العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > مخطوطات وكتب أنساب الأشراف الأدارسة > كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون
 

مخطوطات وكتب أنساب الأشراف الأدارسة استعراض ودراسة جميع المخطوطات والكتب التي تتحدث عن أنساب الأشراف الأدارسة ومحاولة تحميلها من خلال رابط لجميع الأعضاء.

الموضوع: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
28-02-2016 02:02 PM
الدكتورة نزيهة المروني العلمي
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

تحليلات جيدة متعنا الله بوجودكم يا شرفاء
يا حبذا أن نخصص لكل نسابة من هؤلاء قيل عنه أنه مجهول أن نخصص لهم صفحة لكل واحد منهم فيها تعريف لهم و مصادرهم في كتبهم و من ذكرهم من المؤرخين و المترجمين و العلماء ليكون لكل واحد منهم ترجمة وافية تزيل عنهم الجهالة المزعومة و هذا اقتداء بنسابة الشيعة الذين ازالوا عنهم الجهالة بتعريفاتهم ولو جاءت بعد قرون من عهودهم
05-04-2015 08:44 PM
الشريف المغربي
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

الرد الصريح المدعم على صاحب المعجم
ناقش احد الكتاب في ديوان الاشراف الادارسة موضوعا مهما طرح من خلاله قضيتين :
الاولى هي وصف كتاب بعض كتب النسب مثل ابن جزي والمقري بانهم مجاهيل.
الثانية يصف فيه نسب الشيخ شعيب الجليلي التلمساني بانه منقول من زهرة الاخبار وانه محض كذب.
وهذا نقلا عن كتاب عبد الحفيظ الفاسي المدهش المطرب او معجم الشيوخ كما هو مشهور
في بداية ردي اشير الى قضية اساسية قبل مناقشة افكاره وطروحاته :
*- ان عبد الحفيظ الفاسي –رحمه الله وغفر له- لم يقل فقط هذا عن الشيخ شعيب انما حيثما وجد شريفا جزائريا غير مغربي نفى نسبه وشكك فيه قال ذلك عن
- محمد بن سعد (ص-52-53) وهم من شرفاء اولاد الحاج اليبدريين كما سنبينه.
- الحاج بن مصطفى (ص- 146-147) حيث شكك في نسب المشارف كلية ورد حتى كلام بعض المغاربة فيهم مثل صاحب الدرر البهية وهو ادريس الفضيلي.
- الشيخ شعيب وهو صلب موضوعنا (ص-236-237)..
مما يعني
- انه ينطلق من مركزية مغربية ترى ان ما نسب للشرف خارج اقطار المغرب هو موضوع تساؤل وتشكيك.
- وان كل نسب لا يعتمد مرجعية او كتب مغربية او كتاب لا يعرفه هو فهو مجهول ...
فيما يخص نسب شعيب الجليلي هو يقول لا ادري كيف نسبوا للشرف وان نقل المفري صاحب زهرة الاخبار الذي طبعه البوعيشي وهو ما يقصده عبد الحفيظ...ويقول ان كل ما فيه كذب
ان كان المقري مجهول وابن جزي مجهول وما في زهرة الاخبار كذب فان
- ان مؤلف تنبيه الانام هو ابن عظوم المرادي وليس هو قاضي القيروان المقصود وهذا غلط فيه شعيب الجليلي والذي نقل مثل الحفناوي في تعريف الخلف برجال الشلف.
- لكن عبد الجليل الشريف جد ابي بكر شعيب ذكره صاحب بغية الطالب عيسى بن موسى التوجيني الغريسي التي شرحها الغريسي الفاسي سيدي محمد الأعرج وهي منشورة ضمن كتاب " مجموع الحسب والنسب ." وعيسى بن موسى الغريسي صاحب الغوثية ايضا التي شرحها ابي راس وغيره متوفي سنة 960 وهو من تلاميد ابن غازي والسنوسي... وهذا عبد الجليل جد ايضا ابي راس الناصري ..وهو من تلاميذ عبد الرحمن الثعالبي ..

فهل هذا مجهول...وهل هذا كذب .... نسب الجليليين واضح ظاهر مشتهر وذكر نسبهم المجاوي ايضا قبل ابي بكر شعيب وهو منهم وقد نقله عنه حشلاف في كتابه ايضا.

وبخصوص نسب المشارف فهو يطعن فيهم وقد نسبهم اكثر من نسابة مغربي الى الدوحة الشريفة بعمود نسب ظاهر ومشهور...ومنهم الفضيلي صاحب الدرر البهية...الا ان عبد الحفيظ الفاسي ياتي بقرينة ابن خلدون حيث ينكر نسب مشرف بن غريب

الا ان عبد الحفيظ جانب الصواب تماما لان صاحب الممتع ومرآة المحاسن والدوحة صرحوا بنسب الحاج يوسف جد المشرفيين من بني عرهب وقالو انه من بني سيدي عيسى

وهذه كتب مغربية فكيف عمي عنها عبد الحفيظ ( والحاج يوسف الذي لقيه ابي المحاسن الفاسي سنة 969 في الحج .كان قبل مشرف هذا .

ويطول النقاش حول القضية ورايت للاخ تقي المعسكري الدين دراسة جادة حول موضوع نسب المشارف الا انه اغفل نوعا ما هذه النقطة ربما لعدم تخصص موضوعه.

- اما بخصوص نسب محمد بن سعد الذي هو من نسب اولاد الحاج وبالتخصيص من عثمان الكفيف صهر وابن عم احمد بن الحاج وليس احمد بن الحاج شارح السينية وتلميذ السنوسي المتوفي سنة 930 بل احمد بن الحاج الاصغر المتوفي خلال بداية الحادي عشر من بني عثمان الكفيف وهذا ايضا من تلاميذ السنوسي وابن زكري ومن اقران ابن غازي وكلهم اولاد المانوئي من بني الحاج اولاد الحداد من بني الملهي شرفاء جبل العلم الذين ذكرهم ابن رحمون في شذوره...

الا ان عبد الحفيظ ينكر نسب محمد بن سعد حفيد محمد بن سعد قاضي تازة ويقول ان نسبهم غير مذكور في البستان و ان نسبهم هذا قال به المتاخرون يعني ابن سعد الجد المتوفي سنة 1264 للهجرة

الا ان عبد الحفيظ الافسي يغفل عمدا كتاب داعي الطرب في أنساب العرب: محمدالمهدى الفاسى المتوفى سنة1109للهجرة وهو من بني عمه وقال انه يملك الكتاب(كما نقل عنه ابن سودة) وهو الذي ذكر نسبهم .

فهل هذا غير شاف وذكر نسبهم ابن عسكر لما عرف عثمان المانوئي(ويسميه المانوي ) الكفيف وهو شيخ شيوخه.

فهل هذا كذب ام انكار للحق واخفاء لاوجه الحقيقة الاخرى ام تعامي عنها متعمد ام جهل باصول تقليب القرائن ومقابلتها وحسن الاستخلاص ... وهذا الجهل يستتبعه جهل باصول الكتب التي رد اصحابها الى المجاهيل ..وسيكون موضوع بحثنا الموالي...

كتبه محمد البوخاري –الشريف الادريسي
04-04-2015 12:24 AM
أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون


الإمام العشماوي نسبة إلى قرية (عَشْمَا) من أعمال المنوفية بالديار المصرية كما قرّره
عبدالمجيد الشّرنوبي الأزهري (ت1349هـ) في المحاسن البهيّة على شرح العشماوية
وهي متن مختصر في الفقه المالكي للشيخ الإمام عبد الباري العشماوي الرّفاعي .
إذن فالنّسابة العشماوي بالضّرورة مصري الموطن أيضا ، المكّي بالمجاورة لا غير.
و اسمه مثبت في آخر المخطوط (عبيد ربّه، محمد بن أحمد الإسكندري) حيث يقول :
(( الحمد لله هذا كتاب التحقيق في النسب الوثيق ، و اتفق أهل العلم الراسخون
و الفقهاء المحقّقون و الطلبة الراغبون ممن قرأه و أسمع له و حقق و حفظ
و أيقن بكرامة الله و كرامة نبيّه وأهل بيته تصحّ له ألف حسنة و تمحى عنه ألف
ألف سيئة و ذلك ببركة جدّهم صلّى الله عليه و سلّم
الحمد لله عبيد ربّه محمّد بن أحمد الإسكندري ))
إذن هو محمّد بن أحمد و ليس العكس كما هو مُشتهر.
و كان حيًّا كما هو مثبت أيضا في بطاقة المخطوط
سنة (1142هـ) يعني أنّه من أعيان القرن 12هـ.

- يُساورني شكّ قد يرتقي لدرجة اليقين من
أنّه الإمـام المحـدّث الفقيه المسـند المعمّر
أبو عبدالله محمد بن أحمد العشماوي الشافعي الأزهري المصري
من ذريّة القطب أبي مدين شعيب بن الحسين الأنصاري التلمساني
و هو معدود من علماء المغرب الذي وفدوا إلى مصر و إنّي على
معرفة بنسبه إلى منتهاه وعلى شيوخه و تلاميذه و أقرانه إذ هو
(المتوفّى يوم الأربعاء 18 جمادى الأولى 1167هـ)
( الموافق لـ 13 مارس 1754 ميلادي )
* وقد قال فيه أحد الأئمة الحُفّاظ من الشّرفاء أقران الشّريف الجزائري المُعسكري
ابن السّقّاط المشرفيُّ - و امتنعُ حاليًا عن الإدلاء باسمه ما دامت أعمالنا تُسرق من بعض
المتلصّصة كـ المدعو في إحدى المواقع (الأستاذ سفيان الزيدّي) و الذي أدعوه من هذا المنبر
أن يمتنع عن سرقاته العلمية و ألا يتطاول مرّة اخرى على ما أنشره لأنّ هاته الخصال
لا تمتّ إلى المروءة بصلة كما أناشد المشرفين على ذلكم الموقع الكريم مشكورين
- من دون تسمية الموقع حتّى لا أسيء إلى سمعته أن يراقبوا كلّ ما يُنشر هناك -
و إلاّ سأمتنع شخصيًّا عن نشر كلّ ما قد يفيد بقيّة الأشراف
الأدارسة بسبب هاته الأعمال الفردية الخسيسة

يقول هذا العلامة -رحمه الله - عن الإمام العشماوي :
و منهم إمام كلّ راوي ** محمّد بن أحمد العشماوي
شيخ الحديث الألمعيّ المُسنِد ** ذُو السّند العالي الفقيه الأَوْحد
أدركته في آخر الأنفاس ** و كان شيخًا باهر الإيناس
و فزتُ بالإجازة الغرّاء ** بها علوتُ سُمُكَ السّماء

* و رثاه آخر بقصيدة تطول جاء في آخرها ( تأريخًا لوفاته ) :
ما بين حُرقة أدمعي و تولّهي **نار يؤجّجها لهيب تولّهِِ
يا حسرتي و البَيْنُ صار ومُقلتي ** في حِنْدَسِ الغفلات لم تنتبهِ
يا رحمةً تأريخه بجواره ** ( لمحمد مهما أحبَّ و يشتهي )

و هذا اجتهادٌ منّي ...
فإن أصبتُ فمن الله و إن أخطأتُ فمن نفسي و الشيطان
و لا زال في الحديث بقيّة، و الحمد لله ربّ العالمين
03-04-2015 07:59 PM
الطيب الطيباوي
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اما حديث الشيخ عبدالحفيظ الفاسي رحمة الله عليه عن العشماوي و عن المقري و السيوطي و وصفه لكتبهم بالكذب فهذا سبق قلم منه رحمة الله عليه اذ كل ما في الامر ان مخطوطات هؤلاء النسابين الموجودة في الخزانات المغربية و الخزانات العربية لم تجد المحققين الذين يتتبعونها و يتحققوا من مؤلفيها الحقيقيين فالمقري ليس المقري المشهور و انما هو المقري المحمودي و السيوطي ليس السيوطي المكناسي و انما هو السيوطي المصري و هناك دلائل عليه و العشماوي المكي هو العشماوي المكي و لمخطوطه التحقيق او الياقوتة نسختين كما ذكر ذلك المحقق المؤرخ عبد السلام ابن سودة المري في كتابه دليل مؤرخي المغرب الاقصى و ذكر بان النساخون تلاعبوا في نسخه فزادوا انسابا و قد قسم المؤرخ عبدالسلام بن سودة نسخه الى نوعين العشماوي الكبير و العشماوي الصغير و ذكر ايضا ان الفقيه محمد بن أحمد العبدي الكانوني اختصره في كتاب اسماه اتحاف أهل التصديق بلب كتاب التحقيق

و العشماوي ليس من المجاهيل بصفة قاطعة و انما هو شخصية حقيقية غمرت و هو من اهل مكة و قد شهد على تأليفه الشهود من منطقته من اهل نجد و ذكر ذلك في الصفحة الاولى من مخطوط التحقيق في النسب الوثيق النسخة الموجودة في مكتبة الملك سعود مكتوبة بخط احمد بن علي سنة 1229 هجري يقول العشماوي المكي في صفحتها الاولى :
(( ..... و كل فرع هنا لم نضعه في هذا الكتاب الا الذي لم تتغير انسابه عن الثقات المؤرخين على القول الاصح و الاحسن لان التلبس و التدليس وقع في اولاد فاطمة و هم طاهرين من التنجيس و كل فرع لم نضعه في تأليف هذا حتى نتقلد عن شاهدين كالشيخ صالح بن يوسف السعدي و شرحبيل بن انس الوسمي و هاشم بن عبدالله الهواصي و الشيخ العالم التقي عبدالرحمن الارضي و حين اقتديت بهؤلاء و امثالهم نصرح الفرع بالاصل و فتح الله علي بسبب ذلك ...))



.
24-02-2015 10:20 AM
صديقي محمد
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

شكرا على التنبيه أخي الكريم زواوي خالد
23-02-2015 09:13 PM
زواوي خالد
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

الاخ صديقي عرب الاخضر و ليس الاحصن جاؤوا طلبا للميرة من منطقة منداس المنتجة للقمح الى ايامنا هذه و هي بمحاذاة قلعة بني سلامة بتاوغزوت على الطرف الجنوبي من مدينة فرندة
23-02-2015 06:32 PM
صديقي محمد
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

[align=justify]بسم الله الرحمان الرحيم
كما ذكرت سابقا فإن عبد الرحمان ابن خلدون رحل الى قلعة بني سلامة من بلاد توجين حين كلفه أبي حمو موسى الثاني بمهمة إلى عرب الذواودة و لكن أولاد عريف سعوا لدى السلطان الزياني و تشفعوا لعلد الرحمان لكي يفكه من مهمته و يبقى عندهم فمكث بينهم أربع سنوات كاملة و أتم مقدمته هنالك التي جاءت كما قال: "على ذلك النحو الغريب الذي اهتدت إليه في تلك الخلوة فسالت فيه شآبيب الكلام و المعاني على الفكر حتى امتخضت زبدتها و تألفت نتائجها و كان من بعد تلك الفئة إلى تونس كما سأذكره إن شاء الله تعالى" الصفحتين 444 و 445 من المقدمة. و في ذلك إشارة الى ارتحاله الى تونس بعدها. فعندما انتهى من تأليف مقدمة كتابه و وصل إلى صميم الموضوع عن أحبار العرب و البربر و زناتة فتشوق إلى مطالعة الكتب و الدواوين التي لا توجد إلا في الأمصار بعدما أملي الكثير من حفظه و أراد التنقيح و التصحيح ففكر في مكاتبة سلطان تونس الحفصي أبي العباس و استئذانه في القدوم عليه بتونس حيث قرار آبائه و مساكنهم و قبورهم. و كاتبه فعلا فأجابه و طلب منه أن يعجل في القدوم فشد الرحال إليه مع قافلة من عرب الأحصن من بادية رياح كانوا ينتجعون قطعانهم بمنداس و ذلك في رجب من عام 780ه/1378م و سلكوا أطراف الصحراء إلى الدوسن بأطراف الزاب ثم عرج هو إلى ناحية التل الشمالي مع حامية يعقوب بن علي الذين وجدهم بواحة فرفار التي كان يعقوب بن علي قد اختطها لنفسه و عندما وصل إلى ضواحي مدينة قسنطينة وجد هنالك يعقوب بن علي و أميرها إبراهيم بن السلطان الحفصي أبي العباس مجندين بعساكرهم و أنزل أسرته في كفالة الأمير إبراهيم ريثما يصل إلى تونس و يتصل بأبي العباس الذي كان وقتها يقوم بحملة عسكرية في بلاد الجريد لإطفاء الفتنة التي كانت هناك.
غادر ابن خلدون قسنطينة إلى تونس و اتصل بأبي العباس في مدينة سوسة و دخل معه مدينة تونس في شهر شعبان من عام 780ه/1387م فاستقر بها و وفر له كل ما احتاجه من وسائل الراحة و أرسل بعائلته من قسنطينة أين اجتمع شمله بهم في تونس و عندما استقر نهائيا بتونس شجعه السلطان على الانكباب على تأليف كتابه الذي حدثه عنه عندما راسله من قلعة بني سلامة بأنه كما قال ابن خلدون عن السلطان: "كان متشوقا إلى المعارف و الأخبار و اقتناء الفضائل".
و كما ذكرت سابقا انكب على الكتابة و أكمل من كتابه أخبار البربر و زناتة و كتب من أخبار الدولتين و ما قبل الإسلام ما وصل إليه منها و أكمل منه نسخة رفعها إلى خزانة السلكان أبي العباس حملها قصيدة طويلة في مدحه حيث سبق أن الذين وشوا به إليه أن قالوا بأنه لم يمدح أبي العباس بالشعر استهانة به و بسلطانه بينما أكثر من مدح الآخرين قبله (الوشاة هنا محمد ابن عرفة مفتي و قاضي الزيتونة و من معه حسب ما فهم من الكلام).
و الدليل هنا عما قلنا سابقا ما قاله ابن خلدون في كتابه حيث قال بأنه أهمل تعاطي الشعر و انتحاله ليتفرغ للعلم و التدريس و التأليف و عندما أبلغه بعض أصدقائه من بطانة و زمرة أولئك الوشاة صمم على تسفيههم و اغتنم فرصة تقديمه أول نسخة من الكتاب إلى السلطان و أنشد على مسامعه قصيدة في مدحه و مدح فتوحاته و في الاعتذار عن انتحال الشعر و استعراض أسباب ذلك و بدأها بقوله:
هل غير بابك للغريب مؤمل أو عن جناحك الأماني معدل
ثم تطرق إلى كتابه الذي رفعه إليه فقال:
و إليك من سير الزمان و أهله عبرا يدين لفضلها من يعدل
صحفا تترجم عن أحاديث الأولى درجوا فتجمل عنهم و تفضل
تبدي التبابع و العمالق سرها و ثمود قبلهم و عاد الأول
و القائمون بملة الإسلام من مضر و بربرهم إذا ما حصلوا
لحظت كتب الأولين بجمعها و أتيت أولها بما قد أغفلوا
إلى آخر الأبيات التي تتضمن مدح السلطان الحفصي أبي العباس.
من كل هذا فعبد الرحمان ابن خلدون دخل تونس في شعبان 780ه ة و يحي ابن خلدون قتل في شهر رمضان من نفس السنة و عبد الرحمان كتب الفصول المذكورة سلفا بعد فترة قصيرة من مقتل أخيه و رفع نسخة منه إلى أبي العباس. أما سنة ارتحاله إلى مصر كانت بعدها فانطلق من ميناء تونس في شهر شعبان من عام 784ه.
و بالتالي رغم ما قيل فإن عبد الرحمان كتب ما كتب عن بني زيان بعد مقتل أخيه و بالعودة إلى طبائع عبد الرحمان و تقلبه بين الملوك و البلاطات في تونس و بجاية و تلمسان و فاس و غرناطة و القاهرة و دمشق و حتى في بلاط تيمورلنك سأحاول غدا إن شاء الله أن أفصل في ذلك مع إيراد حادثة مقتل يحي ابن خلدون و ذكر ما قال عبد الرحمان في ذلك مع بيان ما سبق ذلك من استوزار ليحي ابن خلدون في بجاية و تلمسان و ما قاله عيد الرحمان الذي لن تطابق روايته مع ما رواه يحي عن نفسه و لكم الحكم بعدها.
[/align]
21-02-2015 05:06 PM
صديقي محمد
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

[align=justify]ما كتبته أخي الشريف عبد المالك صحيح و مراسلاته مع ابن الخطيب ذكرها المقري في نفح الطيب و أزهار الرياض و لكن ما قصدته و كما نعلم أن عبد الرحمان ابن خلدون كان يكتب على فترات متقطعة و حسب ما ذكره لي الباحث بوزياني الدراجي فالمقدمة التي كتبها في خلوته ناحية فرندة بتيارت لم تكن أول ما كتب بل كتب عدة فصول من الكتاب غير مكتملة و كان دائما ما ينقح و يزيد و ينقص أما ما ذكرته سلفا فقد قال الدكتور يحي بوعزيز في كتابه "تلمسان عاصمة المغرب الأوسط" أنه لما دخل عبد الرحمان إلى تونس بوقت قصير رفع إلى خزانة الأمير الحفصي (لم أذكر اسمه) فصل البربر زناتة من كتاب العبر و كان ينقح فيه عندما كان في مصر هذا هو المقصود و سأكتب غدا ما قاله الدكتور يحي بوعزيز حرفيا فلا أدري فقد يكون ذكر مما نقل أو بين مما قال كلامه.
و أضيف شيئا أخي الشريف الفاضل عبد المالك و أرجو أن لا يفهم بكون كل ما يكتب عن بني زيان إلا و عقبت عنه بل لإيجاد مقارنات مفيدة.
فذكرتني أخي الشريف عبد المالك بتعليق قديم لك حين ذكرت بأن أحد الخلدونيان "خان الأمانة" و بالإضافة إلى قولكم "فكيف لعالم جليل في مكانته واجتهاده أن يقع في هذا الخطأ الجسيم فيشكك ويخرج أسرة كاملة من العترة النبوية وهو يعرف ما لهذه العملية من تحريم شرعي" و هنا التساؤل يكون أيضا بخصوص يحي ابن خلدون في قول أخينا المغراوي الإدريسي "فيحيى كان على علاقة وثيقة بالسلطان أبي حمو وقد ذكر النسب وأكد عليه بكل ثقة بل لم يورد ما يخالفه" و هنا لابد من أن أذكر بما قلته سابقا بخصوص بني مرين الذين لم ينفوا الشرف عن بني زيان و هذا ما لمح إليه يحي في البغية حين قال:" بحيث لا يحجبه بعد دار و لا يجحده لسان عدو".
و التساؤل هنا: كيف لعالم مثل يحي ابن خلدون يثبت شرف قوم و لم يقل بأنهم ممكن أن يكونوا أشرافا و هو يعلم مثلا أنهم ليسوا كذلك و هو يعلم الموقف الشرعي من كل هذا و نحن نعلم أسلوبه الأدبي في استعانته دوما بعبارات من القرآن الكريم.
كما نزيد و نثبت بأن ما قاله عبد الرحمان جاء بعد موت يحي فلماذا لم يجهر به قبلا حتى و إن كان لم يؤلف كتابا.
زد على ذلك قد ذكرت سابقا بأن كلام عبد الرحمان فهم بأنه رد بني زيان للسليمانيين فلماذا فهم هكذا من علماء قريبين من ذلك العصر مثل التنسي و ابن جزي الكلبي و المقري المحمودي و السيوطي المكناسي و صاحب روض الأزهار و غيرهم كثير.
أرجو أن تفيدنا أخي الشريف الفاضل عبد المالك زروقي.
كما أود منك أخي الشريف أن تدلني على الصفحة التي بها مشجر الشيخ عبد القادر بن زيان في مخطوط شذور الذهب الذي رفعته لي سابقا و أذكر عبد القادر بن زيان و لسي عبد القادر بن محي الدين الأمير.
[/align]
21-02-2015 04:49 PM
عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديقي محمد مشاهدة المشاركة
[align=justify]السلام عليكم
فيما يخص عبد الرحمان ابن خلدون و في هذه النقطة بالذات كنت قد ذكرت من قبل أخي الشريف عبد المالك تواريخ فراغ يحي ابن خلدون من كتابة البغية و تواريخ فراغ عبد الرحمان من كتاب العبر بل فصل البربر و زناتة و تاريخ موت يحي ابن خلدون بينه و بين تاريخ دخول عبد الرحمان الى تونس شهر فقط الأول توفي في شعبان 780 و عبد الرحمان دخل تونس في رمضان 780 و بعدها بوقت قصير رفع إلى خزانة الأمير الحفصي كتاب العبر و الكلام هذا موجود في كتاب "تلمسان عاصمة المغرب الأوسط" للدكتور يحي بوعزيز.
كما ذكرت أيضا الاختلاف الحاصل فيما ذكر يحي عن نفسه و ما ذكره أخوه عبد الرحمان عنه خاصة في إستوزاره عند أبي عبد الله الحفصي أمير بجاية و أبي حمو موسى الزياني بعده.
[/align]
وعليكم السلام ورحمة الله
الشريف صديقي محمد
ما كتبه ابن خلدون في خلوته بين 776 و 780 هـ هو المقدمة ...
أما كتاب العبر فقد كتبه بعد ذلك وخاصة بعد موت صديقه بن الخطيب وأخيه يحي ... بدليل أنه سجل ولايته للقضاء بمصر سنة 807 هـ
وكان ابن خلدون على علاقة دائمة مع صاحب المغرب أي السلطان المريني ...فقد كان يطلعه على أحواله أولا بأول ...
انظر الصفحة 739 من الجزء السابع

http://ia700408.us.archive.org/0/ite...n/tkhldon7.pdf
21-02-2015 03:53 PM
صديقي محمد
رد: كتاب معجم الشيوخ : هل المقري وابن جزي والعشماوي والسيوطي مجهولون

[align=justify]السلام عليكم
فيما يخص عبد الرحمان ابن خلدون و في هذه النقطة بالذات كنت قد ذكرت من قبل أخي الشريف عبد المالك تواريخ فراغ يحي ابن خلدون من كتابة البغية و تواريخ فراغ عبد الرحمان من كتاب العبر بل فصل البربر و زناتة و تاريخ موت يحي ابن خلدون بينه و بين تاريخ دخول عبد الرحمان الى تونس شهر فقط الأول توفي في شعبان 780 و عبد الرحمان دخل تونس في رمضان 780 و بعدها بوقت قصير رفع إلى خزانة الأمير الحفصي كتاب العبر و الكلام هذا موجود في كتاب "تلمسان عاصمة المغرب الأوسط" للدكتور يحي بوعزيز.
كما ذكرت أيضا الاختلاف الحاصل فيما ذكر يحي عن نفسه و ما ذكره أخوه عبد الرحمان عنه خاصة في إستوزاره عند أبي عبد الله الحفصي أمير بجاية و أبي حمو موسى الزياني بعده.
[/align]
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir