العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة > البيان في نسب آل مقران
 

استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة كل ما يتعلق بأنساب الأشراف الأدارسة من معلومات، وأسئلة، واستفسارات عن أعمدة أنسابهم وتفرعاتها من الماضي إلى الوقت الحاضر.

الموضوع: البيان في نسب آل مقران الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
28-09-2017 06:04 PM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

قلعة ونوغة (قصبة بني يلمان):

يعذرني الاخوة على انقطاعي على ديواننا العامر هذا صحيح لا عذر على لقاء الأحبة ولكن يعلم الله مدى انشغالي هذه السنة الماضية. أسأل الله أن يديم مودتنا.

منذ حوالي سنتين خلت كنا قد نشرنا مقالنا الذي يحتوي على بحثنا في نسب وتاريخ المقرانيين والذي أسميته "البيان في نسب آل مقران" شهري نوفمبر وديسمبر سنة 2015م على جزأين:

كنا قد اكتشفنا وأخرجنا معلومة تاريخية هامة وكنا أول من قال ذلك ولا فخر وهو سبق تاريخي هام في أن قلعة ونوغة التي ذكرها أبو علي إبراهيم المريني في مخطوطه الذي نشره شارل فيرو في المجلة الأفريقية عن الاحتلال الاسباني لبجاية في شهر ديسمبر سنة 1510م كنا قد أثبتنا بحجج دامغة (ينظر لمقالنا أعلاه) أن قلعة ونوغة هي قصبة بني يلمان وهي التي نزح اليها أحمد أبو العباس وأخوه عبد الرحمان ابني عبد العزيز آخر أمراء بجاية الحفصية وفيها حاصرها عمهما أبو بكر واستعصت عليه وبقي أبو العباس أحمد وأخوه عبد الرحمان فيها حتى خرجا منها صوب زواوة أي بني عباس في شتاء مثلج وأسسها قلعة بني عباس.

فضلا عما قدمناه من حجج دامغة وما ذكره فيرو نفسه في كتابه عن مقاطعة قسنطينة وفقنا الله سبحانه وتعالى بمساعدة أحد الاخوة الكرام في الحصول على دليل لا يدع مجالا للشك في أن قلعة ونوغة التي أشار لها مخطوط المريني هي قصبة بني يلمان بونوغة وليست قلعة بني عباس وهذا الدليل يتمثل مما وجدناه في جريدة واد الساحل:
(L’Oued-Sahel. Journal politique, littéraire, commercial et agricole)
العدد 21 فيفري من سنة 1901م والتي أعيد نشر ما ذكره شارل فيرو مما وجده من مخطوط المريني (وجده في قنزات بني يعلى شمال غرب سطيف الحالية) تاريخ بجاية أثناء احتلالها من طرف الاسبان والذي أضاف في تعليقه: " قلعة ونوغة أنها تبعد عن بجاية بحوالي 25 فرسخا وهي معروفة حتى وقته وهي مركز عسكري مبني على صخر صعب الدخول اليها استعملها الأمير عبد القادر في أثناء محاولته بسط نفوذه في مقاطعة قسنطينة كقاعدة للمؤن ومداواة الجرحى".

ما زاده شارل فيرو في تعليقه هذه المرة هي المسافة الفاصلة بين قلعة ونوغة المذكورة وبجاية التي قال إنها 25 فرسخا. في النظام الدولي الحالي تجمع أغلب المراجع أن الفرسخ يعادل ما بين أربعة وستة كيلومترات. وتوافقت أغلب المراجع أن الفرسخ هو ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف (4000) ذراع والذراع أربعة وعشرون (24) أصبعا والأصبع المتوسط اثنان (02) سم فيكون الذراع 48 سم والميل 1620م فيكون حينها الفرسخ حوالي 5.8 كلم.

فتكون المسافة الفاصلة بين قلعة ونوغة وبجاية هي:
المسافة = 25*5.8= 145كلم.

وهذه المسافة بالتقريب هي المسافة بين قصبة بني يلمان وبجاية وليس بين بني عباس وبجاية لأن الأخيرة أي بني عباس لا تبعد عن بجاية سوى بحوالي 33 كلم بينما بني يلمان تبعد عن بجاية بحوالي 125 كلم والمسافتين هما:
(Distance à vol d’oiseau)

والله ولي التوفيق.
11-11-2016 11:03 AM
علي أبو زيان
رد: البيان في نسب آل مقران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد مشاهدة المشاركة
شكرا أخي الفاضل
دون أدنى ذاتية أو حب النفس هي أول مرة أقرأ كلامك هنا
وكل ما ذكرته في المقال بحث بمجهود خاص خاصة مخطوط ابي علي المريني الذي وجده شارل فيرو في قنزات بسطيف وأيضا كلام صالح عباد وغيره
لا شكر على واجب أخي .. أعلم أنّك على اطّلاع واسع على المصادر الّتي تخصّ تلك الجهات .. وأنا من جهتي أردت مُجرّد تأييدك في فكرتك هذه لا غير .. شكرا جزيلا ..
10-11-2016 03:38 PM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

شكرا أخي الفاضل
دون أدنى ذاتية أو حب النفس هي أول مرة أقرأ كلامك هنا
وكل ما ذكرته في المقال بحث بمجهود خاص خاصة مخطوط ابي علي المريني الذي وجده شارل فيرو في قنزات بسطيف وأيضا كلام صالح عباد وغيره
10-11-2016 11:31 AM
علي أبو زيان
رد: البيان في نسب آل مقران

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّا بعد ..
مشكورٌ، الأخُ صدّيقيّ، على هذا الجُهد، الّذي نستشفّ منهُ تقصّي الحقيقة، دون أيّ انحياز إلى طرف من الأطراف (بربر أو عرب أو عرب أشراف)!
الحقيقة، كما يُلمسُ من مُشاركاتي، الّتي لا تزالُ مُتناثرة هُنا وهُناك، شذر مذر، على مواقع الإنترنت، أنّي من أوائل من نبّه إلى ارتباط آل المُقراني ببني حفص الهنتاتيّين المصامدة (الشّلوح)، بربر أطلس المغرب الأقصى؛ وأنّهم تأمّروا على بني العبّاس العزيزيّين (أولاد تاعزيزت)، من سدويكش، من كُتامة المُستعربين! وكان ذلك من خلال مراسلات، في عام 2006م، كانت بيني وبين الأخ يانيس كرّوش، من جبل بابور، صاحب موقع بني زونداي ..
وهذا نصّ كلامي (وهُو لا يزالُ متواجدا منشورا): "أمّا بنو العباس أَعزيز، فقد كانت لهُم مكانة ورفعة وسيادة بين قبائل كُتامة وزواوة في العهد العثماني والإحتلال الفرنسي، وكان من بيتِ الرّئاسة فيهم: المجاهد الكبير، الشّيخ المقراني، ومواطنهُم اليوم بجبال البيبان، الممتدّة في ولايتي برج بوعريريج وبجاية، ولهم هناك القلعة المشهورة باسمهم"" وفي موضع آخر: "أولاد مقران، قبيلة الشيخ المقراني، المنحدر من مقران، أخو الأمير عبد العزيز الحفصيّ، أمير قلعة بني عباس المذكورة ".
شكرا.
16-12-2015 04:00 PM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
حتى نمر الى الجزء الثاني من المقال مما كان في انتفاضة أو ثورة 1871 التي كان المقرانيين والاخوة الرحمانيين هم من أشعل لهيبها ضد فرنسا. لا بد لنا أن نكمل أمر نسب المقرانيين ونحلل الأمر منطقيا مما وقع بين يدي من أدلة جديدة ترجح نسب على آخر كما أنها لا تدع مجالا للشك في أن قلعة ونوغة التي ذكرها أبي علي إبراهيم المريني في كتابه "عنوان الأخبار فيما مر على بجاية" هي قلعة بني يلمان وليست قلعة بني عباس وبالدليل القاطع.
لقد ذكرت أن مربط الفرس في نسب المقرانيين هو معرفة مكان القلعة التي ذكرها المريني ثم الوقائع التاريخية التي بينت الأمر فمزجت الجغرافيا بالتاريخ ووجدت الوصفة السحرية التي تبين الأمر كمايلي:
الجغرافيا:
فضلا عما جاء في تواترنا الشفهي ومخطوطاتنا بالتعريف بإقليم ونوغة وأشرافه أردت أن أبين ما ذكر عن الإقليم في مصادر الغرب التي فصلت فيه جيدا. فقد جاء في كتاب هجرات وأصول لأهم قبائل الجزائر فيما يخص عمالة قسنطينة فرع سطيف خليفة المجانة «Origine et Migration des principales tribus de l'Algérie (subdivision de Sétif Khalifat de la Medjana-Ouinnour’a) page 463 بيان لأعراش وسكان ونوغة الإقليم في ذلك الوقت من عرب وبربر. وبيانهم كالآتي:
الكسانة (13500 عرب)، أولاد مسلم (9000 عرب)، قصبة بني يلمان (1800 عرب قرية)، الصمة (180 عرب)، أولاد طريف (1000 عرب)، أولاد جلال (2700 عرب)، أولاد سلامة (1000 عرب)، الخرابشة (1800 عرب)، الدار البيضاء (130 عرب)، أولاد ظاعن (360 عرب)، أولاد علي (1000 عرب)، سلاطنة (600 عرب)، أولاد سي علي بن يحي (...)، فضالة (270 بربر)، بني وقاق (1000 بربر)، أولاد قبيلة (230 عرب)، السبخة (900 بربر)، القصر (2250 بربر). بتعداد كامل لسكان ونوغة الإقليم هو (33300 عربي و4420 بربري).
من ذلك الوقت فالأعراش التي كونت ونوغة حينها فهي الآن ممتدة في ثلاث ولايات البويرة: بلديات المزدور برج أخريص تاقديت أهل القصر أولاد راشد جزء من بلدية أحنيف وجزء من بلدية الهاشمية وجزء من بلدية واد البردي. المسيلة: بلديات بني يلمان ونوغة وحمام الضلعة. برج بوعريريج: بلديات حرازة بن داود والمهير وجزء من بلدية أولاد سيدي ابراهيم. فإقليم ونوغة يمتد من سور الغزلان غربا الى مزيتة شرقا ومن أولاد ماضي جنوبا الى بني يعلا شمالا (سهل العجيبة وبشلول).
ومما لاحظناه فالوحيدة التي ذكرت على أنها قرية أي تجمع هي قصبة بني يلمان دون المشاتي التابعة لها لأن الباقي ذكر بأنه أعراش وفي كل عرش مجموعة قرى مختلفة. وهو ما يبين مكانة تجمع قصبة بني يلمان حينها وقبل ذلك في أنها كانت حاضرة من الحواضر.
في جانفي من سنة 1956 قرر الحاكم العام في الجزائر في الجريدة الرسمية بإنشاء بلديتين متجاورتين: بلدية بني يلمان عرش بني يلمان (التجمع الثالث المذكور أعلاه) وبلدية ملوزة عرش أولاد جلال (التجمع السادس المذكور أعلاه). وما وجدناه عن اسم ملوزة ما ذكره لويس رين في كتابه انتفاضة 1871 فيما معناه ماء اللوزة نسبة الى عين الماء التي كان بقربها شجرة لوز. وأما عن أصل عرش أولاد جلال فقد ذكر ابن خلدون في العبر أن ذوو جلال في المنطقة هم عرب من بني لطيف هلاليين كما أن الرواية هنا تذكر أنهم من عرش أولاد جلال الأم ببسكرة وابن خلدون كذلك ينسب هؤلاء الى عرب بني لطيف مثلهم مثل عرش أولاد جلال والصرمة والتي حسب اعتقادي هي تحريفا الصمة قرية الأجداد (التجمع الرابع المذكور أعلاه).
وبعد الاستقلال دمجت جزائر الاستقلال البلديتين معا ووضعت المقر في ملوزة واستعصى تسميتها ملوزة لعدم قبول بني يلمان بذلك فاهتدت الى تسميتها ونوغة إرضاء لبني يلمان لأنه وعلى مر العصور عرفت ونوغة ببني يلمان وأن القصبة هي عاصمتها حتى أنه في مخطوطات ذكرت هكذا ونوغة بني يلمان. وهذا هو أصل ونوغة فعلى الباحث ألا يربط ونوغة حين يجدها في كتب التاريخ بونوغة البلدية الآن لأنه لا علاقة بين الاثنين. فأي كلمة في الكتب التاريخية فونوغة معناها الإقليم كله إجمالا أو بني يلمان وقصبتهم تخصيصا فيما سيأتي ذكره لاحقا خاصة في انتفاضة المقرانيين.
الخلاصة الجغرافية: انه لا توجد علاقة جغرافية بين إقليم ونوغة وبين بني عباس فهما بعيدان عن بعض ولم يثبت في جميع كتب التاريخ أو الجغرافيا علاقة بينهما. فحتى في زماننا هذا فبين بني عباس القلعة وبين بني يلمان القلعة توجد ولاية برج بوعريريج كاملة فاصلة بينهما.


التاريخ:
نبتدئ بما ذكره أبي علي إبراهيم المريني في مخطوطه "عنوان الأخبار فيما مر على بجاية" الذي نشره شارل فيرو في المجلة الافريقية لسنة 1868 المجلد رقم12 بعنوان "حصار بجاية من طرف الاسبان انطلاقا من مخطوط عربي":
أول أمر تكلم عنه المريني وله علاقة بموضوعنا هو "قوات بني عبد الواد وبني توجين بعد حروب أبي حمو بقيت متمركزة دائما في واد بجاية (يقصد واد الصومام أو الساحل الآن)".
وقال في موضع آخر "في هذا المجال أبو بكر رأى بأن العباس نجل السلطان عبد العزيز قد احتمى في قلعة ونوغة ودخل في علاقات مع المسيحيين في بجاية طلبا لكي يكون سلطانا مكان أبيه. العباس طلب ذلك لكي يفوز خاصة بمساعدة قوات بني عبد الواد وبني توجين الساكنين في الواد".
شارل فيرة كتب ونوغة مثلما كتبت في الكتاب أعلاه (Ouinnour’a) وعلق عليها في كتاب المريني: "قلعة ونوغة هي موجودة الى أيامنا هذه. هي مركز عسكري بني فوق صخرة بمدخل صعب الدخول. حين أراد عبد القادر تمديد نفوذه الى مقاطعة قسنطينة ترك في هذه القلعة مؤنه وجرحاه...".
ثم ذكر المريني أيضا عن حركة سلطان افريقية وحملته على عنابة وتبسة والذواودة في الزاب "...قريبه العباس بن عبد العزيز استغل هذه التحركات وخرج من قلعة ونوغة ونجح في جذب سكان حمزة والمسيلة.... في هذا الوقت الأمير العباس بن عبد العزيز جمع قواته في قلعة ونوغة وحاول دخول الواد (واد الساحل). عمه أب بكر بعث بقوات تدحض جميع المقاومين له. الأمير العباس ووزيره بن ناصر.... نزحا الى جبال زواوة أين توجد قلاع. ولكن جميع المعابر مغلقة بواسطة الثلوج... استسلام الأمير العباس كان سنة 922(1517) ...الأمير أبو بكر عاد الى قسنطينة ودخلها في رمضان 922(1517)". ومن الكلام بعدها فهم أن الأمير أبي بكر ترك حامية مع الأمير الموفق قرب بجاية لتحرس تحركات الأمير العباس وكذلك الاسبان.
أما فيما يخص أصول عائلة المقراني فقد ذكر شارل فيرو عنها في كتابه (Recueil Notice et mémoire de la société archéologique de la province de Constantine 5éme volume de la deuxième série 1871-1872 quinzième volume de la collection) بدء من الصفحة 198: "حافظ المقرانيين عن كلام أصول أسطورية... وهم أشراف من نسل الملوك الأدارسة من نسل فاطمة بنت الرسول...". ذكر فيرو بعدها أن أصول بني عباس بربر وأعطى مثالا باسم مقران الذي يعني بالبربرية الكبير. ثم ذكر أن ابن خلدون حين ذكر قبيلة المطارفة من عياض ذكر منها بني عبد السلام وبني قندوز وقال إن في عائلة المقرانيين الآن فرعي أولاد عبد السلام وأولاد القندوز. هذه الرواية غير مقبولة لأن ابن خلدون تكلم وبذكر فيرو نفسه عن سنوات 1300ميلادية وأولاد عبد السلام وأولاد القندوز المقرانيين جدد مثلما تبينه شجرة المقرانيين فبينهم حوالي الأربعة قرون. ثم ذكر بأنهم جاؤوا الى بني عباس وأسسوا القلعة وذكر بأنه لا نعرف أصل العائلة المقرانية قبل 1490 أو 1500ميلادية. وذكر رواية أسطورية عن القائد سي لخضر المقراني قايد بني عباس نقلا عن (Gauvain Henri). ثم ذكر نسبة المقرانيين الى سي عبد الرحمان من نسل الأمراء الإدريسيين الذي نزل عند بني عباس في مكان يسمى قورابة وأسس مدرسته وخلفه ابنه سي أحمد الذي أسس امارة بني عباس وبعد موته ودفنه قرب والده في قورابة خلفه ابنه سيدي عبد العزيز...
وما قلناه سابقا على أن ما هو متواتر عن المقرانيين أن جدهم عبد الرحمان أو ابنه احمد هما من أسس القلعة في حدود 1510 وأن عبد الرحمان هذا شريف بوزيدي على الراجح وأنا ذكرت ذلك من رواياتهم الشفهية ومن كلام محمد الونوغي ابن احمد بومزراق مفتي الأصنام. وكذلك من مشجراتهم حسب ما يروون. هذا الأمر واضح.
الآن نحلل كل هذا ونربطه مع بعض. ان ما ذكره المريني في نزوح العباس بن عبد العزيز الى قلعة ونوغة فيه شقان:
الشق الأول: نفترض أن قلعة ونوغة هي نفسها قلعة بني عباس أي أن أحمد العباس بن عبد العزيز هو من نزح الى بني عباس وأسس القلعة. في هذه الحالة المؤرخين ذكروا بأن المقرانيين من نسله لأنه حسبهم لا يمكن أن تنشأ امارة أخرى من شخص آخر والاسبان اعترفوا في المعاهدة سنة 1511 للأميرين العباس وعبد العزيز على مملكة بجاية القديمة عدى الساحل وضواحي بجاية أي بما فيها منطقة بني عباس التي تبعت دوما بجاية. والعباس المقراني ما هو الى العباس الحفصي وهذا هو مصدر طرحهم. أي كيف للحفصيين بعد أن وقعوا معاهدة مع الاسبان سنة 1511 والاسبان اعترفوا لهم فيها بالسلطة على امارة بجاية القديمة عدى الساحل وضواحي بجاية كيف يقبلون بمملكة أخرى تنازعهم وهم أصحاب هذه الامارة. ويقولون أيضا أي من أرخ للمقرانيين أن أول أمرائها عبد العزيز بن احمد بن عبد الرحمان معناه اسم عبد العزيز تكرر من الحفصيين أي عبد العزيز بن احمد العباس بن عبد الرحمان بن عبد العزيز آخر أمراء بني حفص في بجاية. والخلاصة والدليل هنا هو أن قلعة ونوغة التي ذكرها المريني هي نفسها قلعة بني عباس ضف الى ذلك معاهدة الاعتراف من طرف الاسبان.
وأنبه هنا أن الكثير ممن أرخ للمقرانيين التبس عليه وتلخبط حين سمع محمد المقراني الونوغي أي ونوغة هي بني عباس ولكن بينت سلفا أن محمد بن أحمد بومزراق الملق بمحمد المقراني الونوغي مفتي الأصنام ولد في قصبة بني بلمان حين كان أبوه قائدا لها ويسكن في قصبتها فلقب الونوغي أسوة بالمنطقة التي ولد بها ولا ريب في ذلك.
الشق الثاني: إني أبين هنا بما لا يدعو الى الشك بأن قلعة ونوغة التي ذكرها المريني هي ليست قلعة بني عباس بل هي قلعة بني يلمان تحديدا.
1/-ان المريني ذكر أن الأمير الحفصي العباس بن عبد العزيز نزح الى قلعة ونوغة ولم يؤسسها وقلعة بن يلمان نعرف أنها أسست قبل ذلك.
2/-ان المريني ذكر أن العباس نزح الى قلعة ونوغة بمساعدة بني عبد الواد ونحن نعرف علاقة بني عبد الواد وبني زيان منهم تغليبا مع بني يلمان النزوح يكون الى مأوى آمن وهو ما كان يتمثل في بني يلمان الحلفاء لبني عبد الواد الذي ساعدوا الأمير العباس حينها.
3/-نورد ما تعلق بشارل فيرو:
-ان الأخير يعرف أين تقع ونوغة فحين علق على كلام المرين ذكر بأنها قلعة عسكرية ووصفها ينطبق تماما على قلعة بني يلمان لأن قلعة بني عباس بنيت فوق جبل ولي صخر عكس قلعة بني يلمان التي بنيت فوق صخر له مدحل واحد صعب الدخول اليه. وما يثبت بأنه يعرف ونوغة ذكر في كتابه عن مقاطعة قسنطينة بأن أحمد بومزراق كان قايد إقليم ونوغة قبل انتفاضة أخيه المقراني سنة 1871ميلادية. ثم أن شارل فيرو نفسه كان معاصرا لفترة زهو قلعة بني عباس الا أنه حين علق على قلعة ونوغة لم يذكر أو يلمح بأنها قلعة بني عباس. فان كانت كذلك وقد وجد بالقرب منها مخطوط المريني كيف له ألا يقول بأن قلعة ونوغة هي نفسها قلعة بني عباس. الا أنه لم يذكر ذلك وهذا هو الدليل.
-ان شارل فيرو ذكر في تعليقه أيضا عن قلعة ونوغة التي ذكرها المريني "حين أراد عبد القادر تمديد نفوذه الى مقاطعة قسنطينة ترك في هذه القلعة مؤنه وجرحاه حين نزعها من الفرنسيين". وهذا الأمر نفسه الذي ذكره في كتابه (Recueil Notice et mémoire de la société archéologique de la province de Constantine 5éme volume de la deuxième série 1871-1872 quinzième volume de la collection) الذي قال فيما هو مترجم حرفيا في الصفحة 312: "في ديسمبر 1937 عبد القادر جاء الى ونوغة ليتعرف على اقاليمه. جاء اليه احمد بن محمد (يقصد احمد المقراني) ومعه حصانين...ليطلب لقب الخليفة. ولكن ننبه أن الحاج المسعود بن عبد السلام جاء أيضا من جهته.... اختيار الأمير وقع على بن عبد السلام الذي سمي خليفة للأمير على مجانة". وهذا الأمر نقله عنه الدكتور يحي بوعزيز رحمه الله في كتابه "كفلاح الجزائر من خلال الوثائق" صفحة14 حين قال: "بعد ابرام معاهدة التافنة يوم 30 ماي 1837 بين الأمير عبد القادر والجنرال بيجو حضر الأمير عبد القادر الى إقليم ونوغة جنوب شرق مدينة الجزائر العاصمة خلال شهر ديسمبر ليتفقد الأمور ويحاول مد نفوذه الى الشرق الجزائري. وكان من ضمن أهدافه اختيار خليفة له على إقليم مجانة والحضنة بجبال البيبان والحضنة... فحضر اليه بونوغة كل من أحمد المقراني ومحمد بن عبد السلام المقراني. كل منهما يرجو الحصول على منصب الخليفة على مجانة فمال الأمير الى الأخير وعينه خليفة على مجانة وكلفه بمقاومة الفرنسيين وأعوانهم بالمنطقة فالتحق بمركز عمله واعتقل غريمه أحمد المقراني ونفاه الى الحضنة بعد أن استوثق منه بألا يعود الى مجانة مرة أخرى...".
وأنا ذكرت من قبل بأن الأمير عبد القادر كان قد زار ونوغة وبالضبط قصبة بني يلمان ولدينا هنا رسالتين له واحدة من طرفه شخصيا أوصى فيها بتشديد الخناق والحراسة في سيدي جاد والقرن وخراط وهي الجبال المحيطة بالقصبة أي أنه يعرف المنطقة جيدا والرسالة الثانية كانت من خليفته ولم تحضرني الرسالة الآن هل هي من خليفته على برج حمزة أحمد الطيب بن سالم الدبيسي أم من خليفة مجانة محمد بن عبد السلام المقراني. أي أن ما علق عليه فيرو في مخطوط المريني هو ما كان ذكره في كتابه عن مقاطعة قسنطينة وهو ما متوارث عندنا شفهيا أو ماديا.
-والأمر القاصم هو أن شارل فيرو أكد أن المقرانيين من نسل عبد الرحمان الشريف وروى عدة روايات عن ذلك فيما سبق اذن هو يعرف نسب المقرانيين ولو كانوا حفصيين لذكر وربط بين الأمرين. اذن فهو يعرف بأن قلعة بني عباس ليست قلعة ونوغة اذن المقرانيين ليسوا حفصيين.
فالخلاصة من الشق الثاني فائدتان: أهمية قلعة ونوغة وهي قصبة بني يلمان منذ القدم الى يومنا هذا. وثانيا ثبوت شرف المقرانيين الا ان كان العباس الحفصي أسس قلعة بني عباس بعد ذلك أي بعد خروجه من قلعة ونوغة كما ذكر المريني مما بينته أعلاه لأن التواريخ توقفت عن ذكره هنا. وهذا لا يمنع من أنه قد يكون أسس قلعة بني عباس بعدها. لأن أخبار هذا الأخير انقطعت في مخطوط المريني كما هو مبين أعلاه حين عاود وخرج من قلعة ونوغة ودخل جبال زواوة والتي منها منطقة بني عباس لكي يبحث عن مكان يحميه ويكون مقرا له سماه شارل فيرو (Refuge) يمكن أن يكون هو نفسه قلعة بني عباس. ولكن الأمر يجب أن يكون لدية دليل وحجة.
الخلاصة العامة: ان ثبت أن قلعة ونوغة التي ذكرها المريني هي قلعة بني عباس فالمقرانيين حفصيين بلا ريب. وان ثبت أن قلعة ونوغة ليست قلعة بني عباس فالمقرانيين الراجح انهم أشراف. ضف الى ذلك حصلنا على تاريخ آخر شامخ مشرق لقصبة بني يلمان عبر العصور.
فالأمر الأول خاطئ بلا ريب فقلعة ونوغة هي تأكيدا قلعة بني يلمان وليست قلعة بني عباس. والأمر الثاني تحقق منه الشطر الأول والشطر الثاني نحن نجد في البحث عن اثباته الى حين.

الحقوق محفوظة
محمد صديقي
16/12/2015

[/align]
12-11-2015 10:57 AM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا أخي الشريف النائلي أبو محمد اسماعيل الادريسي.
لا عليك فالقصد حينما قلت عن المزايدة استمددته من قولك عن لا داعي لإخراج نسبهم عن الأشراف البوازيد وعلاقة المقارنة بأشراف الهامل وأنت تعلم ما تعلم من علاقة المقارنة ببني زيان خصوصا وبني يلمان عموما. ثم ان الداعي للكتابة عن المقرانيين من طرفي هو في خضم تضمين بحثي الذي أنا دائما في تنقيحه واثرائه وفي خضم كتابتي عن العلاقة المتينة بين بني زيان ونوغة والمقرانيين رحت أبحث في تاريخ العائلة حتى ذهلت بما وجدته عنهم من معلومات كانت غائبة عني فكتبت ما وجدت ورفعته لتعم الفائدة من جهة ولإثراء البحث عن العائلة حتى نخرج أمرا محسوبا خال من التناقضات والله هو هذا هدفي.
أخي الفاضل ما ذكرته من أقوال العشماوي والفاسي وابن حشلاف قد تطرقت اليها في أول مقالي وبالتالي أوفيت كل حق لهم علي كمهتم بهذه العائلة ثم أني ذكرت كذلك اولا رأي أصحاب الشأن وذكرت رأي مفتي الأصنام الشيخ محمد الونوغي ابن القائد أحمد بومزراق الذي ولد في قصبة بني يلمان.
فيما يخص ما ذكره العشماوي كنت تطرقت الى تاريخ كتابة العشماوي لمخطوطه وأظنه كتب قبل أن يكون سيدي بتقة المقراني قد ولد. لأن الأخير توفي سنة 1680ميلادية وذكرت وجود سيدي أبو التقى آخر في المنطقة ذكره مشجر محمد بن الناصر المنصوري ويتوافق وسنوات كتابة العشماوي لكتابه وهو متقدم عن بتقة المقراني. ثم أن اسم بتقة في العائلة المقرانية لم يتكرر أبدا وبتقة المقراني لم يعرف عنه الترهب والولاية ضف الى ما قيل إنه توفي ودفن في مجانة والضريح المشهور الذي يحما اسم سيدي بتقة متواجد في قلب مدينة برج بوعريريج.
ان احتمال النسب الحفصي للعائلة المقرانية حتى أنا كان جديدا علي الا أن الحجج المقدمة جعلتي أدرس الأمر جيدا. وقد بينت حجج من ذكر ذلك خاصة معاهدة الأميرين أحمد العباس وعبد الرحمان ابني عبد العزيز مع الاسبان سنة 1511ميلادية واعتراف الاسبان لهما بالسيادة على منطقة بني عباس. ما قلته البارحة يعد دليلا قاصما قاطعا إذا تحقق أن قلعة ونوغة التي ذكرها مخطوط المريني أن أحمد العباس ابن عبد العزيز نزح لها وحاصره عمه أبي بكر فيها ولم يستطع دخولها وبقي العباس مستقرا بها. ان تحقق الأمر فلا جدال بعدها في النسب الحفصي للمقرانيين وهو ما أسعى لتأكيده أو نفيه فكلام المريني واضح جلي. ولذلك المؤرخين بعده فيمن نسب المقرانيين للحفصيين استمدوا الأمر من ذلك وأنا سأتأكد من الأمر مما كتبه مارمول حوالي 1558 على ما أعتقد وكذلك مصادر بنوجيت وغيره وان شاء الله سأجد الجديد في الأمر مع الباحث محمد أرزقي فراد بحول الله. فهل أنت معي فيما قلت هنا تحديدا.
وما يبين حسن نيتي في الأمر أني تحادثت البارحة مع أحد المهتمين بنسب البوازيد وأكد لي أنه سمع بأمر النسب الحفصي في العائلة وذكر أمورا تثري الطرح في أن المقرانيين حفصيين وأراد أن يعقب في منتدى آخر نشرت به مقالتي فقلت له رويدك دعني أنقل ما كتبه أبو محمد الادريسي في ديواننا الكريم لأن رأيه مهم في الأمر والكلام الذي قاله مهم أيضا. الا أنه سبقني وعقب عن الأمر الا أن ذلك لن يمنعني من نقل كلامك الى هنالك بكل مصداقية. فهل وضحت الصورة عن قصدي أخي الفاضل.
وأذكر بأن الجزء الثاني من مقالي به عديد الأمور الهامة والتي هي قنابل في حد ذاتها متعلقة بتاريخنا المجيد ووالله لم يطلع على ما عندي الا القليل ولأني أحترم هذا المقام ومن فيه وأعزهم معزة خاصة وأعترف بفضلهم علي ولذلك دوما أقدم الجديد هنا وأحاول أن يكون السبق حيث فتح لي هذا المجال وتعلمت أبجديات الأمور.
ويعلم الله أني صادق في كلامي وأنت على حد علمي تعرف الكثير عني. والله من وراء القصد.
[/align]
12-11-2015 12:28 AM
ابومحمد الادريسي
رد: البيان في نسب آل مقران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد مشاهدة المشاركة
[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكرا أخس الشريف النائلي أبو محمد الادريسي.
أولا أخي أبو محمد أنا لست هنا لأنفي أو أخرج المقرانيين من شرفهم البوزيدي كما قلت أنت.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.
[/align]
شكرا جزيلا الاخ صديقي المحترم

يعلم الله ان احد اسباب دخولي لهذا المنتدي هو لقراءة كتاباتكم انتم والاخوة الافاضل عبدا لمالك الزروقي وسيادة النقيب الشريف ايهاب والاخوة الدكاترة ناصر الحسني ومحمد البخاري وجمع الاساتذة الكرام لذلك لا اظنني في موقع المزايدة عليكم هنا فانا مهتم متتبع ومنكم نستفيد واوافقكم في مجمل ما ترمون اليه فنيتك بلا شك صادقة تروم الحقيقة ونفض الغبار عن تاريخنا المغيب وفقكم الله حتى وان اختلفنا في بعض الامور الاختلاف في الرأي لن يفسد في الود قضية فغرضنا الحوار وتبادل الاراء لا اكثر ....

حقيقة طالعت موضوعك باهتمام كبير لسبب بسيط لأنه في نظري اختصار عجيب لمراحل تطور تاريخ المنطقة والأمة بشكل عام قمتم بصياغته بأسلوب سلس سهل الفهم ,اما ارائي فتلزمني شخصيا ولم اظن اني اتهمتكم شخصيا فكلامي كان عاما فكلنا عانينا من نفس الاشكال , وشاركت بقناعاتي حول مفهوم النسب الشريف في المنطقة وبعض الظواهر الاجتماعية والتاريخية التي قد تسبب غموضا او لبسا في موضوعنا هذا اساسا .....

ما كان جديدا علي هو احتمال الاصل الحفصي للعائلة

ان كان هذا صحيحا المطلوب رجاءا ان توضحوا الى ما يرجع القول بالنسب الادريسي

• الذي ذكرفي كتاب الإمام احمد بن محمد العشماوي السلسلة الوافية والياقوتة الصافية في انساب اهل البيت المطهر

حيث يقول : سيدي أبو التقي بن احمد رضي الله عنه فانه صاحب جبل ازواوة المعروف بقلعة العباس فاسمه سيدي أبو التقي بن احمد بن العباس بن علي بن عبد الرحمان....

• وفي مخطوط اثمد الابصار لسيدي عبدالرحمان الفاسي

يقول ومن الاخيار الاشراف سيد السادات ومصباح الظلمات الوجه السميح واللسان الفصيح والقول الصحيح التقي الزكي الدي رعيت الالسنة فيه وضرب الامثال في مدحه اهل الاشعار والاقوال الدي ادا نظر الي المريض شفاه الله وادا سئله هنا البال من جديد التقي الزكي الرضي سيد ابو التقي المعروف بقلعة العباس وهو جد اشراف اولاد ابو التقي.

• واما في كتاب سلسلة الاصول في شجرة أبناء الرسول للشيخ سيدي حشلاف يقول في كتابه يقول

1- ومن غصون فرع الأول أولاد سيدي أبي التقي المعروف بقلعة العباس فمنهم فرقة في جبل ازواوة وقد نص في شرفه صاحب اثمد الابصار ومن شرفاء الاخيار السيد أبو التقي احمد بن العباس بن علي بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد القادر بن عبد الرحمان بن عبد العظيم بن عبد الكريم بن احمد بن علي بن محمد بن محمد بن مولانا ادريس باني فاس ودفينها الخ
2- ومنهم الوالي الصالح سيدي احمد بن عبد الرحمان وأولاده الان في مجانة بتخفيف الجيم معلومون بالجور والتعدي قاله الورتيلاني.وهو من اهل القرن التاسع وولده هو الدي بني قلعة بني عباس واقام المملكة فيها بان اسس العساكر وجيش الجيوش واخذ المغرم في القرن العاشر وبقي الملك واحد حفدته ثمانين سنة واخرهم في المملكة القلعة سيدي ناصر وهو فاضل عالم زاهد وكان له طلابة فحسده مناحيس بني عباس (بعض مناحيس في عرش بني عباس بجاية)فقتلوه مكرا وخديعة فمزق الله جيوشهم وكان بعض علماء فاس يقول في مرثيته
فلعنة الله ثم الخلق قاطبة *علي المجوس بني العباس مادكروا
ان عاهدوك فقد خانو علي ثقة *او حالفوك فايقن انهم فجروا
الخ وقد عدد اوصافهم من الخيانة والغدر مايحمل السامع علي الفرار منهم عفا الله عنا وعنهم

وهناك قول ثاني عن المقارنة :

فيردونهم الي بني عمران ويقولون انهم اخوة البراكنة والسنوسيون الخطابيون
ابناء عمران بن ادريس الاصغر في مستغانم هم العمرانيون الخطابيون اولاد سيدي عبدالله

أخيرا وليس آخرا

نسب المقرانيين تتجاذبه الاراء والأقوال ولكل حججه ودلائله لكن ينقصنا قول اهل الشأن وهم المقرانيين انفسهم وبما ان العبد الضعيف لا علم واسع لديه بخصوص مراجع ومخطوطات نسب المقرانيين فلذلك اتوسم فيكم انتم كشف الغموض عن نسب هذا الفرع الطيب المجاهد بحكم انكم اقرب وانتم ادرى بهم ولا ينقصكم لا الحماس ولا النية الحسنة واتوسم فيكم الباحث الجاد وفقكم الله اخانا الفاضل صديقي محمد

والله اعلى واعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11-11-2015 07:29 PM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شكرا أخس الشريف النائلي أبو محمد الادريسي.
أولا أخي أبو محمد أنا لست هنا لأنفي أو أخرج المقرانيين من شرفهم البوزيدي كما قلت أنت. أنا تطرقت لما قيل عن شرفهم من المؤرخين وفقط. وارتباط المقرانيين بفرع بني زيان في ونوغة أوثق من أي علاقة بالمقرانيين مع غيرهم ومن هذا المنبر أتحدى أي واحد يظهر لي فرقة في المنطقة اتحدت كما اتحد بني زيان في بني يلمان مع المقرانيين والوثائق التي بحوزتي تثبت ذلك. فأنا لست هنا أزايد على أحد. فلن يزايد أي أحد على علاقتنا مع المقرانيين وبعلم المقرانيين أنفسهم.
بداية قلعة ونوغة لا دليل مادي على أنها قلعة بني العباس الحالية لأنه ولا دليل على وجود عرش ونوغة في بني عباس كما ذكر بنوجيت وفراد وغيرهم. بل بالعكس ونوغة معلومة الحدود والمواقع وقد ذكرها الكتاب الفرنسي (Origine et Migrations-subdivision de Khalifat de la Medjana Page 463) وبنفس الاسم والترجمة التي ذكرها شارل فيرو (Ouinnour’a). ثم أن شارل فيرو في تعليقه أضاف أمرا أكد أن قلعة ونوغة هي قلعة بني يلمان. في أنها مبنية على صخر دخوله صعب وهو ما يتوفر في قلعة بني يلمان وليس قلعة بني عباس التب بنيت على رأس جبل. ثم أن فيرو ذكر أن الأمير عبد القادر جعل قلعة ونوغة والتي ذكر أنها قائمة الى الآن مركزا للمؤن والجرحى حين أراد بسط ثورته ناحية قسنطينة والوثائق عندنا تثبت هذا الأمر وأنا لم أقرأ عن هكذا أمر بني الأمير عبد القادر وقلعة بني عباس مثلا. ثم أن قلعة بني عباس حين هجم الاسبان على بجاية لم تكن قائمة كقلعة فكيف يلجأ اليها الأمير العباس هربا وهي لم تكن موجودة أصلا. ثم أن العباس حين هزم عمه أبي بكر الذي حاصر القلعة كان مع قوات بني عبد الواد وبني توجين فقد هرب ناحية الحلفاء وهم بني يلمان. فشارل فيرو لم يقل إن قلعة ونوغة هي نفسها قلعة بني عباس رغم أنه يعرف قلعة بني عباس أتم المعرفة في وقته. ولأن المقرانيين ارتبطوا ببني عباس فحين ذكرت قلعة ونوغة حين نزحوا اليها فهما من أرخ لهم من المتأخرين أنها قلعة بني عباس. وهو نفس ما فهم من نسبهم فيما سأذكره أسفله.
أما بخصوص نسب المقرانيين من قال أخي أبو محمد بأن شارل فيرو ذكر أن المقرانيين من نسل عبد العزيز الحفصي. لقد ذكرت أن فيرو قال إن بعض من العائلات الحفصية غادرت اتجاه قلعة بني حماد. ثم أن شارل فيرو ذكر كل ما قيل في مخطوط أبي علي إبراهيم المريني واطلعت عليه بالأمس ولم يذكر المريني أن المقرانيين من نسل أمير بجاية الحفصي ولا نقلها عنه شارل فيرو وقد ذكرت الصفحات يمكنك الاطلاع عليها وتتأكد من ذلك. ثم إني في بداية مقالي ذكرت عديد الروايات التي ذكرت عن نسب المقرانيين وقد ذكرها فيرو في كتابه كما نشرت أنت أخي الفاضل أبو محمد.
ان ما استنتجه يوسف بنوجيت في كتابه وغيره أن المقرانيين أو بني العباس من نسل الأمير الحفصي عبد العزيز أمير بجاية ولها علاقة بمخطوط المريني سابق الذكر هو ما جاء في هذا الأخير وما ذكره مارمول في المعاهدة التي تمت بين الاسبان والأميرين عبد الرحمان وأحمد أبي العباس ابني الأمير عبد العزيز أمير بجاية سنة 1511ميلادية واعترف الاسبان للأمير العباس بسيادته على امارة بجاية القديمة عدى الساحل وضواحي المدينة. كان السؤال ان كان الاسبان اعترفوا للعباس وأخيه عبد الرحمان بذلك فكيف ملكها عبد الرحمان الذي قيل إنه جد المقرانيين قبل ذلك بسنة (1510) والمكان واحد من ضواحي بجاية الى الحضنة والمريني ذكر أن قوات الأخوين تمركزت في قلعة ونوغة وفي واد الساحل مع قوات لبني عبد الواد في واد الساحل. كيف اعترف الاسبان للأخوين العباس وعبد الرحمان بالسيادة على مملكة بجاية القديمة لو لم تكن خاضعة للأميرين الحفصيين. أين ذهب الأميرين بعدها وكيف تنازلا عن حكمهما. ان بنو جيت ذكر أنهما فقط واصل حكم المنطقة والعباس أحمد وأخوه عبد الرحمان هم من حكما قلعة بني عباس حين نزحا اليها وعبد العزيز المقراني هو ابن أحمد العباس الذي ما هو الا ابن عبد العزيز الحفصي أو ابن أخيه عبد الرحمان هذه هي أسس يوسف بنوجيت وغيرهم في نسبة المقرانيين الى أمراء بجاية الحفصيين من منطلق أن أميري بجاية انسحبا الى قلعة بني عباس وبقيا فيها رغم حصار عمهم أبي بكر فكيف بها يحكمها غيرهم بعدها.
الخلاصة من كل هذا أخي أبو محمد هي التالي:
لست هنا لأطعن في نسب آل مقران وأنا أولى بهم من أي كان وأنت أخي أبو محمد تعلم ذلك. ثم إني قد شربت من كأس الطعن الكثير وأنت تعلم ذلك أيضا. أما المؤرخين فأنا دوما قلت بأن كلامهم ليس مقدس ولكن التمحيص في الأمور واجب وسترى في القريب العاجل كيف سأنشر مشجري العائلي وسأكون أول من ينبه بالنقص الحاصل فيه.
أما في نسب آل مقران فان كانت فعلا قلعة ونوغة التي ذكر المريني أن العباس نزح اليها هي نفسها قلعة بني عباس فانه بلا ريب أن عبد العزيز المقراني هو ابن أحمد العباس ابن عبد العزيز أمير بجاية أو ابن العباس ابن عبد الرحمان ابن عبد العزيز أمير بجاية بلا ريب. خاصة أن رواية أن القلعة بناها أحمد أو والد العباس عبد الرحمان بين سنتي 1500و 1510 تتوافق زمانيا في أن العباس بن عبد العزيز وأخيه عبد الرحمان استوطنا القلعة سنة 1511ميلادية. إذا الفكرة أن العباس بن عبد العزيز نزح الى بني عباس واستوطن بها وهزم عمه أبي بكر حين هاجمه بها حسب مخطوط المريني دائما وتأمر بها ومشى الملك في أولاده من بعده وهم المقرانيين حسب من أرخ لهم كأمثال بنوجيت هذه هي الفكرة التي استند عليها في قولهم. وليس غير ذلك لا من منطلق شخصي أو أيديولوجي أبدا. ففكرتي دوما التمحيص في الأمر أولا قبل الحكم على منطلق من كتب عنه. ان كان غير منطقي حينها ندرس احتمالات أخرى. وأنبه أن شارل فيرو نشر المخطوط المريني قبل أن ينتفض المقرانيين على الاستعمار الفرنسي وحين كانوا موالين له أي في سنة 1886ميلادية. أما ما نشره عنهم في كتابه عن مقاطعة قسنطينة وما ذكره من روايات في أنهم من نسل عبد الرحمان الذي ذكر مرة أنه من عياض ومرة أنه شريف فقد كان ابان انتفاضتهم في سنتي 1771 و1772 وبالتالي القول بأن الفرنسيين كتبوا ضد من انتفض عليهم هنا في هذه الحالة على الأقل غير منطقي اطلاقا.
أن ما ذكره مارمول سيفيد أيضا لأنه أرخ للفترة التي عقبت المعاهدة بين العباس والاسبان سنة 1511 ربما كلامه هو من اعتمد عليه بنوجيت أيضا ونقله أرزقي فراد الأخير أنا في اتصال معه لمعرفة ذلك وسأنشر ما أجده بحول الله.
وان كان ما كتبه مارمول متوفر فأرجو من الاخوة افادتنا به.
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.
[/align]
11-11-2015 01:28 PM
ابومحمد الادريسي
رد: البيان في نسب آل مقران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد مشاهدة المشاركة
[align=justify]شكرا أخي الشريف النائلي أبو محمد الادريسي

شارل فيرو نفسه في خضم تعليقاته عن مخطوط المريني ذكر معلومة أنه بعد موت السلطان عبد العزيز الحفصي فر الكثير منهم الى قلعة بني حماد وهذا الأمر يعطي مثلا في هجرة عكسية بعدها ثم لا يخفى علينا أن الأمير الحفصي في بجاية كان هو من يحكم جبل عياض المعاضيد وتواجد فرقتي أولاد عبد السلام وأولاد القندوز في منطقة الحضنة لا يعني أنهم أصليين في المنطقة ونحن نعلم أن الأمراء يولون بني عمومتهم على الأقاليم.
ضف الى ذلك أن المعاهدة التي حكم بموجبها الأميرين أبي العباس أحمد وأخوه عبد الرحمان ابني عبد العزيز والتي وقعها الأمير عبد الرحمان سنة 1511 مع الإسبان تعترف لهم بالسيادة على امارة بجاية القديمة عدى الساحل وضواحي بجاية فكيف حكم بني عباس شخص خارج الأخوين السابقين. ان المعاهدة تبين بوضوح أن عبد الرحمان ابن عبد العزيز هو من حكم بني عباس وهو دليل قاطع لا ريب فيه. لأن بني عباس كانت تحت حكم الحفصيين فكيف بهم يتركونها والاسبان اعترفوا لهم بذلك.


والله من وراء القصد.
[/align]
شكرا على التوضيح

ما الدليل على قولكم ان الامير عبد الرحمان من نسل الحفصيين رغم ان شارل فيرو لم يذكر هته الجزئية رغم ان مخطوط الشيخ المريني كان بحوزته بلا شك ويعلم فحواه ,ولماذا قال بهذا بنوجيت في كتابه....

لي تحفظ عند قراءة رواية المؤرخين مثلما ذكرت في مشاركتي اعلاه فهم احيانا يجانبون الصواب عند تناول مسالة النسب لسبب تعارضها مع تصورهم العام او لأسباب شخصية او ثقافية او سياسية ما وهذا ما ذكرته سابقا في دقة و موثوقية المصادر والمراجع في الأنساب حيث ان اقوال واراء المؤرخين الأقل اعتباراً حقيقة ، وهي الأقل أهمية من حيث لو وجدت المشجرات وسلاسل النسب او موروث فلن يلتفتوا إلى اقوال المؤرخين وفي الغالب سيتصادموا معه ....
ومعظمها ينم عن خلفية ايديولوجية فتشكيك الفرنسيين في نسب المقرانيين مرده لكون هته العائلة ثارت والباحثين الجزائريين المفرنسين خاصة البحث عن تمزيغ اعلام التاريخ والجغرافيا اما الكتاب المعربون فكان همهم ربط التاريخ الجزائري بالعروبة عبر القبائل العربية التي ذكرها ابن خلدون
كل هته الافكارحول المقرانيين تتقاطع مع القول القائل بان ادعاء الشرف النبوي ينجم عن فقدان الشرف الحربي مدخلا للطعن في صحة انساب الكثير من الفروع

وتصوري الشخصي لهته الفكرة هو ان مفهوم القبيلة في منطقتنا مبهم فهي عبارة عن احلاف متعددة الاصول من اصلية امازيغية زراعية مستقرة تمثل المجتمع المدني في الوقت الحالي وقبائل بدوية هلالية او زناتية حربية تمثل المجتمع العسكري .

تشكلت في نهاية العصري الزياني الى بداية العهد العثماني حيث السنين والقرون امتزجت القبائل وشكلت تحالفات قبلية جديدة بأسماء جديدة خاصة في العصرالتركي وظهر دور للزوايا ورجال الدين الصوفية لمواجهة حالة اللااستقرار والفوضى والتنافس ......هي في الحقيقة احلاف تسمى عندنا في الجزائر بالعروش كعرش اولاد فلان ممكن انهم ليسو ابناءه ولكن راو مصلحة في الانتساب اليه ,ولدينا اشارات عدة تشير الى تقليد الاشراف من طرف الدول القائمة على كثير من هته الكيانات مثلا
- قيادة اولاد عبد الحق الادارسة على اولا د ماضي الهلاليين بأمر من مولاي عثمان المريني
- دعوة سيدي معمر ابو العالية البوبكري وحركته الاصلاحية الصوفية على المذهب السني الملكي في الجنوب الغربي الجزائري بدعم من بني زيان
- سيدي عثمان الدراجي وتشكيله لعرش اولاد دراج عبر جمع القبائل حوله بداية العصر التركي في منطقة الحضنة
- قيادة شيخ العرب بن قانة الزواوي الذي يدعى النسب الشريف الذي عين على البدو الرحل في منطقة الزيبان من طرف الاتراك

لكل هته الاسباب لا ارى سببا لإخراج المقرانينين من نسبهم البوزيدي المعلوم والمتوارث بزعم انهم اصحاب امارة .... وسيرتهم تشير بذلك فارتباطهم بأشراف الهامل وثيق وقديم حسب مخطوط ) العقد النضيد في نسب البوازيد( وترددهم على المنطقة دائم وهناك الكثير من الروايات بهذا الصدد حتى حين سقوط قلعهم جمعوا شتاتهم للتوجه نحو المنطقة

والله اعلى واعلم
10-11-2015 02:38 PM
صديقي محمد
رد: البيان في نسب آل مقران

للافادة أكثر عن المصادر الرابط:
https://fr.wikipedia.org/wiki/Liste_...eni_Abb%C3%A8s
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir