![]() |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
صديقي محمد
السلام عليكم يوجد كذلك مخطوط يتكلم عن نسب آل الخطاب يتكلم عن بني زيان و قد نسبهم إلى الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس كمايلي: مخطوط في نسب آل خطاب بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما الحمدلله رب العالمين والسلاة والسلام على خاتم النبيين وامام المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين امابعد فهذه شذور الذهب فى خالص محقق النسب مرسومة بسلالة الاوطاب فى محض نسب ال خطاب مما حقق مالها من الفروع والمبانى الامام الهمام ابوالمكارم محمد بن عبدا لله بن خلدون التلمسانى فيما ابداه فى تحقيق ما الم به من الاوصول سيما فى شرح سلاسل الفصول مقتصرا فيها على محض عمود نسب الولى الكبير القطب الغوث الشهير الشريف ابويوسف عبدا لله ابن خطاب الملقب بالنقابى دفين ثغر مدينة مستغانم رضى الله تعالى عنه وارضاه واكرم نزله و مثواه وافاض علينا من بركاته واسراره واشرق علينا بسواطع انواره قائلا ماخلاصة معناه ان اصل اوائل الولى المذكور من شرفاء بنى زيان اصل القصبه قصبة تالوت باعالى الصحراء بنواحى وادى سسلم ونهر واصل ومايلى ذينك من تلك النواحى وهى مقر اسلافهم واوائلهم ولهم بها عظيم جاه وحميم ولبعضهم بعض المقامات بمدينة تلمسان سيما حيث صار لهم بها ملك عظيم وسلطان جسيم مما يزيد عن مائة سنه ومع ذلك مارفضوا مقارهم المذكوره ومنزلهم المشهوره بقلائد العقيان فى شرفاء بنى زيان جمع فيه ماولى لهم من المناقب المريحه لسائر المتاعب وربماتوهم بعضهم ان المقصود به بنو عبدالوادى يزيد بنى زيان منهم وليس كذلك اذليس لبنى عبدالوادى حظ فى الشرف لانهم من البربر كماهو محقق فىكتاب العبر وفى الخبر عن انساب البشر للمقريزى والجمان فى عرب الزمان له واما الشريف زيان المذكور الذى هو رجع نسب تلك القبيله باصلها فهو الشريف زيان بن الشريف زين العابدين ابن يوسف بن حسن بن إدريس الاتى تمام نسبه ثم ان الشريف زيان كان له اربعة اولاد الشريف احمد والشريف يوسف والشريف عبدا لله والشريف زيان ثم ان اول من تولى منهم سلطنة تلمسان ومكثت فيها ثلاثين سنه بنو الشريف احمد بن زيان المذكور وقتل وتخلف ابنه يوسف من بعده عشرين سنه ثم جرت خطوب بينه وبين بنى حريق فتغلبوا عليه وهجموا عليه وقتلوه وهدموا القصبه وفر عمه زيان لذلك فرجع لبلاده المذكوره وقدخلف الشريف يوسف بن احمد المقتول اولادا منهم محمد وحمزه واحمدمع امهم فبقيت امهم فى البلد وهم فروا بانفسهم لبلادهم فى الصحراء ومكثوا فيها حتى كبروا وتراجع امرهم وتناسبت احوالهم واشتدت شوكتهم واجتمع عليهم حشمهم ونصرتهم طوائف البربر وتبايل وراموا افتكاك ملكهم وقوى اهتمامه باخذ ثارهم من عدوهم ولم تزل امهم تحثهم على ذلك وتراسلهم المرة بعد المرة ليغتنموا الفرصه بالرجوع الى ملكهم إما قهرا بقوارع المزعمات الدافعه بمايمكن من انواع الاحتيالات النابعه واعاؤهم فى غياهب غيهم غارقون امنون ولانقراض من كان يناويهم بمحلهم مع طول زمان الوقائع الكانيت من اسلافهم وامهم لها اشراف واطلاع على اختلال احوالهم وانهم ان اطاعوها نالوا مرادهم فامتثلوا امر امهم وساروا اليها من رائهم باموالهم وعدتهم وعددهم وجميع حشمهم وحلفائهم حتى انتهوا قريبا من المدينه على صفة الاعراب الطالبين رعى مواشيهم فى سوائح البلد وصحاريهم فتسامع الناس بهم وخرج اليهم اخلص احبائهم للقائهم والسلام عليهم حتى بنو مرين خرجوآليهم ولقوهم ببلدة بيرور وضيفوهم بعظيم الاطعمه وكرايم الطرق وانواع الاشربه وجلائل التحف ثلاثة ايام ثم رجع الناس كلهم بنو امرين وغيرهم فاجتمعوا مع امهم واصحاب تدبيرهم خفيه فتشاوروا كيف السبيل الى حصول مرادهم فاقتض رائهم انهم يهجمون على عدوهم كما هجموا عليهم فهجموا على اعدائهم وهم غارون فدخلوا البلد واستولوا عليها فحمدوا الله وشكروه فغنموا من ذلك ماغنموا واعتقوما اعتقوا وقتلوا ماقتلوا وفر بنو مرين وصاروا منهزمين الى مدينة فاس ثم ان اولاد الشريف يوسف بن احمد بن زيان المذكورين عقدوا البيعه لاخيهم الشريف احمد المذكور نحو ثلاث سنين ثم لما اطمانوا واستكانوا فبعثوا الى عمهم الشريف زيان المذكور ليقدم عليهم فسار جاد السير اليهم مع الصحراء فقطع من وادى سسلم الى تلمسان فى اربعة ايام وترك اولاده فى حوز تالوت القصبه مع النساء والصبيان فاجتمع معهم فجعلوا لذلك مهرجانا عظيما واستلمتوا اولادهم وجعلوا مهرجان اخر ومكثوا على ذلك مدة مديده فى ايام سعيده ثم دارت الدوائر وانقلبت الشعائر وثارت الفتن واشرابت المحن فى اسباب يطول شرحها فان امرها الى موت السلطان احمدبن السلطان يوسف بن السلطان احمد بن زيان المذكور واخوته واولاده فى جم غفير منهم وانصارهم ثم ان اهل تلمسان بعد ذلك جعلوا مولاى زيان بن زيان المذكور سلطانا فبقى سلطانا نحو اربعين سنه ثم استغلظ امر بنى مرين وكادوا ان يحيطوا بالمدينه وصاروا يتاهبون لقتالهم ويفسدون عليهم انصارهم ويبعثون للعرب البربر قبيلة قبيله حتى اتت اليهم جميع العرب بنجده وقوه واحاطوا بهم وحاصروهم نحو اربع سنين فانهكت تلمسان وهلكت وضاعت بالجوع فالتقر الجمعان وهزم جمعهم وانقلبوا مدبرين ودخل بنو مرين على من هناك من بنى زيان وقتلوا السلطان مولاى زيان واخاه عبدا لله وهرب اخوهم يوسف )) انتهى |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السلام عليكم
كما تكلم عن شرف بني زيان مؤلف مجهول في كتاب "زهر البستان في ذكر ملوك تلمسان" الذي حققه الباحث بوزياني الدراجي و هذا الكتاب هو الجزء الثاني فقط(المكتبة الملكية البريطانية) و جزءيه الأول و الثالث مفقودان و يوجد كتاب قيد التحقيق مع مخطوطات أخرى ستنشر في وقتها باذن الله. |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
اقتباس:
هل من الممكن ذكر تمام نسب الشريف زيان الملون بالأحمر ..... جازاك الله خيرا .... |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اخوتي الكرام و خاصة صديقي محمد الخطابي،و للامانة التاريخية و الادبية فان اسماء الاماكن الجغرافية التي ذكرها السنوسي في كتابه الدرر والتي نقلها عن وثيقة للخطابيين عن يحي بن خلدون في كتابه بغية الرواد، هي موجودة في ارض الواقع و انا عرفها لانني ابنها الى ايامنا هذه و خاصة وادي سوسلم، و نهر واصل، و قصبة تالوت هذه الاخيرة فقط هي التي تغير اسمها و بقي نبع ماء غائر فقط يسمى بها ،و لكنه خاف عن العامة و بها قصر اندثرت معالمه مسجل في وزارة الثقافة. المنطقة كلها صارت قاعا بلقعا كما وصفها صاحب الكتاب ولكن الرائي اليها يستشف بانها كانت عامرة ذات مرة و ما زالت تحفها هالة من القدسية و يقال مدفون بها اربعون والي صالح.الاشكال يكمن في التصادم الحاصل بين تواجد عبد القوي بن عبدالرحمن الحسيني القادم من مكة المكرمة بحسب ما هو مكتوب و الذي حكم تاقدمت اي تيهرت و خلف ابناء من ضمنهم زيان و احمد....و بين عبد القوي بن عبد الرحمن بن يوسف الادريسي الحسني و الذي حكم تاقدمت اي تيهرت و خلف ابناء من ضمنهم احمد و زيان ايضا.وللحقيقة فان اسماء الاماكن الجغرافية ترجح كفة عبد القوي الحسني الادريسي.و ربما لا وجود لعبد القوي الحسيني،وحتى هناك من ينسبه الى الادارسة،فمن الممكن جدا ان يكونا شخصية واحدة.والله ورسوله اعلم. |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السلام عليكم
شكرا أخواي عبد المالك و خالد فيما يخص نسب الشريف زيان و حسب ما ذكر في الشجرة السنوسية يكون مايلي زيّان بن زين العابدين بن يوسف بن حسن بن إدريس بن سعيد بن يعقوب بن داود بن حمزة بن علي بن عمران بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي بن أبي طالب وسيدتنا فاطمة الزهراء بنت إمام المرسلين مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. و قيل ايضا زيّان بن زين العابدين بن يوسف بن الحسن بن إدريس بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن د عبد الله بن حمزة بن سعيد بن يعقوب بن داوود بن حمزة بن علي بن عمران بن إدريس الأزهر (الأصغر) أمير المسلمين و باني مدينة فاس بن الإمام إدريس الأكبر أول ملوك السادة الأدارسة بالمغرب بن عبدالله الكامل بن الحسن المُثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. و احيطك علما أخي خالد باني لست خطابيا (خطاب بن على بن يحى ) بل من فرع يغمراسن بن زيان كما سبق و ان كتبت. أرجو التواصل و المحبة في الله. |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
للافادة دائما اخواني أردت أن أضيف شيئا عن فرع من فروع بني زيان و الذي هاجر الى المغرب الشقيق و كان قريبا من العاىلة المالكة و هو الفرع الروسي. و لمعرفة المزيد عليكم بالتالي الذي يتكلم عن الزاوية الدرقاوية الروسية: الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية لقد كان الشيخ ولي الله سيدي المفضل من أبرز المقاومين في عصره عند دخول الأجانب، كانوا إسبانا أو فرنسيين. هوالمفضل بن محمد بن الفقيه سيدي الهاشمي بن محمد القايد، كان قائدا حربيا في عهد مولاي إسماعيل، بن القائد الوزير عبد الله الروسي بن الوزير الحاج حمدون بن أحمد بن محمد أبي زيان بن محمد بن أبي سعيد عثمان بن أبي تاشفين عبد الرحمان بن موسى الأول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان. عائلة بني زيان الروسية كانوا حكاما على مدينة فاس من قبل ملوك المغرب إن السلسلة المباركة الطاهرة العتيدة للعائلة الروسية الحسنية مبنية على الظهائر المولوية العالية السنية، و الوثائق السلطانية المختومة بخواتم ملوك الدولة العلوية الشريفة، لتقديرهم لأهل العلم والأشراف، ومبنية أيضا على الوثائق العدلية التاريخية، والإعلامات عقبها وبعدها الإستقلالات من عدول مبرزين وقضاة أجلاء ونقيب الشرفاء الأدارسة، و من بعض النصوص المستخرجة من كتب التاريخ ككتاب نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان لمحمد بن عبد الله التنسي، الذي يبرز دور أجدادنا في تاريخ المغرب الأوسط، ويعرف بنسبهم ويذكر بسلفهم ويبين شرفهم. كما أثبتنا بنصوص أخرى، من كتاب نشر المثاني، والمنزع اللطيف، والبستان الظريف، وكتاب تاريخ الضعيف، ومؤلفي الجوهر المرصع القدوسي في شرف أبناء الروسي وغيرهم، المكانة والخدمات لأجدادنا في عهدي مولاي إسماعيل ومولاي عبد الله الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية بالمملكة المغربية ليس غريبا على مدينة القصر الكبير، المدينة الأقدم والأعرق في المغرب، المدينة التي ظلت قاعدة جهادية لعدة قرون، المدينة التي أنجبت العلماء والأدباء والشعراء أمثال: العالم الجليل أبي المحاسن يوسف القصري والعلامة عبد القادر بن علي الفاسي القصري وعبد الجليل الأندلسي القصري وغيرهم الكثير أن يظهر فيها قبل انتقاله إلى العرائش الأستاذ العدل الشريف العلامة بن الشيخ البركة سيدي عبد الله الروسي الحسني صاحب كتاب لمحات تاريخية من الذاكرة الجماعية.... من خلاله نتعرف على مدى إشعاع الزاوية الروسية الدرقاوية في بلاد الهبط على الخصوص والمغرب على العموم بناء على التواصل المثبت مع كثير من المريدين والزوايا كزاوية دار الضمانة بوزان إضافة إلى عدة مدن كفاس ومكناسة الزيتون والناظور وتطاوين وكثير من البوادي في المغرب وبلاد الهبط .. إذا كانت كثير من الزوايا قد اتخذت موقفا سلبيا في الماضي فإن الزاوية الدرقاوية الروسية الحسنية أصرت إلا أن تسلك دائما مسلك شيوخها الثابت والإيجابي في الدعوة إلى الأصالة والمعاصرة بغية الوصول إلى توازن روحي مضبوط بالكتاب والسنة. حيث يقول الفقيه الدين سيدي الأمين الروسي الحسني: الأخذ بالأصالة والتواصل بأفكار المعاصرة توازن روحي وثقافي واستمرار فكري في صيرورة بناء حاضر ومستقبل الأشبال ويضيف قائلا: فالتوازن إذن واجب بين كل هذه المكونات الأستاذ الشريف الأمين الروسي الحسني الإدريسي، عالم من علماء المغرب، مارس التدريس والخطابة والوعظ والإرشاد، وارتسم للذكر وتعليم التصوف في زاوية والده الشيخ سيدي عبد الله بالقصر الكبير، وقد قدم نماذج من إنتاجه العلمي الدالة على إرتباطه بمفاهيم الصحوة الفكرية والعلمية للمسلمين في العصر الحديث. تفرع أعلام هذه العائلة لأعمال البر والإحسان والاشتغال بالتصوف على نمط الدرقاوية التي هي من أنشط الطرق الصوفية الشاذلية بالمغرب، وأساس هذه الطريقة الذكر والتذكير والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، وجمع الفقراء في المناسبات الدينية وغيرها وإطعام الطعام ونشر روح الأخوة الدينية بين المنتمين إليها وغيرهم. هو الحبر الدين الفقيه العلامة الشيخ الشريف سيدي الأمين بن الشيخ البركة ولي الله سيدي عبد الله بن الشيخ الديٌـِـن، الأفضل، البركة، الأجل، المحب لله عز وجل، العارف بالله، الدال عليه بأحواله وأقواله وأفعاله، الباذل في الله نفسه وروحه، نخبة الأعيان، المكسو بأنوار المهابة والعرفان، الجامع بين الشريعة والحقيقة، والجمال وسطوة التواضع والجلال، الولي الصمداني، الهمام، الكوكب الوضاح، شيخ الطريقة الشاذلية وإمام الطالبين للحقيقة، مظهر معالم التصوف، القطب، مربي المريدين وعمدة السالكين، شيخنا ووسيلتنا إلى الله، من من الله به علينا بدأ وتماما، وفتح به علينا جودا وامتنانا وإكراما، الشريف المبجل، الشهير العدل، جدنا سيدي الحاج المفضل الإدريسي الرُّوسِي الحسني نجل العلامة الذاكر سيدي محمد بن الفقيه سيدي الهاشمي بن سيدي محمد بن الرئيس القائد عبد الله الرُّوسِي بن القائد الحاج حمدون الرُّوسِي بن سيدي أحمد بن سيدي محمد أبي زيان الروسي بن محمد بن أبي سعيد عثمان بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت مولانا رسول الله (ص) بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان قيدوم كلية أصول الدين بجامعة القرويين ورئيس المجلس العلمي تطوان المحروسة أ. د. ادريس خليفة كما عليكم بالرابط الذي يتكلم عن المفضل الروسي الحسني : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B3%D9%86%D9%8A |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السلام عليكم
أريد أن انبه اخواني بأن نسب بني زيان قد تطرق اليه عدة مرات في هذا الديوان الا ان ما قيل قد ذهب على العموم في ربط مشجر بني زيان حسب ما ذكره العشماوي و صاحب كتاب زهر البستان في ذكر ملوك تلمسان و كتاب بغية الوراد: يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يرجز بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت مولانا رسول الله (ص). و المخطوط لم يذكر نفس ارتباط بني زيان بالادارسة بنفس السلسلة و حسب المنطق فيمكن ان يكون ناسخ المخطوط أخطا جهلا لا عمدا. و لكن يبقى المحطوط وثيقة مهمة من وثائق العائلة و تاريح بني زيان. اما عن ذكر بني زيان في ديواننا هذا نبدأ: 1-أبناء الملك أبو حمو: الرابط(http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3664) و عائلتنا من نسل ابنه عبد الله الذي حكم حوالي 06 أشهر. 2-سيدي الحاج المفضل الادريسي الروسي الحسني: الرابط (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=1070) و نحن في العائلة نلتقي معهم في يغمراسن بن زيان هم من ولد عثمان بن يغمراسن و نحن من ولد يحي بن يغمراسن . 3-الرابط :(http://aladdarssah.com/showthread.php?t=6270) يتكلم عن صورة ضريح سيدي عبد الله الروسي الحسني. كما أن بني زيان بعد سقوط الدولة الزيانية تفرقو في البلاد فمنهم من سكن طولقة و هم الآن عائلات البوزياني و منهم الاستاذ بوزياني الدراجي و منهم من سكن زواوة عائلات اونوغن بن اونوغن و ونوغي في تيزي وزو(أرض زواوة) و هم من نسل جدي سيدي زيان دفين الصمة بلدية بن داود ولاية برج بوعريريج كما يوجد من سكن التيطري في بلديتي سيدي زيان و سيدي زهار(قيد التحقيق). و منهم من رحل مع قبائل الذواودة الى الاغواط. ان شاء الله عند نهاية تحقيق بعض المخطوطات و المشجرات و الالمام ببعض الفروع التي نحن في تواصل معها سننشرها و سيكون السبق على ديواننا هذا. أرجو التواصل و المحبة في الله. صديقي محمد بن بن أعمر بن بوزيد بن بن أعمر بن عبد الله بن أحمد بن سيدي زيان بن محمد زيان بن محمد بن الحاج اسماعيل بن محمد بن المسعود بن عبد الله بن ابو حمو موسى بن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن عمر (يغمراسن) بن زيان. |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
صدر للباحث الجزائري حمدادو بن عمر كتاب بعنوان "لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان" لأبي راس الناصر المعسكري، دراسة وتحقيق.
موضوع الكتاب (وضعها الباحث): يعد مخطوط" لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان وأنه من ملوك بني زيان" من أهم المصادر الأساسية في تاريخ شرف ونسب بني زيان، خصوصا وأنه يعكس شخصية المؤرخ والنسابة؛ الجامع بين التاريخ والتراجم من جهة وبين الأدب وفق رؤِية تراتبية من جهة ثانية. والمخطوط في أصله تقييد وضعه أبو راس النّاصر المعسكري عن بعض أشراف بني زيان للشيخ عبد القادر بن زيان. فنراه في إحدى صفحات المخطوط يقول:" إني أبيّن لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان وخصوصا...سيدي زيان". وذكر بعض الإشارات التاريخية الخاطفة والمهمّة عن ملوك بني عبد الوادي وملوك بني زيان. ثمّ إنّ إقدامنا على تحقيق هذا المخطوط النادر والفريد من نوعه حول شرف ونسب بني زيان ملوك تلمسان؛ من شأنه أن يكون إضافة لتاريخ تلمسان، ومصدرا مهما يعتد به البحوث الأكاديمية والعلمية حول التاريخ الثقافي والسياسي لتلمسان خلال العهد العثماني. فهو بذلك يحوي معلومات وإشارات تاريخية تساهم في توثيق وتأصيل المرحلة المشار إليها آنفا. مقدمات و مناقشات من طرفي (صديقي محمد): أولا: ارتأيت نشر هذا الموضوع هنا تعقيبا على مخطوط ابن تريعة لاشتراكه مع ما جاء في مخطوط أبي راس المعسكري في امرين هما. 1/- التكلم عن شرف بني زيان ملوك تلمسان (أجدادي). 2/- انتساب المؤلف أبي راس إلى ذرية يلمان بن محمد الشريف رغم اختلاف النسب المذكور في كتاب الباحث حمدادو بن عمر مع ما هو مذكور في مصادر أخرى و هذا ما سأشير إليه لاحقا. نسب الشيخ العلامة أبي راس الناصر المعسكري: أبدأ بما ذكره الباحث في كتابه هذا فقال في الصفحتين رقم 75 و 76 "كان علم النسب للقبائل العربية له منزلة علية و مكان رفيع و جلالة و قدر بين العلوم الإنسانية و الاجتماعية. و قد كان لابي بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه - الجانب الأوفر و القدح المعلى و المقام الرفيع في انساب العرب. و قد حث عليه نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم في مواضع كثيرة. و لذا نجد أن تلميذ أبي راس محمد بن علي السنوسي (هو محمد بن علي السنوسي الخطابي تلميذ أبي راس و الذي نفى الشرف عن أجدادي بني زيان ملوك تلمسان في كتابه الدرر السنية و ثم نقل عنه حرفيا عبد الله بن حشلاف في كتابه سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول و لي عودة إن شاء الله لأبين ما هو موجود من تناقضات في هذا الباب من هذا الكتاب و كتاب عبد الله بن حشلاف بعد فراغي من هذا الموضوع) يقول في علم النسب:" فاعلم انه في علم التاريخ المشتمل على علم الأنساب آثار و آيات و أخبار, مما هو متعارف مشهور, و في كتبه مدون مسطور". أما فيما يخص نسب أبي راس الناصر, تكاد تتفق حوله جل المصادر العربية و الأجنبية. فعند تصفحنا لها تبين لنا أن هناك اتفاق تام بينها. فنسب الو راس و حتى نتأكد اكثر رجعنا إلى سيرته الذاتية المسماة: "فتح الاله و منته في التحدث بفضل ربي و نعمته". و هي سيرة فريدة من نوعها, إذ قيد فيها حياته بيده, حفاظا على شخصيته, كما اعتمدنا على النسخة المترحمة للغة الفرنسية, و التي ترجمها الجنرال (فور بيقي BEGUET G.FAUR) تحت اسم "Notice sur Mohammed Abou Rass" إلى جانب بعض كتب النسب المعروفة. فمن نسبه, يقول أبو راس: "فانا عبد ربي محمد أبو راس بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن احمد بن الناصر بن علي بن عبد العظيم بن معروف بن عبد الله بن عبد الجليل, و أن هذا النسب متصل إلى عمرو بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى السبط, بن علي بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم". أما والده الشيخ أحمد, فكان من القراء الماهرين و الأساتذة المشهورين بالصدق و الصلاح, و من حفظة القرآن الكريم و حامليه, و من أهل الحزم في الأدب و الجد, و يعد من بين الأتقياء الورعين الصالحين. و أما جده فهو الشيخ عبد القادر الذي انقادت إليه أزمة ذوي الأقدار و المقادير, فكان بحق أعجوبة زمانه في الولاية و الصلاح و الفضل الفضيل...., و كان مذهبه في رسم القرآن الكريم على طريقة المشارقة (كل محذوف يثبت, و كل تعويض يترك و يبنى). و أما زوجة جده : السيدة زينب ذات المنصب الفخم الجليل بنت الشيخ السيد عبد الجليل ذي المزايا العظام و المناقب الجسام. و جد والده هو: الشيخ محمد, فقد كان فقيها – بأتم معنى الكلمة- في مجال الفقه و الفتوى, و لا سيما في علم الفرائض. و أما أبوه الزاهد, الشيخ احمد و الذي سمي عليه والد أبو راس و هو مدفون ب: ويزغت, و والده هو الشيخ علي الذي كان من خيار العباد و ثقات العباد... و ضريحه موجود بالمنطقة نفسها, و من آباء هذا السيد العظيم ولي الله عبد الجليل و ضريحه موجود بتربة ويزغت, إلا انه لم يعرف على حد قول أبي راس. و من أجداد أبي راس كذلك الشيخ عبد الله الكبير الذي ظهرت بركاته في كل مكان و ضريحه موجود بقواير ازناين. و قد اكد أبو راس على شرعية نسبه, بانتمائه الحسني و نسبه النبوي و ارتفاعه إلى البيت العلوي بقوله: "قد شهد لي بالشرف السني و المنتمي الحسني و النسب النبوي و البيت الكريم العلوي الشيخان الشامخان الراسخان: الأول الشيخ المصطفى بن المختار و الثاني تلميذه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي". ثم سأبين ما ذكر في علاقة نسب أبي راس مع بني يلمان بن محمد الشريف الإدريسي الحسني المذكور في مخطوط ابن تريعة و لكم التعليق و الإفادة و نزع اللبس إن وجد. قال العشماوي في كتابه"كتاب السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب صفحة 283 و 284 " و أما بنو يلمان و يقال لهم بنو لومي و هم أهل مدينة فاس و منهم فرقة في الصحراء و منهم فرقة في ونوغة ( أي الذين في منطقتنا و الذين ذكروا في مخطوط ابن تريعة) و منهم فرقة في فليتتة و منهم فرقة في البرجية (فليتتة و البرجية قريبة من تيزي وزو الحالية بالجزائر) و كلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه يلمان بن امحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار و يقال مروان محمد الشمس بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس......." و بالعودة إلى مخطوط ابن تريعة يتضح نسب بني يلمان اكثر رغم وجود مصدر آخر يبين نسب يلمان بن محمد بمشجر آخر هو شجرة نسب أمير الحجيج الرحالة الفقيه ابن الناصر الدرعي و الذي يعود نسبه إلى يلمان الشريف و سأطرح المشجر لاحقا للنقاش. و بالعودة إلى كتاب العشماوي الصفحات 298 و 299 و 300 نجد: و أما سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد المكنى بابي راس رضي الله عنه المعروف ضريحه ببلاد أغمات بإزاء مدينة مراكش اصله من الساقية الحمراء خلف ستة أولاد وهم محمد و احمد و اعمر و عثمان و علي و سليمان فأما محمد و احمد انتقلا إلى واد الساورة بإزاء تافلالت و أما عمر انتقل إلى حبل البرابر بإزاء مدينة فاس و خلف أربعة أولاد و هم عثمان و اسعيد و عبد الله و عبد الرحمان و يقال لهم بالعجمية آيت شيقري و منهم فرقة يقال لهم آيت يوسي منهم الولي الصالح و النور الواضح سيدس الحسن اليوسي رضي الله عنه و أما علي انتقل بإزاء جبل التوسل و خلف ذريته يقال لهم أولاد علي الشريف ابن سليمان و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي و أما سيدي سليمان انتقل إلى قبائل بني عامر بإزاء الزفيزف و خلف سبعة أولاد و هم يوسف و عبد الله و عبد الرحمان و عبد العظيم و عبد الجبار و عثمان و محمد فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة و أما عبد الرحمان و عبد العظيم انتقلا إلى قلعية و أما عثمان و عبد الجبار انتقلا إلى فجيج و أما سيدي الهواري الخوان انتقل إلى مدينة تلمسان.......حتى يذكر لقاءه مع الشيخ سيدي محمد السنوسي...و قصة الغزالة.......حتى يذكر نسبه فيقول: و هذا نسب الولي الصالح و النور الواضح مع إخوانه رضي الله عنهم فجدهم اسمه سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بم محمد بن سالم بن سليمان و فيه يجتمع سالم و أهل الزفيزف بن خليفة بن محمد بن هاشم بن محمد بن مزوار بن محمد الشمس....إلى غاية إدريس بن إدريس إلى أن يقول و أما أهل قاعية فخرج منهم الولي الصالح سيدي عيسى بن اعمر رضي الله عنه إلى واد ملوية بإزاء طونت بقرب تلساف و خلف ذريته إلى الآن فجدهم اسمه سيدي عيسى بن اعمر بم محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أهل الساورة فجدهم اسمه سيدي اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما ايت شيقري فجدهم اسمه مولاي عثمان بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أولاد سيدي محمد الخوان فجدهم اسمه سيدي مجمد بن سليمان الصغير بن محمد بن سليمان الكبير بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن...... ما شد انتباهي هو كنية أبي راس الموجودة في ذرية عبد العظيم بن يلمان بن امحمد من جهة و كنية أبي راس الناصر المعسكري من جهة أخرى فالثاني لم يثبت بانه سمي هكذا لكبر راسه رغم إشارة المحقق حمدادو بن اعمر إلى ذلك. و كذلك علاقة السنوسيون بأبي راس المعسكري حسب ما ذكر سابقا سواء تلميذه محمد بن علي السنوسي أو مؤكد نسبه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي أو بسيدي محمد الهواري الخوان من ذرية أبي راس الأول فهل هو من نفس النسب مع بقاء الكنية في العائلة. و ما يزيد المور لبسا هو ما ذكره العشماوي في "فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة" و هي ارض بني يلمان الحالية و كذلك قوله " و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي" و هي منطقة أبي راس المعسكري و بالمقارنة مع ما ذكر في مخطوط ابن تريعة "مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ، وقد قال الأستاذ بوجمعة هيشور : ( أن يلمان هذا كان والي محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هجر إلى الجزائر فنزل بداية ذي بدء بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة وأخيرا إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان". و كذلك في " قد خلّف يلمان بن محمد الشريف تسعة أولاد...............بلقاسم : كفل محمد الوزير وكان محمد عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري ، تلقيبه للوزير ، والمزاورة عرش بين أم عسكر و البليدة . فيلمان بن محمد الشريف في طريق هجرته من فاس إلى ونوغة سكن معسكر و بقيت ذريته هنالك من نسل ابنه عبد العظيم فهل هي مجرد صدف خاصة ما ذكره أبي راس المعسكري عن نسبه و ذلك التقطع الموجود في المشجر. فهل أبي راس المعسكري من ذرية يلمان بن امحمد الشريف. سأكمل غدا إن شاء الله نشر مخطوط أبي راس المعسكري عن أجدادي بني زيان و انتمائهم إلى العترة النبوية الشريفة. |
"مخطوط أبي راس الناصر المعسكري" تكملة على دراسة مخطوط ابن تريعة – منقول عن شرفاء بني
تكملة على دراسة مخطوط ابن تريعة – منقول عن شرفاء بني يلمان–"مخطوط أبي راس الناصر المعسكري"
صدر للباحث الجزائري حمدادو بن عمر كتاب بعنوان "لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان" لأبي راس الناصر المعسكري، دراسة وتحقيق. موضوع الكتاب (وضعها الباحث): يعد مخطوط" لقطة العجلان في شرف عبد القادر بن زيان وأنه من ملوك بني زيان" من أهم المصادر الأساسية في تاريخ شرف ونسب بني زيان، خصوصا وأنه يعكس شخصية المؤرخ والنسابة؛ الجامع بين التاريخ والتراجم من جهة وبين الأدب وفق رؤِية تراتبية من جهة ثانية. والمخطوط في أصله تقييد وضعه أبو راس النّاصر المعسكري عن بعض أشراف بني زيان للشيخ عبد القادر بن زيان. فنراه في إحدى صفحات المخطوط يقول:" إني أبيّن لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان وخصوصا...سيدي زيان". وذكر بعض الإشارات التاريخية الخاطفة والمهمّة عن ملوك بني عبد الوادي وملوك بني زيان. ثمّ إنّ إقدامنا على تحقيق هذا المخطوط النادر والفريد من نوعه حول شرف ونسب بني زيان ملوك تلمسان؛ من شأنه أن يكون إضافة لتاريخ تلمسان، ومصدرا مهما يعتد به البحوث الأكاديمية والعلمية حول التاريخ الثقافي والسياسي لتلمسان خلال العهد العثماني. فهو بذلك يحوي معلومات وإشارات تاريخية تساهم في توثيق وتأصيل المرحلة المشار إليها آنفا. مقدمات و مناقشات من طرفي (صديقي محمد): أولا: ارتأيت نشر هذا الموضوع هنا تعقيبا على مخطوط ابن تريعة لاشتراكه مع ما جاء في مخطوط أبي راس المعسكري في امرين هما. 1/- التكلم عن شرف بني زيان ملوك تلمسان (أجدادي). 2/- انتساب المؤلف أبي راس إلى ذرية يلمان بن محمد الشريف رغم اختلاف النسب المذكور في كتاب الباحث حمدادو بن عمر مع ما هو مذكور في مصادر أخرى و هذا ما سأشير إليه لاحقا. نسب الشيخ العلامة أبي راس الناصر المعسكري: أبدأ بما ذكره الباحث في كتابه هذا فقال في الصفحتين رقم 75 و 76 "كان علم النسب للقبائل العربية له منزلة علية و مكان رفيع و جلالة و قدر بين العلوم الإنسانية و الاجتماعية. و قد كان لابي بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه - الجانب الأوفر و القدح المعلى و المقام الرفيع في انساب العرب. و قد حث عليه نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم في مواضع كثيرة. و لذا نجد أن تلميذ أبي راس محمد بن علي السنوسي (هو محمد بن علي السنوسي الخطابي تلميذ أبي راس و الذي نفى الشرف عن أجدادي بني زيان ملوك تلمسان في كتابه الدرر السنية و ثم نقل عنه حرفيا عبد الله بن حشلاف في كتابه سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول و لي عودة إن شاء الله لأبين ما هو موجود من تناقضات في هذا الباب من هذا الكتاب و كتاب عبد الله بن حشلاف بعد فراغي من هذا الموضوع) يقول في علم النسب:" فاعلم انه في علم التاريخ المشتمل على علم الأنساب آثار و آيات و أخبار, مما هو متعارف مشهور, و في كتبه مدون مسطور". أما فيما يخص نسب أبي راس الناصر, تكاد تتفق حوله جل المصادر العربية و الأجنبية. فعند تصفحنا لها تبين لنا أن هناك اتفاق تام بينها. فنسب الو راس و حتى نتأكد اكثر رجعنا إلى سيرته الذاتية المسماة: "فتح الاله و منته في التحدث بفضل ربي و نعمته". و هي سيرة فريدة من نوعها, إذ قيد فيها حياته بيده, حفاظا على شخصيته, كما اعتمدنا على النسخة المترحمة للغة الفرنسية, و التي ترجمها الجنرال (فور بيقي BEGUET G.FAUR) تحت اسم "Notice sur Mohammed Abou Rass" إلى جانب بعض كتب النسب المعروفة. فمن نسبه, يقول أبو راس: "فانا عبد ربي محمد أبو راس بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن احمد بن الناصر بن علي بن عبد العظيم بن معروف بن عبد الله بن عبد الجليل, و أن هذا النسب متصل إلى عمرو بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى السبط, بن علي بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم". أما والده الشيخ أحمد, فكان من القراء الماهرين و الأساتذة المشهورين بالصدق و الصلاح, و من حفظة القرآن الكريم و حامليه, و من أهل الحزم في الأدب و الجد, و يعد من بين الأتقياء الورعين الصالحين. و أما جده فهو الشيخ عبد القادر الذي انقادت إليه أزمة ذوي الأقدار و المقادير, فكان بحق أعجوبة زمانه في الولاية و الصلاح و الفضل الفضيل...., و كان مذهبه في رسم القرآن الكريم على طريقة المشارقة (كل محذوف يثبت, و كل تعويض يترك و يبنى). و أما زوجة جده : السيدة زينب ذات المنصب الفخم الجليل بنت الشيخ السيد عبد الجليل ذي المزايا العظام و المناقب الجسام. و جد والده هو: الشيخ محمد, فقد كان فقيها – بأتم معنى الكلمة- في مجال الفقه و الفتوى, و لا سيما في علم الفرائض. و أما أبوه الزاهد, الشيخ احمد و الذي سمي عليه والد أبو راس و هو مدفون ب: ويزغت, و والده هو الشيخ علي الذي كان من خيار العباد و ثقات العباد... و ضريحه موجود بالمنطقة نفسها, و من آباء هذا السيد العظيم ولي الله عبد الجليل و ضريحه موجود بتربة ويزغت, إلا انه لم يعرف على حد قول أبي راس. و من أجداد أبي راس كذلك الشيخ عبد الله الكبير الذي ظهرت بركاته في كل مكان و ضريحه موجود بقواير ازناين. و قد اكد أبو راس على شرعية نسبه, بانتمائه الحسني و نسبه النبوي و ارتفاعه إلى البيت العلوي بقوله: "قد شهد لي بالشرف السني و المنتمي الحسني و النسب النبوي و البيت الكريم العلوي الشيخان الشامخان الراسخان: الأول الشيخ المصطفى بن المختار و الثاني تلميذه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي". ثم سأبين ما ذكر في علاقة نسب أبي راس مع بني يلمان بن محمد الشريف الإدريسي الحسني المذكور في مخطوط ابن تريعة و لكم التعليق و الإفادة و نزع اللبس إن وجد. قال العشماوي في كتابه"كتاب السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في أنساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب صفحة 283 و 284 " و أما بنو يلمان و يقال لهم بنو لومي و هم أهل مدينة فاس و منهم فرقة في الصحراء و منهم فرقة في ونوغة ( أي الذين في منطقتنا و الذين ذكروا في مخطوط ابن تريعة) و منهم فرقة في فليتتة و منهم فرقة في البرجية (فليتتة و البرجية قريبة من تيزي وزو الحالية بالجزائر) و كلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه يلمان بن امحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار و يقال مروان محمد الشمس بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس......." و بالعودة إلى مخطوط ابن تريعة يتضح نسب بني يلمان اكثر رغم وجود مصدر آخر يبين نسب يلمان بن محمد بمشجر آخر هو شجرة نسب أمير الحجيج الرحالة الفقيه ابن الناصر الدرعي و الذي يعود نسبه إلى يلمان الشريف و سأطرح المشجر لاحقا للنقاش. و بالعودة إلى كتاب العشماوي الصفحات 298 و 299 و 300 نجد: و أما سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد المكنى بابي راس رضي الله عنه المعروف ضريحه ببلاد أغمات بإزاء مدينة مراكش اصله من الساقية الحمراء خلف ستة أولاد وهم محمد و احمد و اعمر و عثمان و علي و سليمان فأما محمد و احمد انتقلا إلى واد الساورة بإزاء تافلالت و أما عمر انتقل إلى حبل البرابر بإزاء مدينة فاس و خلف أربعة أولاد و هم عثمان و اسعيد و عبد الله و عبد الرحمان و يقال لهم بالعجمية آيت شيقري و منهم فرقة يقال لهم آيت يوسي منهم الولي الصالح و النور الواضح سيدس الحسن اليوسي رضي الله عنه و أما علي انتقل بإزاء جبل التوسل و خلف ذريته يقال لهم أولاد علي الشريف ابن سليمان و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي و أما سيدي سليمان انتقل إلى قبائل بني عامر بإزاء الزفيزف و خلف سبعة أولاد و هم يوسف و عبد الله و عبد الرحمان و عبد العظيم و عبد الجبار و عثمان و محمد فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة و أما عبد الرحمان و عبد العظيم انتقلا إلى قلعية و أما عثمان و عبد الجبار انتقلا إلى فجيج و أما سيدي الهواري الخوان انتقل إلى مدينة تلمسان.......حتى يذكر لقاءه مع الشيخ سيدي محمد السنوسي...و قصة الغزالة.......حتى يذكر نسبه فيقول: و هذا نسب الولي الصالح و النور الواضح مع إخوانه رضي الله عنهم فجدهم اسمه سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بم محمد بن سالم بن سليمان و فيه يجتمع سالم و أهل الزفيزف بن خليفة بن محمد بن هاشم بن محمد بن مزوار بن محمد الشمس....إلى غاية إدريس بن إدريس إلى أن يقول و أما أهل قاعية فخرج منهم الولي الصالح سيدي عيسى بن اعمر رضي الله عنه إلى واد ملوية بإزاء طونت بقرب تلساف و خلف ذريته إلى الآن فجدهم اسمه سيدي عيسى بن اعمر بم محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أهل الساورة فجدهم اسمه سيدي اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما ايت شيقري فجدهم اسمه مولاي عثمان بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............و أما أولاد سيدي محمد الخوان فجدهم اسمه سيدي مجمد بن سليمان الصغير بن محمد بن سليمان الكبير بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن...... ما شد انتباهي هو كنية أبي راس الموجودة في ذرية عبد العظيم بن يلمان بن امحمد من جهة و كنية أبي راس الناصر المعسكري من جهة أخرى فالثاني لم يثبت بانه سمي هكذا لكبر راسه رغم إشارة المحقق حمدادو بن اعمر إلى ذلك. و كذلك علاقة السنوسيون بأبي راس المعسكري حسب ما ذكر سابقا سواء تلميذه محمد بن علي السنوسي أو مؤكد نسبه الشيخ سيدي عبد القادر بن السنوسي أو بسيدي محمد الهواري الخوان من ذرية أبي راس الأول فهل هو من نفس النسب مع بقاء الكنية في العائلة. و ما يزيد المور لبسا هو ما ذكره العشماوي في "فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة" و هي ارض بني يلمان الحالية و كذلك قوله " و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي" و هي منطقة أبي راس المعسكري و بالمقارنة مع ما ذكر في مخطوط ابن تريعة "مخطوط تحت عنوان النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ، وقد قال الأستاذ بوجمعة هيشور : ( أن يلمان هذا كان والي محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هجر إلى الجزائر فنزل بداية ذي بدء بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة وأخيرا إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان". و كذلك في " قد خلّف يلمان بن محمد الشريف تسعة أولاد...............بلقاسم : كفل محمد الوزير وكان محمد عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري ، تلقيبه للوزير ، والمزاورة عرش بين أم عسكر و البليدة . فيلمان بن محمد الشريف في طريق هجرته من فاس إلى ونوغة سكن معسكر و بقيت ذريته هنالك من نسل ابنه عبد العظيم فهل هي مجرد صدف خاصة ما ذكره أبي راس المعسكري عن نسبه و ذلك التقطع الموجود في المشجر. فهل أبي راس المعسكري من ذرية يلمان بن امحمد الشريف. ************************************************** ************************************************** ***************************************** وصف المخطوط: تقع هذه النسخة في خمس ورقات من الحجم الكبير بمقياس 12x31 حيث تضم كل صفحة 20 سطرا و أحيانا أقل من ذلك بمعدل عشر كلمات أو أكثر في السطر الواحد. و المخطوط مكتمل البداية و النهاية حيث نراه يستهل كتابه بالبسملة و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فالحمدلة ليقدم لنا شرحا موجزا ينوه بأهمية النسب و حفظه و التنويه بجهود العلماء النسابة الذين كان لهم الباع الكبير في حفظ النسب الشريف مشيرا في سياق الكلام إلى تسمية كتابه ليدخل في الشرح مباشرة. و فيما يلي جملة من النقاط المتعلقة بحالة النسخة المعتمدة في التحقيق: 1/- ورود اسم الناسخ و تاريخ النسخ و مكانه. 2/- ورود عنوان المخطوط و اسم مؤلفه الكامل على الورقة الأولى من المخطوط. 3/- يقع هذه المخطوط في خمس ورقات من الحجم الكبير بمقياس 12x31. 4/- الخط مغربي واضح. 5/- يوجد كامل البداية و النهاية. مخطوط لقطة العجلان في شرف عبد الفادر بن زيان و أنه من بني زيان ملوك تلمسان: بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما هذه العجالة للشيخ العلامة سيدي محمد أبو راس الناصر رحمه الله الحمد لله الذي قيض لحفظ النسب الشريف أقواما، بعد تطاول الدهور و مرورها حقبا و سنينا و أعواما، بينوا ما اندرس و أوضحوا ما التبس، فهم الراجحون أراء، أحلاما، لا يطرقهم امترا و لا افترا، و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. و الصلاة و السلام على من لم ينقطع له سبب و لا نسب، اذا انقطع ذلك من غيره، يوم يكون الماس أجداثا قياما، صلى الله عليه و على آله و أصحابه و أتباعهم الذين صانوا الدين سيوفا و أقلاما، أما بعد فاعلم جعلني الله و إياك من أهل التحقيق و الاتفاق، و التدقيق و الإيقان، أني أبين لك في هذه النبذة بعض أشراف بني زيان. و خصوصا كامل النزاهة و الديانة، و مزيد المروءة و الصيانة، العارف بالله الدال بحاله و مقاله على الله، الولي الشهير الصالح الكبير سيدي زيان المنتمي إليه أفخر أهل العصر عبادة و تقى، و أسبقهم إلى أوج المعالي ارتقا، محط رحال الأفاضل و جامع أشتات الفضائل و الفواضل، المتوكل على الواحد الديان عبد القادر بن زيان، إلى أن انتهى إليه من حواشيه و حفدته أعلى الله مجادة الجميع، و أدام جانب عزهم الرفيع. اعلم أن بني عبد الوادي الذين منهم أشراف بني زيان، كانت مساكنهم قبل القرن السابع قبلة تلمسان و شيخهم إذ ذاك جابر بن يوسف العبد الوادي ابن عم زيان، و كان ملك المغرب لبني عبد المؤمن من الموحدين تلامذة المهدي بن تومرت الشريف و الخليفة، منهم المأمون إدريس بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن. و قد ولي تلمسان أخاه عثمان، و قد ضعف ملكهم فطمعت فيهم بنو عبد الوادي المذكورين. و لما بلغ ذلك عثمان قبض على جماعة منهم فشفع فيهم رجل لمتوني، فردت شفاعته فجمع جموعا و هجم على عثمان فقبض، و سرح بني عبد الوادي، و خلع طاعة بني عبد المؤمن، و أراد إحياء الدولة اللمتونية، و أخذ يرضي بني عبد الوادي و يستميلهم، ثم انه خرج من تلمسان و أمروا جابر المتقدم و دعى الناس لطاعة إدريس المأمون. و كتب بذلك إليه فقنع منه بالخطبة و نقش اسما على السكة، و استولى جابر على تلمسان و عملتها، عدا ندرومة فزحف إليها و دار بها، فأصيب بسهم من داخلها فقتل لثلاث سنين من إمارته. ثم ولي ابنه الحسن ثم بعد ستة اشهر سلم في الإمارة لعمه عثمان فأساء السيرة فخلعوه، ثم ولوا أبا عزة زيدان بن زيان، فنكث عنه بنو مطهر و ظاهرهم بنو راشد، فكانت بينهم حروب قتل في بعضها، فبايعوا أخاه السلطان يغمراسن بيعة استقلال سابع جمادى الأخيرة سنة سبع و ثلاثين و ستمائة، و الخليفة إذ ذاك من بني عبد المؤمن بالمغرب. ثم أبا زكريا بعث من تونس للخليفة عبد الواحد فأخذها يغمراسن فغزاه أبو زكريا سنة تسع و ثلاثين. و قال التنسي سنة خمس و أربعين ثم صلح الحال بينهما، و قلده إمارة تلمسان و رجع إلى تونس، فبقي ملك تلمسان لبني زيان يغمراسن و بنيه و امتد لهم، إلى أن أخذه من أيديهم الأتراك سنة خمس و عشرين من القرن العاشر، و انجرت بينهم فتن إلى أن صفت للأتراك سنة ستة و خمسين من القرن المذكور. فحينئذ أيس منها بنو زيان بعد ما ملكوها ثلاثمائة سنة و ستا و عشرين سنة، و تخلل ذلك ملك أبي الحسن لها و ابنه أبي عنان نحو الثلاثين سنة. فهذه كيفية ملك بني عبد الوادي لتلمسان باختصار. و أما نسب بني زيان منهم، فقال التنسي رحمه الله في كتابه الدر و العقيان في شرف بني زيان في ذكر نسب من الف فيه ذلك و نصه: "هو مولانا أبو عبد الله محمد بم مولانا محمد بن أبي ثابت بن أبي تاشفين بن عبد الرحمان بن أبي حمو موسى ابن يوسف بن عبد الرحمان بن يحي بن يغمراسن بن زيان ابن ثابت بن محمد بن زيدان بن يندوكسر بن طاع الله بن علي ابن يمل بن يزدجن بن القاسم، و من القاسم هذا تنسل جمهور بني عبد الوادي، و هم بنو طاع الله و بنو دلول و بنو مطهر و بنو وعزان و بنو معطي و بنو ضمني. و أما قبائل بن عبد الوادي و هم بنو ياتكتل و بنو يمل و مصوجة و بنو تومرت و بنو ورصطف، فليسوا من ولد القاسم و نسبهم لقيس بن غيلان بن مضر، و انضاف اليهم الزرادلة، لان زردال و عبد الوادي إخوان و بهم تكمل اثنتا عشر قبيلة المعدودة في بني عبد الوادي، ستة قبائل في ولد القاسم و خمسة في أولاد عبد الوادي، و واحدة في ولد زردال أخيه، و غلب اسم عبد الوادي على الجميع. و القاسم المذكور الذي من نسله بنو زيان اتفق النسابون على انه من ولد عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم. و لكن اختلف في طريق اتصاله به، فقيل انه القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل انه القاسم بن عمر بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل انه ابن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، و قيل ابن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله. قال صاحب كتاب بغية الرواد في أخبار بني عبد الوادي: "و هذا القول اشهرها الخ". قلت و في ابن خلدون "أن السلطان يغمراسن بن زيان، كان يرفع نسبه إلى مولانا إدريس" إﻬ. هذا ما وصل علمنا إليه و حصل الوقوف منا عليه من أبناء زيان و حفدته المشهورين بالملك و العلم و المعرفة و الصلاح و همته، و هم الأن كثير إلا انهم مغمورون لا يعرفون لا انتهالهم و لا أقصا، و لا حصر ولا استقصا، و لا يبن ذكرهم إلا في رسوم محكي لفظها و نصها مع زيادة بعض الأسماء و نقصها، إذ ليس هذا محط شهادة، حتى يتحرزوا فيه من النقص و الزيادة و إنما أتينا بهذه العجالة تعريفا للجاهل بحقيقة الحال، و إجابة لرغبة من رغب في ذلك من الآل، و هو التقي النزيه النسيب الحائز من شرف النفس و كرم الأخلاق أوفر نصيب الفقيه الجليل، الذي تعرف مكانته و قدره على الإجمال و التفصيل، السيد عبد القادر المذكور قبل قليل، فحصلنا هنا ما يكون معرفا بأصله و فصله و محله، خوفا من أن يحتاج إلى التعريف، عند من يجهل اصله و نسبه الشريف، فأجبته لما طلب و عملت له عمل من طلب لمن حب، و عار على حامي الحمى و هو قادر، اذا ضل في البيدا عقال بعير. قلت و أما أشراف تلمسان و ارشكول الذين ملكوا تلمسان في أثناء القرن الثاني بعدما توجه إدريس الأكبر رضي الله عنه إلى وليلي، و هم أبناء سليمان اخوه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فليس بنو زيان منهم بل من أبناء عمهم كما مر. و أول من دخل منهم تلمسان السلطان محمد بن سليمان المذكور لا سليمان نفسه، خلافا لابن خلدون و ابن الأحمر و ابن أبي زرع لأنه قتل في وقعة الأشراف معه جيش الهادي ابن النهدي العباسي، و إنما نجا ابنه محمد و لحق بعمه إدريس للمغرب فوجده ذهب عن تلمسان. و لما عرف بني يفرن و مغراوة بنسبه بايعوه و ملكوه، و من نسله بني يعيش أهل مدينة ارشكول و قد بادوا، و منهم إبراهيم ملك مدينة تنس و إليه ينسب سوق إبراهيم بشلف بإزاء زبوج سيدي العروصي، و منهم غمرة الذي ينسب إليه الوطن الذي غرب جبل جرجر و غيرهم و قد بادوا رحمهم الله. اللهم اجعلنا من المحبين لهم، المتعلقين بأذيالهم بالله، قال الشافعي لاحمه الله و رضي عنه آمين: يا أهل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن انزله كفاكم من عظيم الفخر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له نسخه عبد ربه الحقير الذليل عبد القادر المدعو أبو عبد الله الملقب شراك بن الحاج عابد بن الحاج عدة بن الحاج عبد القادر المعروف ببلدية سيدي الموهوب ولاية غليزان الجزائري، بتاريخ يوم الخميس 14 ربيع الثاني عام 1425 ﻬ. |
رد: دراسة مخطوط ابن تريعة -منقول عن شرفاء بني يلمان -
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو الآتي :
هل بنو زيان لهم علاقة مع بني مرين وبني عبدالواد أم لا |
| الساعة الآن 02:36 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir