العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة > الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

الموضوع: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
17-01-2012 05:37 PM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة

النضال والثورة مدرسة تعلمت منها أن الشر والخير خطان متوازيان لا يتقابلان

وان طريق التحرير محفوف بالمخاطر ومحاط بالطمع وبالعراقيل والصعاب التي

تعرقل خط سيرنا وتكون سبب في انكسارنا وفشلنا ولكن مواصلة الطريق

تتطلب صبر وقوة تحمل وعزيمة وإصرار والصبح القريب ننظره بعيوننا وبيقين القلوب المؤمنة...
ولم يبقى له إلا أن يأذن له الله ، هو ولي ذلك والقادر عليه ...


أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الروم تنهى وتأمرُ
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في حطين صلوا وكبروا
نساء فلسطين تكحلن بالأسى وفي قطاع غزة قاصرات وقصرُ
لا تحزن أيها الأقصى المبارك ....
فما بقيت حيا في قلوب الرجال لا خوف عليك بإذن الله نصر أو شهادة

حتى تعود لنا أيها الأقصى المبارك وتعود لنا الأرض كاملة السيادة بإذن الله
لن نستيع ان نفرط بشبرمن تلك الارض الطيبة

ولن يعوضناا احد عنهاا ابدااا

اما نصر او شهاد ة...
وباذن الله سننتصر





17-01-2012 05:29 PM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات


النضال والثورة مدرسة تعلمت منها أن الشر والخير خطان متوازيان لا يتقابلان

وان طريق التحرير محفوف بالمخاطر ومحاط بالطمع وبالعراقيل والصعاب التي

تعرقل خط سيرنا وتكون سبب في انكسارنا وفشلنا ولكن مواصلة الطريق

تتطلب صبر وقوة تحمل وعزيمة وإصرار والصبح القريب ننظره بعيوننا وبيقين القلوب المؤمنة...
ولم يبقى له إلا أن يأذن له الله ، هو ولي ذلك والقادر عليه ...


أيا عمر الفاروق هل لك عودة
فإن جيوش الروم تنهى وتأمرُ
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم
وجيشك في حطين صلوا وكبروا
نساء فلسطين تكحلن بالأسى وفي قطاع غزة قاصرات وقصرُ
لا تحزن أيها الأقصى المبارك ....
فما بقيت حيا في قلوب الرجال لا خوف عليك بإذن الله نصر أو شهادة
حتى تعود لنا أيها الأقصى المبارك وتعود لنا الأرض كاملة السيادة بإذن الله
لن نستيع ان نفرط بشبرمن تلك الارض الطيبة

ولن يعوضناا احد عنهاا ابدااا

اما نصر او شهاد ة...
وباذن الله سننتصر
17-01-2012 02:19 PM
أبوغسان الادريسي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

تسلم يديك اخي العزيز على هذا الموضوع ليت الذكور يأخدون العبرة وخاصة اصحاب القرار الجاثمين على صدور الأمة العربية الاسلامية
17-01-2012 01:25 AM
للا صفية
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة
فلســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــطين
فلســــــــــــــــــــــــــطين

اذا التاريخ سمانى فلسطيني.....
فمن فى الارض يجرأ ان يتحدانى

بوركتم ايها الرجل الفلسطيني , ايها المجاهد المرابط المغوار
وبوركت كل عائلة الريفي , بل بوركت ان شاء الله كل العائلات الفلسطينية الحرة الابية
بل بورك كل مسلم يدعوا الى الله ومن اجل اعلاء كلمة الله
بل بورك ان شاء الله كل انسان شريف حر يحب لاخيه الانسان ما يحب لنفسه
والله من وراء القصد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
11-01-2012 11:25 PM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

فلســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســــــــــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــــطين
فلســـــــــــــــــــــــــــــطين
فلســــــــــــــــــــــــــطين

اذا التاريخ سمانى فلسطيني.....
فمن فى الارض يجرأ ان يتحدانى

07-01-2012 07:24 PM
للا صفية
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة
إنها لعبرة وعظة حين ننظر إلى ملوك غرناطة، ومن كان على شاكلتهم حين ذُلوا وأُهينو لما تركوا الجهاد في سبيل الله، يقول تعالى:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ(38)إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] {التوبة:38،39}.
وقد يظن البعض أنه يجب على الملتزمين بالمنهج الإسلامي أن يضحوا بأرواحهم ويظلوا يعيشون حياة الضنك والتعب والألم في الدنيا؛ وذلك حتى يصلوا إلى الآخرة، وإن حقيقة الأمر على عكس ذلك تماما؛
جيش المسلمين لا يُنصَر بالقوة ولا بالعدد والسلاح، لكنه يُنصر بالتقوى، يقول
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنكم لا تُنصرون على عدوكم بقوتكم ولا عُدتكم،
ولكن تُنصرون عليه بطاعتكم لربكم ومعصيتهم له، فإن تساويتم في المعصية كانت لهم الغلبة عليكم بقوة العُدّة والعتاد.

فإذا بعُد المسلمون عن دين ربهم، وإذا هجروا

نهج رسولهم صلى الله عليه وسلم كُتب عليهم الهلكة والذلّة والصغار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ؛ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ.
فلسطين اليوم أندلس البارحة
رثاء الأندلس والعبرة لم اعتبر
لكل شيء إذا ما تم نقصان...... فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول...... من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد...... ولا يدوم على حال لها شانُ
يُمزق الدهرُ حتماً كلّ سابغة...... إذا نبت مشرفيات وخرصانُ
وينتضي كل سيف للفناء ولو...... كان ابن ذي يزنٍ والغمد غمدانُ
أين الملوك ذوي التيجان من يمن...... وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأين ما شادهُ شدّاد في إرم...... وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأين ما حازه قارون من ذهبٍ...... وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟
أتى على الكل أمر لا مرد له...... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ.... كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ

فجـائع الدهر أنواع منوعةٌ...... وللزمان مسـراتٌ وأحزانُ
الاخ العزيز المجاهد المرابط البطل بادن الله وقوته .
ان الحق معكم في كل ما قلت وانني اشاطركم الراي , وكما اقول لكم انه قد ان الاوان للمسلمين ان يعودوا الى دينهم وان يتقوا الله حق تقاته ويعلموا جيدا ان الله تبارك وتعالى لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم (( وانهم ليعلموا دلك )) ولكن حب الدنيا وهوى النفس قد تغلغل في افئدة اغلبية المسلمين , ولكن وبالرغم من دلك فانني اقول ان النصر ان شاء الله لات رغم انوف الخونة العملاء
وانا لا اقول هدا من فراغ بل هده حقيقة .
وصدق الله تبارك وتعالى اد قال في كتابه العزيز الحكيم .
(( الا تنصروه فقد نصره الله ...........الاية))
والكل يعلم ان النصر من عند الله العزيز الحكيم وليس النصر بالعدة والعتاد
ومرة اخرى اعود اخي العزيز فاطمئنكم واقول لكم ان النصر ان شاء الله لات وكل المؤشارات تقول دلك فعلى سبيل المثال ما كنت اراه بالامس في الشارع المغربي لم اعد اراه اليوم .
بالامس كنت نادرا ما ترى الرجل او الشاب يدخل الى المسجد ليؤدي الصلاة وكدلك كنت نادرا ما تجد الفتاة او المراة المحجبة واما الان فالحمد لله ان الاوضاع تتغير شيئا فشيئا والايمان يعلوا شيئا فشيئا وهده هي سنة الحياة .
انظر ايها الاخ العزيز فان رسولنا الكريم وهو معلم البشرية وهو قدوتنا عليه وعلى اله افضل الصلاة وازكى التسليم ثلاثة عشرة سنة وهو يدعوا الى الله تبارك وتعالى بالحكمة والموعضة الحسنة ولم يستعجل النصر, ومن الواجب علينا نحن ان ننهج ونسير على سنته وعلينا اولا ان نتقي الله حق تقاته وان نعمل جاهدين على ان لم الشمل ونصلح دات البين هدا لان المسلم ضعيف بنفسه قوي باخيه وهدا من اوجب الواجبات على المسلمين بصفة عامة وعليكم انتم الفلسطينيون بصفة خاصة , فبمادا تقوت علينا الصهيونية , الا باتحادهم وجمع كلمتهم وشتاتهم فماكانوا الا افرادا متناثيرين متشتتين في جميع بقاع العالم ,ولكن وبالرغم من دالك فان الله القوي القادر على كل شيئ لا يعجزه شيئا في الارض ولا في السماء وانما امره ادا اراد شيئا يقول له كن فيكون .
واختم قولي بقوله جل جلاله .
(( يا ايها الدين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل ان اهتديكم ))
02-01-2012 03:32 PM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

إنها لعبرة وعظة حين ننظر إلى ملوك غرناطة، ومن كان على شاكلتهم حين ذُلوا وأُهينو لما تركوا الجهاد في سبيل الله، يقول تعالى:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ(38)إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] {التوبة:38،39}.
وقد يظن البعض أنه يجب على الملتزمين بالمنهج الإسلامي أن يضحوا بأرواحهم ويظلوا يعيشون حياة الضنك والتعب والألم في الدنيا؛ وذلك حتى يصلوا إلى الآخرة، وإن حقيقة الأمر على عكس ذلك تماما؛
جيش المسلمين لا يُنصَر بالقوة ولا بالعدد والسلاح، لكنه يُنصر بالتقوى، يقول
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنكم لا تُنصرون على عدوكم بقوتكم ولا عُدتكم،
ولكن تُنصرون عليه بطاعتكم لربكم ومعصيتهم له، فإن تساويتم في المعصية كانت لهم الغلبة عليكم بقوة العُدّة والعتاد.

فإذا بعُد المسلمون عن دين ربهم، وإذا هجروا

نهج رسولهم صلى الله عليه وسلم كُتب عليهم الهلكة والذلّة والصغار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ؛ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ.
فلسطين اليوم أندلس البارحة
رثاء الأندلس والعبرة لم اعتبر
لكل شيء إذا ما تم نقصان...... فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول...... من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد...... ولا يدوم على حال لها شانُ
يُمزق الدهرُ حتماً كلّ سابغة...... إذا نبت مشرفيات وخرصانُ
وينتضي كل سيف للفناء ولو...... كان ابن ذي يزنٍ والغمد غمدانُ
أين الملوك ذوي التيجان من يمن...... وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأين ما شادهُ شدّاد في إرم...... وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأين ما حازه قارون من ذهبٍ...... وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟
أتى على الكل أمر لا مرد له...... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ.... كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ

فجـائع الدهر أنواع منوعةٌ...... وللزمان مسـراتٌ وأحزانُ
02-01-2012 02:45 AM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

أختي للا صفية ردي سوف يكون صعب لكل من يقرئه

إسرائيل تصرح أنها في أحسن أيام مرت في حياة
دولة الكيان الغاصب وجنودها تنام بأمن وأمان علي الحدود مع غزة ومصر والأردن وسورية أنها تنعم بالأمن بسبب الأقوال التي تصدر من المقاومة و بدون أفعال أصبحت قوة المقاومة في جلب المال وشراء المقاعد لتثبيت الكرسي المتحرك من أين تتحرر فلسطين المحتلة هل تتحرر بالهدن والأقوال بدون أفعال والبعد عن المواجهة مع العدو والاكتفاء بألفاظ ثورية إسلامية الله اكبر يا فلسطين أين صلاح الدين أين من يحكم بالدين ويستعين به الآخرين ويصدق بالقول وبالعهد ولا يستكين آه يا فلسطين سوف يمر عليك العديد من الطامعين ويتحدثون بسم الدين يقرئه شعبنا البطل لا يريد طوابير بطالة وعاطلين شعبنا يريد أن تسود الوحدة الفلسطينية ويعود اللحمة بين أجزاء الوطن ونعمل بيد واحدة
لنهضة إرادة شعبنا لمواجهة التحديات الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني بسبب سياسة الإغلاق والحصار وسياسة التجويع الشعب الباسل وقيادة الشعب الفلسطيني لا تبالي بما يجري في الشارع وكل همها جمع الدولارات وشراء الأراضي والعمارات وركب أفخم السيارات وعشرات المرافقين لكل قائد أبي لا يلين ويتحدث بسم الثورة والمجاهدين والشعب غلابان لا يقدر أن ينين آه يا فلسطين لك الله يا شعب فلسطين هناك في الضفة تحرق المساجد وبيوت العبادة مستوطنين تعيش في الأرض فساد وبيت المقدس يهتف يا مسلمين أنصروا أنفسكم كي يفك قيدي القدس تشاهد الخريف العربي والربيع الأمريكي هل هناك ثائر من أجل الدين أم هذه ثورات تقسيم الأدوار والآبار ،
وإسلاماه واقدساه وحصرتاه
والحمد لله رب العالمين
ويقول الله عز وجل :

( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

يوسف / 21

قال ابن كثير :

" أي إذا أراد شيئا فلا يُرَد ولا يمانع ولا يخالف ، بل هو الغالب لما سواه .

أي : فعال لما يشاء "

انتهى .

02-01-2012 01:58 AM
وائل الريفي
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

للا صفية حفظك الله من مصائب الدنيا
رد من هنا وهناك ومن الواقع المتناقض التي نعيش به نحن ننظر إلي القوي الإسلامية التي استلمت الحكم لن تجرئ إجراء أي تعديل لنظام الحكم الوضعي ولن تجرئ بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل.كنا نأمل من الحركات الإسلامية أن تكون جديرة بالمصداقية التي أوكلا بها قيادة هذه المنظمات من الشعب الفلسطيني علي صعيد قطاع غزة نجد أن الإسلاميين يرغبون أيضا بالحوار مع الغرب ( المتحضر ) وتقديم أنفسهم أكثر انفتاحا مما يظن البعض ، ولست مستغربا من الابتعاد عن اللحى والثوب القصير ، كما سوف لن نسمع لهجة تكفير الآخر.
لكن المحير في أمر الإسلاميين هو ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، ونرى في هذا الملف توكيدا من الغنوش وهو أمين عام حركة النهضة الإسلامية في تونس على أنها القضية المركزية للعرب والمسلمين لكن تابعه د. الأبيض رفض الإجابة على سؤال وجهته إليه في الندوة بهذا الخصوص وتجاهل السؤال تماما.
أما إخوان مصر فيبدو أن التناقض سيد الأحكام فهم يناقضون الشارع المصري الذي هتف : الشعب يريد إلغاء كامب ديفيد ، وقام شباب مصريون باقتحام السفارة في العمارة ، وجرى تهريب السفير لكنه عاد سريعا وداوم يوم السبت مع أن اليهود لا يعملون في ذلك اليوم.
سؤل أمين الإخوان في مصر د. محمود حسين أحمد عن كام ديفيد ، وكنت أتوقع جوابا بإلغائها لكنه تحدث بلسان مسؤول تمرس في الحكم،وغلبت العقلانية عيى تصريحاته إذ تحدث عن التعديل واحترام معاهدات النظام السابق لكنه استدرك بالقول أن من حق الشعوب تعديل المعاهدات.
في اليوم الثاني للندوة استمرت المكاشفة والمصارحة مغلفة ببشرى وصول الإسلاميين إلى الحكم ، وذلك عند الحديث عن الدولة المدنية ، إذ قال الشيخ حمزة منصور أن الدولة أو السلطة هدف ووسيلة للإسلاميين ، ومع ذلك يفضلون أن يكون من يتسلم السلطة من غير الإسلاميين نزيها وشريفا مستقيما ، كفؤا وقادرا على تحقيق العدل.
تطمينات الإسلاميين للعرب المسيحيين كانت بلا حساب ، ولكنها لم تكن بلا ثمن ، بل رد جميل لهؤلاء الذين تمسكوا بعروبتهم وفي مقدمتهم العربي المسيحي السوري فارس خوري الذي قال للفرنسيين الذين حاولوا إقناعه بطلب حمايتهم : أفضل التعبد بكنيستي وأحكم بالقرآن ! كما استشهد منصور بالسيد إميل الغوري من فلسطين!
تبعه خطيب حركة النهضة الإسلامية في تونس د. أحمد الأبيض الذي قال أن الإسلاميين بعامة سيقفون بكل قوة أمام المنحرفين في السلطة، وطالب الجميع بالوقف في وجه الإسلاميين إن هم تسلموا السلطة وانحرفوا.
وغاص د. الأبيض في الفقه عندما تعرض للحديث النبوي الشريف " لن يفلح قوم ولوا أمورهم امرأة" مؤكدا أن هذا الحديث أنتزع عن سياقه ، وهذا يؤكد تطمينات الإسلاميين للمرأة بشأن العمل والحجاب والانخراط في السياسة.
وربط بين الديمقراطية والشورى نصحه للاسلاميين أسهب بتحذيرهم من الثقة بأمريكا والتنسيق معها ، لأن أمريكا تتربص بهم في كل مكان وفي أي زمان ، بيد أنه لفت أن أمريكا ستقدم للاسلاميين في بداية المشوار الزهور وقوارير العسل ، كما حصل مع الآخرين وبالتالي خاطب الاسلاميين بالقول : اكسبوا رضا الشعب وليس أمريكا والكيان الصهيوني والغرب ! كما حذر من الانخراط في الصراع المذهبي ، سني وشيعي ، سني و سني ، اخوان وسلفيين ، اسلامي – مسيحي ، وعرقي اثني ( عرب ، أكراد أمازيغ) مشددا أن هناك تغذية خارجية لذلك.
وطالب الاسلاميين بالتعايش مع من يختلفون معهم بالفكر والمذهب انطلاقا من نقاط الاتفاق والابتعاد عن نقاط الاختلاف ، محذرا من وجود الساعين لابعاد الأمة عن العروبة والاسلام . كما طالب الثورات بالتمسك بالثوابت الأساسية لحياة الأمة والمقاومة ، مشددا أنه في حال تخلي حركة حماس عن المقاومة فانها ستخرج من الصف.
01-01-2012 11:18 PM
للا صفية
رد: الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة وللرجولة صفات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي مشاهدة المشاركة


المخطط الزمني لتاريخ إسرائيل

أختي للاصفية هذا للعلم أن إسرائيل لن تعمرإلا 76 سنين إن شاء الله تبارك و تعالى، ولا نجزم بالأرقام. و هذا يعنيأنها ستنتهي نهائياً على يد المسيح u في عام 2022. فمما سبق نستنتج المخطط الزمني التالي:
· بدأت دولة إسرائيل عام 1367هـ (1948 م)، و بدأ معها الإفساد و العلو الأول.
·تانهزمإسرائيل أمام جيوش العرب والمسلمين (و هذا لا يعني بالضرورة نهاية دولةإسرائيل بشكل كامل) و يدخل المسلمون للمسجد الأقصى للمرة الأولى.
·بعد ذلك تبدأ الملحمة الكبرى بين المسلمين (و يحكمهم إمامهم المهدي) من جهة، و بين الروم (الأوربيينو الأميركيين) النصارى.
·يخرج الأعور الدجال (و هو المسيح عند اليهود و المهدي عند الرافضة) فيقود اليهود لأكبر فساد في الأرض منذ زمن آدم u.
·يقتلالمسيح بن مريم المسيح الدجال. ثم يُسلـَّط المسلمون على اليهود، فيقولالحجر يا مسلم ورائي يهودي فاقتله. و يدخل المسلمون المسجد الأقصى كمادخلوه أول مرة، و هذه نهاية اليهود في الأرض.
و إن غداً لناظره قريب، و الله تعالى أعلم.





اخي العزيز لن يستطيع احد من الخونة العملاء ان يطفئ نور الله , ان الله تبارك وتعالى متم نوره ولو كره الكافرون .
وان كان بعض العملاء الخونة قد عطلوا فريضة الجهاد الاصغر كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانهم لن يستطعوا ان يوقفوا جهاد المسلم (( الجهاد الاكبر )) كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا .
وكما قيل (( رب ضارة نافعة )) اي انهم عطلوا فريضة الجهاد لكن السلمون تقربا ((كل الملمين )) استيقظوا من جديد وعلموا جيدا واجبهم الديني وما يحتمه عليهم .
ادا النصر قادم قادم قادم بحول الله وقوته وقد وعدنا الله تبارك وتعالى بهدا ((ومن اصدق من الله قيلا ))
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir