصادر العربية و الأجنبية. فعند تصفحنا لها تبين لنا أن هناك اتفاق تام بينها. فنسب الو راس و حتى نتأكد اكثر رجعنا إلى سيرته الذاتية المسماة: "فتح الاله و منته في التحدث بفضل ربي و نعمته". و هي سيرة فريدة من نوعها, إذ قيد فيها حياته بيده, حفاظا على شخصيته, كما اعتمدنا على النسخة المترحمة للغة الفرنسية, و التي ترجمها الجنرال (فور بيقي BEGUET G.FAUR) تحت اسم "Notice sur Mohammed Abou Rass" إلى جانب بعض كتب النسب المعروفة. فمن نسبه, يقول أبو راس: "فانا عبد ربي محمد أبو راس بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن احمد بن الناصر بن علي بن عبد العظيم بن معروف بن عبد الله بن عبد الجليل, و أن هذا النسب متصل إلى عمرو بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى السبط, بن علي بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم".
أما والده الشيخ أحمد, فكان من القراء الماهرين و الأساتذة المشهورين بالصدق و الصلاح, و من حفظة القرآن الكريم و حامليه, و من أهل الحزم في الأدب و الجد, و يعد من بين الأتقياء الورعين الصالحين. و أما جده فهو الشيخ عبد القادر الذي انقادت إليه أزمة ذوي الأقدار و المقادير, فكان بحق أعجوبة زمانه في الولاية و الصلاح و الفضل الفضيل...., و كان مذهبه في رسم القرآن الكريم على طريقة المشارقة (كل محذوف يثبت, و كل تعويض يترك و يبنى).
و أما زوجة جده : السيدة زينب ذات المنصب الفخم الجليل بنت الشيخ السيد عبد الجليل ذي المزايا العظام و المناقب الجسام. و جد والده هو: الشيخ محمد, فقد كان فقيها – بأتم معنى الكلمة- في مجال الفقه و الفتوى, و لا سيما في علم الفرائض. و أما أبوه الزاهد, الشيخ احمد و الذي سمي عليه والد أبو راس و هو مدفون ب: ويزغت, و والده هو الشيخ علي الذي كان من خيار العباد و ثقات العباد... و ضريحه موجود بالمنطقة نفسها, و من آباء هذا السيد العظيم ولي الله عبد الجليل و ضريحه موجود بتربة ويزغت, إلا انه لم يعرف على حد قول أبي راس.
و من أجداد أبي راس كذلك الشيخ عبد الله الكبير الذي ظهرت بركاته في كل مكان و ضريحه موجود بقواير ازناين.
و قد اكد أبو راس على شرعية نسبه, بانتمائه الحسني و نسبه النبوي و ارتفاعه إلى البيت العلوي بقوله: "قد شهد لي بالشرف السني و المنتمي الحسني و النسب النبوي و البيت الكريم العلوي الشيخان الشامخان الراسخان: الأول الشيخ المصطفى بن المختار و الثاني تلميذه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي".
 ثم سأبين ما ذكر في علاقة نسب أبي راس مع بني يلمان بن محمد الشريف الإدريسي الحسني المذكور في مخطوط ابن تريعة و لكم التعليق و الإفادة و نزع اللبس إن وجد.
قال العشماوي في كتابه"كتاب السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب صفحة 283 و 284 " و أما بنو يلمان و يقال لهم بنو لومي و هم أهل مدينة فاس و منهم فرقة في الصحراء و منهم فرقة في ونوغة ( أي الذين في منطقتنا و الذين ذكروا في مخطوط ابن تريعة) و منهم فرقة في فليتتة و منهم فرقة في البرجية (فليتتة و البرجية قريبة من تيزي وزو الحالية بالجزائر) و كلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه يلمان بن امحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار و يقال مروان محمد الشمس بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس......." و بالعودة إلى مخطوط ابن تريعة يتضح نسب بني يلمان اكثر رغم وجود مصدر آخر يبين نسب يلمان بن محمد بمشجر آخر هو شجرة نسب أمير الحجيج الرحالة الفقيه ابن الناصر الدرعي و الذي يعود نسبه إلى يلمان الشريف و سأطرح المشجر لاحقا للنقاش.
و بالعودة إلى كتاب العشماوي الصفحات 298 و 299 و 300 نجد: و أما سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد المكنى بابي راس رضي الله عنه المعروف ضريحه ببلاد أغمات بإزاء مدينة مراكش اصله من الساقية الحمراء خلف ستة أولاد وهم محمد و احمد و اعمر و عثمان و علي و سليمان فأما محمد و احمد انتقلا إلى واد الساورة بإزاء تافلالت و أما عمر انتقل إلى حبل البرابر بإزاء مدينة فاس و خلف أربعة أولاد و هم عثمان و اسعيد و عبد الله و عبد الرحمان و يقال لهم بالعجمية آيت شيقري و منهم فرقة يقال لهم آيت يوسي منهم الولي الصالح و النور الواضح سيدس الحسن اليوسي رضي الله عنه و أما علي انتقل بإزاء جبل التوسل و خلف ذريته يقال لهم أولاد علي الشريف ابن سليمان و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي و أما سيدي سليمان انتقل إلى قبائل بني عامر بإزاء الزفيزف و خلف سبعة أولاد و هم يوسف و عبد الله و عبد الرحمان و عبد العظيم و عبد الجبار و عثمان و محمد فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة و أما عبد الرحمان و عبد العظيم انتقلا إلى قلعية و أما عثمان و عبد الجبار انتقلا إلى فجيج و أما سيدي الهواري الخوان انتقل إلى مدينة تلمسان.......حتى يذكر لقاءه مع الشيخ سيدي محمد السنوسي...و قصة الغزالة.......حتى يذكر نسبه فيقول: و هذا نسب الولي الصالح و النور الواضح مع إخوانه رضي الله عنهم فجدهم اسمه سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بم محمد بن سالم بن سليمان و فيه يجتمع سالم و أهل الزفيزف بن خليفة بن محمد بن هاشم بن محمد بن مزوار بن محمد الشمس....إلى غاية إدريس بن إدريس إلى أن يقول و أما أهل قاعية فخرج منهم الولي الصالح سيدي عيسى بن اعمر رضي الله عنه إلى واد ملوية بإزاء طونت بقرب تلساف و خلف ذريته إلى الآن فجدهم اسمه سيدي عيسى بن اعمر بم محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أهل الساورة فجدهم اسمه سيدي اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما ايت شيقري فجدهم اسمه مولاي عثمان بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أولاد سيدي محمد الخوان فجدهم اسمه سيدي مجمد بن سليمان الصغير بن محمد بن سليمان الكبير بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن......
 ما شد انتباهي هو كنية أبي راس الموجودة في ذرية عبد العظيم بن يلمان بن امحمد من جهة و كنية أبي راس الناصر المعسكري من جهة أخرى فالثاني لم يثبت بانه سمي هكذا لكبر راسه رغم إشارة المحقق حمدادو بن اعمر إلى ذلك.
و كذلك علاقة السنوسيون بأبي راس المعسكري حسب ما ذكر سابقا سواء تلميذه محمد بن علي السنوسي أو مؤكد نسبه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي أو بسيدي محمد الهواري الخوان من ذرية أبي راس الأول فهل هو من نفس النسب مع بقاء الكنية في العائلة.
و ما يزيد المور لبسا هو ما ذكره العشماوي في "فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة" و هي ارض بني يلمان الحالية و كذلك قوله " و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي" و هي منطقة أبي راس المعسكري و بالمقارنة مع ما ذكر في مخطوط ابن تريعة "مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ، وقد قال الأستاذ بوجمعة هيشور : ( أن يلمان هذا كان والي محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هجر إلى الجزائر فنزل بداية ذي بدء بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة وأخيرا إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان".
و كذلك في " قد خلّف يلمان بن محمد الشريف تسعة أولاد...............بلقاسم : كفل محمد الوزير وكان محمد عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري ، تلقيبه للوزير ، والمزاورة عرش بين أم عسكر و البليدة .
فيلمان بن محمد الشريف في طريق هجرته من فاس إلى ونوغة سكن معسكر و بقيت ذريته هنالك من نسل ابنه عبد العظيم فهل هي مجرد صدف خاصة ما ذكره أبي راس المعسكري عن نسبه و ذلك التقطع الموجود في المشجر.
فهل أبي راس المعسكري من ذرية يلمان بن امحمد الشريف.

سأكمل غدا إن شاء الله نشر مخطوط أبي راس المعسكري عن أجدادي بني زيان و انتمائهم إلى العترة النبوية الشريفة.

صديقي محمد 18-11-2014 04:32 PM

"مخطوط أبي راس الناصر المعسكري" تكملة على دراسة مخطوط ابن تريعة – منقول عن شرفاء بني
 
تكملة على دراسة مخطوط ابن تريعة – منقول عن شرفاء بني يلمان–"مخطوط أبي راس الناصر المعسكري"
صدر للباحث الجزائري حمدادو بن عمر كتاب بعنوان "لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان" لأبي راس الناصر المعسكري، دراسة وتحقيق.
موضوع الكتاب (وضعها الباحث):
يعد مخطوط" لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان وأنه من ملوك بني زيان" من أهم المصادر الأساسية في تاريخ شرف ونسب بني زيان، خصوصا وأنه يعكس شخصية المؤرخ والنسابة؛ الجامع بين التاريخ والتراجم من جهة وبين الأدب وفق رؤِية تراتبية من جهة ثانية.
والمخطوط في أصله تقييد وضعه أبو راس النّاصر المعسكري عن بعض أشراف بني زيان للشيخ عبد القادر بن زيان. فنراه في إحدى صفحات المخطوط يقول:" إني أبيّن لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان وخصوصا...سيدي زيان". وذكر بعض الإشارات التاريخية الخاطفة والمهمّة عن ملوك بني عبد الوادي وملوك بني زيان.
ثمّ إنّ إقدامنا على تحقيق هذا المخطوط النادر والفريد من نوعه حول شرف ونسب بني زيان ملوك تلمسان؛ من شأنه أن يكون إضافة لتاريخ تلمسان، ومصدرا مهما يعتد به البحوث الأكاديمية والعلمية حول التاريخ الثقافي والسياسي لتلمسان خلال العهد العثماني. فهو بذلك يحوي معلومات وإشارات تاريخية تساهم في توثيق وتأصيل المرحلة المشار إليها آنفا.
مقدمات و مناقشات من طرفي (صديقي محمد):
أولا: ارتأيت نشر هذا الموضوع هنا تعقيبا على مخطوط ابن تريعة لاشتراكه مع ما جاء في مخطوط أبي راس المعسكري في امرين هما.
1/- التكلم عن شرف بني زيان ملوك تلمسان (أجدادي).
2/- انتساب المؤلف أبي راس إلى ذرية يلمان بن محمد الشريف رغم اختلاف النسب المذكور في كتاب الباحث حمدادو بن عمر مع ما هو مذكور في مصادر أخرى و هذا ما سأشير إليه لاحقا.
نسب الشيخ العلامة أبي راس الناصر المعسكري:
 أبدأ بما ذكره الباحث في كتابه هذا فقال في الصفحتين رقم 75 و 76 "كان علم النسب للقبائل العربية له منزلة علية و مكان رفيع و جلالة و قدر بين العلوم الإنسانية و الاجتماعية. و قد كان لابي بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه - الجانب الأوفر و القدح المعلى و المقام الرفيع في انساب العرب. و قد حث عليه نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم في مواضع كثيرة. و لذا نجد أن تلميذ أبي راس محمد بن علي السنوسي (هو محمد بن علي السنوسي الخطابي تلميذ أبي راس و الذي نفى الشرف عن أجدادي بني زيان ملوك تلمسان في كتابه الدرر السنية و ثم نقل عنه حرفيا عبد الله بن حشلاف في كتابه سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول و لي عودة إن شاء الله لأبين ما هو موجود من تناقضات في هذا الباب من هذا الكتاب و كتاب عبد الله بن حشلاف بعد فراغي من هذا الموضوع) يقول في علم النسب:" فاعلم انه في علم التاريخ المشتمل على علم الأنساب آثار و آيات و أخبار, مما هو متعارف مشهور, و في كتبه مدون مسطور". أما فيما يخص نسب أبي راس الناصر, تكاد تتفق حوله جل المصادر العربية و الأجنبية. فعند تصفحنا لها تبين لنا أن هناك اتفاق تام بينها. فنسب الو راس و حتى نتأكد اكثر رجعنا إلى سيرته الذاتية المسماة: "فتح الاله و منته في التحدث بفضل ربي و نعمته". و هي سيرة فريدة من نوعها, إذ قيد فيها حياته بيده, حفاظا على شخصيته, كما اعتمدنا على النسخة المترحمة للغة الفرنسية, و التي ترجمها الجنرال (فور بيقي BEGUET G.FAUR) تحت اسم "Notice sur Mohammed Abou Rass" إلى جانب بعض كتب النسب المعروفة. فمن نسبه, يقول أبو راس: "فانا عبد ربي محمد أبو راس بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن احمد بن الناصر بن علي بن عبد العظيم بن معروف بن عبد الله بن عبد الجليل, و أن هذا النسب متصل إلى عمرو بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى السبط, بن علي بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم".
أما والده الشيخ أحمد, فكان من القراء الماهرين و الأساتذة المشهورين بالصدق و الصلاح, و من حفظة القرآن الكريم و حامليه, و من أهل الحزم في الأدب و الجد, و يعد من بين الأتقياء الورعين الصالحين. و أما جده فهو الشيخ عبد القادر الذي انقادت إليه أزمة ذوي الأقدار و المقادير, فكان بحق أعجوبة زمانه في الولاية و الصلاح و الفضل الفضيل...., و كان مذهبه في رسم القرآن الكريم على طريقة المشارقة (كل محذوف يثبت, و كل تعويض يترك و يبنى).
و أما زوجة جده : السيدة زينب ذات المنصب الفخم الجليل بنت الشيخ السيد عبد الجليل ذي المزايا العظام و المناقب الجسام. و جد والده هو: الشيخ محمد, فقد كان فقيها – بأتم معنى الكلمة- في مجال الفقه و الفتوى, و لا سيما في علم الفرائض. و أما أبوه الزاهد, الشيخ احمد و الذي سمي عليه والد أبو راس و هو مدفون ب: ويزغت, و والده هو الشيخ علي الذي كان من خيار العباد و ثقات العباد... و ضريحه موجود بالمنطقة نفسها, و من آباء هذا السيد العظيم ولي الله عبد الجليل و ضريحه موجود بتربة ويزغت, إلا انه لم يعرف على حد قول أبي راس.
و من أجداد أبي راس كذلك الشيخ عبد الله الكبير الذي ظهرت بركاته في كل مكان و ضريحه موجود بقواير ازناين.
و قد اكد أبو راس على شرعية نسبه, بانتمائه الحسني و نسبه النبوي و ارتفاعه إلى البيت العلوي بقوله: "قد شهد لي بالشرف السني و المنتمي الحسني و النسب النبوي و البيت الكريم العلوي الشيخان الشامخان الراسخان: الأول الشيخ المصطفى بن المختار و الثاني تلميذه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي".
 ثم سأبين ما ذكر في علاقة نسب أبي راس مع بني يلمان بن محمد الشريف الإدريسي الحسني المذكور في مخطوط ابن تريعة و لكم التعليق و الإفادة و نزع اللبس إن وجد.
قال العشماوي في كتابه"كتاب السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب صفحة 283 و 284 " و أما بنو يلمان و يقال لهم بنو لومي و هم أهل مدينة فاس و منهم فرقة في الصحراء و منهم فرقة في ونوغة ( أي الذين في منطقتنا و الذين ذكروا في مخطوط ابن تريعة) و منهم فرقة في فليتتة و منهم فرقة في البرجية (فليتتة و البرجية قريبة من تيزي وزو الحالية بالجزائر) و كلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه يلمان بن امحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار و يقال مروان محمد الشمس بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس......." و بالعودة إلى مخطوط ابن تريعة يتضح نسب بني يلمان اكثر رغم وجود مصدر آخر يبين نسب يلمان بن محمد بمشجر آخر هو شجرة نسب أمير الحجيج الرحالة الفقيه ابن الناصر الدرعي و الذي يعود نسبه إلى يلمان الشريف و سأطرح المشجر لاحقا للنقاش.
و بالعودة إلى كتاب العشماوي الصفحات 298 و 299 و 300 نجد: و أما سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد المكنى بابي راس رضي الله عنه المعروف ضريحه ببلاد أغمات بإزاء مدينة مراكش اصله من الساقية الحمراء خلف ستة أولاد وهم محمد و احمد و اعمر و عثمان و علي و سليمان فأما محمد و احمد انتقلا إلى واد الساورة بإزاء تافلالت و أما عمر انتقل إلى حبل البرابر بإزاء مدينة فاس و خلف أربعة أولاد و هم عثمان و اسعيد و عبد الله و عبد الرحمان و يقال لهم بالعجمية آيت شيقري و منهم فرقة يقال لهم آيت يوسي منهم الولي الصالح و النور الواضح سيدس الحسن اليوسي رضي الله عنه و أما علي انتقل بإزاء جبل التوسل و خلف ذريته يقال لهم أولاد علي الشريف ابن سليمان و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي و أما سيدي سليمان انتقل إلى قبائل بني عامر بإزاء الزفيزف و خلف سبعة أولاد و هم يوسف و عبد الله و عبد الرحمان و عبد العظيم و عبد الجبار و عثمان و محمد فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة و أما عبد الرحمان و عبد العظيم انتقلا إلى قلعية و أما عثمان و عبد الجبار انتقلا إلى فجيج و أما سيدي الهواري الخوان انتقل إلى مدينة تلمسان.......حتى يذكر لقاءه مع الشيخ سيدي محمد السنوسي...و قصة الغزالة.......حتى يذكر نسبه فيقول: و هذا نسب الولي الصالح و النور الواضح مع إخوانه رضي الله عنهم فجدهم اسمه سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بم محمد بن سالم بن سليمان و فيه يجتمع سالم و أهل الزفيزف بن خليفة بن محمد بن هاشم بن محمد بن مزوار بن محمد الشمس....إلى غاية إدريس بن إدريس إلى أن يقول و أما أهل قاعية فخرج منهم الولي الصالح سيدي عيسى بن اعمر رضي الله عنه إلى واد ملوية بإزاء طونت بقرب تلساف و خلف ذريته إلى الآن فجدهم اسمه سيدي عيسى بن اعمر بم محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أهل الساورة فجدهم اسمه سيدي اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما ايت شيقري فجدهم اسمه مولاي عثمان بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أولاد سيدي محمد الخوان فجدهم اسمه سيدي مجمد بن سليمان الصغير بن محمد بن سليمان الكبير بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن......
 ما شد انتباهي هو كنية أبي راس الموجودة في ذرية عبد العظيم بن يلمان بن امحمد من جهة و كنية أبي راس الناصر المعسكري من جهة أخرى فالثاني لم يثبت بانه سمي هكذا لكبر راسه رغم إشارة المحقق حمدادو بن اعمر إلى ذلك.
و كذلك علاقة السنوسيون بأبي راس المعسكري حسب ما ذكر سابقا سواء تلميذه محمد بن علي السنوسي أو مؤكد نسبه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي أو بسيدي محمد الهواري الخوان من ذرية أبي راس الأول فهل هو من نفس النسب مع بقاء الكنية في العائلة.
و ما يزيد المور لبسا هو ما ذكره العشماوي في "فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة" و هي ارض بني يلمان الحالية و كذلك قوله " و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي" و هي منطقة أبي راس المعسكري و بالمقارنة مع ما ذكر في مخطوط ابن تريعة "مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ، وقد قال الأستاذ بوجمعة هيشور : ( أن يلمان هذا كان والي محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هجر إلى الجزائر فنزل بداية ذي بدء بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة وأخيرا إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان".
و كذلك في " قد خلّف يلمان بن محمد الشريف تسعة أولاد...............بلقاسم : كفل محمد الوزير وكان محمد عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري ، تلقيبه للوزير ، والمزاورة عرش بين أم عسكر و البليدة .
فيلمان بن محمد الشريف في طريق هجرته من فاس إلى ونوغة سكن معسكر و بقيت ذريته هنالك من نسل ابنه عبد العظيم فهل هي مجرد صدف خاصة ما ذكره أبي راس المعسكري عن نسبه و ذلك التقطع الموجود في المشجر.
فهل أبي راس المعسكري من ذرية يلمان بن امحمد الشريف.


************************************************** ************************************************** *****************************************


وصف المخطوط: تقع هذه النسخة في خمس ورقات من الحجم الكبير بمقياس 12x31 حيث تضم كل صفحة 20 سطرا و أحيانا أقل من ذلك بمعدل عشر كلمات أو أكثر في السطر الواحد.
و المخطوط مكتمل البداية و النهاية حيث نراه يستهل كتابه بالبسملة و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فالحمدلة ليقدم لنا شرحا موجزا ينوه بأهمية النسب و حفظه و التنويه بجهود العلماء النسابة الذين كان لهم الباع الكبير في حفظ النسب الشريف مشيرا في سياق الكلام إلى تسمية كتابه ليدخل في الشرح مباشرة.
و فيما يلي جملة من النقاط المتعلقة بحالة النسخة المعتمدة في التحقيق:
1/- ورود اسم الناسخ و تاريخ النسخ و مكانه.
2/- ورود عنوان المخطوط و اسم مؤلفه الكامل على الورقة الأولى من المخطوط.
3/- يقع هذه المخطوط في خمس ورقات من الحجم الكبير بمقياس 12x31.
4/- الخط مغربي واضح.
5/- يوجد كامل البداية و النهاية.
مخطوط لقطة العجلان في شرف عبد الفادر بن زيان و أنه من بني زيان ملوك تلمسان:
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما
هذه العجالة للشيخ العلامة سيدي محمد أبو راس الناصر رحمه الله
الحمد لله الذي قيض لحفظ النسب الشريف أقواما، بعد تطاول الدهور و مرورها حقبا و سنينا و أعواما، بينوا ما اندرس و أوضحوا ما التبس، فهم الراجحون أراء، أحلاما، لا يطرقهم امترا و لا افترا، و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
و الصلاة و السلام على من لم ينقطع له سبب و لا نسب، اذا انقطع ذلك من غيره، يوم يكون الماس أجداثا قياما، صلى الله عليه و على آله و أصحابه و أتباعهم الذين صانوا الدين سيوفا و أقلاما، أما بعد فاعلم جعلني الله و إياك من أهل التحقيق و الاتفاق، و التدقيق و الإيقان، أني أبين لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان.
و خصوصا كامل النزاهة و الديانة، و مزيد المروءة و الصيانة، العارف بالله الدال بحاله و مقاله على الله، الولي الشهير الصالح الكبير سيدي زيان المنتمي إليه أفخر أهل العصر عبادة و تقى، و أسبقهم إلى أوج المعالي ارتقا، محط رحال الأفاضل و جامع أشتات الفضائل و الفواضل، المتوكل على الواحد الديان عبد القادر بن زيان، إلى أن انتهى إليه من حواشيه و حفدته أعلى الله مجادة الجميع، و أدام جانب عزهم الرفيع.
اعلم أن بني عبد الوادي الذين منهم أشراف بني زيان، كانت مساكنهم قبل القرن السابع قبلة تلمسان و شيخهم إذ ذاك جابر بن يوسف العبد الوادي ابن عم زيان، و كان ملك المغرب لبني عبد المؤمن من الموحدين تلامذة المهدي بن تومرت الشريف و الخليفة، منهم المأمون إدريس بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن.
و قد ولي تلمسان أخاه عثمان، و قد ضعف ملكهم فطمعت فيهم بنو عبد الوادي المذكورين. و لما بلغ ذلك عثمان قبض على جماعة منهم فشفع فيهم رجل لمتوني، فردت شفاعته فجمع جموعا و هجم على عثمان فقبض، و سرح بني عبد الوادي، و خلع طاعة بني عبد المؤمن، و أراد إحياء الدولة اللمتونية، و أخذ يرضي بني عبد الوادي و يستميلهم، ثم انه خرج من تلمسان و أمروا جابر المتقدم و دعى الناس لطاعة إدريس المأمون. و كتب بذلك إليه فقنع منه بالخطبة و نقش اسما على السكة، و استولى جابر على تلمسان و عملتها، عدا ندرومة فزحف إليها و دار بها، فأصيب بسهم من داخلها فقتل لثلاث سنين من إمارته.
ثم ولي ابنه الحسن ثم بعد ستة اشهر سلم في الإمارة لعمه عثمان فأساء السيرة فخلعوه، ثم ولوا أبا عزة زيدان بن زيان، فنكث عنه بنو مطهر و ظاهرهم بنو راشد، فكانت بينهم حروب قتل في بعضها، فبايعوا أخاه السلطان يغمراسن بيعة استقلال سابع جمادى الأخيرة سنة سبع و ثلاثين و ستمائة، و الخليفة إذ ذاك من بني عبد المؤمن بالمغرب. ثم أبا زكريا بعث من تونس للخليفة عبد الواحد فأخذها يغمراسن فغزاه أبو زكريا سنة تسع و ثلاثين. و قال التنسي سنة خمس و أربعين ثم صلح الحال بينهما، و قلده إمارة تلمسان و رجع إلى تونس، فبقي ملك تلمسان لبني زيان يغمراسن و بنيه و امتد لهم، إلى أن أخذه من أيديهم الأتراك سنة خمس و عشرين من القرن العاشر، و انجرت بينهم فتن إلى أن صفت للأتراك سنة ستة و خمسين من القرن المذكور.
فحينئذ أيس منها بنو زيان بعد ما ملكوها ثلاثمائة سنة و ستا و عشرين سنة، و تخلل ذلك ملك أبي الحسن لها و ابنه أبي عنان نحو الثلاثين سنة. فهذه كيفية ملك بني عبد الوادي لتلمسان باختصار.
و أما نسب بني زيان منهم، فقال التنسي رحمه الله في كتابه الدر و العقيان في شرف بني زيان في ذكر نسب من الف فيه ذلك و نصه: "هو مولانا أبو عبد الله محمد بم مولانا محمد بن أبي ثابت بن أبي تاشفين بن عبد الرحمان بن أبي حمو موسى ابن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن يغمراسن بن زيان ابن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكسر بن طاع الله بن علي ابن يمل بن يزدجن بن القاسم، و من القاسم هذا تنسل جمهور بني عبد الوادي، و هم بنو طاع الله و بنو دلول و بنو مطهر و بنو وعزان و بنو معطي و بنو ضمني.
و أما قبائل بن عبد الوادي و هم بنو ياتكتل و بنو يمل و مصوجة و بنو تومرت و بنو ورصطف، فليسوا من ولد القاسم و نسبهم لقيس بن غيلان بن مضر، و انضاف اليهم الزرادلة، لان زردال و عبد الوادي إخوان و بهم تكمل اثنتا عشر قبيلة المعدودة في بني عبد الوادي، ستة قبائل في ولد القاسم و خمسة في أولاد عبد الوادي، و واحدة في ولد زردال أخيه، و غلب اسم عبد الوادي على الجميع.
و القاسم المذكور الذي من نسله بنو زيان اتفق النسابون على انه من ولد عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم.
و لكن اختلف في طريق اتصاله به، فقيل انه القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل انه القاسم بن عمر بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل انه ابن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل ابن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله.
قال صاحب كتاب بغية الرواد في أخبار بني عبد الوادي: "و هذا القول اشهرها الخ". قلت و في ابن خلدون "أن السلطان يغمراسن بن زيان، كان يرفع نسبه إلى مولانا إدريس" إﻬ.
هذا ما وصل علمنا إليه و حصل الوقوف منا عليه من أبناء زيان و حفدته المشهورين بالملك و العلم و المعرفة و الصلاح و همته، و هم الأن كثير إلا انهم مغمورون لا يعرفون لا انتهالهم و لا أقصا، و لا حصر ولا استقصا، و لا يبن ذكرهم إلا في رسوم محكي لفظها و نصها مع زيادة بعض الأسماء و نقصها، إذ ليس هذا محط شهادة، حتى يتحرزوا فيه من النقص و الزيادة و إنما أتينا بهذه العجالة تعريفا للجاهل بحقيقة الحال، و إجابة لرغبة من رغب في ذلك من الآل، و هو التقي النزيه النسيب الحائز من شرف النفس و كرم الأخلاق أوفر نصيب الفقيه الجليل، الذي تعرف مكانته و قدره على الإجمال و التفصيل، السيد عبد القادر المذكور قبل قليل، فحصلنا هنا ما يكون معرفا بأصله و فصله و محله، خوفا من أن يحتاج إلى التعريف، عند من يجهل اصله و نسبه الشريف، فأجبته لما طلب و عملت له عمل من طلب لمن حب، و عار على حامي الحمى و هو قادر، اذا ضل في البيدا عقال بعير.
قلت و أما أشراف تلمسان و ارشكول الذين ملكوا تلمسان في أثناء القرن الثاني بعدما توجه إدريس الأكبر رضي الله عنه إلى وليلي، و هم أبناء سليمان اخوه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فليس بنو زيان منهم بل من أبناء عمهم كما مر.
و أول من دخل منهم تلمسان السلطان محمد بن سليمان المذكور لا سليمان نفسه، خلافا لابن خلدون و ابن الأحمر و ابن أبي زرع لأنه قتل في وقعة الأشراف معه جيش الهادي ابن النهدي العباسي، و إنما نجا ابنه محمد و لحق بعمه إدريس للمغرب فوجده ذهب عن تلمسان.
و لما عرف بني يفرن و مغراوة بنسبه بايعوه و ملكوه، و من نسله بني يعيش أهل مدينة ارشكول و قد بادوا، و منهم إبراهيم ملك مدينة تنس و إليه ينسب سوق إبراهيم بشلف بإزاء زبوج سيدي العروصي، و منهم غمرة الذي ينسب إليه الوطن الذي غرب جبل جرجر و غيرهم و قد بادوا رحمهم الله. اللهم اجعلنا من المحبين لهم، المتعلقين بأذيالهم بالله، قال الشافعي لاحمه الله و رضي عنه آمين:
يا أهل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن انزله
كفاكم من عظيم الفخر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له
نسخه عبد ربه الحقير الذليل عبد القادر المدعو أبو عبد الله الملقب شراك بن الحاج عابد بن الحاج عدة بن الحاج عبد القادر المعروف ببلدية سيدي الموهوب ولاية غليزان الجزائري، بتاريخ يوم الخميس 14 ربيع الثاني عام 1425 ﻬ.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 29-11-2014 10:38 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو الآتي :
هل بنو زيان لهم علاقة مع بني مرين وبني عبدالواد أم لا

صديقي محمد 30-11-2014 01:58 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم رواد الديوان
السلام عليكم أخي عبد المالك
فيما يخص العلاقة الموجودة بين بني عبد الواد و بني مرين قد وضحها الباحثون و فصلوا فيها و هم أبناء عمومة من قبيلة زناتة العربية الأصول كما ذكرها أغلب الباحثين وهم من ولد سجيح بن واسين بن يصليتن بن مسرى بن زكيا بن ورسيج بن مادغيس الأبتر بن بر بن قيس بن غيلان بن مضر جدهم الأول.
فبنو عبد الواد و أصل تسميتهم عائد إلى جدّهم عابد الوادي، ، وكانوا عدّة بطون هي: بنو ياتكتل و بنو يمل و مصوجة و بنو تومرت و بنو ورصطف و يضاف اليهم بنو زردال أخ عابد الوادي و هذا ما ذكر سابقا في مخطوط أبي راس المعسكري علما انه نقل حرفيا ما جاء في كتاب الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان للحافظ عبد الجليل التنسي و لو رجعت لكتاب بغية الوراد في ملوك بني عبد الواد الجزء الأول ليحي ابن خلدون لوجدته نفس الكلام.
أما بني مرين فهم كذلك من فروع قبيلة زناتة، وكان بنو مرين في أول أمرهم من البدو الرحل مثلهم مثل بني عبد الواد، وفي سنة (601هـ) نشبت بينهم وبين بني عبد الواد وبني واسين حرب فارتحلوا بعيدًا وتوغلوا في هضاب المغرب، ونزلوا بوادي ملوية الواقع بين المغرب والصحراء، واستقروا هناك إلى سنة (610هـ)، وهي السنة التي مات فيها محمد الناصر الموحدي عقب موقعة العقاب.
و أما بني زيان فهم عرب أشراف اختلطوا مع بني عبد الوادي و تصاهروا منهم(مثلا ارجع إلى معنى اسم يغمراسن المذكور في المخطوط: كانت أمه زناتية من بني عبد الواد و عمر ينطق بلسان الزنات " يغمر" و كان يفهم كل ما يسمع فكانت أمه تقول : يغمر – اسن أي يفهم بالبربرية أعني يغمراسن) فاصبح من هو جاهل بتاريخهم و أنسابهم يضنهم اصل واحد وهذا ما ذكره مخوط ابن تريعة و اعابه على عبد الرحمان ابن خلدون مع أن هذا الأخير فصل في فرضيات انتمائهم النبوي و أي القاسم اتصلوا به و هذا ما ذكرته عندما كتبت رد الأستاذ محمد البوخاري و قد شرحت سابقا هذا الأمر و لكن سأعيد ذكر ما قال عبد الرحمان ابن خلدون: "و كان بالأندلس من عقب الأدارسة أخوان جليلان و هما علي و القاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عمر بن إدريس "," و يزعم بنو القاسم هؤلاء أنهم من ولد القاسم بن إدريس. و ربما قالوا في هذا القاسم أنه ابن محمد بن إدريس أو ابن محمد بن عبد الله أو ابن محمد بن القاسم، و كلهم من أعقاب إدريس، مزعماً لا مستند له إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه، مع أن البادية بعداء عن معرفة مثل هذه الأنساب. و الله أعلم بصحة ذلك","و ورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه، ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، و اقتسموا ممالكه و نواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، و أظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن إدريس بمثل هذه الدعوى ( )" و عليك بالرجوع لرد الأستاذ البوخاري.
و هذا القول ذكره التنسي في الدر و العقيان و يحي ابن خلدون في بغية الوراد كما ذكره العشماوي في كتابه السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب: لا خلاف في شرف بني زيان وإنما الخلاف فيمن تناسلوا منه فقال بعضهم أنهم من ذرية محمد بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية أحمد بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن إدريس ومنهم من قال أنهم من ذرية القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس وهذا هو الصحيح ومنهم من قال أنهم من ذرية عبد الله بن إدريس وهذا صحيح أيضا.
و فعلا كما ذكر الأخ سابقا فرضية انهم من سلالة السليمانيين لا يستقيم نظرا للعداوة التي كانت بينهم و بين بني زيان. و لو رجعت لمخطوط ابن تريعة لوجدته يحكي في حصار تلمسان و يعدد من كان بها لوجدت منهم من ذرية السليمانيين.
كما ذكر أبي راس في مخطوطه"و أما أشراف تلمسان و ارشكول الذين ملكوا تلمسان في أثناء القرن الثاني بعدما توجه إدريس الأكبر رضي الله عنه إلى وليلي، و هم أبناء سليمان اخوه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فليس بنو زيان منهم بل من أبناء عمهم كما مر. و أول من دخل منهم تلمسان السلطان محمد بن سليمان المذكور لا سليمان نفسه، خلافا لابن خلدون و ابن الأحمر و ابن أبي زرع لأنه قتل في وقعة الأشراف معه جيش الهادي ابن النهدي العباسي، و إنما نجا ابنه محمد و لحق بعمه إدريس للمغرب فوجده ذهب عن تلمسان"
فبني زيان هم: بنو طاع الله و بنو دلول و بنو مطهر و بنو وعزان و بنو معطي و بنو ضمني.
فخلاصة القول: بني عبد الواد و بني مرين من قبيلة واحدة و هي فبيلة زناتة و بني زيان أدارسة أشراف امتزجوا مع بني عبد الواد و اصهروا فيهم و أكرمهم الله بالملك فسادوا بني عبد الواد و حكموا المغرب الأوسط و كان شعارهم:
"العز القائم لله المُلك الدائم لله"

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 30-11-2014 04:40 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
أخي الشريف صديقي محمد ،
لن أناقش مخطوط أبو راس لأنه من المتأخرين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين
وننتظر ما سيقوله أخونا تقي الدين المعسكري الذي قال بأن هذا المخطوط ليس بخط أبي راس الناصر المعسكري
نرجو أن لا يطول انتظارنا

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 30-11-2014 05:03 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
هناك تساؤل يؤرقني أرجو المساعدة في توضيح إشكاليته :
يعتبر يحي بن خلدون المؤرخ الرسمي لدولة بني زيان وهو الذي صنفها ضمن دول الأشراف وتبعه من بعده الحافظ التنسي وغيرهما من المتأخرين ....
يحي بن خلدون والتنسي كانا شاهدا عيان لهذه الدولة التي حكمت بيد من حديد المغرب الاوسط ...
التساؤل هو كالتالي :
لماذا قتل الزيانيون مؤرخهم يحي بن خلدون ؟؟؟
تقول بعض الروايات أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين مدعي الملك في دولة بني زيان ....
لكن هل يصل الأمر الى قتل ولي نعمتهم الذي صنفهم ضمن اللأشراف ضدا على موقف أخيه عبدالرحمن الذي صنفهم ضمن قبائل زناتة الأمازيغية
فيحي وعبدالرحمن أخوان أرخا لنفس الفترة الزمنية ....
لكن يحي عاش في كنف الزيانيين والثاني عاش بعيدا عنهم ....
الم يكن بين الأخوين اتصالات وحوارات حول أصول الزيانيين .....
ولماذا هذا الاختلاف أصلا اذا كان الشيخان تربيا في بيئة واحدة .....
على كل حال واحد من الشيخين جانب الصواب ....
فمن هو الأحق بأن يتبع ؟؟؟؟؟ مع تقديم الأدلة والتحجج بالمنطق ....

صديقي محمد 30-11-2014 05:29 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
فعلا أخي عبد المالك المخطوط ليس بخط أبي راس إن كنت تقصد النسخ فالناسخ ذكر اسمه في نهاية المخطوط و إن كنت تقصد مؤلفه فهذا امر آخر.
يوجد في كتاب لقطة العجلان عدة أمور ذكرها المؤلف في تتبعه للمخطوط يمكن أن تفيد سأحاول رفعها على الديوان هي و الرحلة الورثيلانية. و أرجو المعذرة للإطلالة لظروف خارجة عن إرادتي.
كما وجب التنبيه أخي عبد المالك أن هنالك كتاب مفقود لأبي راس يسمى فتح الجواد في الفرق بين بني زيان و بني عبد الواد أنا في تتبع اثره و أرجو أن أجده إن شاء الله.
و لابي راس كتاب في الأنساب ألفه و طعن فيه في انساب بعض من ادعى الشرف و لكن لما فرغ منه و قراه على تلميذه أذابه هذا الأخير في الماء خوفا على أبي راس و يقال أن أبي راس أعاد نسخه في آخر حياته لم يحضرني العنوان الآن و لكن سأكتبه لاحقا.
أخي عبد المالك كنت قد ذكرت بانه توجد مخطوطات بصدد التحقيق و التي فرغنا منها تذكر أمورا عن بني زيان لم يذكرها المؤرخون من قبل فقط يوجد تحفظ عليها حتى تنشر من طرف الناشر فقط فأرجو المعذرة.
كما اطلب منك أخي عبد المالك إن كنت مطلع على كتاب يسمى كتاب التحقيق و الخبر الصديق و هو غير كتاب العشماوي عندنا فقط وريقات منه و فيه معلومات هامة عن الأشراف.
كما سأنشر مخطوط نسخ عن شجرة أصلية سنة 1219 و يحتوي كذلك على معلومات هامة.
أخي عبد المالك في المخطوطات التي بحوزتنا يذكر كتاب السلاسل ليحي بن خلدون كثيرا فهل تستطيع أن ترفعه لنا فهو مفقود.
كما يوجد مخطوط لمحمد ابن فرحون في الأنساب سأرفعه إن شاء الله.
أرجو أن يفيدنا الأخ تقي الدين
فعلا أخي أرجو أن لا يفهم الإخوة باني أدافع عن بني زيان لأني منهم بل أنا أورد ما ذكر فقط أما شرفنا معلوم معروف سواء بالوثائق المخطوطة أو الظهائر السلطانية أو بالتواتر و النسب المعلوم عند الناس سواء نحن المرابطون كما نلقب عند العرب هنا أو من أبناء العمومة أونوغن في تيزي وزو(امرابضن) عند الأمازيغ.
أرجو التوفيق و القصد الشريف.
كما أرجو دوما و ابدأ التواصل و المحبة في الله.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 30-11-2014 05:39 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 73245)
السلام عليكم
فعلا أخي عبد المالك المخطوط ليس بخط أبي راس إن كنت تقصد النسخ فالناسخ ذكر اسمه في نهاية المخطوط و إن كنت تقصد مؤلفه فهذا امر آخر.
يوجد في كتاب لقطة العجلان عدة أمور ذكرها المؤلف في تتبعه للمخطوط يمكن أن تفيد سأحاول رفعها على الديوان هي و الرحلة الورثيلانية. و أرجو المعذرة للإطلالة لظروف خارجة عن إرادتي.
كما وجب التنبيه أخي عبد المالك أن هنالك كتاب مفقود لأبي راس يسمى فتح الجواد في الفرق بين بني زيان و بني عبد الواد أنا في تتبع اثره و أرجو أن أجده إن شاء الله.
و لابي راس كتاب في الأنساب ألفه و طعن فيه في انساب بعض من ادعى الشرف و لكن لما فرغ منه و قراه على تلميذه أذابه هذا الأخير في الماء خوفا على أبي راس و يقال أن أبي راس أعاد نسخه في آخر حياته لم يحضرني العنوان الآن و لكن سأكتبه لاحقا.
أخي عبد المالك كنت قد ذكرت بانه توجد مخطوطات بصدد التحقيق و التي فرغنا منها تذكر أمورا عن بني زيان لم يذكرها المؤرخون من قبل فقط يوجد تحفظ عليها حتى تنشر من طرف الناشر فقط فأرجو المعذرة.
كما اطلب منك أخي عبد المالك إن كنت مطلع على كتاب يسمى كتاب التحقيق و الخبر الصديق و هو غير كتاب العشماوي عندنا فقط وريقات منه و فيه معلومات هامة عن الأشراف.
كما سأنشر مخطوط نسخ عن شجرة أصلية سنة 1219 و يحتوي كذلك على معلومات هامة.
أخي عبد المالك في المخطوطات التي بحوزتنا يذكر كتاب السلاسل ليحي بن خلدون كثيرا فهل تستطيع أن ترفعه لنا فهو مفقود.
كما يوجد مخطوط لمحمد ابن فرحون في الأنساب سأرفعه إن شاء الله.
أرجو أن يفيدنا الأخ تقي الدين
فعلا أخي أرجو أن لا يفهم الإخوة باني أدافع عن بني زيان لأني منهم بل أنا أورد ما ذكر فقط أما شرفنا معلوم معروف سواء بالوثائق المخطوطة أو الظهائر السلطانية أو بالتواتر و النسب المعلوم عند الناس سواء نحن المرابطون كما نلقب عند العرب هنا أو من أبناء العمومة أونوغن في تيزي وزو(امرابضن) عند الأمازيغ.
أرجو التوفيق و القصد الشريف.

كما أرجو دوما و ابدأ التواصل و المحبة في الله.


وهذا ما يجب أن يفهم من كلامنا أيضا فنحن لا ننفي الشرف وهذا ليس من حقنا أبدا ...
غير انه من حقنا البحث عن الحقيقة باعتبار ان هناك اختلافات في التوثيق .......
وكما تعلم أن كل ما ينشر يصبح ملكية عامة وتخضع للنقد والنقاش ...

صديقي محمد 30-11-2014 05:40 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم مجددا
أخي عبد المالك و الله لرد الاستاذ البوخاري على الدكتور محمود بوعياد رحمه الله هو ابلغ رد
اما قصة وفاة يحي بن خلدون ساتكلم عنها غدا ان شاء الله

محمود بوعياد و شرف بنو زيان - الادارسة صراحة-
شرف بنو زيان و الرد على المقري و ابن خلدون و بوعياد و الشيخ السنوسي الخطابي

رأيت في الكثير من المتون و الكتب التي تصدر و تدعي معرفة و فلسفة تأريخ تتبنى الموقف و تهاجم الشيخ التنسي دون هوادة و لعل أشد فتعجلت الرد السريع – و أقوم على تأصيه حاليا بتفاصيل أعمق ترد على دعاة الأبستمولوجيا و الترهات المتون التي يسمونها مغلقة و غير حوارية.
قام الأستاذ محمود بوعياد بتحقيق و نشر جزء من كتاب نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان لمؤلفه محمد بن عبد الله التنسي. و هو بصدد توصيف مؤلفات التنسي في باب الترجمة ، تعرض لعيوب الباب السابع – و هو الجزء المحقق من الكتاب – و ناقش عيوب الباب، و بالأخص قضية شرف بنو زيان، فأصدر أحكاما قاسية في حق التنسي، و أخرى غير علمية في شرف بنو زيان و نفى عنهم النسب نفيا قطعيا.
حجج الأستاذ بوعياد ومقولاته:
قال الأستاذ محمود بوعياد في مواضع مختلفة لدعم ما ذهب إليه من نفي و أحكام مبالغ فيها ما يلي "...كان إثبات شرف بني زيان من جملة الأمور التي تملق بها المؤلف لملوك المغرب الأوسط. و قد أوليناها عناية خاصة لأهميتها في نظر المؤلف..."و قال في موضع آخر "... و لم يمنع التنسي عدم التيقن من صحة اتصال نسب عبد الواد بالقاسم أو بإدريس من إسناد النسب الشريف إلى من غمره بنعمه ، الجالس على عرش تلمسان .و لم يثن هذا الريب عزمه عن الإصرار على موقفه و المغالاة فيه...".
و قال في موضع آخر "...إننا لا نقبل ادعاء بني القاسم في الانتساب إلى سلالة النبي (ص) و لا نقتنع بتأييد التنسي الذي تبنى ادعاءهم هذا، و صنف كتابا لإثباته، و ذلك أن صاحب نظم الدر لم يتوصل إلى إقناعنا، فلم يأت بحجة واحدة قاطعة و مفحمة في كل ما كتب من بداية الكتاب، و ليس من السهل أن نقبل هذا الرأي القائل أن جميع بطون بني عبد الواد من زناتة إلا بطن واحد و هم بنو القاسم، من الأشراف، و إلى بني القاسم أو آيت القاسم كما سماهم ابن خلدون انتسب ملوك تلمسان..." و قال أيضا: "...و بما أن هذا البطن كان يتمتع بنفوذ كبير و قد تمت له السيطرة على باقي بطون بني عبد الواد، ظن من السهل أن يلحق نسبه بالنسب الشريف، و ذلك لتطابق اسمه مع اسم أحد أبناء عبد الله الكامل كما رأينا سابقا. و لم يدعم التنسي رأي بني القاسم، و رأيه من بعدهم بالحجج و الأدلة المقنعة .بل اكتفى برواية هذه الخرافة التي لا يقبلها عقل...".
و قال في موضع آخر أيضا :"... ومما يسترعي الانتباه أن يحيى بن خلدون و بعده محمد التنسي، لم ينفردا بإثبات شرف بني زيان، فإن مؤرخا و أديبا آخر، أشهر منها في المغرب و المشرق سلم هو أيضا بصحة ادعاء بني عبد الواد في انتسابهم إلى النبي و أقره في كتاباته. و هذا المؤرخ هو لسان الدين بن الخطيب. فإنه أورد لهذا الادعاء الباطل في سينيته المشهورة في مدح السلطان أبي حمو الثاني و مطلعها: أطلعن في سدف الفروع شموسا ضحك الظلام لها و كان عبوسا.
وقد أشار الى شرف ملوك بني زيان في الأبيات التالية ،قال مخاطبا أبا حمو: من أنكر الفضل الذي أوتيته جحد العيان و أنكر المحسوسا
من دان بالإخلاص فيك فعقده لا يقبل التمويه و التلبيسا
و المنتمى العلوي عيصك لم تكن...لترى دخيلا في بنيه دسيسا
بيت البتول و منبت الشرف الذي...تحمى الملائك دوحه المغروسا.
في الرد على بوعياد:
التنسي مكانته وموقفه:
يقول بوعياد في وصف منزلة التنسي بين معاصريه "فأول ما يستوقف نظرنا هو أننا نجد اسمه مقرونا في أكثر الأحيان بكلمة الحافظ...أما ابن داود الأندلسي المتقدم الذكر، و كان من تلاميذ التنسي، فقد وصفه "ببقية الحفاظ وقدوة الادباء" ...يقول أحمد بابا :"لقد ذكر عن الشيخ أحمد بن داود الأندلسي أنه سئل حين خرج من تلمسان عن علمائها فقال (العلم مع التنسي، و الصلاح مع السنوسي و الرئاسة مع ابن زكري )...أما الونشريسي فقد وصفه كما رأينا في الفصل الخاص بتكوين المؤلف (بالفقيه الحافظ، التاريخي، الأديب، الشاعر)...أما المقري الذي نعته (بشيخ شيوخنا فقد سماه حافظ عصره).
و في مجال وصف مؤلفات التنسي ينقل بوعياد بخصوص مؤلف التنسي مقولات الشيخ محمد بن يوسف السنوسي المرسل رفقه جواب التنسي للشيخ المغيلي "اعلم أخي أني لم أر من وفق لإجابة هذا المقصد، و بذل وسعه في تحقيق الحق، و شفى غليل أهل الايمان في هذه المسألة، و لم يلتفت لأجل قوة إيمانه و نصوع إيقانه إلى ما يشير به الوهم الشيطاني من مداهنة بعض من تتقى شوكته و يخشى أن يقع على يده أضرار أو حط في المنزلة، سوى الشيخ الإمام القدوة علم الأعلام الحافظ المحقق أبي عبد الله محمد بن عبد الجليل التنسي..." و يعلق بوعياد بعد ذلك فيقول"...فأطرى السنوسي صاحبه التنسي على صحة جوابه و سعة علمه و قوة بصيرته من ناحية، و على شجاعته و إقدامه على إبداء آرائه في القضية المطروحة عليه رغم الأخطار التي قد تلحق به من جراء ذلك من ناحية أخرى".
فهل يصح أن ننعت عالما وصف من طرف علماء أقران و فطاحل بالحفظ و الصلاح
و الشجاعة بالتملق و تزوير النسب أو إلحاق قوم -بربر بنو عبد الواد و القاسم بالذات- بقوم أخرين و هم الأدارسة و الأشراف عموما.
ثم بالمغالاة و التملق. ثم إنكار نسب بني زيان و تقديم العلل الداعية لنفي النسب عنهم.
و القضية التي تهم ردودنا حول الموضوع هي علل النفي و ماهيتها؟ ثم وفق أي قواعد قدمها؟ و المعروف أنه ليس نسابة مطلع على القواعد، و لا هو قادر على تقليب الأسباب الموجبة للنفي و الإثبات - و لا أراه يعلم أن الإثبات مقدم على النفي- و هي قضية يترتب عليها أمور شرعية قد تكون غابت عنه. و لا يمتلك الوسائل التي تمكنه من الترجيح. و قد اكتشفنا مثلا أنه لم يعرف أن التنسي قرأ العبر و نقل منه، لكن محقق الكتاب جزم بأنه لم يقرأه و نعود لمناقشة الموضوع عند عرض رأي ابن خلدون في القضية.
ابن خلدون و نسب بنو زيان:
يعتمد بوعياد في إنكار نسب بنو زيان و إتهام التنسي بالتملق باعتماد موقف ابن خلدون، لكنه لم يفهم ابن خلدون على الإطلاق - و كأنه لم يقرأه - البتة، و كون أستاذنا بوعياد لا يعرف القواعد (قواعد النفي و الإثبات) في علم النسب ظن ما أورده ابن خلدون نفيا، زيادة على ذلك قال أن التنسي لم ينقل عن ابن خلدون و في ظنه أنه تعمد ذلك.
أولا- قال بوعياد أن التنسي لم يذكر كتاب العبر "و مما يستوقف النظر أن التنسي لم يرجع إلى كتاب العبر لعبد الرحمن بن خلدون إذ أنه لم يذكر الكتاب بتاتا و لم ينقل منه حسب الظاهر مع أن عبد الرحمن بن خلدون توفي قبل التنسي بإحدى و تسعين سنة و من الراجح أن مؤلف نظم الدر لم يعرف كتاب العبر لأنه لو اطلع على هذا المؤلف و خصوصا على الفصل القيم منه في تاريخ بني عبد الواد، لما تردد في الرجوع إليه و الاستمداد منه"().
و في هامش هذا الكلام يقول و ترجمان العبر و لم نتوصل إلى معرفة هذا الكتاب الذي لم نعرف موضوعه و لا مؤلفه و قد ذكره المؤلف ثلاث مرات (ورقة 2ظ) و (124ظ) و (129و) من مخطوط أ. و قد نقل قولهم "فيذكر الأدارسة و إخوتهم السليمانيين" و قد رأينا من المفيد نقلها فيما يلي، قال المؤلف "و كان بالأندلس من عقب الأدارسة أخوان جليلان و هما علي و القاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عمر بن إدريس هكذا ذكر نسبهم صاحب ترجمان العبر.
و أقول بأن التنسي اعتمد كلية على ابن خلدون كما أوضحه كما يلي:
- يصف الكثير من المؤلفين كتاب العبر بترجمان العبر مثل قول المشرفي “في نزهة الناظر” "و من اراد الزيادة فعليه بترجمان العبر" و قول الكثير من النسابة أنظر "ترجمان العبر".
- الوحيد الذي أورد نسب الحموديين بهذا الشكل الذي نقله بوعياد من مخطوط التنسي "و كان بالأندلس من عقب الأدارسة أخوان جليلان و هما علي و القاسم ابنا حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عمر بن إدريس هكذا ذكر نسبهم صاحب ترجمان العبر ().هو ابن خلدون في العبر الجزء الرابع .فلو عاد إليه لوجده نفس الكلام.
- الوحيد الذي نسب بنو زيان إلى السليمانيين هو ابن خلدون في قول التنسي "و الذي صححه صاحب ترجمان العبر أنه القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل ()" و هذا الذي يقوله ابن خلدون في الجزء الرابع "و ورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه، ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، و اقتسموا ممالكه و نواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، و أظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن إدريس بمثل هذه الدعوى ( )".كان ينبغي العودة إلى هذه الصفحات لمن يريد تبرئة ذمته قبل إتهام الناس بالتملق، و نفي أنساب آخرين.
ثانيا- يعتمد بوعياد في نفي نسبهم ما ذكره ابن خلدون
أ- فيما ردده يغمراسن بن زيان "فقد ذكر عبد الرحمن بن خلدون – و قد روى ذلك قبله أخوه يحيى - بأن سلطانهم الأول يغمراسن بن زيان ذلك الرجل الفذ ذو الشخصية القوية و الهمة العالية رفض هذه الادعاءات الباطلة "أن يغمراسن سئل منه القول بالشرف و إثبات نسبه إليه فقال" إن كان المراد شرف الدنيا فهو ما نحن فيه، و إن كان القصد شرف الآخرة فهو عند الله سبحانه"( ) هذا قول يحيى بن خلدون أما قول ابن خلدون "إن كان هذا صحيحا فينفعنا عند الله، و أما الدنيا فإنما نلناها بسيوفنا " ( ).لا أدري كيف يمكن أن يكون هذا رفضا، و كيف هي ادعاءات باطلة. فقد قال الله أعلم بقوله "هي عند الله أو نفعتنا في الأخرة"، فهو لم يؤكد ول م ينف و باعتباره سياسي و ليس مؤرخ و لا نسابة، فهمه أن ينال الدنيا بالسيف و القوة و ليس بالشرف. هذا من جهة.
من جهة أخرى هذا دليل أن هذا الادعاء حسب بوعياد لم يكن التنسي قد اخترعه ليتملق به إنما كان زمن يغمراسن خلال القرن السابع أي بقرنين قبل ذلك.
ب- يعتمد بوعياد قول ابن خلدون حين يقول" أما عبد الرحمن بن خلدون ذو الفكر النقاد، فإنه رفض من زمن بعيد ادعاء بني القاسم، و ذلك قبل أن يصنف التنسي كتابه لبيان شرف بني زيان، بأكثر من قرن ...قال "و يزعم بنو القاسم هؤلاء أنهم من أولاد القاسم بن إدريس...مزعما لا مستند له، إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه" ( ).و لا ندري كيف يمكن اعتبار هذا رفض و خاصة أن محمود بوعياد بتر من النص مقطعا مهما و أكثر أهمية مما نقل – في قراءة غائية انتقائية للتاريخ - لأنه مرتبط بقاعدة مهمة فقد قال ابن خلدون في النص الكامل ".و يزعم بنو القاسم هؤلاء أنهم من ولد القاسم بن إدريس. و ربما قالوا في هذا القاسم أنه ابن محمد بن إدريس أو ابن محمد بن عبد الله أو ابن محمد بن القاسم، و كلهم من أعقاب إدريس، مزعماً لا مستند له إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه، مع أن البادية بعداء عن معرفة مثل هذه الأنساب. و الله أعلم بصحة ذلك." فقد قال الله أعلم بذلك أي أخرجه إلى مرتبة المظنون خاصة عندما رده إلى السليمانيين "و ورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه، ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، و اقتسموا ممالكه و نواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، و أظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن إدريس بمثل هذه الدعوى ( ).و عدد جهات الأتصال إلى ثلاثة جهات.
فكان سبب النفي حسب التنسي أمرين:
- الأول و هو ما سبق و أن عالجناه أي إخراجهم إلى جهة المضنون لا النفي و المضنون درجة من درجات الإثبات لا النفي.و ابن خلدون يعرف هذا.
- ثانيا قال أن رئاسة البربر لا تسلم لغير البربري و نسأل ابن خلدون قبل بوعياد كيف سلمت قبيلة أوربة الزناتية الأمر لإدريس و ابنه و بنيه من بعده، و حتى غمارة و الكثير ممن أعادوهم البربر إلى الحكم بسبب شرفهم و عربيتهم و اعتقادهم الإمامة في قريش. و قد أثبت ابن خلدون هذا في الكثير من كتابه.
- و كيف سلمت صنهاجة البربرية لعبد الله الشيعي و المهدي من بعده و تأسست الدولة الفاطمية فيهم و الرجلان ليسا من صنهاجة.
أعتقد أن يجب إعادة النظر في تحقيق كتاب التنسي و أن يعاد تحقيقه التحقيق العادل المنصف غير المتحامل و لا المتهم، من مؤرخ ضالع و يقف عند حدود التورع مع المؤلفين و المؤرخين.
زيادة على إيراد موقف المقري -الذي خرج عن جادة الصواب و رد عليه أكثر من واحد-و طعن في ابن الخطيب لسان الدين بكلام لا يليق أبدا.
و لو اطلع ربما كاتبنا على ما قاله علماء أخرين في شرف بني زيان أمثال إبراهيم التازي و الشريف التلمساني و عبد الله العبدوسي التونسي. فإن الشيخ إبراهيم التازي لما بعث له السلطان المتوكل يشاوره في أمر قال لرسوله -أبو عبد الله بن عيسى بن عبد السلام-
" و الله إني لأحب هذا الملك و أوثره لكونه جمع خصالا من الخير و الدالة على كمال العقل و مناقب من السؤدد لم تتوفر في غيره و كفاه فضلا و سؤددا انتسابه للجناب العلي أهل البيت الرسالة و مقر السيادة.
و ذكر ابن صعد "قال لي أبو عبد الله: فلما سمعت هذا من سيدي إبراهيم ابتهجت به سرورا و استردته تثبتا فقال لي لما قفلت من بلاد الشرق و نزلت تونس قصدت شيخنا الإمام سيدي عبد الله العبدوسي و ذكرت له ما عزمت عليه من التوجه لتلمسان فقال لي سيدي عبد الله أن ملوكها من الشرفاء
الحسينيين انتهى.." و يقصد الحسنيين ربما هو تصحيف من الناسخ أو خلط من المحقق. الدكتور يحيى بوعزيز رحمه الله.

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 30-11-2014 05:44 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 73245)
السلام عليكم
فعلا أخي عبد المالك المخطوط ليس بخط أبي راس إن كنت تقصد النسخ فالناسخ ذكر اسمه في نهاية المخطوط و إن كنت تقصد مؤلفه فهذا امر آخر.
يوجد في كتاب لقطة العجلان عدة أمور ذكرها المؤلف في تتبعه للمخطوط يمكن أن تفيد سأحاول رفعها على الديوان هي و الرحلة الورثيلانية. و أرجو المعذرة للإطلالة لظروف خارجة عن إرادتي.
كما وجب التنبيه أخي عبد المالك أن هنالك كتاب مفقود لأبي راس يسمى فتح الجواد في الفرق بين بني زيان و بني عبد الواد أنا في تتبع اثره و أرجو أن أجده إن شاء الله.
و لابي راس كتاب في الأنساب ألفه و طعن فيه في انساب بعض من ادعى الشرف و لكن لما فرغ منه و قراه على تلميذه أذابه هذا الأخير في الماء خوفا على أبي راس و يقال أن أبي راس أعاد نسخه في آخر حياته لم يحضرني العنوان الآن و لكن سأكتبه لاحقا.
أخي عبد المالك كنت قد ذكرت بانه توجد مخطوطات بصدد التحقيق و التي فرغنا منها تذكر أمورا عن بني زيان لم يذكرها المؤرخون من قبل فقط يوجد تحفظ عليها حتى تنشر من طرف الناشر فقط فأرجو المعذرة.
كما اطلب منك أخي عبد المالك إن كنت مطلع على كتاب يسمى كتاب التحقيق و الخبر الصديق و هو غير كتاب العشماوي عندنا فقط وريقات منه و فيه معلومات هامة عن الأشراف.
كما سأنشر مخطوط نسخ عن شجرة أصلية سنة 1219 و يحتوي كذلك على معلومات هامة.
أخي عبد المالك في المخطوطات التي بحوزتنا يذكر كتاب السلاسل ليحي بن خلدون كثيرا فهل تستطيع أن ترفعه لنا فهو مفقود.
كما يوجد مخطوط لمحمد ابن فرحون في الأنساب سأرفعه إن شاء الله.
أرجو أن يفيدنا الأخ تقي الدين
فعلا أخي أرجو أن لا يفهم الإخوة باني أدافع عن بني زيان لأني منهم بل أنا أورد ما ذكر فقط أما شرفنا معلوم معروف سواء بالوثائق المخطوطة أو الظهائر السلطانية أو بالتواتر و النسب المعلوم عند الناس سواء نحن المرابطون كما نلقب عند العرب هنا أو من أبناء العمومة أونوغن في تيزي وزو(امرابضن) عند الأمازيغ.
أرجو التوفيق و القصد الشريف.
كما أرجو دوما و ابدأ التواصل و المحبة في الله.


فعلا هناك عدة مخطوطات تحمل اسم التحقيق ...
قدم لنا اسم صاحب المخطوط وإن تعذر ارفع بعض الصفحات التي عندك للتعرف عليها ....

صديقي محمد 01-12-2014 10:32 AM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
اخي عبد المالك في انتظار ما سارفعه من مخطوطات و ما تجود به قريحة الاخ تقي الدين
اود ان انبه بان ما جاء في مخطوط ابي راس فيما يخص بني زيان هو نقل حرفي لكلام الحافظ التنسي و عليك بتاكيد هذا بالرجوع للمخطوط المنشور و مقارنته بكتاب الدر و العقيان
فعلا أبي راس من المتأخرين و لكن ما كتبه كان نقلا على أحد المتقدمين
فضلا عن هذا كنت قد تطرقت الى نسب أبي راس و امكانية علاقته ببني يلمان الشرفاء و لم تتكرم اخي عبد المالك علينا بمناقشة ما طرحته من اشياء تخص بني يلمان فأرجو ذلك
علما أن يلمان بن امحمد بن اسماعيل اسمه مركب فاسمه الحقيقي محمد الحسن و يطلق كذلك على بني يلمان الصراغنة (ايصرغونن بالامازيغية معناها الشقر جمع أشقر) كما يعرفون باولاد ابي عنان و هو مذكور في مشجر محمد بن الناصر المنصوري الذي ينسب الى يلمان و سيدي علي الطيار المرفوعين من طرفي على الديوان الذين لم تتكرموا بالتعليق عليهما كما يلقبون باولاد اليسار كذلك.
في مخطوط يلمان الموجود عندنا المشار اليه في مخطوط ابن تريعة يتكلم عن رحلته من فاس الى ونوغة.
في انتظار المزيد مني عن اجدادي بني زيان و احبابهم و ناصريهم في مختلف الحقبات بني يلمان .
ارجو التواصل و المحبة في الله.

صديقي محمد 01-12-2014 04:20 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
السلام عليكم
هذا مقتطف رفعته من كتاب لقطة العجلان الذي يتحدث عن مخطوط ابي راس المعسكري
http://aladdarssah.com/uploaded/9779_01417439733.doc

عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي 01-12-2014 08:04 PM

رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد (المشاركة 73256)
السلام عليكم
اخي عبد المالك في انتظار ما سارفعه من مخطوطات و ما تجود به قريحة الاخ تقي الدين
اود ان انبه بان ما جاء في مخطوط ابي راس فيما يخص بني زيان هو نقل حرفي لكلام الحافظ التنسي و عليك بتاكيد هذا بالرجوع للمخطوط المنشور و مقارنته بكتاب الدر و العقيان
فعلا أبي راس من المتأخرين و لكن ما كتبه كان نقلا على أحد المتقدمين
فضلا عن هذا كنت قد تطرقت الى نسب أبي راس و امكانية علاقته ببني يلمان الشرفاء و لم تتكرم اخي عبد المالك علينا بمناقشة ما طرحته من اشياء تخص بني يلمان فأرجو ذلك
علما أن يلمان بن امحمد بن اسماعيل اسمه مركب فاسمه الحقيقي محمد الحسن و يطلق كذلك على بني يلمان الصراغنة (ايصرغونن بالامازيغية معناها الشقر جمع أشقر) كما يعرفون باولاد ابي عنان و هو مذكور في مشجر محمد بن الناصر المنصوري الذي ينسب الى يلمان و سيدي علي الطيار المرفوعين من طرفي على الديوان الذين لم تتكرموا بالتعليق عليهما كما يلقبون باولاد اليسار كذلك.
في مخطوط يلمان الموجود عندنا المشار اليه في مخطوط ابن تريعة يتكلم عن رحلته من فاس الى ونوغة.
في انتظار المزيد مني عن اجدادي بني زيان و احبابهم و ناصريهم في مختلف الحقبات بني يلمان .
ارجو التواصل و المحبة في الله.


الأخ الكريم الشريف الصديقي محمد
بدأت في الحوار غير أنكم قلتم بأن هناك كتاب قيد الطبع ...وأنه بعد طبع الكتاب سيتم رفع المخطوطات .... فما فائدة هذا الحوار اذا لم يكن له نصيب في الكتاب ....
لذلك آثرت أن ننتظر صدور الكتاب ورفع الوثائق لنبدأ النقاش حول أسس علمية ....
أما ما نشر هنا تحت اسم مخطوط بن تريعة فلا يمكن الاعتماد عليه وقد سبق ان أبديت بعض الملاحظات بشأنه
والله من وراء القصد


الساعة الآن 05:41 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir