![]() |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
الموجود بالمخطوط المنشور هنا هو : عبدالرضى وعبد ربه أضاف ما يلي : ما هو مسجل بالوثائق الفرنسية : عبدالهادي ثم ما هو متداول عند النسابة : عيسى الرضى وهو الأقرب الى الصواب .. ******** وكذلك إسم : يمداس لكن أثبت أيضا الاسم الذي جاء في الوثائق الفرنسية التي تقول : يمراس ******* نستشف من المخطوط أيضا أن النسخة الأصلية كتبت سنة 1080 هـ باعتبار أنه أشار الى أحفاد سيدي أحمد الملياني أما النسخة التي بين أيدينا فتعود الى سنة 1250 هـ ... وللحديث بقية ..... |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
و هناك دراسة جزائرية لنيل شهادة الماجستير في التاريخ الحديث قسم التاريخ بكليّة العلوم الإسلامية و الاجتماعية - جامعة الجزائر تشير إلى أن تأليف الكتاب كان ما بين سنة ( 952هـ -963هـ /1545م - 1556م) و أنّ النّسخة الجزائريّة التي اعتمدتها من الكتاب مؤرّخة سنة (1139هـ / 1727م) |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
أنشد بعض المغاربة أبياتًا في حقّ بعض العارفين والمشايخ من بينهم الشيخ أبو العباس أحمد بن يوسف الملياني فقال : إلى باب أهل الله كان تشوّقي ** لأشفي غليلي منهم و أروي تلهّفي وأقصدهم أرجو القبول مع الرِّضا ** وأطلب إمدادًا بحسن التلطّف وقد تاقت النّفس في فضلهم و نوالهم ** وإحسانهم جودًا بغير توقّف وها أنا قد وافيتُ اسم مفضّل ** لدى أولياء الله يسمّى ابن يوسف يعاملني فضـلاً بنيل مؤمّل ** بهاذي و بالأخـرى فتُكفَى و نكتفي بجاه عظيم الجاه كان توسّلي ** و الآل و الصّحب و أهل التّصوّف و صلِّ على اسم شافع و مشفّع ** و أفضل مقبول في يوم التّصرف كذا الآل و الأصحاب ما ذُكرَ اسمه ** و ما تليت آياته من مصحف |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
لكن تاريخ وفاة الشيخ الملياني يطرح أكثر من تساؤل : بالنسبة للسلسلة التي قدمها أبو القاسم سعد الله في كتابه تاريخ الجزائر الثقافي : نجد أن بين فرار عبدالرحمن الوردغيري من فاس بداية القرن الرابع ووفاة الشيخ الملياني بداية القرن العاشر هناك 6 قرون بينما عدد الأسماء بين الرجلين تسعة فقط وهو أمر يصعب التعامل معه ..... وللحديث بقية ...... |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
و قال ابن عسكر الشفشاوني الحسني في دوحة النّاشر (ص:125) عن هاته الطّائفة الضّالة الملعونة التّي انتسبت إلى الشّيخ ما نصّه: (( و كانت عجائب الكرامات و أنواع الانفعالات تظهر على يده، فبعد صيته و كثرت أتباعه فتوغلوا في محبته و أفرطوا فيها، حتى نسبه بعضهم إلى النبوة، وفشا ذلك التوغل على يد رجل ممن صحب أصحابه يقال له : ابن عبد الله(1) ، فإنّه تزندق و ذهب مذهب الإباحية على ما حكي عنه و اعتقد هذا المذهب الخسيس كثيرٌ من الغوغاء و أجلاف العرب و أهل الشهوات من الحواضر و تعرف هذه الطائفة باليُوسفية (2)، و لم يكن اليوم بالمغرب من طوائف المتبدعة سوى هذه الطائفة، و سمعت بعض الفضلاء يقول: إنه قد ظهر ذلك في حياة الشيخ فلما بلغه ذلك قال: من قال عنا ما لم نقله يبتليه الله بالعلة و القلة و الموت على غير ملة. و لقد أشار الفقهاء على السلطان الغالب بالله بالإعتناء بحسم مادة فساد هذه الطائفة فسجن جماعة منهم و قتل آخرين و هؤلاء المبتدعة ليسوا من أحوال الشيخ في شيء و إنما فعلوا كفعل الروافض و الشيعة في أئمتهم، و إنما أصحاب الشيخ كأبي محمد الخياط والشيخ الشطيبي وأنظارهما، من أهل الفضل و الدين و الأئمة المقتدى بهم، كلهم يعظم الشيخ و يعترف له بالولاية والعلم والمعرفة توفي رضي الله عنه في العشرة الثالثة والله أعلم، و قبره مزارة عظيمة بمليانة. )) انتهى كلامه رحمه الله ـــــــــــــــــــــــــــ (1) اسمه الكامل أحمد بن عبدالله المنزولي ، انظر أخباره مفصّلة في الباب الخامس من كتاب (تبصرة الرئيس الأمين في ذكر شروط إمام المسلمين) لمؤلّف مجهول. - يقول حميد حماني في مقدمة تحقيقه لكتاب"مشرب العام والخاص" للإمام اليُوسِي: «اختلفت آراء المؤرخين في أصل وتاريخ هذه الطائفة الضالة، والثابت أنها تنتمي إلى أحمد بن عبد الله المنزولي، تلميذ الشيخ أحمد بن يوسف الراشدي الملياني. وقد أظهرت المروق في الدين بشكل خطير، حتى إنها سنت لأتباعها تعاليـم وقواعد دينية خاصة بها، وكثر أتباعها من أغمار الناس في مناطق مختلفة..» (2) تسمّى هذه الطائفة الضّالة أيضا بالعكّازيّة ، انظر تفصيلها في نفس المخطوط و عند الحسن اليُوسي في رسالة العكاكزة و هي من مخطوطات المكتبة العامّة بالرباط كما تعرّض لها في محاضراته تحت مسمّى ( الطَّائفة التُومرتيّة ) لأنّها تبنّت بعض ضلالات و أقاويل المهدي بن تُومرت في "الإمامة المهدويّة" كالقول بالعصمة وإمامة المهدي بن تُومرت وأنّ مهديّها أفضل من أبي بكر وعمر مع تكفيرها من لم يعلم اثني عشر بابًا من التوحيد و قد ذكرها العديد من علماء المغرب كالشيخ أبو عبدالله محمد بن الحسن المجاصي في نوازله الفقهية بقوله: «وأصحاب ابن تومرت المذكور هم المسمون بالعكازين» وقد حكم أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي(ت:914هـ/1508م) في كتابه المعيار بكفر هذه الطائفة وجاء ذلك جوابًا منه لمفتي مدينة تازة فيما يتعلق بقبيلة "جزناية"التي تبنّت أفكار ذلك الرّجل الضّال ، ينظر في المعيار المعرب للونشريسي (ج2 / ص:460 ) |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
شجرة نسب عائلة (( ملياني )) الوهرانية من ذريّة الشيخ سيدي أحمد بن يوسف الملياني ترجع أصول هذه الأسرة إلى إقليم الظّهرة، أمّا الشجرة فمستخرجة من بلدية ( سيدي علي ) ( cassaigne - mostaganem ) https://milianihadj.files.wordpress....ni-1.png?w=680 https://milianihadj.files.wordpress....rbre.png?w=680 |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
سيدي احمد بن يوسف دفين خميس مليانة بالجزائر الشقيقة،هو شريف ودغيري فجيجي الأصل وهذا هو المعتمد عند نقابة اشراف فجيج وأهل فجيج قديما وحتى أحفاده اليوم يؤكدون هذا.
|
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
- مشجّرات بعض الشرفاء الوداغير تتفق مع إحدى مشجراته النّسبيّة و تقوّيها - بالفعل - ممّا لا يدع مجالاً للشكّ في نسبته الودغيريّة فهو : (( أبو العباس أحمد بن عبدالله بن محمّد بن أحمد بن يوسف بن عبد الجليل بن يمداس بن منصور بن علي بن مناصر بن عيسى بن عبد الرّحمن الودغيري( جدّ الأشراف الوداغير قاطبة ) - و يلتقي نسبه في الجدّ ( يمداس ) مع كلّ من بني ونيف قرية بالمنطقة الحدودية و هم من الشرفاء الوداغير " بنو أبو نيف عبدالله بن بشر بن آزار بن ولمان بن يمداس بن منصور .." إلى آخر النّسب. - وكذلك مع حفدة الشيخ محمد بن دخيل الله بن سعيد بن عبد المؤمن بن عبدالله بن محمد بن سليمان بن عطية بن عثمان بن سعيد بن خلف بن مناج بن عزّار بن ولمان بن يمداس بن منصور .." إلى آخر النّسب. |
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
|
رد: مناقب سيدي أحمد بن يوسف الملياني
اقتباس:
و فيك بارك الله تعالى و نتمنّى أن لا تطيل علينا الغياب بطلاّتك ومشاركاتك القيّمة يا ابن العمّ الكريم :) |
| الساعة الآن 10:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir