![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . ونعم الرأي الإدارة هي حسب ظني طيووووووووووووف http://www.support-ar.org//uploads/i...ed73c2c96e.gif |
[align=center]
الى جميع الطلاب عليكم التوجه مباشرة الى الصف ننتظر المفتش الكبير لطرح موضوع جديد للبحث والتمحيص رئيس الصف [/align] اللي يتاخر ماله هديه |
اقتباس:
هدئ من روعك يا العلامة :D |
اقتباس:
والهدية التي أريدها رجوع أم بندر إلينا ,,, طال انتظارها |
[align=center]
عسى ان يكون في الامر خيرا [/align] |
نأمل ذلك من رب العالمين
أين المفتش ؟ ): أم نقلب المقاعد ونثير شغبا في الفصل :D |
هدوووووء يا مشاغبين انا اقف وراء الباب
وانتظر منكم المبادرة بموضوع جديد ... كل واحد يقترح موضوع. ولكن..... قبل ان نبحر اريد من احدكم ان يكتب موضوعا عن اقصى ما اتسعت اليه حدود مملكة الخزر قبل ان تطمسها جيوش ألأمويين . اللهم رد علينا ام بندر يا اخوه يا اخوات من يعرف ان يتواصل معها فليعلمنا .فقد طالت الغيبة اللهم اجعلها غيبة فرح وسرور. |
اقتباس:
|
اقتباس:
انا المديره :) |
اقتباس:
لسه الموضوع يا ليل مطولك خخخخخخخخخخخ والله يا المفتش نبي موضوع فرفشه خلنا ننوع بس وش رأيك بموضوع - من الذي سكب الحليب هنا ؟ :) او موضوع - من الذي خان ؟ او موضوع - رعشة قلم >>> من جد خطيره هع او موضوع - فديتك قلبي يا ............. >>> اكمل الفراغ الاتي >>> لا تقولي خخخخخخ او موضوع - كان لي او سيكون لي يعني الصراحه نبي نتفلسف هع عنابات تعالي واللي يرحم والديك صب الشاهي للمفتش خله يروق :) |
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه http://www.support-ar.org//uploads/i...9510199e36.gif المديرة أكيد ستصاب ببعض الغيظ والحقد عليك يا مفتشنا اقترح نأتي بكتب الأنساب أو مشجرات |
[align=center]
انتباه الى جميع الطلاب المفتش لا يشرب الشاهي بل يشرب كابتشينو وكاكاو الاسبوع القادم نبدا ببحث جديد [/align] |
أرى رئيس الصف لم يقترح موضوعا كما طلب المفتش
وانشغل بالكابتشينو ورغبات المفتش :D |
اليوم يوم جديد
المفتش يقووووول اين ام بندر؟ اين ساره اين نوريه كل البنات غير ملتزمات وبعض المشاغبين لم يحضر اي درس . ارجوا من الجميع ألتواجد وتقديم اللازم. |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . متواجدون يا سيدي .. أتيت لك بالقهوة http://www.support-ar.org//uploads/i...4176e46c2f.gif واقترح أيضا قصصا قصيرة مرعبة حقيقية أو من وحي الخيال http://www.support-ar.org//uploads/i...7d0bab9fdf.gif |
http://www.support-ar.org//uploads/i...48f4637cb1.gif
سارة هنا لكن هطول الأمطار أخرها اقترح ان يكون الموضوع عن الفرق بين الاشياء وجاتني فكرة استوحيتها من موضوع أخي رائد ’الفرق بين اجلس واقعد [mark=#33FF00]مثال ما الفرق بين القران والسنة ما الفرق بين الحمد لله والشكر لله[/mark] [mark=#FFFF66]ما الفرق بين الصراحة والوقاحة[/mark] [mark=#33FF00]ما الفرق بين القران والحديث[/mark] [mark=#33FF00]ما الفرق بين الصبر والمصابرة[/mark] [mark=#FF9999]ما الفرق بين فيستا واكس بي[/mark] [mark=#00FF00]ما الفرق بين المجاملة والكذب[/mark] [mark=#FF3399]ما الفرق بين بحث استطلاعي وبين مرحلة استطلاعية[/mark] http://www.support-ar.org//uploads/i...574b3d75fa.gif http://www.support-ar.org//uploads/i...6a1b834b0e.gif |
اقتباس:
ماشي ممكن المره هاذي نقبل الهديه بدون افكار لكن ليس المرة القادمه. |
[quote=ساره;28578]http://www.support-ar.org//uploads/i...48f4637cb1.gif
اقتباس:
انتم عندكم مطر؟ واحنا عندنا برد ومطر وريح. موضوعك قيد الدرس! اقتراحات اخرى؟. |
[align=center]
اقترح ان نعود الى الاندلس وتحديدا سقوط الدولة الاسلامية ودخول الاسبان ونبحث في اصل يهود الدونما ... لنعرف اعداءنا [/align] |
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]طيب انا مع انور في الاقتراح
لكن لا تنسون التنويع لان من كثر الطفش احيانا اتخيل اني حكسر الجهاز :)[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
اقتباس:
موضوع معقول ونريد مزيد من الطرح. |
مع الجماعة أخي انور وطيوفه
الموضوع يكون مدعوم بالصور اذا أمكن |
[align=center]
من يعلق الجرس ؟ [/align] |
رأي آخر وندق الجرس ولا نعلقه
الجرس كهربائي هذه ألأيام الوقت ازف والعام الجديد دخل |
[align=center]
غدا نبدا باذن الله [/align] |
يهود الدونمة إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلاميالتعريف: هم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة (*) عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي (*).. ولا يزالون إلى الآن يكيدوا للإسلام، لهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات. التأسيس وأبرز الشخصيات:• أسسها سباتاي زيفي 1626م ـ 1675م: وهو يهودي أسباني الأصل، تركي المولد والنشأة، وكان ذلك سنة 1648م حين أعلن أنه مسيح (*) بني إسرائيل ومخلصهم الموعود واسمه الحقيقي موردخاي زيفي وعرف بين الأتراك باسم قرامنتشته. ـ استفحل خطر سباتاي فاعتقلته السلطات العثمانية وناقشه العلماء في ادعاءاته ولما عرف أنه تقرر قتله أظهر رغبته في الإسلام، وتسمى باسم محمد أفندي. ـ واصل دعوته الهدامة من موقعه الجديد كمسلم وكرئيس للحجاب وأمر أتباعه بأن يظهروا الإسلام ويبقوا على يهوديتهم في الباطن. ـ طلب من الدولة السماح له بالدعوة في صفوف اليهود فسمحت له بذلك فعمل بكل خبث واستفاد من هذه الفرصة العظيمة للنيل من الإسلام. ـ اتضح للحكومة بعد أكثر من 10 سنوات أن إسلام سباتاي كان خدعة فنفته إلى ألبانيا ومات بها. • أطلق الأتراك على أتباع هذا المذهب الدونمة وهي مشتقة من المصدر التركي دونمك بمعنى العودة والرجوع. • إبراهام نطحان: يهودي، وقد أصبح رسول سباتاي إلى الناس. • جوزيف بيلوسوف: وهو خليفة سباتاي ووالد زوجته الثانية، كان يتحرك باسم عبد الغفور أفندي. • مصطفى جلبي رئيس فرقة قاش وهي من ضمن ثلاث فرق تفرعت عن الدونمة وهم اليعاقبة والقاقاشية والقاباتجية. • ليس لهم مؤلفات مطبوعة ومتداولة ولكن لهم نشرات سرية كثيرة يتداولولنها فيما بينهم. الأفكار والمعتقدات: • يعتقدون أن سباتاي هو مسيح إسرائيل المخلص لليهود. • يقولون إن الجسم القديم لسباتاي صعد إلى السماء فعاد بأمر الله في شكل ملاك يلبس الجلباب والعمامة ليكمل رسالته. • يظهرون الإسلام ويبطنون اليهودية الماكرة الحاقدة على المسلمين. • لا يصومون ولا يصلون ولا يغتسلون من الجنابة، وقد يظهرون بعض الشعائر الإسلامية في بعض المناسبات كالأعياد مثلاً إيهاماً وخداعاً، ومراعاة لعادات الأتراك ذرًّا للرماد في عيونهم ومحافظة على مظاهرهم كمسلمين. • يحرمون مناكحة المسلمين، ولا يستطيع الفرد منهم التعرف على حياة الطائفة وأفكارها إلا بعد الزواج. • لهم أعياد كثيرة تزيد على العشرين منها: الاحتفال بإطفاء الأنوار وارتكاب الفواحش، ويعتقدون أن مواليد تلك الليلة مباركون، ويكتسبون نوعاً من القدسية بين أفراد الدونمة. • لهم زي خاص بهم فالنساء ينتعلن الأحذية الصفراء والرجال يضعون قبعات صوفية بيضاء مع لفها بعمامة خضراء. • يحرمون المبادرة بالتحية لغيرهم. • يهاجمون حجاب المرأة ويدعون إلى السفور والتحلل من القيم ويدعون إلى التعليم المختلط ليفسدوا على الأمة شبابها. الجذور الفكرية والعقائدية: • عقيدتهم يهودية صرفة وبالتالي فهم يتحلّون بالخصال الأساسية لليهود، كالخبث والمراوغة والدهاء والكذب والجبن والغدر، وتظاهرهم بالإسلام إنما هو وسيلة لضرب الإسلام من داخله. • لهم علاقة وطيدة بالماسونية، وكان كبار الدونمة من كبار الماسونيين. • يعملون ضمن مخططات الصهيونية العالمية. • يمتلكون ويديرون أكثر الجرائد التركية انتشاراً مثل جريدة حريت ومجلة حياة ومجلة التاريخ وجريدة مليت وجريدة جمهوريت وكلها تحمل اتجاهات يسارية ولها تأثير واضح على الرأي العام التركي. الانتشار ومواقع النفوذ:• غالبيتهم العظمى توجد الآن في تركيا. ـ ما يزالون إلى الآن يملكون في تركيا وسائل السيطرة على الإعلام والاقتصاد، ولهم مناصب حساسة جدًّا في الحكومة. ـ كانوا وراء تكوين جماعة الاتحاد والترقي (*) التي كانت جل أعضائها منهم، وكما ساهموا من موقعهم هذا في علمنة تركيا المسلمة، وسخروا كثيرًا من شباب المسلمين المخدوعين لخدمة أغراضهم التدميرية. ويتضح مما سبق: أن الدونمة طائفة من اليهود ادعت الإسلام ولا علاقة لهم به قدر ذرة، وكانوا يتحينون الفرص للانتقام من الإسلام وإفساد الحياة الاجتماعية الإسلامية والهجوم على شعائر الإسلام. ويكفي أنهم أداروا الجزء الأعظم من انقلاب تركيا الفتاة الذي أسقط السلطان عبد الحميد الثاني. ---------------------------------------------------------------مراجع للتوسع: ـ يهود الدونمة، محمد علي قطب. ـ وثائق منظمات وعادات السباتاي، إبراهيم غالانتي. ـ مجموعة مقالات عن الدونمة، علاء الدين غوسة. ـ يهود الدونمة، للدكتور محمد عمر (مؤسسة الدراسات التاريخية). هذه البداية والبقية تاتي لاحقا |
ربى لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين.
من العسر الى...... الرخاء |
قال الذي اطلع على اصل الكتاب ، واحببت ان تشاركوني
(قراءة في كتاب) الدونمة بين اليهودية والاسلام هو عنوان كتاب استمتعت بقراءته كما توقع كاتبه الدكتور جعفر هادي حسن عندما ذكر في السطر الاخير من كتابه ما نصه :هذا ما اردنا الحديث عنه في هذه الطبعة واملنا ان يكون القارئ قد قضى وقتا ممتعا في رحلته مع الكتاب . والحق انها كانت رحلة شيقة مليئة بالمعلومات والخفايا عن اليهود الدونمة او المسلمين الدونمة، وقد كنت الى فترة قصيرة لا أميل الى الدراسات التي تعنى باليهود واليهودية حتى قدمت المؤلف يوما في ندوة عن اليهود في الديوان الثقافي العراقي بلندن فغرس في نفسي باسلوبه السلس وطريقته السهلة في الافهام بالاضافة الى روحه المرحة ، غرس في نفسي رغبة الاطلاع على الدراسات اليهودية مما جعلني اوسع دائرة معارفي لتشمل اليهود لا سيما ان معرفة المخالف ضروري للتوصل الى صيغة مناسبة للتعامل معه ، وانا شخصيا لا اعتبر اليهود اعداء ولكنهم يعتبروننا اعداء لهم حسب عقائدهم وتعاليمهم مع ان هناك عداء حقيقي قائم وحروب وصراعات ، ومن هنا يتوجب معرفة طبيعة العدو وتكوين مجتمعه وكيفية تفكيره وقد جعلتني مطالعة الكتاب اتعرف على الكثير من المصطلحات اليهودية مثل السفارديم والقبلاء والحسيديم والمغيديم والاشكناز والشفعوت والنعيلاه والكبور والقلفاه وتفلين وطاليث وغيرها مما لم اكن اعرفها اصلا. وفيما يخص كلمة الدونمة فانا كنت اعتقد انها تعني فرقة من اليهود ولم اكن اعرف بان الكلمة تركية تعني العائدون او الراجعون وقد تبين لي ايضا بانهم كانوا يهود ولكنهم تحولوا الى الاسلام ولما يدخل الايمان في قلوبهم حيث تخلوا عن اسماءهم اليهودية ولكنهم ظلوا يمارسون عقائدهم في الباطن ، وقد اصابني الذهول التام لنفوذهم القوي داخل الدولة العثمانية والمناصب الحساسة والخطيرة التي تبوؤها في الدولة حتى قيل بان السلطان عبد الحميد كان حذرا مترددا بل وغير قادر على القيام بعمل ضدهم ،واشتهر منهم شخصيات كبرى مثل ابراهام غلانته الذي اصبح عضوا في مجلس الامة واستاذا في جامعة اسطنبول ونسيم مصلياح ممثل مدينة ازمير في مجلس الامة وحقي باشا السكرتير الخاص لرئيس الوزراء ومحمد جاود بك وزير المالية والغريب بان المؤلف وجد في اكثر من مصدر بان مؤسس الدولة التركية الحديثة مصطفى كمال اتاتورك كان من يهود الدونمة ايضا (ص 175) ولعل هذا هو سر ما فعله بالحجاب وبالاسلام والجوامع وهنا ايضا يزول الاستغراب من متانة العلاقات التي تربط تركيا باسرائيل والاعتراف التركي المبكر بها لاسيما اذا علمنا بان زوجة رئيس وزراء تركيا الاسبق بولند اجاويد السيدة رحشان ارال هي من الدونمة وكانت ترأس حزب الشعب الجمهوري، ويذكر بان ام السيدة تانسو جلر رئيسة وزراء تركيا في التسعينات تنتمي اليهم ايضا. والكتاب لا يلقي الضوء على اليهود والدونمة واسرائيل فحسب بل يساعد في فهم الصراع العلماني الديني في تركيا لاسيما ابان الامبراطورية العثمانية ، والظريف ان مؤسس الدونمة شبتاي صبي جعلني اعلم ان المدعين لا يختصون بدين دون دين او بمذهب دون مذهب، ففكرة المهدي والمخلص والمسيح موجودة اذن حتى عند اليهود لاسيما وان المسيح المخلص غير مذكور بشكل صريح في التوراة ولكنها الحاجة الخفية للانسان لمن يخلصه من العذابات المستمرة التي اوقع نفسه فيها . وكم تشبه عقائد الدونمة عقائد المسلمين في المهدي المنتظر من حيث موطئات الظهور وعلاماته وحكمه للعالم وكيف ان عصره سيكون ذهبيا (تنعدم فيه المجاعة والحروب والصراعات وتعم الرفاهية والسعادة ويزول الحزن والامراض من بينهم بل وتطول اعمارهم .ص 18)، (ويعتقد اليهود ان النبي الياهو ما زال حيا، ولجوء البعض الى التعجيل بظهوره كاستعمال السحر او الاغراق في اقتراف الذنوب او اللجوء لما يسمى بالقبلاء وهو الدعاء –ص-19). وانا لا استغرب التشابه في العقائد بين اليهودية والاسلام لانهما دينان سماويان بينهما الكثير من المشتركات لوحدة الاصل،واليهود كبعض المسلمين اضطروا الى التوجيه والتأويل عندما تأخر عليهم ظهور المسيح المخلص ولم تتحقق نبوءاتهم التي اخبروا عنا خاصة وان تحديد المدة والوقت مجازفة تضع الامور في زوايا ضيقة تشبه المأزق. وكما تعدد مدعي المهدوية عندنا فان شبتاي صبي ليس اليهودي الوحيد الذي ادعى دور المخلص وان كان اشهرهم وقد ظهر عندهم عدد لا باس به من ذوي الخيال الخصب مثل ثيودوس وشمعون باركوخبا واسحق عوبادياه وموسى الدرعي وغيرهم، وهؤلاء من شدة ذكائهم ينجحون في جمع عدد كبير من الناس حولهم بالرغم من معرفة الناس باحوال من سبقوهم من المنتحلين ، وقد حدث ان اتبع اليهود احد المسلمين وهو ابو عيسى الاصفهاني الذي ظهر في نهاية الدولة الاموية وبداية الدولة العباسية ولكن هل لجأ اليهود الى نصرته وتصديقهم اياه لنصوص موجودة في شرائعهم ؟ ام انهم سيظهرون التصديق والنصرة امعانا في تقسيم المسلمين، وقد قتل الرجل في الري الا ان اصحابه افشوا بانه لم يقتل ولكنه دخل في كهف في الجبل بانتظار الوقت المناسب للظهور – ص 28، ويحدث عندنا نفس الامر حيث يمرض الرجل ويموت ويدفن ويكون له قبر ثم يقال انه حي يسمع ويرى كما نسمع ونرى وانه في جبل رضوى مثلا ينتظر الظهور . واغلب من يروج لمثل هذه الافكار ثلة من المحتالين يزورون الكلام عن ألسنة القديسين لابتزاز الحمقى والجهلة باسلوب فيه ذكاء ودهاء ومعرفة بنقاط الضعف لدى العامة . ودراسة مثل هذه الافكار الباطنية لا تخلو من متعة حقيقية وطرافة وظرافة لاسيما ان تأسيس مذهب جديد يحتاج لطاقات خلاقة لا تتوفر الا عند الموهوبين، وقد وجدنا ان مؤسسي المذاهب والفرق في جميع الاديان هم علماء الدين انفسهم اذن فان تفريق الدين الواحد يتصدى له رجل الدين نفسه. وارى بان شبتاي صبي المصاب بالكآبة له طموح لا حدود له فهو بالاضافة الى طموحاته السياسية يتدرج في تقديم نفسه للناس من مسيح مخلص الى اب اسرائيل ثم ابن الله البكر ثم الاله وهو تسلسل طبيعي في عالم التدرج لدى المصابين بلوثات عقلية من جنون العظمة حتى اخذ اتباعه يشيرون له بعبارة (سيدنا وملكنا جل جلاله) وكان البريطانيون يراهنون باموال كثيرة على ان شبتاي سيكون ملكا على فلسطين خلال اعوام –ص 81. وانا لا اعتب على بلفور كثيرا لاعطائه وعدا لليهود لانهم كانوا اصلا مسيطرين على العالم كله وعلى الدولة العثمانية وبريطانيا نفسها وكانوا يعملون على جذب اليهود الى فلسطين التي كانوا يتواجدون فيها اصلا وقد وصل الامر ببعض اليهود ان يستعدوا للذهاب الى فلسطين في زمن شبتاي. وكان من الضروري ان لا تنتهي هكذا شخصية بمجرد الوفاة فاشيع عنه بانه لم يمت وانه اختفى وسوف يظهر يوما وبدأت عندهم حالة الانتظار الموجودة لدى المسلمين ايضا وصار اتباعه يختمون صلواتهم بالدعاء التالي :اللهم اله الحق واله اسرائيل الذي يسكن مجد اسرائيل ارسل لنا المخلص العادل منقذنا شبتاي صبي وعجل لنا ظهوره في ايامنا هذه امين .وهم يمارسون الانتظار السلبي فيرسلون النساء والاطفال الى البحر والنهر لانتظار قدوم شبتاي في السفينة والكبار منهم يقفون كل صباح عند ابواب منازلهم يحدقون في الافق انتظارا لقدومه وينادون بصوت عال : نحن في انتظارك . كما قال اتباعه بان للرجل ولاية تكوينية على الاشياء واشاعوا عنه قصصا لاعمال خارقة قام بها منها انه شوهد يسير في الشوارع والطرقات مع اتباعه بعد ان اودع السجن المقفول باقفال ضخمة. ولا يعرف الباحث ما اذا كانت اصول عقيدة الدونمة هي نفسها التي وضعها مؤسسها شبتاي صبي ام انها تطورت بمرور الزمن كما يتساءل في ص 133، مع انه من المسلمات ان لا يظل دين او مذهب على حاله اذ يتغير ويتطور بتقادم السنين وبالتأثر بالمجتمعات المحيطة والتزاوج، ومن مظاهر التطور لدى الدونمة انقسامهم الى فرق مختلفة حالهم في ذلك حال بقية الاديان والفرق التي انقسمت على نفسها فصارت فروع للدونمة تختلف فيما بينها في بعض العقائد. ومن الضروري عدم اغفال الجانب الجنسي في حياة هذا الرجل اذ لا تكتمل فصول اي قصة بدون المراة وقد تزوج شبتاي سيدة يهودية اسمها سارة وهي امرأة غير عادية يحكى عنها حكايات غريبة وتتنبأ للناس بالمستقبل وتقول ان ملاكا قد ظهر لها واخبرها بانها ستكون زوجة المسيح المخلص. وكان شبتاي يقول قبل زواجه منها ردا على اسئلة الناس بان الروح القدس قد اوحى له بان زواجه من المرأة المناسبة لم يحن بعد ، فهل كان صادقا في ان وحيا ينزل عليه ولو عن طريق الوساوس او الشيطان لاسيما اذا عرفنا بانه كان يعاني من حالة نفسية لازمته طوال حياته تسمى في علم النفس cyclothmia وهي حالة هيجان ونشاط بالغين يعقبهما حالة انقباض وقنوط – ص 46 . ومن مظاهر جنونه انه كان يصرخ نحو الشمس يطلب منها التوقف ولكن الشمس لم تتوقف وقيامه باعمال مخالفة لليهودية لااظن انها كانت بدافع (خالف تعرف)مع اننا لسنا مجبرين على تصديقه ولو بنسبة قليلة طالما ان جماعته يكذبونه ، وقد وصل الجنون عنده الذروة عندما قام بمراسم عقد الزواج بينه وبين التوراة وهو تقليد مضحك لم اجد مثله الا عند بعض قبائل السند حبث يزوجون النساء من القرآن كي لا يتزوجن الرجال طمعا في حصتهن من الميراث وهي حيلة مفضوحة للاستيلاء على الميراث . ومن مخالفاته انه حلل محرمات الشريعة اليهودية ومنها ما يتعلق بزواج المحارم لان ذلك كما يدعي يعجل بظهور المسيح المخلص وكذلك الزواج الجماعي اي زواج نساء الفرقة من كل رجالها وطقس تبادل الزوجات او ما يسمى بحج هاكفس (عيد الحمل). ان شخصية شبتاي صبي تظل بالرغم من كل شئ شخصية قوية جدا وطموحه يفوق التصور فهو قد تحمل مشاق حقيقية من اجل تحقيق مراده وابراز دعوته حيث سافر الى البلدان المختلفة وتحمل مقاطعة رجال الدين له ومحاربتهم ودخل معهم في مناقشات ومطارحات وكان يمشي على قدميه مسافة اميال للتعبد. وبقي ان اقول بان مؤلف الكتاب الدكتور جعفر هادي حسن معروف بالموضوعية وعدم الحدة في الطرح يستقي معلوماته من مصادرها الاصلية لاتقانه اللغتين الانجليزية والعبرية وهو متخصص بالدراسات اليهودية وله دكتوراه في المادة من جامعات بريطانيا وله كتب كثيرة في الدراسات اليهودية ، و انه بالاضافة الى اسلوبه القصصي الشيق نجده لا يتصدى لمحاربة الخصم بقدر ما يقوم بكشف الحقائق لتقديمها بسلاسة للقارئ العربي وهو يقول في ممقدمة الطبعة الثالثة بانه لم يرد الدخول في متاهات التحليل وانما تعرض للحقائق التاريخية ،وبذلك صار كتابه عبارة عن دراسة نزيهة لا عصبية فيها ونافعة ومفيدة لا تسبب اي ملل .ولعل هناك مأخذ واحد على الكاتب وهو عدم ذكره لبعض الاشياء التي يعرفها عن المادة بحجة انها لاتهم القارئ اذ لاادري كيف استنتج ذلك والا فان في الكتاب امور كثيرة قد لا تفيد قارئ معين وتفيد اخرين وهل الامر الا اطلاع وزيادة معرفة فيقول في ص 115: (وهناك اقوال اخرى لافائدة كثيرة تجنى من ذكرها) أو كما يقول في ص 117(وهذه الرسالة لا تبدو مفهومة ولا ضرورة لاجهاد القارئ في نقل العبارات والتي لا يستفيد منها) وارى من الافضل لو انه ذكرها وعرضها على القارئ تاركا له حرية الاستفادة من عدمها . وقد لايهم القارئ ان يعرف بان هذا * الطبعة الثالثة من الكتاب وانه من اصدار دار الوراق في بيروت . نقلتها لكم لتعلقها بالموضوع |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . وصلت حتى ص 81 سأعود لمتابعة القراءة [FONT="Arial Black"][SIZE="5"] |
[align=center]
اين مشاغباتكم يا كسالى [/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني اخواتي
الكرام واسعدلي الله مساكم بالخير والفرح وسرور واشكر كل من افتقدني وسأل عني وانا بخير الحمد لله ومشتاق لكم ولقد كنت في سفر مفاجئ وها انا اعود لكم اختكم ام بندر |
عودا حميدا ام بندر
|
[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع يهود الدونمه مهم جدا لانهم اثروا كثيرا في مجريات التاريخ الاسلامي وكان لهم دور كبير في هدم الدولة العثمانية من الداخل من خلال سيطرتهم على بعض الدوائر المهمة في الدولة وما نريد معرفته من الاخوة الطلاب المشاغبين هو مدى تاثيرهم في الوطن العربي [/align] |
مشكور اخي الادرسي اعمر
ومرحبا بك في مدرسة المشاغبين ونتمنى ان تستفيد ونستفيد ومشكور مره تانيه |
الاقتباس غير متاح حاليا
الله يسعدك يا ام بندر وعودا حميدا وسعيدا لنا والله استفقدناك وأرجو أن لا تفاجيئنا مرة ثانية كمان اتمنى انك ترجعي خاصية الرسائل لاننا ما قدرنا نراسلك الحمد لله على رجعتك |
هلا وغلا بأختي العزيزه ساره ولك وحشه
ومشكوره كثيرا على افتقادك لي الله لاتفقدي عزيز |
يوسفي إختار عدم تلقي الرسائل الخاصة أو لا يسمح بتلقي الرسائل الخاصة. لذلك لن تتمكن من إرسال الرسالة اليه.
|
[align=center] يهود الدونمة إلى الآن يحجون ويصومون ويدخلون المساجد هم والمسلمون عاش هؤلاء اليهود مختلفين عن المسلمين ، لكنهم يؤدون الشعائر الدينية الإسلامية ، الظاهرة ، فيصومون أحيانـًا ، ويحجون أحيانـًا ، ويدخلون المساجد والجوامع للصلاة أحيانـًا ، وكانت لهم عاداتهم الخاصة ، ومنها لبس الأحذية دون كعوب ، وحلق شعورهم بالموسي ، كما يحتفلون بعيد الخروف " أعيادهم عشرون " وهذا العيد يحدث في 22 مارس دائمـًا ، حيث يشترط تساوي العدد بين النساء والرجال المتزوجين ؛ يذبحون خروفـًا ويلهون ، ثم تطفأ الشموع ويسود الظلام ، والأولاد الذين يولدون في هذه الليلة يكتسبون قداسة ، وإن قال أحد حاخامات " سلانيك " في معرض احتجاجه على هذا العيد : " من المحتمل أن يكون نسل المحتفلين بهذا العيد هذه الليلة ، نسلا غير مشروع " . ويهود " الدونمة " ثلاثة فرق : " اليعاقبة " و " القراقاشية " و " القابانجية " ، ولهم لغتان ، تركية للتعامل مع الأتراك ، وإسبانية للتعامل فيما بينهم ، ولكل منهم اسمان ، اسم يهودي خاص ، واسم إسلامي رسمي عام ! وقد توصل " حكمت طانيو "عند محاولته دراسة يهود " الدونمة " من خلال شواهد مقابرهم في "أزمير" إلى حقيقة هامة ، وهي أن التجار من يهود " الدونمة " أخذوا يتزوجون من العائلات التركية المسلمة العريقة ، والغنية والمعروفة في عالم التجارة ، وكان المعروف أن حالة أو حالتين كانتا تعدان في حكم الندرة التي حدث فيهما زواج بين " الدونمة " والمسلمين ، أبرزها زواج " زكريا سرتل " الكاتب التركي المعروف هما اللتان بـ "صياغة سرتل " وهي يهودية من "الدونمة" . ويجب ملاحظة أن ليهود " الدونمة " في تركيا مدراس خاصة بهم صباحية وداخلية ، كما أن لهم مقابرهم الخاصة . وقد تركزت جهود يهود " الدونمة " منذ الحرب العالمية الأولى في دفع عجلة التغريب في الحياة الاجتماعية التركية ، بدأوا بالحرب على الحجاب ، وشجعوا سفور المرأة في المجتمع العثماني المحافظ عام 1914م ، وكانت حجة إعلامهم وقتها " أن الحجاب ليس من الإسلام ، وإنما انتقل من الروم إلى المسلمين " .[ انظر مجلة سبيل الرشاد العدد 406 عام 1919م ] . وفي فترة الهدنة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى ، قام إعلام يهود " الدونمة " بالدعوة إلى طرح قضية اختلاط الشباب بالفتيات في جامعة " استانبول " كمظهر أوروبي غربي ، ثم بذلوا جهدًا كبيرًا في إقناع الرأي العام العثماني بذلك . [مجلة سبيل الرشاد العدد 406 عام 1919م ] . صحيح أن " مصطفى كمال أتاتورك " هو أول من أوجد في تركيا مسابقة الجمال كمظهر أوروبي لإثبات أن " جمال المرأة التركية الذي تخفيه تحت الحجاب يضارع جمال نساء العالم " إلاَّ أن يهود " الدونمة " هم الذين تبنوا فكرة مسابقة ملكة جمال تركيا إلى اليوم . ومسابقات " ملكات الجمال " المحلية في تركيا ، ومشاركة تركيا في المسابقات العالمية من هذا النوع ، هي في الأصل مسابقات خرجت عن النطاق المحلي ، وتقيمها جريدتا " مليت " و " كون ايدين " التركيتان اللتان يملكهما يهود " الدونمة " . في الحياة السياسية : يبلغ عدد يهود الدونمة في تركيا الآن حوالي ثلاثين ألف نسمة ، وهم لهم تأثيرهم في كل مجالات الحياة في البلاد .[حكمت طانيو : "الأتراك اليهود عبر التاريخ " ج2 ص : 1156 ـ 57 استانبول 1976] . ومنذ إسلام " ساباتاي " الظاهري ويهود " الدونمة " يحتلون مراكز هامة في الدولة مثل : منصب أمين الترسانة البحرية ، وأمين الصرة ، وكتخدا القصر ، وكتخدا المدينة . وفي حركة حزب الاتحاد والترقي في أواخر عهد الدولة العثمانية ، اندس فرع "القابانجية" من يهود " الدونمة " في خلايا الحزب ، وأداروا الجزء الأكبر من انقلاب تركيا الفتاة الذي أطاح بحكم السلطان " عبد الحميد الثاني " وأفسح المجال لحكم جمعية الاتحاد والترقي ، والحكم العلماني . ومن أبرز أسماء " الدونمة " في الحياة السياسية التركية في بدايات هذا القرن : "قراصو" عضو اللجنة التي قابلت عبد الحميد لخلعه ، و " قراصو " كان مسؤول جمعية "الاتحاد والترقي" عن إثارة الشغب ضد " عبد الحميد " لتهيئة الفرصة لعمل الجمعية الثوري ، وهو ذاته الذي باع ليبيا لإيطاليا بعد أن خان دولته العثمانية نظير رشوة من الإيطاليي. وهناك أسماء أخرى كثيرة من يهود " الدونمة " برزت في شتى فروع الحياة في تركيا منها : " محمد جاويد " وزير المالية في عهد " الاتحاد والترقي " و " نزهت فائق " وهو أيضـًا أحد وزراء مالية العهد ذاته ، و " مصطفى عارف " أحد وزراء داخلية " الاتحاد والترقي " و " مصلح الدين عادل " وكان مستشارًا لوزارة التعليم التركية واحد أساتذة الحقوق. يهود في أجهزة الإعلام وأبرز عائلات " الدونمة " في تركيا الآن هي : " قبانجي " و " كبار " و " إيبكجي " ، وهذه الأخيرة لها مكانتها الضخمة في الحياة الإعلامية في تركيا . إن تأثير " الدونمة " على هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية ضخم بدرجة ملحوظة ولا يمكن إنكاره ، ومن الثابت أن أكبر دور النشر وأضخم دور الصحف التركية يمتلكها ويديرها يهود " الدونمة " . لقد كان أول اسم صحفي من يهود " الدونمة " يخرج من نطاق المحلية إلى العالمية هو " أحمد أمين بالمان " ، والذي أسس عدة صحف ، ومجلات هامة ، واشترك في بعض المؤتمرات الصهيونية بالولايات المتحدة الأميركية ، وتبنى ـ أثناء الحرب العالمية الأولى ـ الدفاع عن قيام دولة أرمنية ، ودولة كردية ، تقتطعان من الأراضي التركية ، كما نادى بعد الحرب العالمية الأولى بضرورة قبول تركيا الحماية الأميركية ، وناصر أيضـًا قضايا الماسون الأتراك ، ودافع عن قضايا ، الشيوعيين الأتراك ، وعن أمن إسرائيل ، ونشط في الدعاية للصهيونية ، كما كان معاديـًا للإسلام وللمسلمين حتى أن الشاعر التركي " يزن توفيق" هجاه بقصيدة مطلعها : " أحمد أمين دونمة خبيث يقذف بالطين أهل الشرف " . وآخر اسم كبير منهم في الصحافة هو " عبدي ايبكجي " أشهر اسم صحفي في تركيا في الفترة الأخيرة ، وهو من عائلة " ايبكجيي " أشهر عائلات يهود " الدونمة " ، تولَّى " عبدي ايبكجي " عام 1964م إدارة تحرير جريدة " مليت " الصباحية اليومية ، كما ترأس نقابة الصحفيين الأتراك ، وكان عضوًا في اللجنة التحضيرية لقانون أخلاق الصحافة ، وكان الأمين العام لديوان الشرف الصحفي ، وكانت لـ " عبدي ايبكجي " شهرة عالمية ؛ إذ أنه كان عضوًا بمجلس إدارة معهد الصحافة بـ " زيورخ " " آي . بي . آي " ، المعروف بسيطرة اليهود عليه ، وفي عام 1968م عين " عبدي ايبكجي " عضوًا في هيئة التدريس بمعهد الصحافة بجامعة " استانبول " . اغتيل " عبدي ايبكجي " في 2/2/1979م ، فاهتزت تركيا جميعـًا لمقتله ، وبعد مضي حوالي خمسة أشهر على حادث الاغتيال ، قبض على قاتله ، وكانت أول مرة في تركيا ـ منذ أن عرفت الصحافة ـ يتم القبض على قاتل أحد أساطين الصحافة . ويمتلك يهود " الدونمة " مؤسسة جريدة " حريت " ، وهي توزع يوميـًا ما بين ثمانمائة ألف نسخة ومليون نسخة ، وهي تأخذ مكانتها بين أكثر من عشرين صحيفة في العالم توزيعـًا ، وصدر العدد الأول منها في أول مايو 1948م ، وشعارها : " تركيا للأتراك " ، وهذه المؤسسة تملك دار نشر معروفة ، كما تملك أيضـًا عدة مجلات دورية ، أسبوعية وشهرية وسنوية ، مثل " هفته صونو " و " نهاية الأسبوع " وهي فنية و " ييللربويو " (مجلة التاريخ ) وهي شهرية ، ومؤسس " دار حريت " للصحافة والنشر هو " سداد سيماوي " من يهود " الدونمة " ، ولما مات أخذت أسرته تدير هذه المؤسسة إلى اليوم . جريدة " كون ايدين " ترجمة اسمها حرفيـًا هي : " صباح الخير " ، وهي صباحية يومية تطبع 570 ألف نسخة يوميـًا ، وهي ثانية صحف تركيا ـ بعد حريت ـ توزيعـًا ، ويملكها يهود " الدونمة " . وجريدة " مليت " رابعة صحف تركيا توزيعـًا ، وأكثر صحف اليسار التركي اعتدالاً ، يملكها يهود " الدونمة " وتتبع الجريدة مجلة " صنعت الفن " الأسبوعية ، ودار نشر " مليت " بسلاسلها المشهورة . وجريدة " جمهوريت " الصباحية اليومية أيضـًا يطلق عليها أيضـًا " برافدا تركيا " لغلبة الصبغة الماركسية عليها ، أسسها نادي اليهود " وكان " يديرها " نوري تورن " ، ثم سيطر على إدارتها بعد عام 1972م " رشاد أتابك " وكلاهما يهودي " دونمة " . وفي جريدة " ترجمان " ثالثة الصحف التركية الصباحية اليومية توزيعـًا يبرز اسم " عثمان كبار " ، وهو من عائلة " كبار " اليهودية " الدونمة " ، وكان هذا الصحفي والكاتب البارز رئيسـًا لبلدية " أزمير " قبل امتهانه الصحافة . [/align] |
[align=center] يهود " الدونمة " والماركسية : في عام 1945م أسست الصحفية اليهودية الدونمة " صابحة سرتل " جريدة " طنين " الشيوعية . كان لـ " صابحة " قلمها المعروف ، وكان لها إسهام كبير في نشر الفكر الماركسي في تركيا ، واضطرت " صابحة سرتل " في عام 1952م إلى الهروب إلى الاتحاد السوفيتي ، وظلت هناك حتى ماتت في مدينة " باكو " عام 1968م . ثم قام " إسماعيل جم ايبكجي " بتأسيس جريدة " يوليتيكا " اليومية الصباحية ،وتصدر من استانبول ، " يلاحظ أن الصحف التي وردت أسماؤها من قبل تصدر كلها من استانبول " ، و " إسماعيل جم " يهودي " دونمة " ، وهو من أبرز الكتَّاب الماركسيين الأتراك ، إن لم يكن أبرزهم ، وكان يعمل في جريدة " مليت " كما كان مديرًا لهيئة الإذاعة والتليفزيون التركية حتى قامت حكومة الائتلاف الوطني عام 1975م ، فطردت " إسماعيل جم " من منصبه رغم تأييد رئيس الجمهورية " فخري كوروتورك " له . قد لخص " فاروق تيمور طاش " الأستاذ الجامعي ، والكاتب ذو الاسم اللامع دور " إسماعيل جم " بقوله : " المفروض رسميـًا أن تكون هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية جهازًا محايدًا لكن " إسماعيل جم " وجه الجهاز فكريـًا إلى الدعوة لفكر اليسار المتطرف ، وحزبيـًا إلى تأييد حزب الشعب الجمهوري ، والدعاية له " هو أكبر الأحزاب اليسارية في تركيا . يهود " الدونمة " وإسرائيل http://www.islamweb.net/aqeda/images/0.jpgوكان من الطبيعي أن تدافع أجهزة الإعلام الخاضعة لـ " الدونمة " عن إسرائيل ، وتشتد في تبني وجهات نظرها في كل مواجهة لها ضد العرب ، وتبرز اعتداءاتها على البلاد العربية ، خاصة مثلما حدث في اعتداءاتها على جنوب لبنان . وقد نجحت أجهزة إعلام " الدونمة " في إيجاد رأي عام تركي مؤيد لإسرائيل ، وغير متعاطف مع العرب ، ويستثنى من هذا التعميم حزب " السلامة الوطني " ؛ إذ أن هذا الحزب ينادي بسحب اعتراف تركيا بإسرائيل ، وضرورة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ، وتدعيمها ، وإقامة علاقات قوية مع العالم العربي ، والإسهام في التكاتف العربي والإسلامي من أجل تحرير فلسطين . وهنا أيضـًا يجب القول بأن أجهزة إعلام " الدونمة " تعمل على خدمة اليهودية العالمية ، فمن مقالات " سامي كوهين " ـ يهودي ومدير الشؤون الخارجية بجريدة مليت ـ إلى عرض أفلام التنديد بمعاداة اليهود في التليفزيون التركي ، خاصة في عهد إدارة " إسماعيل جم " نلحظ دفع هذا الإعلام إلى العطف على إسرائيل واليهود . يقول " حكمت طانيو " : " ليس من الصعب على صاحب الحس السليم إحصاء هؤلاء العملاء من يهود " الدونمة " الذين يعملون ضد تركيا تحت أسماء متعددة منها : " جمعية الاتحاد اليهودي العالمي " و " المنظمة الصهيونية " ، و " منظمة رأس المال العالمي " وإسرائيل " . إن أبرز شخصية نسائية في الأدب التركي الحديث والمعاصر ، يهودية من " الدونمة " هي " خالدة أديب " ، كان أبوها يهوديـًا " دونمة " يعمل في القصر السلطاني ، وكانت " خالدة " ذات شخصية نافذة ، وعلى قدر كبير من الجمال ، واستطاعت عن طريق صلتها الشخصية بـ "جمال باشا " ـ حاكم سوريا العسكري في الحرب العالمية الأولى ، وأحد القادة البارزين في "الاتحاد والترقي" ـ أن تفرض وهي مديرة مدرسة البنات في بيروت تمثيل أوبرا " رعاة كنعان " وهي من تأليفها " يلاحظ أنها أول أوبرا غنائية في الأدب التركي " . وقد كالت " خالدة أديب " فيها المديح لليهود ، وسجلت فيها تمنياتها بقيام دولة يهودية في فلسطين . وكان هذا التمثيل بحضور قادة جمعية " الاتحاد والترقي " ، وفي منطقة عربية هي " بيروت " أثناء الحرب العالمية الأولى ، وكان كل هذا كفيلاً بإيذاء الشعور العربي والإسلامي ، وقد وصفت أوبرا " رعاة كنعان " لـ " خالدة أديب " بأنها نوع من " البشرى تعلن قرب قيام إسرائيل " . وكانت " خالدة أديب " قد بدأت إظهار عدائها للحركة الإسلامية ولعلماء الدين الإسلامي الذين عارضوا الحركة الكمالية وأتاتورك بروايتها اضربوا الغانية . اشتركت " خالدة أديب " في حرب الاستقلال التركية برتبة " لومباشي " ثم " جاووش " ثم كانت لها إسهامات بين الجنود ، خطيبة ومواسية لهم ، ومرفهة عنهم ، كما كانت صديقة شخصية لـ " مصطفى كمال أتاتورك " ، وعبرت عن حرب الاستقلال بمفاهيمها في روايتها " قميص من نار " . لكن " خالدة أديب " اختلفت مع " أتاتورك " ولم يكن اختلافهما في طريقة التفكير ، بل إنه لم يتجاوز خلافـًا بين رجل وامرأة . ماتت " خالدة أديب " عام 1964م ، بعد أن تركت مدرسة أدبية واجتماعية تحذو حذوها ، وأقامت لها الجمهورية تمثالاً نصفيـًا يقوم الآن بجانب جامع " أياصوفيا حوِّل إلى متحف وفي مواجهة جامع السلطان أحمد . أَمِنْ هدف آخر بعد قيام إسرائيل ؟ يقول " عبد الرحمن كوجوك " في رسالته للدكتوراه عن " الدونمة " من الناحية العقائدية : " إن " هرتزل " تعقب خطي " ساباتاي زفي " ، ونجح " هرتزل " في السيطرة على فلسطين ، وحقق لليهود هدفهم القريب ، وهو تجميع اليهود في فلسطين بإقامة دولة يهودية فيها ، وامتلاك " المعبد المقدس " عام 1948م ، ومن ثم فقد اتجه يهود " الدونمة " إلى العمل نحو هدفهم التالي ، وهو تحقيق فكرة " السيطرة على العالم " ، وفي هذا يتفق كل اليهود " [/align] |
| الساعة الآن 07:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir