![]() |
الأدارسه.. حقائق جديدة. مع التاريخ.
[gdwl]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للتاريخ حقائق جديدة تتكشف يوم بعد يوم. والنظرة الطرفيه الواحدة لا تاتى الا بالجمود. الى كل الذين يرفضون الجمود . وفقط الذين يريدون الفكر اقدم لكم هذا الكتاب القيم الذى نشرته مكتبه مدبولى احدى اهم دور النشر فى مصر والعالم العربى الشهيرة. ابدا لكم بالمقدمة والفهارس لكى تستجمعون ردودكم قبل المشاهدة كالعادة. الشريف محمد ابراهيم الموجى[/gdwl] |
أرجو من الشريف الموجي تغيير نمط كتابتك وخصوصا ان كتاباتك طويلة وليست بالقصيرة حتى تختار هذا النوع من الكتابة
أقولها لك حقيقة كم وكم عزفت عن قراءة ماتكتب بسبب الطريقة التي اخترتها في ظهور كتابتك ...فأرجو أن لاتحرمنا قرءاة ماتكتب بسبب ما تختار من طريقة ظهور لكتابتك...!! ولك الحرية المطلقة في ذلك وشكر --------- على فكرة الصور لاتظهر...!!! |
اقتباس:
أرجو أن تغير نمط الكتابة وأن تراجع روابط الصور فهى غير ظاهرة وشكرا جزيلا لك و أعتقد أن هذا الكتاب على قدر معلوماتى هو أحدث النسخ المطروحة بالسوق الان وهو يتحدث عن تاريخ المغرب |
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الأفاضل استميحكم عزرا فقد فشلت كل المحاولات لرفع الكتاب على مركز رفع الملفات بالديوان ولقد رفعته على الرابط التالى وهو الباب الأول منه تمهيدا.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.4shared.com/file/90180329...___online.html أملا ان يحظى على اهتمامكم حيئ انه سوف يثير جدلا كبيرا بين مؤيد ومعارض ولكن لعلنا نخرج من هذا الجدل بقيمة خلاقة نستطيع ان ننور للاتى . ونرجو ان لا يكون الجدل عقيما لا يخلق ايجابا.وانا منتظر ردكم بكل صدر رحب حيث من الممكن ان ندعوى كاتب الكتاب بدورة ليدلو بدلوه او ندعو من لهم راى اخر فتتعدد الراى والراء. |
جزاك الله خيرا على الكتاب
في بداية تصفحي السريع للكتاب وسرعة قراءة لمنهجية الكتاب وجدت ان الكتاب جدير بالقراءة المتأنية جدا والوقوف على كثير من نقاطه...!! أشكرك أخي الشريف الموجي على الكتاب |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى على نعمة العلم ورحمة ندعو بها لمن علمنا ابتداءا من والدينا ومعلمينا نحمد الله اننا قرانا تلك الكتب المكتوبة بالفرنسية التي اشار اليها المؤلف ونملك بعضا منها وقرانا ايضا ما لم يذكره ايضا المؤلف ثم بتقدير من الله تعالى درسنا ما يسميه الكاتب المناهج المعاصرة في التحليل وخاصة العلوم الانسانية مما يعني اننا نناقش بعلم وادوات او اجراءات هي نفسها اقول ان الكتاب جدير بكل قراءة متانيوة وجادة لكن ارد على كاتبه في عجالة اولا لاني ساتابعه خطوة خطوة بحول الله تعالى فيما بعد فلم اطبع الكتاب بعد لتناوله بالتحليل اولا في البداية قال المؤلف لم تنشر دراسات جادة وهذا حكم قاسي فلم يطلع المؤلف على الكثير من الكتب التي الفت في الموضوع واقول هذا فقط ولم اطلع بعد على فهرس المراجع اكتفيت بما استعمله من مراجع في الصفحات المنشورة. ثانيا ساعالج قضية المصطلحات استعمال مثلا كلمة المخزن والسيبة وهي مصطلحات مغربية محضة لاتستعمل حتى في المغرب الاوسط وهي مصطلحات مستحدثة مغربيا في فترات متاخرة عن ادريس فالمخزن تعني التابع للملك او الحاكم والسيبة وهي التي لاتخضع الا لسلطة القبيلة نفسها. ثالثا وهي الاهم واقصد الاساءة لادريس اساءات مباشرة وهذا لايدعو للفخر ثم ان استعمال مصطلحات واسماء المناهج والمستشرقين او المستغربين لا تعني ان الباحث استخدمها حقا بشفافية ومصداقية 1-ابتداءه بجملة تقريرية وتاكيدية او لنقل ابتداءه بنتيجة لايمت الى البحث بصلة كقوله في بداية الفصل يرتبط قيام دولة الادارسة بالتشيع الزيدي فكرا وثورة ودعوة ثم يكيف الوقائع لتبرير هذه النتيجة الاستباقية وهذا ليس دندن الباحث الجاد. النتيجة تكون محصلة معطيات وتحليلات 2- ما عابه على المستشرقين حين كتبوا عن الادارسة استعمله هو بسبق اصرار وترصد وهي منبع الاساءة لادريس التي لن ارحمه بشانها وبشكل علمي دقيق اولا قال المؤلف في الصفحة 60 من الكتاب حرص ادريس الاول على التحرر من سطوة اوربة ورغبته في تاكيد سلطة المخزن..... ثم يناقض نفسه وفي نفس الصفحة بقوله ورغم استئثاره بالحل والعقد استعان بعض الوزراء بعضهم من اوربة كيف يستعين بمن يحاول ابعادهم. والتخلص من النفوذ بالاستعانة بالبربر الاخرين من غير اوربة ثم ينقل ما نقله ابن حيان ان ادريس استجار بالبربر حسب قول الادارسة انفسهم..... 3- ما قاله المؤلف عن ادريس اكثر شرا وفسادا مما قاله المستشرقون لانهم عدو ان صح التعبير لكن ان تاتي الاساءة من شقيق فهي امر واشد وقعا استعمال مصطلحات مثل استئثار اي مستبد التوسع وكسوته بالطابع الديني ويخيل الى الكاتب او المؤلف ان ادريس نفسه هو الذي كسا تلك التوسعات وما نسميها فتوحات-لان المستشرقين يقولون عن الفتوحات بانها توسعات- مما يعني انه مارس النفاق السياسي ليحقق اطماعا وارباحا اي حسابات سياسية بمصطلحات العصر |
ما يثير الانتباه ايضا
هو تصوير ادريس كساعي وراء المكاسب المادية على طول الخط فكل جملة من جمله عن انجازات ادريس ذات دلالة اقتصادية بمصطلحات اقتصادية -كان الاجدر به ان يعمل محلل اقتصادي في الجزيرة-كقوله توجه الى منطقة تازة ذات الاهمية الاقتصادية. الاستيلاء على تلمسان كقوله ان بعض المصادر قالت بان رئيسها محمد بن خزر بايعه فدخل تلمسان فاستقامت بها امارة المغرب ويعلق المؤلف بما يلي"... وهذا النص بالغ الاهمية في الدلالة......للمشروع الادريسي التوسعي نحو افريقية ومصر..." تفسير من وحي الكاتب لادلالة نصية عليه يحمل اساءة كبيرة جدا لشخصية اسلامية معروفة قراءة في نوايا الناس وهذا ما فعله الكثير من المستشرقين ومن جهة اخرى عندما يعرض لانجازات ادريس يصفها بقوله بعض اي التبعيض والتقليل من شانها واذا قدر لادريس ان ينشر الاسلام بين بعض العناصر اذا قدر بعض العناصر ورغم وجود نصوص تؤكد دخول الكثير من الفرق الى الاسلام الا انه يقول اذا قدر ويقول بعض العناصر ويقول في صفحة اخرى صحيح انها اسفرت عن اسلام بعض العناصر مما يدفعنا الى القول بان الكاتب يضخم اطماع ادريس التوسعية ويقزم انجازاته على الارض ما يوحي بان ادريس لا يسير وفق بواعث دينية بل بواعث مادية ومكاسب على الارض |
اما بخصوص النتيجة الاستباقية كقوله عن التشيع الزيدي فكرا ودعوة لكي لايقال بانها تشيع النصرة والموالاة
هل قرا ذلك في خطب ادريس هل سمع على منابر الادارسة هل ورد في ما وصلنا عنهم ومنهم كيف نفسر توليات في القضاء وغيرها من المناصب من طرف رؤوس في المذهب المالكي السني كيف نفسر مصاهرات الادارسة من السنة ومن عرب الفتح. القول بشيعية الادارسة قول مستشرقين هلل له البعض تاويلا وليس حقيقة على الارض. لان حقائق الشيعة تقول كلام اخر وهو موضوع اخر له مواقعه. |
والمؤلف يقر بان الخطبة خلت من التشيع
لانها ركزت على البعد السياسي بامتياز وكانت خطبته ارضاءا لاطراف وفي الصفحة58 يشير المؤلف الى ذكاء ادريس وتحذلقه في اخفاء تشيعه وخلو الخطبة من العنصر الديني اي ان الامر والقضية الاساسية بالنسبة لادريس هي المكاسب على الميدان ومزيدا من السيطرة والتوسع يقول ضالة الجانب الاعتقادي امام الجانب السياسي مؤلفنا لديه بارومتر يقيس به معتقدات الناس في الاخير الكتاب صفحة سوداء في تاريخ مؤلفه وهو حر له ان يكتب ما يشاء ولكن على الادارسة ان يستفيقوا ويكتبوا... |
[align=center]باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد و بعد: لي عودة إلى الموضوع و لو بعد حين نسال الله التوفيق.[/align] |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الفاضل الشريف يوسينيزيوم أنا فى انتظار ردك ومداخلتك. |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحقيقة أزعجتني الردود السريعة الغير متأنية من الأخ البوخارى الذى يدعى انه درس كتب المستشرقين وكتب ومناهج ذكرها ولكني والحقيقة لم المس غير أسلوب المتشددين من الخوارج والذين يريدون دائما لى عنق النصوص.؟ و هذا أمر واضح فى أسلوب الكتابة الذي يحاول ومن طريقة فصل المقال فى أكثر من رد لكى يعتزل القارئ القراءة مع ما كتبته من نتيجة منفرة فى البداية . أنت تريد أن توهم القارئ أن الكاتب يريد أن يهاجم إدريس وانه يسئ إليه وانه يصفه بالإنتهازيه والطمع والإستعماريه . كيف هذا ؟ هل كل قائد عسكري ومخخط كما عرف عن العقلية الهاشمية القرشية الفذة يكون كما تريد أنت ان تفهم وتوهم قراءك؟؟؟ بالطبع لا ثم لا. أنت تريد أن تهاجم الكاتب ابتداء ثم تناقش من بعد حقائق الكتاب ومفاهيم. إذن كيف تريد أنت ان تسرد التاريخ؟ هل الحقائق تشنيع ام غزل مستشرقين. الحقيقة واضحة . فلو أخبرك لرجل بكل هذا ولم يذكر الأصل الزيدى فى الموضوع لقبلية . بل أنت وبنفس التكتيك الذى يقوم به أصحاب الإعلام الناصبى تبدأ أولا بالتشويه والهجوم والتشنيع لكي يبتعد من هم أقل وعيا وتحت منظومة البعد عن الشبهات ثم انك لن تجد الكثيرين ممن يحاورك في النهاية وهو نفس الأسلوب المتبع والممارس لفرض رأى واحد جامد غير قابل للنقاش . لا يا أخي الفاضل أنا لست معك فيما اتهمت به الكاتب على الإطلاق فهذه ليست الحقيقة وتصوير لإدريس كمخطط عسكري واستراتيجي فز استطاع مد نفوز مملكته بهذه القدرة الهاشمية الموروثة شئ بديع لا يقارن وهو أمر جدير ببن رسول الله وهذا على الإطلاق ليس بمزمه كما تحاول انت ان توهم القراء. ولقد حرصت على ان انشر الفصل الأول فقط لكى أستبين النوايا . فأنا اعرف ان كلمة تشيع لها صدى غير مدروس فى المقاومة وان أأؤكد لك وولكثير من القراء أنكم لا تعلمون معنى التشيع لال البيت ولا تعرفون ايضا معنى السنة فمنذ متى وكان الشيعة كفار وهم أبناء عمومتنا ؟ هم كفار لأن أعدائهم فقط يريدون ان يقولون انهم كفار. وان مجرد ذكر أن أجدادنا الأدارسة كانوا على فكر زيدى فى المشرق متأثر بالمعتزله والذى لم تعلق عليه فى مقالك فان هذا الأمر لا يروق للكثيريين بدون وعى واستدراك. وعلى فكرة انا لست شيعيا ولكنى أحترم تراث اجدادى وأحترم ابناء عمومتى سنه وشيعة صوفية وسلفية بل وكل من له علاقة بالتراث الإسلامى ككل حتى وان اختلفت معه. وأحترم كل الإحترام تراث ال البيت من شيعتهم وسنتهم وكفانا حرب على تراثنا. ام تريد ان تقول ان الفاطميين وان اختلفنا معهم ليسوا من ال البيت وعلينا سياسيا او فكريا او عقائديا ان نتنصل ونتبرا منهم ونسبهم ونهاجمهم بالحق اوبالباطل . ثم هل دورنا فعلا ان نتسنن كمذهب او نتشيع او غير ذلك ؟ بل دورنا ان نكون كالماء تطفئ النار وتطفئ الفتن التى تشتعل من حولنا فى العراق ولبنان وفى ماهو قادم .علينا ان نمد الجسور يا اخى الفاضل بين ال البيت وغيرهم. والحقيقة ان حقيقة تشيع الناس لنا ال البيت وحقيقة كلمه شيعة التى لا يفهم معناها الكثيرين بفعل الإعلام المضاد و الغير منصف ومعه كثير من تصرفات الشيعه والغير مفهمومه للكثيرين ووجود متطرفين وسطهم كما يوجد نواصب وسطنا له اكبر الأثر على تشويه الكلمة ورفض الكثيرين لها ولكنها الحقيقة فلا تعيش نفسك فى اوهام ثم تدعى على الكاتب انه رافضى أو شيعى او مسئ لإدريس فهذا ليس صحيح على الاطلاق ولننقد بالفعل وليس بالقول مدعيين معرفتنا بمناهج الفكر والتاريخ وانى سوف احاول جاهدا الوصول للكاتب ودعوته للرد على هذه الإدعائات فهو اجدر منى بذلك . واليكم الجزئيين التاليين من الكتاب. http://www.4shared.com/file/90186142...___online.html http://www.4shared.com/file/90191500...___online.html |
http://aladdarssah.com/uploaded/57_01236419591.gif
أولا : الشكر وكل الشكر للأخ الغالي الشريف محمد الموجي على ما تبذل وعلى ما تقدم من مجهودات عظيمة للديوان ولكم أعجبني جدا ما وجدته من جديد بهذة الصفحات القليلة التى رفعتها لنا من كتابك الطيب العامر بكل ما هو حصري وجديد على أسماعنا جميعا دون سواء وأرجو من الاخوة الاعضاء التفاعل معك بالموضوع وجزاك الله كل خير ومشكور على رفع الكتاب لنا |
صفحات الكتاب
[frame="1 98"]
بن العم الغالي الشريف الادريسي محمد الموجي [/frame]لقد أعجبني جدا ما يحتويه هذا الكتاب القيم من معلومات مفيدة وقيمة لذلك قررت أن أرفع صفحات الكتاب على الموقع حتى تكون فى متناول الجميع وجزاك الله كل خير 1 - http://farm4.static.flickr.com/3544/...0f984153_b.jpg 2 - http://farm4.static.flickr.com/3548/...555f18ba_b.jpg |
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا مشكور الاخ الموجي على ما تفضلت به وخاصة نشر الكتاب . ثانيا قلت يدعي انه قرا كتب المستشرقين. اقول لك لدي اكثر من ثلامائة كتاب بالفرنسية ومنها كتب عربية مترجمة الى الفرنسية منها البكري وابن ابي زرع والمراكشي وكلها ترجمات ونشرات من طرف المستشرقين.وهي تتوزع بين كتب التاريخ والفلسفة والتصوف والانساب دون ان اذكر الكثير من الرحلات والدوريات وبعض المصورات من مجلات سواء قديمة وحديثة. وتخيل كم تستطيع ان تضاعف هذا العدد بالعربية اما بخصوص المناهج انا خريج جامعة وكانت مذكرتي حول المناهج الحديثة في النقد الادبي ونظريات القراءةو التلقي والتاويل فاذا قلت اني اعرف السيميائية والتفكيكية والبنوية ونظريات القراءة لياوس وايزر وغيرهم ... ربما هذا يصرفكم اخونا الكريم عن قول يدعي لاادعي ولست في حاجة لان اكذب فمن يدعي ما ليس فيه كذبته شواهد الايام.واحسن دليل وهو لدي اعمال منشورة من مقالات وكتاب واحد مما يعني اني لست مجرد هاوي ترتيب اسماء وراء بعضها بخصوص ردي قلت منذ البداية انه في عجالة فهو فعلا رد مستعجل لكني متمسك به وهو مستعجل لاني لم اكمل قراءة كل الكتاب لتكوين صورة متكاملة عنه انما قصدت ان اقول ان المؤلف يفتح باب تاويل النصوص -هناك حدود للتاويل- ويغلقها في مجالات. فهو يضيق عندما يقول بعض العناصر ويوسع عندما يذكر التوسع او الغزو. ليس المهم الان ان ادافع عما كتبت سافعل فيما بعد بردود تفصيلية... لكن ما لااسامحك عليه هو قولك او تلميح بان تفكيري خارجي او قريب من الناصبي انا اصرح هاهنا باني من اهل السنة والجماعة وعلى مذهب مالك بن انس رحمه الله واقول واشهد الله ولايهمني من هم دونه ان علاقة الناس بربها كيفما كانت شيعية او صوفية او طرقية ليست من تخصصي فلا احكم على نوايا الناس ولااطعن او اقدح في عقائدهم هذا امر متروك للعلماء والمختصين لذلك اقول جانبت الصواب اخونا بقولك ما ذكرت سابقا ونشرته مرتين وساعيد الرد على الفكرة الاساسية التي دار كلامي حولها ولم اجزا الموضوع لاوهم الناس لاني لاارى ان في الناس من هم دوني لكي امارس عليهم الوصاية الفكرية منذ البداية قلت ان ما كتب خطير في شان ادريس ان كان الكاتب ضد الصمت فيما يخص فترة الادارسة وما احاط بها فانا ضد ان يقال عن ادريس ما قيل بدون معطيات وبتاويل مفتوح على اخره ومغلوق الى اعلى درجة فيما يخص انجازات ادريس ثم اخيرا انا دافعت عن ادريس وانت هاجمتني رغم اني لم اهاجمك شخصيا فلم اكفرك ولم اتهمك باي اتهام فلماذا تجنح الى الاتهامات قابل الفكرة بالفكرة والراي بالراي |
وقبل اعدادي اي رد
اقول بان النقطة الاساسية التي ركزت عليها هو مناقشة القضية وكانها دولة علمانيو معاصرة همها الاساسي الاقتصاد فحتى عندما يفسر شراء الفهرية لقطعة ارض وبناء مسجد وتعميره على انه اقطاعي وبرجوازي فهو سلب تلك المراة نيتها في فعل الخير ربما انها لم تفكر حتى في دعم الدولة الناشئة والنقطة الاخرى هو تصوير الناس على انهم مجرد متامرين ومخططين لتحقيق نفوذ او توسع او مكاسب اقتصادية وسياسية هذا غير منطقي لان من يمثلون السياسة في اي وقت او حقبة لايمثلون عشر السكان ان لم يكونوا اقل ثم علمنة توجهات الناس بهذا الشكل يوحي بان الامراء ومن سار في ركبهم كان همهم الاساسي هو تحقيق مكاسب او برجوازية واقطاعية فلماذا مثلا لا يمكن فهم رفض القاسم بن ادريس محاربة عيسى بامر الخليفة محمد بانه تورع وشفقة وخاصة وان القاسم برر ذلك بقوله بانه لا يريد ان يجر على الاحفاد الاحقاد وان القاسم كان ورعا زاهدا وقد ترك السياسة . قضية اخرى هي الانتقاء في تبني اقوال او افكار بعض المؤلفين او المؤرخين فتارة تكون نظرية ابن خلدون في قيام الدولة هي الاساس ثم يتم تسفيه راي ابن خلدون فيما يتعلق برايه في البكري ثم تمجيد ابن حيان صاحب المقتبس-ولم لايعرف ابن حيان اقول انه كان في البلاط الاموي وما كتبه عن الادارسة من سب وشتم ونشر اشعار الهجاء في حقهم لايوصف(وذلك في الاجزاء المكتشفة كما يقول المؤلف- ثم كان يجب قبل ان نمدح كتابات البكري ولها اهميتها فعلا يجب ان نطلع القاري بانه كان في بلاط السلطة وانه لم يدخل المغرب لكن اليعقوبي دخل المغرب ووصفه وهو اقدم ولكل مؤلف الاهمية الجغرافية التي يجب ان نوليها لهم قضية اخرى اعتمد المؤلف بخصوص مناطق حكم بني ادريس ما كتبه ابن ابي زرع وذلك التقسيم ليس صحيحا في مجمله نعلم ان سبتة لم يحكمها القاسم فقد تولاها عمر بن ادريس اشرافا فقط لانها كانت في يد بني عصام وحتى لانختلف عد الى ما كتبه مؤلف الكتاب في الفصول الاولى او كيف يتبنى تقسيما يرفضه في الفصول الاولى حينما تحدث عن النفوذ. ثم قولهم بان يحيى حكم البصرة انظر البصرة توجد قربية من فاس مقارنة بمنطقة حكم القاسم طنجة وتطوان فلماذا طلب محمد من القاسم محاربة عيسى وحين رفض طلب من عمر بينما كان من المفروض ان يطلب من يحيى ذلك لانه اقرب من القاسم وعمر مقارنة الى محمد وعيسى ولماذا لم يمر عمر بيحيى لياخذ منه المدد بدل التوجه الى فاس وحين وهب له محمد امارة عيسى وضمها لامارته-عمر- فهل الغى امارة يحيى لانها تتوسط غمارة وشالة.....ثم متى تاسست البصرة ان يحيى الذي حكم البصرة هو يحيىبن ادريس بن عمر بن ادريس فاختلط على بعض المؤرخين الامر ولان يحيى حكم منطقة جنوب شرق فاس شمال سجلماسة اي شمال دولة بني مدرار اما حكم عيسى فقولهم سلا او شالة صحيح لكن ان يمتد الامر الى حدود دولة برغواطة فهذه مبالغة لان الشمال الغربي لمملكة فاس كان في يد القاسم والغرب كان لعيسى والجنوب الغربي كان لبرغواطة واقصد غرب فاس لكي لايتعدى الامر الى كل المغرب. اما الشمال فكان لعمر باستثناء دولة بني صالح وعاصمتها نكور وهي مسيرة عشر ايام اي انها تمتد من شرق مملكة بني سليمان قرب فلوسن اي ما يقارب الحدود الجزائرية الان الى بادس التي هي في حكم المحتل الان. وعن حمزة وامارة تلمسان فلا اساس له من الصحة لان المعروف ان تلمسان قد تولاها محمد بن سليمان وبنيه من بعده ..ثم ان مدينة العلويين التي تركها السليمانيون والتي اخطا مارسي في تحديدها بانها صبرة الحالية غرب تلمسان حددها الدكتور المرابط بشكل واضح في مكان اخر لان مارسي اعتمد قول الادريسي بانها تقع في الطريق بين فاس وتلمسان لكن الطريق بين فاس وتلمسان لم تكن تمر بصبرة وهناك عشرات الرحلات تصف الطريق بين تلمسان وفاس هذه قضايا جوهرية وليس نقاشا تفصيليا لان القول بان الادارسة عملوا على نشر الدعوة الزيدية يحتاج متابعة متانية وان التعامل مع القبائل المذكورة يحتاج ايضا متابعة متانية وانا لا انكر ان ادريس كان زيديا في الراي الذي يقول بان الخلافة اغتصبها منهم بنو العباس لكن القول بان دولة الادارسة كانت شيعية يفتقر الى الوقائع والدلائل من نصوصهم واعمالهم وهذا ايضا اعود اليه في متابعة متانية لان كتابة الكتاب اخذت من المؤلف وقتا وبحثا مطولا فلن اسمي ما اكتبه الان ردا بمعنى الرد الكفيل بتوضيح الامور ثم اذا عدنا الى الاحصاء -والمؤلف يفهم مادا اقصد بالاحصاء - فمثلا لو احصينا المصطلحات الاقتصادية لوجدناها الاكثر استعمالا وترددا ثم لو احصينا المصطلحات مثل التامر والعصبية والانقلاب والتخطيط اي ما يعرف بالمعجمية المتعلقة بمفهوم التامر والانقلاب لوجدنا انها الاكثر استعمالا ايضا مما يوحي بانها دولة قامت على التامر والانقلاب وهذه ايضا قضية تحتاج متابعة متانية.بل كتابا بنفس الحجم والمستوى وبعقلانية وموضوعية لايمجد الاوهام ولايقلل او يحلل نوايا الناس ولا يؤول المعطيات لنما يضع المعطيان بين يدي الناس وهي بالغة وراشدة ومتعلمة بالقدر الكافي لتاويلها بالشكل المناسب الذي يناسبها على الاقل. |
واردت ان ازيد نقطة مهمة وهي قضية المراجع
لماذا لم يتم عرض اراء واقوال امثال يحيى هويدي في كتاب تاريخ فلسفة الاسلام في القارة الافريقية والذي قال لم تكن هناك دولة شيعية بل مجرد امارة علوية لماذا لم يدكر كلام brignon والاخرين الذين قالوا بانه لايوجد دليل بان الادارسة نشروا المذهب الشيعي لماذا هذه الانتقائية ام ان المؤلف لم يبلغه امر هذه الكتب وغيرها.. |
الحقيقة ان الكتاب مليئ بالاغاليط والتاويل الذي يصل حدود لا يصدقها عقل
لكن لكي اكون منهجيا على الاقل في مناقشة الكتاب على مستوى النت لان مستوى الكتاب اكثر صرامة منهجية وهذا ما اعمل عليه وخاصة وان اكثر المواد موجودة ومكتوبة على الورق تحتاج رقنا وتدقيقا وضبطا علميا. اهم نقطة وهي في اعتقادي الاولى نقطة اثبات المؤلف بان الدولة الادريسية دولة قامت على المذهبية الزيدية والتخطيط المسبق وتحمل شقين اساسين الاول ارتباط المعتزلة بالزيدية بطريقة لم يثبت المؤلف كيف حدث ذلك فحين كان يصرح بصريح العبارة بان المعتزلة كانوا مستقلين عن الزيدية فجاة وبقفزة نوعية صاروا متحدين ومتوالين صفحة34 والغريب ان يستشهد بما كتبه هو نفسه سابقا واشار الى ذلك في نفس الصفحة في حين قال في الصفحة 27-28 ان المعتزلة لم يدخلوا في الدعوة الزيدية رغم تعاطفهم معها. وركز على القول في فترة زيد ثم فجاة تطور التعاطف الى تحالف او توحد في زمن محمد النفس الزكية. هذه القفزة لاندري كيف حدثت ومتى ومن هم ابطالها وروادها اسئلة لم يجب عنها المؤلف ثم ربط هذه القفزة بتوقع نجاح محمد النفس الزكية لان المعتزلة كانوا يتوقعون فشل زيد فلم يتورطوا بالزيدية وقد رؤوا بان محمد النفس الزكية قد احسن التدبير والتخطيط . فكيف يقوم ادريس او الزيدية بتدبير فكرة تاسيس دولة في المغرب وهم سينجحون في قلب النظام انطلاقا من مكة(فخ) هذا الجزء من موضوع ارتباط الزيدية بالمعتزلة يحتاج بحث مفصل وردود على انتقاءات المؤلف الكيفية في توثيقه واثباته سنعود له في دراسة مستقلة وجادة وبمواده ومراجعه وطريقته ايضا لكن لنذهب الان الى قضية الادارسة في المغرب وارتباطها بالزيدية. |
يقول المؤلف صفحة 47-48 ام محمد النفس الزكية قد ارسل عيسى الى افريقية
ونقل كلام ابن ابي زرع وهنا وجب التذكير بملاحظتين يقول المؤلف ان عيسى عاد ادراجه ولم يحل على المصدر لان ابن ابي زرع قال بانه توفي هناك هذه اول ملاحظة.... والعارف بامور تقنيات البحث العلمي يعرف خطورة هاته الفعلة...... اما الثانية لقد حدد المؤلف معنى وجغرافية المغرب فاين العلاقة بين المغرب وافريقية...ربما تدل على البعثات لكن لاتدل على العلاقة بين الادارسة والزيدية..... اما النقطة الاهم فهي قضية خروج سليمان الى مصر والنوبة والسودان المؤلف يقول بان سليمان نزل تلمسان نقلا عن ابن ابي زرع لكن ابن ابي زرع للمقارنة بين نقول المؤلف وما كتبه ابن ابي زرع "...وبعث ايضا اخاه سليمان الى بلاد مصر داعيا للبيعة فلما اتصل به قتل اخيه سار الى بلاد النوبة ثم الى بلاد السودان ثم خرج الى زاب افريقيا ثم سار الى تلمسان من بلاد المغرب فنزلها واستوطنها وذلك في ايام اخيه ادريس وكان له بها اولاد كثيرون..." المؤلف اخطا في قراءة ما كتبه ابن ابي زرع خطا فادحا لان المؤلف اعتقد ان ابن ابي زرع يتحدث عن رحلة مباشرة لكنها كانت رحلة بتوقفات فمنذ مقتل محمد النفس الزكية الى ان تولى ادريس بالمغرب وظهور بني سليمان بتلمسان مدة طويلة لاتستغرقها رحلة فقط وهذا ما دفع بالمؤلف الى القول بان ادريس قد جاء الى المغرب مبعوثا من طرف محمد النفس الزكية وليست هناك مراجع تذكر ذلك الا ابن ابي زرع وبما اوردناه وننشر النص مصورا كاملا لاحقا. فالمؤلف يعتبر ان ادريس وسليمان قد عادا من تلمسان الى المشرق قبل ان يعودا ويفرا الى تلمسان ثانية مما جعلهما ينشران الدعوة الزيدية والكثير من المصادر تشير وتؤكد بان سليمان لم يغادر الى تلمسان بل قتل في فخ وزاد البعض بان قبره معروف بمكة ومنهم ابي راس الناصري . |
ثم يقول المؤلف بانه لحق باخيه سليمان للدعوة لاخيه يحيى ثم لما علم بموته اقام الدعوة لنفسه وذلك في الصفحة48
لم يحل المؤلف على مصدر هذا الكلام اولا وهذا خطا تقني منهجي ثانيا اذا جاء ادريس داعيا لاخيه يحيى فلماذا يتهمه المؤلف بان خطط مسبقا لاقامة دولة باسمه حين قال بان دولة الادارسة قامت عن تخطيط مسبق فلو لم يقتل يحيى ونجح فهل كانت ستقوم دولة لادريس بنفس السياق التاريخي ام انه احتمال لايجوز تبنيه. وبالرغم من ان الاحداث لم تسر على ما وصفه المؤلف ولم يقم الادلة على ما يتبناه من رؤى لكن سنواصل معه في قضية اخطر وهي قضية الجعفري رغم ان ابن ابي زرع يقول انه ابن جعفر الاوروبي لكن المؤلف نقل كلام البكري وهو الاصح في نسب داوود الجعفري لانه عند النسابة جعفري شريف النسب وليس اوربي كما توهم ابن ابي زرع او وصله خطا او خطا من النساخ الله اعلم يقول المؤلف "...ونفي نفس الوقت وفد الى افريقية -لنفس الغرض-داوود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب..." المؤلف قام باقتطاع جزء من كلام البكري وفسره او اوله على هواه فالبكري يقول "...وقال غير هؤلاء ان داوود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب هو الذي افلت من وقعة فخ وهرب الى المغرب وذرية داوود هذا بفاس وبنو ادريس يناكحونهم...." فهل في هذا الكلام ما يوحي بما قاله المؤلف ام هو كلام بدون ادلة وقرائن رغم الاحالة على البكري الذي يمدحه ثم قضية اخرى بخصوص ابن ابي زرع الذي يعول عليه في نقل خبر عيسى وسليمان وادريس في هذه الصفحات47-48 يقول عنه في المقدمة ان ابن ابي زرع جاء بالاباطيل والادعاءات وعده من المهولين والمضخمين الممجدين للادارسة وقال ان ابن ابي زرع يقول انه نقل عن البكري وصاحب الاستبصار -ادعاءا- ولاتوجد هذه الادعاءات في البكري ياسيدي البكري الذي اعتمدت عليه جزء اسمه المغرب من كتاب اسمه المسالك والممالك اين الباقي الله اعلم ثم اذا كان ابن ابي زرع في الصفحة 11 يزعم بالباطل فكيف تكون اباطيله مصدرك الوحيد في اثبات قدوم ادريس وسليمان مرسلين من طرف محمد النفس الزكية ليس هذا لامن التاويل ولامن نظريات السيميائية ولا التلقي انه تلاعب بالمصادر ومصداقية الموتى -رحمهم الله- لانك عددته لاحقا من بين الثقاة في صفحات لاحقة. اما في الصفحة 52 فيظهر التلفيق والتحذلق المنهجي بينا واضحا فيما نورده لاحقا |
بخصوص اسحاق الاوربي وادريس والزيدية والاعتزال
ينقل المؤلف اراء بعض المؤلفين وفي لعبة غير ديمقراطية وغير نزيهة اساسا يقول انه اختلاف معتمدا قول رجل اتهمه مسبقا بالادعاء والباطل وهي اتهامات صريحة لاتجوز من مؤلف في حق رجل نقل الكثير من الاخبار ينقل المؤلفما يلي ص52 1- البكري"... نزل ادريس على اسحاق الاوربي المعتزلي فتابعه على مذهبه..." والبكري ثقة بالنسبة للمؤلف 2- جغرافي مجهول صاحب الاستبصار"...كان اسحاق معتزلي المذهب فوافقه ادريس على مذهبه..." 3-البلخي"...اشتمل اسحاق الاوربي على ادريس بن عبد الله حين ورد عليه فادخله في الاعتزال..." بزيادة توضيح ... 4- ابن الفقيه "... والغالب على طنجة المعتزلة وعميدهم اسحاق بن عبد الحميد وهو صاحب ادريس..." 5- ابن ابي زرع "...فنزل ادريس على اسحاق الاوروبي المعتزلي فاقبل عليه اسحاق واكره وبالغ في امره فاظهر له المولى ادريس امره وعرفه بنفسه فوافقه على حاله وانزله داره......." ويقول المؤلف بحذلقة وتذاكي "...وبرغم اختلاف هذه المصادر حول من من الطرفين وافق الاخر على مذهبه.نرى ان الخلاف غير ذي موضوع خصوصا وان المهبان الزيدي والاعتزالي سبق وان اندمجا سياسيا وفكريا...." ثم يقول ان ادريس لم يتخلى عن المذهب الزيدي الا من باب التقية ليرافقني القارئ الى صفحة كتاب ابن ابي زرع حيث اشار ناشر الكتاب الى نفس النقطة يقول الناشر يبدو من سياق الكلام ان اسحاق هو الذي وافق الامام ادريس اما المؤرخون قبل ابن ابي زرع فيذكرون ان ادريس هو الذي وافق اسحاق على مذهب الاعتزال هذا في هامش صفحة 19 من كتاب القرطاس وليس القرطاسي واظنه خطا مطبعي... واقول ان الذي يمارس التاويل ينبغي ان لاينسى دور العوامل في اللغة وخاصة في عملية تاويل وتفسير النصوص (القصدية) لان المقصود هنا يوافقه على حاله لاعلاقة لها بالمذهب بل يقصد انه صدقه او صدق قصته ولا علاقة لهذه الجملة بما قبلها والتي ورد فيها ذكر المذهب. ثم هل اربعة اراء تساوي واحد لكي نقول اختلاف فيمن وافق الاراء الاربعة الاولى صرحت باعتناق ادريس الاعتزال ومنهم البكري جديد المؤلف واكتشافاته بنما اباطيل ابن ابي زرع صارت دلائل قاطعة وهذه اراء المؤلف |
صفحات من كتاب البكري 122 واخرى لابن ابي زرع 19 و15
وهي التي وقع بشانها الكلام والنقول والتاويل http://aladdarssah.com/uploaded/18_01236774534.doc |
اما الكلام عن السياسة الداخلية والخارجية
والتلاعبات بالحقائق والوثائق على نفس المنوال والقول بان الادارسة اقاموا دولتهم على العداء للجيران والثار من العباسيين فهذا جديد المؤلف والجديد ايضا هو التلاعب بالمواد العلمية وانتقاء الاقتباسات ولي عنقها وتفسيرها بالشكل الذي يوافق الهوى يقول المؤلف انه جاء بالجديد توثيقا ومنهجا وتحليلا ولكي لانقول او يقال بانه حقد دفين على الادارسة بالتلاعب بالمعنى على حد قول (علي حرب) كل هذا سناتي عليه لاحقا بتفاصيل على وزن شهد شاهد من اهلها لاننا سندع اراءنا وتحليلاتنا لمناسبات اخرى اوة كتب اخرى |
صفحات الكتاب
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
[frame="1 98"][/frame]
|
دولة الأدارسة بالمغرب بين الوهم الشيعي والحقيقة السنية
ليس من الصعب إجاد وقائع تصب في إتجاه أرائنا. ولكن يصعب إستخلاص اراء بناء على وقائع. كما قال نسابتنا محمد البخاري، فان صاحب الكتاب "الادارسة حقائق جديدة" ينطلق من اراء ثم ينتقي الوقائع التي تتناسب معها. فهي ليست حقائق كما يدعي الكاتب بل اراء تفتقر الى المنهاج العلمي. الوقائع هي الاساس وليس العكس. ولاحظت ان بعض الاخوة في المنتدى، هداهم الله، فيهم ميل الى التشيع، حتى انني رأيت من يوقع اسمه وهو يضع صورة مكذوبة على سيدنا الحسين رضي الله عنه كما يفعله الشيعة. وهذا يعتبر افتراء على اهل البيت. فنرجوا ان يراجعوا انفسهم ويتوبوا الى الله تعالى.
في الاسفل مقالة، انشرها للمرة الثانية حتى تعم الفائدة، لانها نصب في الموضوع المطروح المرابط التلمساني دولة الأدارسة بالمغرب بين الوهم الشيعي والحقيقة السنية الكاتب: قاسم العلوش هل كانت بلاد المغرب في عهد دولة الأدارسة، دولة شيعية على غرار الدول الشيعية الاثنا عشرية المعروفة تاريخيا، أم أنها كانت نموذجا للدولة السنية التي تحكمها أسر تنتمي لآل البيت عليهم السلام ؟.للجواب على هذا السؤال سنعرض لنقطتين اثنتين وهما : أن سيرة الأدارسة كانت تقوم على نصرة السنة عقيدة، ومنهاجا، وفقها، بالشكل التي كانت منتشرة به ببلاد المغرب الأقصى منذ الفتح الإسلامي الأول، وبالتالي اختلاف هويتها الفكرية والفلسفية عن نموذج الدول الشيعية المعروف تاريخيا. أن قيام دولة الأدارسة كان في وقت لا تزال فيه عقيدة الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في طور النشوء والتبلور. تاريخيا، يوجد أكثر من دليل دولة الأدارسة بالمغرب، كانت سنية تجمع بين حب آل البيت الأطهار والصحب الكرام دون التفريق بينهم، وأنها كانت على مذهب الإمام مالك والعمل بما في كتابه الموطأ من الفقه والسنن، وعلى هذا الأساس التف حوله المغاربة، ولم يكن هناك شيئا اسمه التشيع الاثناعشري، والدليل والبرهان على هذا ما يلي: اختلاف هوية الدولة الإدريسية السنية عن هوية الدولة الشيعية الإمامية: تحفظ لنا الروايات التاريخية نصا يعد، بمثابة الدستور المؤسس لنظام الحكم الذي ستكون عليه دولة آل البيت الأدارسة بالمغرب، والموضح لهويتها الفكرية والفسلفية، ونظرا لطوله سأقتصر على ذكر موضعين منه يفيان بالغرض المطلوب. قال المولى إدريس الأكبر بعد حمد الله والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على نبيه وآله الأطهار: (... أما بعد: فإني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، والى العدل في الرعية والقسم بالسوية ورفع المظالم والأخذ بيد المظلوم وإحياء السنة وإماتة البدع وإنفاذ حكم الكتاب على القريب والبعيد)... يتبين لنا من خلال هذا النص ما يلي: أ- أن الدولة الإدريسية قامت على أساس الكتاب والسنة، مع ما يعني ذلك القبول بمجموع الانتاج الفقهي والشروحات العملية للكتاب والسنة الصادرة عن الخلفاء الراشدين وعلماء الصحابة وأئمة آل البيت معا، وليس على أساس نظرية الإمامة والعترة، التي تحصر فهم الدين فقط في أقوال وأفعال الأئمة من آل البيت وحدهم دون غيرهم من الخلفاء الراشدين وعلماء الصحابة على اعتبار أن هؤلاء قد كفروا وارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزعمهم. فالأساس الأول، يشرع لثقافة التعددية العلمية الناتجة عن توزع علم النبوة بين تلامذة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صحابة وآل البيت، ويوضح لنا هذا الأمر، أخذ الأدارسة بالعمل بالسنة واتخاذ موطأ مالك رحمه الله مصدرا لذلك. أما نظرية الإمامة والعترة، بحسب المفهوم الشيعي الإمامي، وهي ركنه الأساس، فتقود إلى الأحادية العلمية، وقبر التعددية، على اعتبار أن آل البيت وحدهم من ورثوا علم النبوة دون غيرهم بزعمهم، الأمر الذي فتح باب الكذب على آل البيت من قبل من يدعي حبهم ونصرتهم، وهو ما حصل فعلا. ولا يخفى فساد هذا الأساس لانعدام ما يدعمه من قول الله ورسوله، إذا ما ضربنا عرض الحائط أكاذيب وافتراءات رواة الشيعة في هذا الباب. ب- أن الدولة الإدريسية قامت على أساس نظرية الحاكم الفعلي الواقعي، الذي يباشر مهام الحكم الدولة غير المعصوم، في حين تقوم الدولة الشيعية الإمامية على أساس نظرية الإمام المعصوم، ومبدأ المهدوية المرتبط بالغيبة. فمبدأ الإمام المعصوم يضفي على الحاكم صفة القداسة إن لم نقل صفة الإلوهية، بينما مبدأ المهدوية المرتبط بالغيبة يجعل الحكم بيد نواب الإمام الذين يحكمون باسمه. وإذا علمنا ان الإمام الثاني عشر المفترض، قد دخل في غيبة صغرى ثم بعدها في غيبة كبرى، مما يعني انعزاله عن ممارسة الحكم والتسيير المباشر للدولة، عرفنا ما يترتب عن ذلك من فتح الباب على مصراعيه أمام الأفاقين والانتهازين والمحتالين بدعوى أنهم يحكمون الرعية نيابة عن الإمام الغائب، وأنهم مجرد مبشرين بقرب ظهوره الميمون ليقيم العدل والقسط في الرعية، مع ما يترب عن ذلك من فساد الدين والملة، وقطعا كل هذا لم يكن من خصائص الدولة الإدريسية. في نفس النص السابق نجد كلاما للمولى إدريس، يربط الدولة الإدريسية بما ترك عليه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم صحابته الكرام، وهو نص يبين عقيدته الجلية في حق الصحابة الكرام حيث وصفهم بجند النبي وحزبه فقال: ( ...ولا يؤَيّسنّكم من علو الحق واضطهاده قلةُ أنصاره. فإن فيما بدا من وحدة النبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياءِ الداعين إلى الله قبله، وتكثيره إياهم بعد القلة، وإعزازهم بعد الذلة، دليلا بيّناً، وبرهانا واضحا، قال الله عز وجل: « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ». وقال تعالى : « ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز »، فنصَر الله نبيَّه وكثَّر جنده، وأظهر حزبه، وأنجز وعده، جزاءً من الله سبحانه، وتوابا لفضله وصبره، وإيثارِه طاعةَ ربه، ورأفته بعباده ورحمته، وحسن قيامه بالعدل والقسط في تربيتهم، ومجاهدة أعدائهم وزهده فيهم، ورغبته فيما يريده الله، ومواساته أصحابَه، وسعة أخلاقه، كما أدّبه الله ، وأمر العباد باتّباعه، وسلوك سبيله، والاقتداء لهدايته، واقتفاء أثره، فإذا فعلوا ذلك أنجز لهم ما وعدهم. كما قال عز وجل « إن تنصروا الله ينصرْكم ويثبت أقدامكم ...«.من كل ما سبق يتبين لنا هوية دولة الأدارسة وكيف أنها كانت على ما كان عليه أهل السنة والجماعة في مشارق الأرض ومغاربها عبر التاريخ، تنفي عن نفسها ما يريد الشيعة الإمامية المعاصرين، التدليس به على المغاربة، من أنها كانت موافقة لما عليه الدولة الشيعية الرافضية عبر العصور. في هذا الإطار يقول الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون المغربية في حديثه عن دولة الأدارسة بالمغرب: " إذا كان الشائع في بعض الدراسات التاريخية أن تعد الدولة الإدريسية دولة شيعية، على أساس أن مؤسسيها وأئمتها كانوا من أهل البيت، فمن الثابت تاريخيا أن الأدارسة كانوا أهل سنة وجماعة. حيث تروي الكتب التاريخية روايات عن الإمام إدريس الأكبر تصب في هذا الاتجاه، فيروى عنه أنه قال مشيرا إلى مالك نحن أحق باتباع مذهبه وقراءة كتابه، يعني الموطأ، وأمر بذلك في جميع معاقله . ولم يعرف الأدارسة في بلادهم غير المذهب المالكي، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار مختلف الروايات التي تؤكد أن المذهب المالكي قد دخل المغرب في هذا العهد، وقبله كان دخول كتاب الموطأ. لذلك لا يجد الباحث بدّاً من القول بأن نصرة مذهب السنة والجماعة كانت من الأسباب الحقيقية لقيام الإمامة الإدريسية ودوافع وجودها... " ويزيد هذا الأمر وضوحا إذا عرفنا أن بلاد المغرب بعد الفتح الإسلامي لم تعرف معتقدا تدين الله به سوى معتقد أهل السنة والجماعة الذي وصلها عن طريق جيل الفاتحين الأوائل على عهد الدولة الأموية، وإن كان قد طرأ عليها بعض مسحة من اعتزال بعد ذلك، وانا هنا أتحدث عن البيئة التي كانت سائدة وقت قيام دولة الإدارسة، فإن ذلك لا يغير من واقع الأمر شيئا، وعليه لو كان رأى أهل المغرب، البربر والعرب الوافدين مع الفتح الإسلامي، أن المولى إدريس الأكبر على معتقد أومرجعية يخالف ما هم عليه لما استقبلوه بتلك الحفاوة البالغة ، ولما آووه ونصروه وارتضوه أميرا عليهم. في المقابل نسجل أمرا بالغ الأهمية، وهو أن المغاربة رفضوا التواجد الشيعي الاثناعشرية المتجسد، خلال نهاية القرن الثالث الهجري وبداية القرن الرابع، في الدولة العبيدية الصاعدة بالمغرب الأوسط . بلاد الجزائر وتونس، حينما فكرت في التوسع غربا باتجاه المغرب مما جعلهم يصطدمون مع أواخر ملوك وأمراء الأدارسة، فكانت بينهم جولات وصولات حين حاولوا نشر معتقدهم المختلف بالقوة، إضافة إلى سعيهم منع المغاربة من العمل بمقتضى المذهب المالكي في الفقه كما نصت على ذلك الروايات التاريخية. وهنا نسأل، لماذا كان ذلك الصدام بين العبيدين والأدارسة لو كان الأمر يتعلق بدولتين على نفس المعتقد والأطروحة؟. يجيبنا ابن خلدون في الجزء الثاني من تاريخه عن حقيقة الدولة العبيدية الاثنا عشرية، وبين اختلافها عن دولة الأدارسة السنية فيقول: (أصل هؤلاء العبيديين من الشيعة الإمامية وقد تقدم لنا حكاية مذهبهم والبراءة من الشيخين ومن سائر الصحابة لعدولهم عن بيعة علي إلى غيره مع وصية النبي صلى الله عليه وسلم له بالإمامة بزعمهم وبهذا امتازوا عن سائر الشيعة). كما تحدث ابن خلدون، رحمه الله، عن هجومات جيش العبيدين على بلاد المغرب، لإنهاء تواجد الأدارسة القضاء على ملكهم، فقال : (ثـم عـاود[ أي: حاكم العبيدين الملقب بالمهدي] غـزو المغرب سنة تسع[ وثلاثمائة] فدوخه ومهد جوانبه وأغراه قريبه عامل المغرب موسى بن أبي العافية بيحيى بن إدريس صاحب فاس فتقبض عليه وضم فاس إلى أعمال موسى ومحا دعوة الإدريسية من المغرب( قيام الدولة الإدريسية في وقت لم تكن فيه عقيدة الشيعة الإمامية قد تبلورت بعد: إن الفترة التي قدم فيها المولى إدريس الأول إلى بلاد المغرب، كان المعتقد الشيعي الإمامي لا يزال في طور النشأة والتبلور، حيث لم تكن عقيدة الائمة الاثناعشر قد استقرت بعد، فهي لم تصل إلى شكلها الحالي إلا بعد انتهاء سلسلة الأئمة الفعليين، بوفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري، وفق التسلسل المعروف عند القوم، هذا الإمام، المجمع عليه بين المحقيقن من آهل التواريخ والسير، انه كان عقيما، حيث مات ولم يخلف ولدا بعده. وعليه ادعى واضعوا ومنظروا التشيع الاثناعشري وقتها، أن الإمام الثاني عشر قد اختفى بعد وفات أبيه وهو ابن خمس سنوات، خوفا على نفسه من خلفاء بين العباس في سرداب سامراء سنة 265 للهجرة. إن المولى إدريس الأول هو من نسل الحسن بن علي السبط عليهم السلام الأمر الذي يجعله آليا خارج دائرة اهتمام الشيعة الاثناعشرية، الذين جعلوا الإمامة محصورة في نسل الحسين بن علي الشهيد دون نسل الحسن عليهم السلام، ومن ذلك النسل ينحدر الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم عندهم، وهذا ما قد يفسر لنا محاربة الدولة العبيدية لوجود الدولة الإدريسية بالمغرب الأقصى، عوضا عن الالتفاف حولها ومناصرتها والقيام بدعوتها. إننا هنا نتحدث عن سنة 172 هجرية تاريخ قدوم المولى إدريس للمغرب، بينما النضوج التام لعقيدة الشيعة الامامية لم يبدأ إلا بعد سنة 260 أو 265 تاريخ الاختفاء المزعوم للإمام المعدوم، على اختلاف بين الروايات الشيعة في هذا الأمر، في حين دولة العبيدين لم تظهر إلا سنة 296 للهجرة. كون دولة الأدارسة تنتسب لآل البيت، فهذا ليس بحجة للشيعة الاثناعشرية اليوم، بل هو ضدهم، لما رأينا من اختلاف بين الأدارسة والشيعة الإمامية في الأسس الفكرية والهوية الفلسفية لكل منهما، وهو أمر ينسحب على كل أئمة آل البيت الكرام الذين سجل لنا التاريخ أنهم بريئون مما ينسب لهم من طرف الشيعة الامامية الاثناعشرية من الكذب والبهتان |
زيادة الى ما نقله الدكتور الباحث المرابط مشكورا
اقول زيادة الي نص الخطبة التي صرح فيها ادريس بسنية توجهاته اقول ان هناك ادلة كافية بان المؤلف فتش عن شبهات المستشرقين وتفسيرهم للامور واعاد الترويج لها على انها جديد وقدمنا مثال على ذلك فيما سبق. ثانيا القضية ليست مشكلة التشيع والزيدية وغيرها من قضايا مذهبية بل ذهب الامر الى القول بان 1-الادارسة لم تكن لهم علاقات حسن الجوار بل كانوا عدائيين على طول الخط وكان معاركهم -على سبيل المثال مع الامويين- كانت على ارض الاندلس ولم تكن حول فاس . 2- قيام دولة الادارسة على اساس الانتقام من العباسيين وهذا كلام خطير يثير الفتنة ويحييها . الكتاب من اوله الى اخره فتن واباطيل واكاذيب تقوم على اساس قلب الحقائق وتفسير الامور على الهوى بقلب المعاني وما كتبه المؤرخون والاعتداء على نواياهم ولاحول ولا قوة الا باللله صحيح ان الكتاب قد مضى عليهم مدة طويلة لكن الباطل الذي عليه يجب ان يصحح وسانقل تصريحا اخر لادريس ومن حيل المؤلف انه لم يكتب تصريحات ادريس وخطبه كاملة بل شكك فيها |
| الساعة الآن 04:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir