![]() |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
ثانيا المنطقة
يبدر تقع شرق تلمسان ببضع كيلومترات وفيها الكثير من الاشراف لا يحصون اولاد عدو والسقفيين اليبدريين واولاد كثير واولاد سيد الحاج المانوئي وغيرهم كثير اما جراوة فليست شرق تلمسان ببضع الكليمترات بل هي مدينة ساحلية شمال تلمسان تبعد عنها كثيرا.... وهذا مصدر الخطأ في التحليل ... |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
ثالثا مسالة القاسم الاول والثاني
اين الدليل بان بني محمد بن سليمان تصارعوا على حكم تلمسان الذي لا يعرف ما هي مدينة العلويين ولا يعرف اين كانت تلمسان زمن اليعقوبي لا يستطيع ان يحكم او يحلل هذا تجديف خارج السرب من اين اختلقوا كلاما واستنتاجا بان ابا العيش صارع بني القاسم بن سليمان على تلمسان ابي العيش لم يحكم تلمسان وكانت قد سقطت في يد الفاطميين بمساندة ومساعدة ابي العافية بعد نكبة الادارسة الاولى وحدث هذا بعد 323 للهجرة وحينها كان ابي العيش في جراوة القريبة من ارشكول او ارشقول لان السليمانين لما تركوا العين الكبيرة لبني يفرن اتجهوا شمالا لحكم تلك المناطق فلاوسن وجراوة وارشكول (التي نسميها الان رشقون) الى مدن الساحل ومدن عهي الان على الحدود مع المغرب الشقيق وحتى داخله الى ممكلة بني صالح بن سعيد التي كانت تصل حتى منطقة حكم بني عمر بن ادريس شمالا في غمارة... والقاسم الذي يتحدث عنه اليعقوبي كان حوالي سنة 270-280 والاحداث الاخرى كانت 323 ثم لادليل على ان القاسم الثاني كان موجودا خاصة زمن تقاسم او توالي حكم بلاد الادارسة واخوتهم السليمانيين تارة بن العافية مع الامويين وتارة مع الشيعة وخاصة وان كل ممالك بني سليمان في ولاية تلمسان بسواحلها كانت قد سقطت فكيف تبقى تلمسان وحدها في حكم بني القاسم الثاني هذا.... والقاسم الثاني في ابن حزم سبق قلم لا يستقيم وجوده لان ابن حزم يتحدث عن الجيل الخامس والسادس في زمن الحكم الاموي بالاندلس ويتحدث عن فتيان سليماننين من الجيل السادس والسابع في زمنه لانه يعرفهم اي ما بين 430-450 ولما يتحدث عن امارات السليمانيين زمن الشيعي فيتحدث عن جيل ثالث ورابع من بني محمد بين سنوات 323-342 فكيف تكون تلمسان للقاسم الثاني وهو من الجيل السادس بعد ان سقطت دولة الادارسة نهائيا 367من المغرب ودخول اراضي الادارسة وبني عمومتهم السليمانيين لذلك فان وجود القاسم الثاني كاسم قد ناخذ به كحقيقة ولكن كحاكم لتلمسان لا يستقيم هذا الامر ابدا وفي تقديري القاسم هذا اشتهر كعابد وظهر امره في بني عبد الواد وعرف خارجها على انه من بني القاسم ولكن ليس كملك او امير او قد يكون هو الذي دخل بني عبد الواد في يبدر في زمن تقديره ما بين 320-360 حسب الجيل الذي هو منه |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
يقول ابن حزم
ومنهم: أبو العاصي الحكم وعبد الرحمن ابنا علي بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، سكنا قرطبة وأعقبا بها، منهم: أبو جعفر عبد الله بن الحسن بن الحكم المذكور، فتى أديب، فاذا كان هذا الفتى اي شاب في زمن ابن حزم وانظر ابن حزم متى الف الجمهرة سنة 446 وهو متوفي سنة 456 اي عشر سنوات قبل وفاته اذا كان علي بن يحيى بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن سليمان جد هذا الفتى (عوالي 15-20 سنة زمن تاليف الجمهرة 446) قلت اذا كان علي هذا من نفس جيل القاسم الثاني فهل نفترض ان القاسم الثاني كان قبل 223 حتى 243 ربما كان طفلا وحتى في زمن عودة حكم فاس للادرسة قبل سقوطها الاخير 367 يستحيل ان يكون في سن يسمح له بحكم تلمسان ويؤيد هذا ان ابا العيش من الجيل الثالث كان زمن 223 زمن بن العافية وبعده ظهور الشيعة على مسرح الاحداث وابي العيش هو من الجيل الثالث يستحيل ان يكون القاسم الثاني في سن تسمح له بخوض صراع حول تلمسان في تلك الفترة حتى لو افترضنا الى سنة 350او 360 لذلك فان القاسم الثاني ان وجد كما قال ابن حزم فهو شخصية غير سياسية وانا اقول لاعتبارتي الخاصة هو المسمى العابد المشهور وما ظهر هذا الاسم الا لشهرته الدينية ولو عدنا الة نسابية ثابت بن زيان استقام الامر بوجوده ةمن جهة اخرى والتي اكشفها لاول مرة تاكيدا على صحة هذه المقولة في نسب بني زيان هو محاولة بني مرين الذين كانوا قرب يبدر في واد تلاغ وهي لا تبعد عنها كثيرا في منطقة لا تزال ال اليوم تسمى تلاغ وتسمى مرين (الزقلة) محاولة بني مرين كما قلت استحداث نسب او اختلاق نسب على نفس الطريقة ولكنها لم تفلح وقد ذكر ذلك ابن مرزوق لذلك فلم يذهب خصوم بني زيان الى تكذيب دعوى الزيانيين بل حاولوا مجاراتهم على طريقتهم وتكذيب الخصوم طعن في التواتر والسكوت اقرار بالمشهور المتواتر وابن خلدون يقول قاطعا لسان الجميع حتى لسانه هو بنفسه وورث ملكه ابنه محمد بن سليمان على سننه ،ثم افترق بنوه على ثغور المغرب الأوسط، واقتسموا ممالكه ونواحيه فكانت تلمسان من بعده لابنه حمد بن أحمد بن القاسم بن محمد بن أحمد، وأظنّ هذا القاسم هو الذي يدعي بنو عبد الواد نسبه فإنّ هذا أشبه من القاسم بن ادريس بمثل هذه الدعوى. وقد رفعهم الى مرتبة الظن وفي علم الانساب القاعدة تقول المظنون وهو الثابت بالشهادة المستوفاة لشروط العمل بها وما في معناها من الاخبار المفيدة للظن.وقد تعضدها قرائن فتلحق المرتبة التي قبلها والمرتبة التي قبلها هي المتواتر تواترا خاصا وهو في قبائل معروفون بأسمائهم في حواضر وقرى وجهات مخصوصة كل معروف في بلاده وتواتر هم خاص بها لان غير بلادهم لاشعور لهم بهم فضلا عن معرفتهم. وهذا كان في بني زيان مما يعني ليس شرطا ان تكون بادية بيداء كما يخرف ابن خلدون في نسب بني زيان في الجزء السادس وفي المقدمة ويكذب نفسه. |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
لم نقل بان ابا العيش هو الذي حكم تلمسان
راجع النص |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
الذي لا يعرف ما هي مدينة العلويين ولا يعرف اين كانت تلمسان زمن اليعقوبي لا يستطيع ان يحكم او يحلل
................ لا أفهم هذا الكلام هل تم تغيير موضع مدينة تلمسان ونحن لا نعلم أشرح جيدا الأمر والا سنفهم امورا أخرى ونجيبك بما يجب |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
فعلا لم تقل ان ابا العيش حكم تلمسان ولكن قلت ان جراوة شرق تلمسان ..وهذا خطأ
طبعا تلمسان مدينة الجدار (تاقرارت ) هي غير ما هي عليه اليوم ليستا نفس المكان ..قياسا على مدينة العلويين التي كانت تبعد عنها مرحلة في زمن اليعقوبي والبكري ومن نقل عنهم مثل الاصطخري وابن حوقل والادريسي وغيرهم |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
اقتباس:
|
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
اقتباس:
اما جراوة فهي شمال تلمسان بحوالي 60-70 كلم وليس المئات |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
اقتباس:
ان الذي لا يعرف اين تقع جراوة ولا يعرف اين كانت مدينة الجدار ومدينة العلويين واين صارت تلمسان بعدها لا يحق له ان يهددني وحتى لا يحق له ان يكتب في نسب هؤلاء فاقد الشيئ لا يعطيه ساترك لك مجددا المكان بما فيه .... هو لك مارس ترهاتك كما تشاء لمن اراد متابعة النقاش فعلى صفحتي في الفيسبوك |
رد: القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد السليماني قتل أم فر الى بني عبدالواد
اقتباس:
يظل المرء عالما ما طلب العلم... فإذا ضن أنه قد علم, فقد جهل. ************************ ( حكمة ) |
| الساعة الآن 09:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir