![]() |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز كما أسلفت فان المفردات المستخدمة في القرآن ليس من الضروري أن تحوي كل مصطلحاتن العربية ، لأنه أصلا كتاب هداية و ليس كتاب لغة .. و لان خطابه صالح لكل زمان فهو يعجزك بمفرداته التي لا ترتبط أو ينتهي استخدامها من وقت لآخر .. موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
عموما قد يكون فعلا كما قلت أن أصلها هو كذلك و لكنها تعدلت في أجيال مختلفة للدلالة على شيء مختلف . |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
بالفعل هي تستخدم للاشارة للشخص الذي يقف معك عند الشدة ، و قد تكون مشتقة من القبضة أي اليد القوية |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
أختنا العزيزة للا صفية .. و أتمنى أن تشاركينا ببعض المفردات في العامية المغربية ذات الأصل الفصيح في اللغة ، مما أشتهر أو شاع .. و بهذه المناسبة أفكر في عمل نافذة أخرى للحديث حول تأثيرات الهجرات المغاربية المختلفة للسودان ، على الثقافة و العادات و الفكر ، و هي تأثيرات كبيرة و ملموسة .. فما رأيك ؟.. |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
و حبذا لو بحثت لنا عن الاشارات للشخص في الشام ب ( زلمة ) و في العراق ( معود ) و غيرها ؟؟ |
رد: عامية و لكنها فصيحة
أخي يس ابراهيم كلمة يا زلمة تقال في جميع بلاد الشام يازلمة يقولونها اهل الشام والاردن ولبنان وفلسطين ... زلمة يعني رجل يازلمة يعني يارجل المقصود بها. يازلمه يازول ياقدع يارجل ياولد ياهو ياصديق يارفيق كلها تؤدي نفس المعنى احنا بنقولها عدنا معناها رجل بس معناها الحقيقي صنم لانه في بالقران"الازلام" والتي معناها الاصنام هناك اختلاف باستعمال الألفاظ..بين الشعوب مثلاً: لو حكيت لواحد مغربي (الله يعطيك العافية) ممكن يغضب منك لأنه العافية معناها عندهم النار !! ولو حكيت لشخص مصري لا يعرف معنى زلمة كما هي في بلاد الشام (يا زلمة) ممكن يزعل ! وأنا لما زرت مصر قبل نحو شهرين خسرت عشرات الدولارات فقط لأني كنت اتكلم بالموبايل - دولي - لشخص مصري أني أنتظره تحت الجسر !! ولم يكن يعرف معنى جسر حتى لقيته بالصدفة وكان يقف بقربي تحت الجسر .. فقال دا كوبري مش جسر ! وهناك أمثلة أخرى .. سلام يا رجال وكيفكم يا بنات ومرحبا يا اولاد |
رد: عامية و لكنها فصيحة
الاخ الكريم الشريف السيد يس ابراهيم
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته اولا انني اشجعكم على الكتابة ودلك لان كل المواضيع التي تتكلم فيها فهي مواضيع هادفة ومفيدة, اعانكم الله وسدد خطاكم ان شاء الله. اما في ما يخص المفرادت او الكلمات العامية والتي لها اصلا في العربية الفصحى فهي كثيرة مثلا كلمة (بزاف) وهي تعني عندنا في المغرب (الكثرة) او ( الشيئ الكثير) وهي كلمة مشتقة من كلمة (جزافا) وكدلك كلمة( اضحى) وهي تعني عندنا صار(كداو كدا) وكدلك كلمة( البطة) نقولها لقارورة الزجاج. وكدلك كلمة ( الحوت) فهي تعني عندنا كل انواع الاسماك وانني لازلت ادكر يوما كان عندي ظيوف اخوات عربيات ومن جنسيات مختلفة فاندهشن لما قلت لهن اليوم سوف تاكوا الحوت المشوي على الطريقة المغربية, وخصوصا اخت مصرية.لان كلمة( الحوت ) عندهن تعني سمك ( القرش)اما نحن المغاربة كلمة ( الحوت) تعني عندنا كل انواع الاسماك التي خلق الله تبارك وتعالى, والكلمات عديدة وسوف ادكرها ان شاء الله في مراسلة اخرى. اما في مايخص الاخ العزيز وائل وكلمة( العافية) اسمح لي اقول لكم ايها الاخ العزيز اننا نحن المغاربة وخصوصا القبائل ( العربية) نعرف جيدا كلمة العافية مادا تعني, ولكننا لما ننطق كلمة(النار) ننطقها بكلمة(العافية) فدالك لاننا نتشاءم من كلمة النار وهدا ما كان العرب يقولونه, وكدلك كلمة (العصر) مثلا نقول قد ادن( الساهل) وليس العصر هدا لاننا نتشاءم من كلمة العصر لان كلمة العصر تعني ( الشيء العسير) كدلك بالنسبة لكلمة( تسع اي رقم 9) اننا ننطقها بكلمة( تسعود) لان كلمة (تسع ) (تعني تشحت , التسول) اللهم اجعل اعمالنا كلها خالصة لوجهك الكريم واصرف عنا شر ماقضيت ياارحم الراحمين يارب العالمين. |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
ورد في لسان العرب أن الزُّلَمُ والزَّلَمُ: القِدْح لا ريش عليه، والجمع أَزْلام. الجوهري: الزَّلَمُ، بالتحريك، القِدْحُ؛ قال الشاعر: بات يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ، ليس بِراعي إبلٍ ولا غَنَمْ قال: وكذلك الزُّلَمُ، بضم الزاي، والجمع الأَزْلامُ وهي السهام التي كان أَهل الجاهلية يستقسمون بها. وزَلَّمَ القِدْحَ: سوَّاه وليَّنه. وزَلَّمَ الرَّحَى: أَدارها وأَخذ من حروفها؛ قال ذو الرمة: تَفُضُّ الحَصَى عن مُجْمِراتٍ وَقِيعَةٍ، كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُ (* قوله «مجمرات وقيعة» هذا هو الصواب في اللفظ والضبط وما تقدم في مادة رقد تحريف). شبه خُفِّ البعير بالرَّحَى أَي قد أَخذت المَناقِرُ والمعاوِلُ من حروفها وسوَّتْها. وزَلَّمْتُ الحجر أَي قطعته وأَصلحته للرَّحَى، قال: وهذا أَصل قولهم هو العبدُ زُلْمَةً، وقيل: كل ما حُذِقَ وأُخذ من حروفه فقد زُلِّم. ويقال قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وقِدْحٌ زَلِيمٌ إذا طُرَّ وأُّجِيدَ قَدُّه وصنعته، وعَصاً مُزَلَّمَةٌ، وما أَحسن ما زَلَّمَ سهمه. وفي التنزيل العزيز: وأَن تَسْتَقْسِموا بالأَزلامِ ذلكم فسق؛ قال الأَزهري، رحمه الله: الاستقسام مذكور في موضعه، والأَزْلامُ كانت لقريش في الجاهلية مكتوب عليها أَمر ونهي وافْعَلْ ولا تَفْعَلْ، قد زُلّمَتْ وسُوِّيَتْ ووضعتْ في الكعبة، يقوم بها سَدَنَةُ البيت، فإذا أَراد رجل سفراً أَو نكاحاً أَتى السادِنَ فقال: أَخْرِج لي زَلَماً، فيخرجه وينظر إليه، فإذا خرج قِدْحُ الأَمر مضى على ما عزم عليه، وإن خرج قِدْحُ النهي قعد عما أَراده، وربما كان مع الرجل زَلَمانِ وضعهما في قِرابِه، فإِذا أَراد الاستقسام أَخرج أَحدهما؛ قال الحُطَيْئَةُ يمدح أَبا موسى الأَشعري: لم يَزْجُرِ الطير، إن مَرَّتْ به سُنُحاً، ولا يُفِيضُ علي قِسْمٍ بأَزْلامِ وقال طَرَفَةُ: أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِماً، فأتى أَغْواهما زَلَمَهْ ويقال: مرَّ بنا فلان يَزْلِم زَلَماناً (* قوله «يزلم زلماناً»أي يسرع) ويَحْذِم حَذَماناً؛ وقال ابن السكيت في قوله: .كأنَّها * رَبابِيحُ تَنْزُو أَو فُرارٌ مُزَلَّمُ قال: الربابيح القُرود العظام، واحدها رُبَّاح. والمُزَلَّمُ القصير الذنب. ابن سيده: والمُزَلَّمُ من الرجال القصير الخفيف الظريف، شبه بالقِدْحِ الصغير. وفرس مُزَلَّمٌ: مُقْتَدِرُ الخَلْق. ويقال للرجل إذا كان خفيف الهيئة وللمرأة التي ليست بطويلة: رجل مُزَلَّمٌ وامرأَة مُزَلَّمَة مثل مُقذَّذَةٍ. ورجلٌ مُزَلَّمٌ ومُقَذَّذٌ، إذا كان مخفَّف الهيئة. قال: ويقال قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وزَليمٌ، أي طُرٌّ وأُجيدَ قَدُّهُ وصَنْعَتُهُ. عليه ، أحسب أنها اشتقت من هيئة الرجل الخفيف ، ثم صارت بعد ذلك تشير للرجل بشكل عام |
رد: عامية و لكنها فصيحة
اقتباس:
بالمناسبة في السودان ، عادي جدا أن يقولون للسمك ( حوت ) خاصة كبار السن ، لا يقولون سمك.. و هي في تقديري صحيحة و ققد استخدمت في القرآن : فقد ذكر الحوت في محكم التنزيل في عدة آيات : (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَاإِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيه إِلَّاالشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِعَجَبًا) (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ) (فَاصْبِر لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ) ( فلما بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِيالْبَحْرِ سَرَبًا) (وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَالْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَسَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَنَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) و المقصود بالحوت هنا قطعا السمك و ليس الحوت ذلك النوع الضخم منها .. لاحظي أن القرآن هنا يستخدم كلمة حوت و ليس السمك .. اذا استخدامكم لها صحيح بل أصح من سمك .. |
رد: عامية و لكنها فصيحة
من الكلمات الشائعة ( بتاع ) للاشارة لشيء ما يخص انسانا ما .. و يعتقد البعض أنها مجرد كلام لا معنى لها أو لا دلالة وكثيرا ما يستخدمها أهل السودان و مصر .. فمن أين جاءت هذه المفردة و ما أصلها ..؟؟
بتاع في الأصل متاع و قلبت أو استبدلت الميم باء و هو أمر شائع في عاميات بعض الشعوب .. مثل (وين ) وهي في الأصل ( أين ) .. و أهل السودان و أهل الحجاز لا ينبرون الهمزة فيقولون لبئر ( بير ) و عليه فان بتاع هي متاع ..و في العربية يشيرون الى ما يخص الشخص بمتاعه . |
| الساعة الآن 10:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir