![]() |
واردت ان ازيد نقطة مهمة وهي قضية المراجع
لماذا لم يتم عرض اراء واقوال امثال يحيى هويدي في كتاب تاريخ فلسفة الاسلام في القارة الافريقية والذي قال لم تكن هناك دولة شيعية بل مجرد امارة علوية لماذا لم يدكر كلام brignon والاخرين الذين قالوا بانه لايوجد دليل بان الادارسة نشروا المذهب الشيعي لماذا هذه الانتقائية ام ان المؤلف لم يبلغه امر هذه الكتب وغيرها.. |
الحقيقة ان الكتاب مليئ بالاغاليط والتاويل الذي يصل حدود لا يصدقها عقل
لكن لكي اكون منهجيا على الاقل في مناقشة الكتاب على مستوى النت لان مستوى الكتاب اكثر صرامة منهجية وهذا ما اعمل عليه وخاصة وان اكثر المواد موجودة ومكتوبة على الورق تحتاج رقنا وتدقيقا وضبطا علميا. اهم نقطة وهي في اعتقادي الاولى نقطة اثبات المؤلف بان الدولة الادريسية دولة قامت على المذهبية الزيدية والتخطيط المسبق وتحمل شقين اساسين الاول ارتباط المعتزلة بالزيدية بطريقة لم يثبت المؤلف كيف حدث ذلك فحين كان يصرح بصريح العبارة بان المعتزلة كانوا مستقلين عن الزيدية فجاة وبقفزة نوعية صاروا متحدين ومتوالين صفحة34 والغريب ان يستشهد بما كتبه هو نفسه سابقا واشار الى ذلك في نفس الصفحة في حين قال في الصفحة 27-28 ان المعتزلة لم يدخلوا في الدعوة الزيدية رغم تعاطفهم معها. وركز على القول في فترة زيد ثم فجاة تطور التعاطف الى تحالف او توحد في زمن محمد النفس الزكية. هذه القفزة لاندري كيف حدثت ومتى ومن هم ابطالها وروادها اسئلة لم يجب عنها المؤلف ثم ربط هذه القفزة بتوقع نجاح محمد النفس الزكية لان المعتزلة كانوا يتوقعون فشل زيد فلم يتورطوا بالزيدية وقد رؤوا بان محمد النفس الزكية قد احسن التدبير والتخطيط . فكيف يقوم ادريس او الزيدية بتدبير فكرة تاسيس دولة في المغرب وهم سينجحون في قلب النظام انطلاقا من مكة(فخ) هذا الجزء من موضوع ارتباط الزيدية بالمعتزلة يحتاج بحث مفصل وردود على انتقاءات المؤلف الكيفية في توثيقه واثباته سنعود له في دراسة مستقلة وجادة وبمواده ومراجعه وطريقته ايضا لكن لنذهب الان الى قضية الادارسة في المغرب وارتباطها بالزيدية. |
يقول المؤلف صفحة 47-48 ام محمد النفس الزكية قد ارسل عيسى الى افريقية
ونقل كلام ابن ابي زرع وهنا وجب التذكير بملاحظتين يقول المؤلف ان عيسى عاد ادراجه ولم يحل على المصدر لان ابن ابي زرع قال بانه توفي هناك هذه اول ملاحظة.... والعارف بامور تقنيات البحث العلمي يعرف خطورة هاته الفعلة...... اما الثانية لقد حدد المؤلف معنى وجغرافية المغرب فاين العلاقة بين المغرب وافريقية...ربما تدل على البعثات لكن لاتدل على العلاقة بين الادارسة والزيدية..... اما النقطة الاهم فهي قضية خروج سليمان الى مصر والنوبة والسودان المؤلف يقول بان سليمان نزل تلمسان نقلا عن ابن ابي زرع لكن ابن ابي زرع للمقارنة بين نقول المؤلف وما كتبه ابن ابي زرع "...وبعث ايضا اخاه سليمان الى بلاد مصر داعيا للبيعة فلما اتصل به قتل اخيه سار الى بلاد النوبة ثم الى بلاد السودان ثم خرج الى زاب افريقيا ثم سار الى تلمسان من بلاد المغرب فنزلها واستوطنها وذلك في ايام اخيه ادريس وكان له بها اولاد كثيرون..." المؤلف اخطا في قراءة ما كتبه ابن ابي زرع خطا فادحا لان المؤلف اعتقد ان ابن ابي زرع يتحدث عن رحلة مباشرة لكنها كانت رحلة بتوقفات فمنذ مقتل محمد النفس الزكية الى ان تولى ادريس بالمغرب وظهور بني سليمان بتلمسان مدة طويلة لاتستغرقها رحلة فقط وهذا ما دفع بالمؤلف الى القول بان ادريس قد جاء الى المغرب مبعوثا من طرف محمد النفس الزكية وليست هناك مراجع تذكر ذلك الا ابن ابي زرع وبما اوردناه وننشر النص مصورا كاملا لاحقا. فالمؤلف يعتبر ان ادريس وسليمان قد عادا من تلمسان الى المشرق قبل ان يعودا ويفرا الى تلمسان ثانية مما جعلهما ينشران الدعوة الزيدية والكثير من المصادر تشير وتؤكد بان سليمان لم يغادر الى تلمسان بل قتل في فخ وزاد البعض بان قبره معروف بمكة ومنهم ابي راس الناصري . |
ثم يقول المؤلف بانه لحق باخيه سليمان للدعوة لاخيه يحيى ثم لما علم بموته اقام الدعوة لنفسه وذلك في الصفحة48
لم يحل المؤلف على مصدر هذا الكلام اولا وهذا خطا تقني منهجي ثانيا اذا جاء ادريس داعيا لاخيه يحيى فلماذا يتهمه المؤلف بان خطط مسبقا لاقامة دولة باسمه حين قال بان دولة الادارسة قامت عن تخطيط مسبق فلو لم يقتل يحيى ونجح فهل كانت ستقوم دولة لادريس بنفس السياق التاريخي ام انه احتمال لايجوز تبنيه. وبالرغم من ان الاحداث لم تسر على ما وصفه المؤلف ولم يقم الادلة على ما يتبناه من رؤى لكن سنواصل معه في قضية اخطر وهي قضية الجعفري رغم ان ابن ابي زرع يقول انه ابن جعفر الاوروبي لكن المؤلف نقل كلام البكري وهو الاصح في نسب داوود الجعفري لانه عند النسابة جعفري شريف النسب وليس اوربي كما توهم ابن ابي زرع او وصله خطا او خطا من النساخ الله اعلم يقول المؤلف "...ونفي نفس الوقت وفد الى افريقية -لنفس الغرض-داوود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب..." المؤلف قام باقتطاع جزء من كلام البكري وفسره او اوله على هواه فالبكري يقول "...وقال غير هؤلاء ان داوود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب هو الذي افلت من وقعة فخ وهرب الى المغرب وذرية داوود هذا بفاس وبنو ادريس يناكحونهم...." فهل في هذا الكلام ما يوحي بما قاله المؤلف ام هو كلام بدون ادلة وقرائن رغم الاحالة على البكري الذي يمدحه ثم قضية اخرى بخصوص ابن ابي زرع الذي يعول عليه في نقل خبر عيسى وسليمان وادريس في هذه الصفحات47-48 يقول عنه في المقدمة ان ابن ابي زرع جاء بالاباطيل والادعاءات وعده من المهولين والمضخمين الممجدين للادارسة وقال ان ابن ابي زرع يقول انه نقل عن البكري وصاحب الاستبصار -ادعاءا- ولاتوجد هذه الادعاءات في البكري ياسيدي البكري الذي اعتمدت عليه جزء اسمه المغرب من كتاب اسمه المسالك والممالك اين الباقي الله اعلم ثم اذا كان ابن ابي زرع في الصفحة 11 يزعم بالباطل فكيف تكون اباطيله مصدرك الوحيد في اثبات قدوم ادريس وسليمان مرسلين من طرف محمد النفس الزكية ليس هذا لامن التاويل ولامن نظريات السيميائية ولا التلقي انه تلاعب بالمصادر ومصداقية الموتى -رحمهم الله- لانك عددته لاحقا من بين الثقاة في صفحات لاحقة. اما في الصفحة 52 فيظهر التلفيق والتحذلق المنهجي بينا واضحا فيما نورده لاحقا |
بخصوص اسحاق الاوربي وادريس والزيدية والاعتزال
ينقل المؤلف اراء بعض المؤلفين وفي لعبة غير ديمقراطية وغير نزيهة اساسا يقول انه اختلاف معتمدا قول رجل اتهمه مسبقا بالادعاء والباطل وهي اتهامات صريحة لاتجوز من مؤلف في حق رجل نقل الكثير من الاخبار ينقل المؤلفما يلي ص52 1- البكري"... نزل ادريس على اسحاق الاوربي المعتزلي فتابعه على مذهبه..." والبكري ثقة بالنسبة للمؤلف 2- جغرافي مجهول صاحب الاستبصار"...كان اسحاق معتزلي المذهب فوافقه ادريس على مذهبه..." 3-البلخي"...اشتمل اسحاق الاوربي على ادريس بن عبد الله حين ورد عليه فادخله في الاعتزال..." بزيادة توضيح ... 4- ابن الفقيه "... والغالب على طنجة المعتزلة وعميدهم اسحاق بن عبد الحميد وهو صاحب ادريس..." 5- ابن ابي زرع "...فنزل ادريس على اسحاق الاوروبي المعتزلي فاقبل عليه اسحاق واكره وبالغ في امره فاظهر له المولى ادريس امره وعرفه بنفسه فوافقه على حاله وانزله داره......." ويقول المؤلف بحذلقة وتذاكي "...وبرغم اختلاف هذه المصادر حول من من الطرفين وافق الاخر على مذهبه.نرى ان الخلاف غير ذي موضوع خصوصا وان المهبان الزيدي والاعتزالي سبق وان اندمجا سياسيا وفكريا...." ثم يقول ان ادريس لم يتخلى عن المذهب الزيدي الا من باب التقية ليرافقني القارئ الى صفحة كتاب ابن ابي زرع حيث اشار ناشر الكتاب الى نفس النقطة يقول الناشر يبدو من سياق الكلام ان اسحاق هو الذي وافق الامام ادريس اما المؤرخون قبل ابن ابي زرع فيذكرون ان ادريس هو الذي وافق اسحاق على مذهب الاعتزال هذا في هامش صفحة 19 من كتاب القرطاس وليس القرطاسي واظنه خطا مطبعي... واقول ان الذي يمارس التاويل ينبغي ان لاينسى دور العوامل في اللغة وخاصة في عملية تاويل وتفسير النصوص (القصدية) لان المقصود هنا يوافقه على حاله لاعلاقة لها بالمذهب بل يقصد انه صدقه او صدق قصته ولا علاقة لهذه الجملة بما قبلها والتي ورد فيها ذكر المذهب. ثم هل اربعة اراء تساوي واحد لكي نقول اختلاف فيمن وافق الاراء الاربعة الاولى صرحت باعتناق ادريس الاعتزال ومنهم البكري جديد المؤلف واكتشافاته بنما اباطيل ابن ابي زرع صارت دلائل قاطعة وهذه اراء المؤلف |
صفحات من كتاب البكري 122 واخرى لابن ابي زرع 19 و15
وهي التي وقع بشانها الكلام والنقول والتاويل http://aladdarssah.com/uploaded/18_01236774534.doc |
اما الكلام عن السياسة الداخلية والخارجية
والتلاعبات بالحقائق والوثائق على نفس المنوال والقول بان الادارسة اقاموا دولتهم على العداء للجيران والثار من العباسيين فهذا جديد المؤلف والجديد ايضا هو التلاعب بالمواد العلمية وانتقاء الاقتباسات ولي عنقها وتفسيرها بالشكل الذي يوافق الهوى يقول المؤلف انه جاء بالجديد توثيقا ومنهجا وتحليلا ولكي لانقول او يقال بانه حقد دفين على الادارسة بالتلاعب بالمعنى على حد قول (علي حرب) كل هذا سناتي عليه لاحقا بتفاصيل على وزن شهد شاهد من اهلها لاننا سندع اراءنا وتحليلاتنا لمناسبات اخرى اوة كتب اخرى |
صفحات الكتاب
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
صفحات الكتاب
[frame="1 98"][/frame]
|
| الساعة الآن 05:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir