![]() |
![]() |
| 17-08-2009 09:03 AM | ||
| الطيب الإدريسي |
اقتباس:
يا أيها اللذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولايغتب بعضكم بعضا أيحب احدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه .. |
|
| 17-08-2009 03:51 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لمرورك أخت سارة يبدو أن موضوع مولانا الإمام المهدي عليه السلام , أصبح يخيف الكثيرين وأصبح نداء التلبية ’’ لبيك يا حسين ’’ و ’’ هيهات من الذلة ’’ تخالف اتفاقيات التطبيع مع أعداء أهل البيت عليهم السلام , ولقد رأيت عجبا عتدما وجدت ’’ محمد بن علي الحسني ’’ مدير منتدة أشراف أون لاين يتحدث بجرأة عالية في موضوع إمامة أهل البيت عليهم السلام , فقلت إما أن الرجل مؤمن حقا , والله أعلم , وإما أنها من خطط ’’ فرق تسد ’’وللأمانة فهذا رابط الحوار : أرجو من إدارة المنتدى قبول إضافته للحقيقة فقط وليس للدعاية http://www.ashraf-online.com/vb/showthread.php?t=13927 تحياتي |
|
| 11-08-2009 09:36 AM | ||
| ساره |
الله يعطيك العافية على المجهود موضوع مميز |
|
| 11-08-2009 05:50 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
يتبع -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 276 -------------------------------------------------------------------------------- وفي بعض النسخ: " ولربل "(1). وفي الصادقي: " احمش الساقين "(2). وفي البطن والساق كجدّه أمير المؤمنين عليه السلام. وفي الصادقي أو الباقري: " شامة بين كتفيه من جانبه الأيسر تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس "(3). وفي النبوي: " اسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار "(4). واسنانه كالمنشار في الحدّة أو في انفراج بعضها عن البعض الآخر. وفي النبوي الآخر: " كأن وجهه كوكب دري في خدّه الأيمن خال أسود(5)افرق الثنايا "(6). وفي النبوي الآخر: " المهدي طاووس أهل الجنة وجهه كالقمر الدرّي عليه جلابيب النور "(7). ____________ 1- قال المؤلف رحمه الله: (يعني فخذه كثير اللحم كناية عن عرضها). 2- نور الأبصار (المازندراني): ص374 ـ فلاح السائل: ص200 ـ وعنه البحار: ج86، ص81. 3- الغيبة (النعماني): ص 216، ح 5 باسناده عن محمد بن عصام، قال: " حدّثني وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام أو أبو عبد الله عليه السلام ; الشك من ابن عصام: يا أبا محمد! بالقائم علامتان: شامة في رأسه ودعاء الخراز برأسه، وشامة بين كتفيه... الخ ". 4- الغيبة (النعماني): ص 247. 5- عقد الدرر (يوسف بن يحيى الشافعي): ص 36 ـ وفي البيان (الكنجي): ص 514 ـ كشف الغمة: ج 2، ص 470. 6- عقدد الدرر (يوسف ين يحيى الشافعي: ص 34 ـ وفي البيان (الگنجي): ص 515 ـ كشف الغمة: ج 2، ص 470. 7- كشف الغمة: ج 2، ص 481 ـ نور الأبصار (الشبلنجي): ص 187 وغيرها كثير وفي جميعها المقطع الأول، نعم في يوم الخلاص: ص 66 (المهدي طاووس أهل الجنة عليه جلابيب النور) ـ وفي (منتهى الآمال) للشيخ عباس القمي: ج 2، ص 481 عني ما ذكره المؤلف رحمه الله. وهكذا في نور الأبصار (المازندراني): ص 374. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 277 -------------------------------------------------------------------------------- وفي الرضوي: " عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس "(1). وحاصل مضمونه على بعض الاحتمالات: انّ عليه (عليه السلام) ثياب قدسية وخلع نورانية ربانية متلألئة بشعاع أنوار فيض وفضل الحضرة الأحدية جلت عظمته. وفي خبر علي بن ابراهيم بن مهزيار برواية الشيخ: " كأقحوانة ارجوان قد تكاتف عليها الندى، وأصابها ألم الهوى "(2). واحتمل المجلسي ان يكون في اصل النسخة اقحوانة وارجوان، أو يكون الثاني بدل الأول فجمعهما النسّاخ(3)، وفي اللطافة واللون مثل ورد البابونج والأرجوان الذي تكاثف عليه الندى وقد كسر الهواء شدة حمرته. ولعله كان لبيان حنطية لونه عليه السلام فانّ بياض وحمرة ذلكما النوعين من الورود مخلوطة بالسمرة(4). " كغصن بان، أو كقضيب ريحان، ليس بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللازق، بل مربوع القامة مدور الهامة، صلت الجبين، ازج الحاجبين، أقنى الأنف، سهل الخدين، على خدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على رضراضة عنبر "(5). وفي الخبر المذكور برواية الصدوق (رحمه الله تعالى): " رأيت وجهه مثل فلقة قمر لا بالخرق ولا بالنزق... أدعج العينين "(6). ____________ 1- الغيبة (النعماني): ص 180 ـ 181 وفيه (تتوقد من شعاع ضياء... الخ). 2- الغيبة (الطوسي): ص 260. 3- قال المؤلف رحمه الله في الحاشية: أو اقحوانة وهو ما كان ابيضاً. 4- راجع البحار: ج 52، ص 12. 5- الغيبة (الطوسي): ص 160 - 161، وقد اختصر المؤلف الشيخ النوري (رحمه الله تعالى) بعض فقراته. 6- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 468. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 278 -------------------------------------------------------------------------------- وفي خبر يعقوب بن منقوش: " واضح الجبينين(1)، أبيض الوجه، دري المقلتين، شثن الكفين، معطوف الركبتين "(2). وفي لفظ (شثن الكفين) كلام سوف يأتي في الباب السابع في ذيل الحكاية السابعة. وفي خبر ابراهيم بن مهزيار: " ناصع اللون، واضح الجبين، ابلج الحاجب، مسنون الخد(3)، اشمّ "(4). أشمّ: الشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه، وهو لا يجتمع مع كونه (أقنى الأنف) كما تقدّم الّا انّه هكذا ظهر في نظره وفي الواقع انّه كان فيه احديداب. كما في شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث (يحسبه من لم يتأمّله أشمّ)، وذلك لقلّة الانحداب فلا يحس به بلا تأمّل. (اروع) يعجب مَنْ رآه من الحُسن والجمال والنور والبهاء. " كأن صفحة غرته كوكب درّي بخدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على بياض الفضة واذا برأسه وفرة(5) سحماء(6) سبطة(7) تطالع شحمة أذنه، له سمت(8) ما رأت العيون اقصد منه "(9). ____________ 1- في المصدر: (واضح الجبين). 2- كمال الدين: ج 2، ص 437. 3- في المصدر: (مسنون الخدين) ـ و في تبصرة الولي: (مسنون الخد)، وفيه زيادة (اقنى الأنف). 4- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 446. 5- الوفرة: الشعرة الى شحمة الأذن. 6- السحماء: السوداء. 7- وشعر سبط، بكسر الباء وفتحها أي مترسل غير جعد. 8- السمت: هيئة أهل الخير. 9- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 446 ـ وعنه بحار الأنوار: ج 52، ص 34 ـ ومعاني الألفاظ المتقدمة من البحار: ج 52، ص 38. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 279 -------------------------------------------------------------------------------- فتبارك الله أحسن الخالقين وصلى الله عليه وعلى آبائه الطاهرين. ونكتفي في هذا المقام بهذا المقدار. |
|
| 11-08-2009 05:48 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
أوصاف وشمائل الامام المهدي عليه السلام الباب الثّالث في شمّة من أوصاف وشمائل الامام المهدي صلوات الله عليه وبعض خصائصه -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 270 -------------------------------------------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 271 -------------------------------------------------------------------------------- الباب الثّالث في شمّة من أوصاف وشمائل الامام المهدي صلوات الله عليه، وبعض خصائصه في نهاية الاختصار والايجاز، وهو في فصلين: الفصل الأول في شمائله عليه السلام لا يخفى ان شمائله عليه السلام مذكورة في الاخبار المفرقة بعبارات مختلفة ومتقاربة من طرق الخاصة والعامة، وان ذكر جميع تلك الأخبار مع مصادرها يسبب الأطناب، ولذا نكتفي بذكر محل الحاجة من نصّ أيّ منهما (مع ترجمته)، وترجيح بعضها على البعض الآخر وفي صورة الاختلاف وعدم امكان الجمع خارج عن موضوع الكتاب. روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال: -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 272 -------------------------------------------------------------------------------- " المهدي... أشبه الناس بي خَلْقاً وخُلُقاً.. "(1). وفي رواية قال: وشمائله شمائلي(2)، وروى الخراز في كفاية الأثر عنه صلى الله عليه وآله وسلّم قال: " بأبي وأمّي سميي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران "(3). وفي غيبة (الفضل بن شاذان) مروي بسند معتبر(4) عنه صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال: "... وجعل من صلب الحسين ائمة يقومون بأمري ويحفظون وصيّتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي، ومهدي امّتي، أشبه الناس بي في شمائله، وأقواله، وأفعاله.."(5). وفي غيبة النعماني مروي عن كعب الأحبار انّه قال: "... انّ القائم المهدي من نسل عليّ أشبه الناس بعيسى بن مريم خَلْقاً وخُلُقاً وسَمْتاً وهيبة... الخ "(6). وروى العامة انّه عليه السلام أشبه الناس خلقاً بعيسى(7). وفي العلوي(8) في شمائله عليه السلام: " أبيض مشرب حمرة "(9). وفي الصادقي(10): " اسمر يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل "(11). ____________ 1- كمال الدين (الصدوق): ج 1، ص 286، ح 1. 2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 411، ح 6. 3- عنه في بحار الأنوار: ج 51، ص 109. 4- السند هو (الفضل بن شاذان عن الحسن بن سالم عن ابيه عن ابي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم). 5- نقلناها من (اربعين الخاتون آبادي): ص 108. 6- الغيبة (النعماني): ص 146. 7- منها الرواية المتقدّمة عن كعب الأحبار. وقد عقد السيد محمد تقي الاصفهاني رحمه الله في كتابه (مكيال المكارم): ج 1، ص 221 باباً لشباهته بعيسى عليه السلام ـ الى ص 226. 8- أي المروي عن عليّ عليه السلام، وهكذا بالنسبة الى الصادقي وهو الحديث المروي عن الامام الصادق عليه السلام، وهكذا بالنسبة الى الباقري فهو الحديث المروي عن الامام الباقر عليه السلام وهكذا بالنسبة الى الرضوي فهو الحديث المروي عن الامام الرضا عليه السلام. 9- بحار الأنوار: ج 51، ص 35 ـ وفي كمال الدين: ج 2، ص 453 وفيه (ابيض اللون). 10- وهو الحديث المروي عن الامام الصادق عليه السلام. 11- فلاح السائل (السيد ابن طاووس): ص 200 وفيه: (اسمر اللون يعتوره... الخ) ـ وعنه البحار: ج 86، ص 81. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 273 -------------------------------------------------------------------------------- وفي اخبار العامة: " لونه لون عربي، وجسمه جسم اسرائيلي "(1)، يعني في طول القامة وعظمة الجثة. وفي العلوي: " شاب مربوع "(2). وفي النبوي: " اجلى الجبينين "(3). وفي الصادقي: " مقرون الحاجبين(4) أقنى الأنف "(5). وفي العلوي: " حسن الوجه، ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه "(6). وفي النبوي: " وجهه كالدينار(7) على خدّه الأيمن خال كأنّه كوكب درّي "(8). وفي العلوي: " افلج الثنايا(9) حسن الشعر يسيل شعره على منكبيه "(10). وفي خبر سعد بن عبد الله: "... وعلى رأسه فرق بين وفرتين كأنّه الف بين ____________ 1- رواه في كشف الغمة: ج 2، ص 469، عن الحافظ أبي نعيم. 2- الغيبة (الطوسي): ص 281، ح 487. 3- هكذا في المتن، ولكن في مجموعة من النصوص عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم (اجلى الجبين) منها ; عقدد الدرر: ص 38 ـ الغيبة للنعماني: ص 215. 4- نور الأبصار (المازندراني): ص 374 ـ فلاح السائل: ص 200 ـ عنه بحار الأنوار: ج 86، ص 81. 5- نور الأبصار (المازندراني): ص 374. 6- الغيبة (الطوسي): ص 281 (حسن الوجه، حسن الشعر يسيل شعره على منكبيه ونور وجهه.. الخ) عن الامام الباقر عليه السلام عن امير المؤمنين عليه السلام. 7- الغيبة (النعماني): ص 247، ح 1 ـ وعنه في البحار: ج 51، ص 77. 8- الغيبة للنعماني: ص 215. 9- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 457 (وعلى فخذه غلام يناسب المشتري في الخلقة والمنظر، على رأسه... الخ). 10- الغيبة (النعماني): ص 215، باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام فقال: (.. ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين، المشرف الحاجبين، العريض ما بين المنكبين، برأسه حزاز، وبوجهه أثر...). -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 274 -------------------------------------------------------------------------------- واوين "(1). وفي الباقري: " مشرف الحاجبين غائر العينين بوجهه أثر "(2). وفي الصادقي: " شامة في رأسه "(3). وفي العلوي: " مبدح البطن "(4). وفي العلوي: " ضخيم البطن "(5). وفي الصادقي: " منتدح البطن "(6). ومعنى هذه الفقرات متقاربة. وفي الباقري: " واسع الصدر مترسل المنكبين(7) عريض ما بينهما "(8). وفي خبر آخر: " العريض ما بين المنكبين "(9). ____________ 1- نور الأبصار (المازندراني): ص 374 ـ البحار: ج 52، ص 80 ـ كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 457. 2- نور الأبصار (المازندراني): ص 374 ـ الزام الناصب: ج 1، ص 475. 3- نور الأبصار (المازندراني): ص 374. 4- الغيبة (النعماني): ص 229، وفيه (المبدح بطنه) ـ وفي كمال الدين: ج 2، ص 653 (مبدح البطن). 5- البحار: ج 51، ص 131 وفيه (ضخم البطن) ـ الغيبة للنعماني: ص 215 ـ وفي الزام الناصب: ج 1، ص 475 كما ذكره المؤلف رحمه الله. 6- لعلّه نسخة بدل، والا ففي جميع المصادر (المبدح) ـ وفي الزام الناصب: ج 1، ص 475 كما ذكره المؤلف رحمه الله ـ وفي البحار: ج 86، ص 81 عن فلاح السائل للسيد بن طاووس (بابي المنتدح) ـ ولكن في (فلاح السائل) المطبوع (المنبدح، خ، ل المتفدح). 7- نور الأبصار (المازندراني): ص 374 ـ البحار: ج 52، ص 319 عن البصائر للصفار عن الصادق. 8- منتهى الآمال (القمي): ج 2، ص 481 ـ البحار: ج 52، ص 319 عن البصائر للصفار عن الصادق. 9- الغيبة (النعماني): ص 215، ح 3 عن الامام الباقر عليه السلام. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 275 -------------------------------------------------------------------------------- وفي الصادقي: " بعيد ما بين المنكبين "(1). وفي العلوي: " عظيم مشاش المنكبين بظهره شامتان شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) "(2). وفي العلوي الآخر: " كث اللحية أكحل العينين براق الثنايا في وجهه خال في كتفه علائم نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم "(3). أي في كتفه علائم نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم المعروفة بخاتم النبوّة، وفي لونه وشكله ونقشه اختلاف كثير. " عريض الفخذين "(4). وفي العلوي الآخر: " اذيل الفخذين في الفخذة اليمنى شامة "(5). ____________ 1- الزام الناصب (الحائري اليزدي): ج 1، ص 475 ـ رواه السيد بن طاووس في (فلاح السائل): ص 200 ـ ورواه عنه المجلسي في (البحار): ج 86، ص 81. 2- كمال الدين: ج 2، ص 653. 3- في (المهدي الموعود المنتظر): ج 1، ص 269، للشيخ نجم الدين العسكري (رحمه الله تعالى) ـ وفي البيان في اخبار صاحب الزمان (الگنجي الشافعي): ص 516، وفيه زيادة بعد: (... في وجهه خال، أقنى، أجلى، في كتفه علامة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم... الخ)، المطبوع مع كفاية الطالب. وفي (عقد الدرر): ص 37 كذلك، وفي نسخة بدل (علامة) (في كتفه علائم نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم) فتوافق هذه النسخة نسخة المؤلف رحمه الله. 4- كمال الدين: ج 2، ص 653 ـ اعلام الورى (الطبرسي): ص 465. 5- الغيبة (النعماني): ص 215 ـ وفيه (ازيل) بالزاي بدل (اذيل) بالذال المعجمة، وفيه ايضاً (بفخذه) بدل (في فخذه)، ورواه عنه المجلسي (ره) في البحار: ج 51، ص 40 وفيه (ازيل) كما في المصدر، و(لفخذه) باللام. وقال المجلسي رحمه الله تعالى (ازيل الفخذين: من المزيّل كناية عن كونهما عريضتين... وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول، فينافي ما سبق ظاهراً، وفي بعضها أربل بالراء المهملة والباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم وهذا أظهر...). |
|
| 11-08-2009 05:44 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
يتبع -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 226 -------------------------------------------------------------------------------- وإنّ القائلين بالحرمة قبل الظهور ـ والذين هم جمهور العلماء ـ لم يُخرجوا أي زمان (منها). وعلى فرض التسليم بخروج زمان، فلا يكون سبباً لجواز التصرف في العموم(1). وان حَمل الكثير منها على التقية ليس له وجه، بل في عدّة ما يحتمل انها شبه وسنذكرها فيما بعد. الخامس: المروي في الكافي والعيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيرها عن الامام عليّ النقي عليه السلام قال لأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري: " الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: لم جعلني الله فداك؟ قال: انّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه "(2). ____________ 1- يعني ان التخصيص في بعض الموارد لا يخرج العموم عن عمومه وانما يبقى العموم على حاله. فلا يمكننا رفع اليد عنه الاّ بمخصص آخر. 2- الكافي (الاصول): ج 1، ص 332 - 333 ـ كمال الدين: ص 381، ح 5 ـ علل الشرائع: ص 245، ج 1، ح 5، ولم نجده في العيون ولعله من سهو القلم والله العالم ـ الغيبة (الطوسي): ص 122، ح 158 ـ شرعة التسمية (السيد محمد باقر الداماد): ص 58 ـ بحار الانوار: ج 51، ص 31 ـ اثبات الوصية: (المسعودي): ص 208 ـ كفاية الاثر (الخراز): ص 284 ـ الارشاد (المفيد): ص 338 - 349 ـ اعلام الورى (الطبري): ص 351 ـ كشف الغمة (الاربلي): ج 3، ص 196، طبعة بيروت ـ روضة الواعظين (للفتال النيسابوري): ج 2، ص 262... إلى آخره. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 227 -------------------------------------------------------------------------------- السادس: المروي في الكافي وكمال الدين عن الريان بن الصلت قال: " سمعت ابا الحسن الرضا عليه السلام يقول: وسئل عن القائم، فقال: لا يرى جسمه، ولا يسمّى باسمه "(1). السابع: المروي في كمال الدين عن الامام الصادق عليه السلام: أنه قال لصفوان بن مهران: [المهدي من ولدي ](2) الخامس من ولد السابع، يغيب عنكم شخصه ولا يحلّ لكم تسميته(3). ورواه هناك بسند آخر عن عبد الله بن يعقوب(4). الثامن: وروي ايضاً هناك عن الامام الكاظم عليه السلام أنه قال عند ذكر القائم عليه السلام: " الذي تخفى على الناس ولادته ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره الله عزّوجلّ فيملأ [به ](5) الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً "(6). ____________ 1- الكافي (الاصول): ج 1، ص 333، ح 3 ـ كمال الدين: ج 2، ص 37، ح 2 ـ وفي ج 2، ص 648، ح 2. 2- هذه الزيادة في الترجمة ويظهر انه نقل الرواية من البحار، والا ففي المصدر لا توجد هذه الزيادة ـ بحار الانوار: ج 51، ص 32، ح 4. 3- كمال الدين: ج 2، ص 333 ـ ج 2، ص 411، والرواية: "... فقيل له: يا ابن رسول الله فمن المهدي من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع... الحديث ". 4- هكذا في الترجمة. وفي البحار (عن ابن أبي يعفور) وفي هامش (كمال الدين) المطبوع (في بعض النسخ: عن أبي يعقوب): ج 2، ص 411. ويبدو هذا التحريف في اسم (أبي يعفور) وقع في تفسير علي بن ابراهيم القمي في سورة النساء في تفسير قوله تعالى: " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلّت لهم ". وقد صححه سيدنا الخوئي في المعجم: ج 10، ص 97 عن تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني. وامكان التصحيف وارد لتشابه (يعفور ويعقوب). 5- لا توجد هذه الزيادة في المصدر، وانما هي موجودة في البحار: ج 51، ص 32، ح 5. 6- كمال الدين: ج 2، ص 368 و369. والرواية من حيث السند صحيحة فان السند (احمد بن زياد بن جعفر الهمداني) ثقة بشهادة الصدوق رحمه الله تعالى بذيل الرواية (وكان رجلا ثقة ديناً فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه)، وهو رواها عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن أبي احمد محمد بن زياد الازدي، وهو ابن أبي عمير وكلهم ثقات وفوق الثقة وصحاح. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 228 -------------------------------------------------------------------------------- التاسع: وروي هناك، والخراز أيضاً في كفاية الأثر عن الامام الجواد عليه السلام أنه قال: " [ القائم منّا ](1) هو الذي تخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وكنيّه "(2). العاشر: والمروي هناك ايضاً: " خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام: ملعون ملعون مَنْ سمّاني في محفل من الناس "(3). الحادي عشر: والمروي هناك ايضاً عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه ; قال: " خرج توقيع بخط اعرفه: مَنْ سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله "(4). الثاني عشر: والمروي هناك ايضاً عن الامام الباقر عليه السلام: سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي ; فقال: يا ابن أبي طالب اخبرني عن المهدي ما اسمه؟ قال: امّا اسمه فلا، أن حبيبي وخليلي عهد اليّ أن لا احدّث باسمه حتى يبعثه الله عزّ وجلّ، وهو ممّا استودع الله عزّ وجلّ رسوله في علمه(5). الثالث عشر: ونقل الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتاب (المختصر) عن السيد ____________ 1- هذه الزيادة ليست في المصدر وانما هي زيادة في الترجمة. 2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 378 ـ كفاية الاثر: ص 278. 3- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 482، ح 1. 4- كمال الدين (الصدوق)، ج 2، ص 483، ح 3. 5- كمال الدين (الصدوق)، ج 2، ص 648. |
|
| 11-08-2009 05:42 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
يتبع -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 220 -------------------------------------------------------------------------------- الحكم من خصائصه ; وهو مسلّم عند قدماء الامامية من الفقهاء والمتكلمين والمحدثين حتى أن الشيخ الاقدم ابو محمد الحسن بن موسى النوبختي ـ وهو من علماء الغيبة الصغرى ـ انه قد ذكر في كتاب (الفرق والمقالات) الفرقة الثانية عشرة الشيعة بعد وفاة الامام الحسن العسكري عليه السلام وقال: (وهم الامامية) ثم نقل مذهبهم وعقيدتهم، إلى أن يقول: " ولا يجوز ذكر اسمه، ولا السؤال عن مكانه حتى يؤمن بذلك "(1). ويعلم من هذا الكلام في هذا المقام أن هذا الحكم من خصائص مذهب الامامية ولم ينقل خلاف من احدهم فيه إلى عصر الخواجة نصير الدين الطوسي حيث أنه كان قائلا بجوازه، وخلافه لا يضرّ وذلك لضيق وقته عن مراجعة الكتب النقلية ولهذا فهو يقول احياناً بمذاهب نادرة بل قد تكون منحصرة به مثل انكار البداء وتوقيفية الاسماء الحسنى وغير ذلك. ولم ينقل بعده لأحد خلاف الاّ صاحب كشف الغمة عليّ بن عيسى وليس مورد اهتمام العلماء بترجيح وردٍّ وقبول لقوله في امثال هذا المقام مع أنه قد اشتبه هنا اشتباهاً عجيباً عندما قال في هذا الكتاب: " من العجب أن الشيخ الطبرسي والشيخ المفيد (رحمه الله تعالى) قالا أنه لا يجوز ذكر اسمه، ولا كنيته ثم يقولون: اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وكنيته كنيته عليهما الصلاة والسلام وهما يظنان انهما لم يذكرا اسمه ولا كنيته وهذا عجيب "(2). ولابد أن يتعجب من هذا التعجب حيث لا يفرق بين التلفظ بالاسم والكنية المحكومين بالحرمة وبين الاشارة إلى الاسم والكنية. وبالجملة: فقد بحثت هذه المسألة في عصر الشيخ البهائي، وقد وقع النزاع ____________ 1- فرق الشيعة: ص 110. 2- كشف الغمة: ج 2، ص 519 - 520. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 221 -------------------------------------------------------------------------------- فيها بين الفضلاء وحتى اُلّف فيها رسائل مختلفة مثل (شرعة التسمية) للمحقق الداماد. وقال (المير لوحى) في (كفاية المهتدي): وقد درس وتتلمذ هذا الضعيف عند النحريرين عديمي النظير يعني الشيخ بهاء الدين محمد، والأمير محمد باقر الداماد عليهما الرحمة، وكانت بينهما مناظرة ومباحثة في جواز التسمية وحرمتها زمان الغيبة. وقد استمرت هذه المناظرة بينهما إلى مدة، ولهذا الّف السيد المشار إليه الكتاب المذكور. انتهى. ورسالة تحريم التسمية للعالم الجليل الشيخ سليمان الماحوزي وكشف التعمية للشيخ الحر. والفلك المشحون لسماحة السيد باقر القزويني. وادعى في (شرعة التسمية) الاجماع. ونحن نذكر العبارة على ما نقله تلميذه الرشيد الفاضل قطب الدين الاشكوري في (محبوب القلوب) وسماحة السيد باقر في الفلك المشحون. قال قطب الدين: قال السيد السند خاتم الحكماء والمجتهدين طاب ثراه في كتابه شرعة التسمية في زمان الغيبة: " أن شرعة الدين وسبيل المذهب أنه لا يحل لأحد من الناس في زمننا هذا وأعنى به زمان الغيبة إلى أن يحين الفرج ويأذن الله سبحانه لوليه وحجته على خلقه القائم بأمره والراصد لحكمه بسريح الظهور وشروق المخرج أن يسميه ويكنيه صلوات الله عليه في مجمع مجاهراً اسمه الكريم معلناً بكنيته الكريمة انما الشريعة المشروعة المتلقاة عن ساداتنا الشارعين صلوات الله عليهم اجمعين في ذكرنا اياه ما دامت غيبته الكناية عن ذاته المقدس بألقابه القدسية كالخلف الصالح والامام القائم والمهدي المنتظر والحجة من آل محمد عليهم السلام وكنيته، وعلى ذلك اطباق اصحابنا السالفين -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 222 -------------------------------------------------------------------------------- واشياخنا السابقين الذين سبقونا بضبط مآثر الشرع وحفظ شعائر الدين رضوان الله تعالى عليهم اجمعين والروايات الناصة متظافرة بذلك عن ائمتنا المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين وليس يستنكره الاّ ضعفاء التصوّر بالأحكام والأخبار واطفاء الاطلاع على الدقائق والأسرار، والاّ القاصرون الذين درجتهم في الفقه ومبلغهم من العلم أن لا يكون لهم قسط من الخبرة بخفيات مراسم الشريعة ومعالم السنة ولا نصيب من البصيرة في حقايق القرآن الحكيم ولا حظ من تعرف الاسرار الخفية التي استودعها احاديث مهابط الوحي ومعادن الحكمة ومواطن النور وحفظة الدين وحملة السر وعيبة علم الله العزيز ". ونسب السيد نعمة الله الجزائري في شرح عيون الأخبار القول بالحرمة إلى اكثر العلماء، ولم ينسب القول بجوازه الاّ اولئك الثلاثة وبعض معاصريه. ومع ذلك فانه في مثل هذا الحال يتبع الدليل، وهي الأخبار الكثيرة المعتبرة التي ذكرت متفرقة في هذا الكتاب، وسوف يشار إلى بعضها. الأول: الحديث الثالث عشر من الباب الخامس من النصوص الخاصة. روى الشيخ الجليل الفضل بن شاذان في كتاب (الغيبة) له عن جابر الانصاري: " دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم.. وبعد عدّة اسئلة، سأله صلى الله عليه وآله وسلّم عن اوصيائه، فذكرهم اسماً اسماً إلى أن وصل إلى الامام الحسن العسكري فقال: ثم يغيب عن الناس امامهم. قال(1): يا رسول الله يغيب الحسن منهم(2)؟ قال: لا، ولكن ابنه الحجة، يغيب عنهم غيبةً طويلة. ____________ 1- في الترجمة زيادة (جندل). 2- هكذا في المصدر المطبوع ولعله (عنهم). -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 223 -------------------------------------------------------------------------------- قال(1): يا رسول الله(2) فما اسمه؟ قال(3): لا يسمّى حتى يظهره الله "(4). الثاني: الحديث الثالث والعشرون الذي رواه الصدوق وغيره بطرق معتبرة عن عبد العظيم الحسني أنه قد عرض عقائده ومعالم دينه على الامام علي النقي [ الهادي ]عليه السلام وعدّ ائمته اماماً اماماً. " فقال عليه السلام: ومن بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده؟ قال: فقلت: وكيف ذاك يا مولاي؟ قال: لأنه لا يرى شخصه، ولا يحلّ ذكره باسمه، حتى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً "(5). الثالث: الحديث السابع والعشرين، روي هناك عن ابراهيم بن فارس النيسابوري عندما دخل على الامام العسكري عليه السلام رأى الحجة عليه السلام جالساً إلى جنبه وأخبره بما في ضميره، فسأل عنه عليه السلام، فقال عليه السلام: " هو ابني وخليفتي من بعدي... إلى أن يقول: هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وكنيّه، ولا يحلّ لاحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يُظهِر الله دولته وسلطنته "(6). الرابع: الخبر الصحيح والمشهور الذي رواه ثقة الاسلام في الكافي والصدوق ____________ 1- في الترجمة زيادة (جندل). 2- سقطت (يا رسول الله) من الترجمة. 3- في الترجمة زيادة (رسول الله). 4- نقلنا النص من كتاب (كشف الحق) عن غيبة الفضل ابن شاذان: ص 117 ـ 118. 5- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 379 وغيره. 6- كشف الحق: ص 44 - 45، عن الغيبة للفضل بن شاذان. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 224 -------------------------------------------------------------------------------- في العيون وكمال الدين والطبرسي في الاحتجاج عن الامام محمد التقي [ الجواد ] عليه السلام في خبر طويل ما حاصله: " أنه كان أمير المؤمنين عليه السلام يوماً في المسجد الحرام إذ اقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم، وسأل عدة اسئلة فاحاله عليه السلام إلى الامام الحسن عليه السلام فاجابه عليه السلام، فقال الرجل: اشهد أن لا اله الاّ الله ولم ازل اشهد بها، واشهد أن محمداً رسول الله ولم ازل اشهد بذلك... ثم شهد على خلافته ووصايته عليه السلام وكذلك شهد على واحد واحد من اوصيائه عليه السلام إلى أن قال: واشهد على رجل من ولد الحسن بن عليّ لا يسمّى ولا يكنّى حتى يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جوراً، أنه القائم بامر الحسن بن عليّ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام ومضى. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد... قال: فما كان الاّ أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عزّ وجلّ... فقال: هو الخضر... "(1). وفي هذا الخبر الشريف عدة فوائد: أولها: أن عدم ذكر اسمه الشريف كان من صفاته المعروفة المتداولة في عصر الأنبياء والأوصياء الماضين. ثانيها: أنه كان من جملة التكاليف وعقائد اهل الحق في جميع العصور. ثالثها: أنه حكم ثابت إلى عصر الظهور وليس مختصاً بزمان الغيبة الصغرى أو اوقات التقية، وهو ما يطابق الاحاديث السابقة والآتية. ____________ 1- كمال الدين: ص 313 ـ عيون الأخبار: ج 1، ص 65 ـ الغيبة (للطوسي): ص 98 ـ علل الشرايع: ص 96 ـ الاحتجاج: ج 1، ص 395 وغيرها. وقد نقل المؤلف رحمه الله الرواية مقطعة فوضعنا في أماكن التقطيع نقاطاً. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 225 -------------------------------------------------------------------------------- وقال العلامة المجلسي بعد أن ذكر عدّة أخبار قائلة بدوام الحرمة إلى عصر الظهور: " هذه التحديدات مصرحة في نفي قول مَنْ خصّ ذلك بزمان الغيبة الصغرى تعويلا على بعض العلل المستنبطة والاستبعادات الوهمية "(1). رابعها: المروي في الكافي وكمال الدين بسند صحيح عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: " صاحب هذا الامر رجل لا يسمّيه باسمه الّا كافر "(2). قال الفاضل صالح المازندراني في شرح هذا الخبر: "... المراد بالكافر ها هنا تارك الاوامر وفاعل النواهي دون منكر الرب والمشرك به، وفيه مبالغة في تحريم التصريح باسمه، ولعله مختص بزمان التقية بدليل ما ذكرناه في مواضع متفرقة، ودلالة بعض الأخبار عليه ظاهرة ; ويؤيده عدم بقاء التحريم فيه في جميع الاوقات والازمان، فاذا تطرق إليه التخصيص جاز حمله على ما ذكرناه فلايكون دليلا على شمول التحريم لزمان الغيبة... "(3) انتهى. وجهات الضعف في هذا الكلام غير خفية للناظر، خصوصاً أن ثبوت الجواز في ايام الظهور مخصص لعمومات ادلة التحريم، مع أن في جميعها(4) قد اُخذ ذلك الزمان(5) فيها غاية للتحريم(6) فلم يدخل احياناً(7) حتى يخرج جميعاً. ____________ 1- بحار الانوار: ج 51، ص 32. 2- الكافي: ج 1، ص 333. 3- شرح المولى محمد صالح المازندراني على اصول الكافي: ج 6، ص 217. 4- أي الأخبار القائلة بالتحريم. 5- وهو حرمة التسمية إلى وقت ظهوره عجل الله تعالى فرجه. 6- المقصود من الغاية هنا ان الحرمة مستمرة حتى يظهر عجل الله تعالى فرجه. فـ (حتى) و (إلى) تحديد لمدة نهاية التحريم. 7- فلم يدخل في مدة التحريم جوازٌ، وانما الجواز بعد مدة التحريم. فيكون الجواز حكماً خاصاً على موضوع آخر هو غير الموضوع الاول، فالموضوع الاول هو جميع الازمنة ما قبل الظهور وتنتهي هذه الازمنة إلى الوقت الذي يظهر فيه عجل الله تعالى فرجه الشريف بينما الموضوع الثاني الذي تعلق به حكم الجواز هو الازمنة التي يظهر فيها عجل الله تعالى فرجه وتبتدأ من حين ظهوره إلى ما شاء الله تعالى. |
|
| 11-08-2009 05:38 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
يتبع -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 214 -------------------------------------------------------------------------------- الثالث عشر بعد المائة: " القابض ". عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه عليه السلام. الرابع عشر بعد المائة: " القيامة ". كما في الهداية، وتظهر وجه النسبة لهذا اللقب في (الساعة). الخامس عشر بعد المائة: " القسط ". كما ذكر في ذلكما الكتابين. السادس عشر بعد المائة: " القوة ". عدّه في الهداية من الالقاب. السابع عشر بعد المائة: " قاتل الكفرة ". تقدم مصدره في اللقب الثامن. الثامن عشر بعد المائة: " القطب ". وهو من القابه عليه السلام الشائعة عند طائفة العرفاء والصوفية كما سوف تأتي كلماتهم في الباب الرابع. وقال الشيخ الكفعمي في حاشية (الجنة الواقية) في دعاء أم داود عند قوله: " اللهم صلّ على الأبدال والأوتاد... الخ ". " وقيل أن الأرض لا تخلو من القطب واربعة اوتاد واربعين بدلا وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً ". -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 215 -------------------------------------------------------------------------------- فالقطب هو المهدي عليه السلام(1)... إلى آخر ما سوف يأتي في الباب التاسع أن شاء الله تعالى. التاسع عشر بعد المائة: " قائم الزمان ". وفي حديث الأزدي المروي في (كمال الدين) الذي إلتقى به عليه السلام في المسجد الحرام وناوله عليه السلام حصاة فاذا بها سبيكة ذهب، وقد دعى له، وقال: اتعرفني؟ قال: لا. " فقال عليه السلام: أنا المهدي، أنا قائم الزمان، أنا الذي املؤها عدلا كما ملئت جوراً "(2). المائة والعشرون: " قيم الزمان ". كما في خبر العلوي المصري، ويأتي في الباب التاسع في الحكاية الثالثة والعشرين. المائة والواحد والعشرون: " القاطع ". قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (القنطرة). المائة والثاني والعشرون: " كاشف الغطاء ". عدّه في الهداية والمناقب من القابه. ____________ 1- المصباح (الجنة الواقية) ـ الكفعمي ـ: ص 534، الطبعة الحجرية. 2- كمال الدين (الصدوق): ص 444، ح 18، بحديث طويل وما بين القوسين نصّ القول المروي عنه عجل الله تعالى فرجه. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 216 -------------------------------------------------------------------------------- المائة والثالث والعشرون: " الكمال ". كما في الكتاب الأول. المائة والرابع والعشرون: " كلمة الحق ". قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في (الصحيفة). المائة والخامس والعشرون: " كيقباد دوّم ". قال في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه عليه السلام عند المجوس وگبران(1) العجم، ويعني العادل على الحق. المائة والسادس والعشرون: " كوكما ". مذكور في الذخيرة انّ هذا اسمه عليه السلام في كتاب (نجتا). المائة والسابع والعشرون: " كاز ". عدّه في الهداية والمناقب من القابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود. وظاهره أنه عليه السلام يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار. ويرجع جماعة من الاموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: " يُخْرِجُ القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من اهل ____________ 1- وهم (عباد النار) ويطلق على المجوس وعلى الزرداشتية. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 217 -------------------------------------------------------------------------------- الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وابا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً "(1). أو أن المراد بالرجوع بعد (موت ذكره) أو (موته باعتقاد الجهلة) كما تقدم في لقب القائم عليه السلام. المائة والثامن والعشرون: " اللواء الأعظم ". عدّه في الهداية من القابه. المائة والتاسع والعشرون: " لنديطارا ". وذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (هزار نامه هند). المائة والثلاثون: " لسان الصدق ". اسمه عليه السلام في الصحيفة، هكذا قال في الذخيرة. المائة والواحد والثلاثون: " ماشع ". قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في التوراة العبرية، وقال في التذكرة في التوراة التي نزلت من السماء. المائة والثاني والثلاثون: " مهميد الآخر ". في الكتابين [ الآنفي الذكر ] أنه اسمه عليه السلام في الانجيل. ____________ 1- الارشاد (المفيد): ج 2، ص 386. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 218 -------------------------------------------------------------------------------- المائة والثالث والثلاثون: " مسيح الزمان ". ذكر فيهما أنه اسمه عليه السلام في كتاب (فرنگيان). المائة والرابع والثلاثون: " ميزان الحق ". قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (آژي) النبي. المائة والخامس والثلاثون: " المنصور ". ذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب (ديد براهمه) وباعتقادهم أنه من الكتب السماوية. ومروي في تفسير الشيخ فرات بن ابراهيم الكوفي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال في تفسير الآية الشريفة: { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً }(1): قال الحسين(2) (فلا يسرف في القتل أنه كان منصوراً)، قال: " سمّى الله المهدي منصوراً (المنصور خ.ل) كما سمى أحمد ومحمد محموداً، وكما سمّى عيسى المسيح "(3). ولعل النكتة من التعبير عنه عليه السلام بـ (امام منصور) في زيارة عاشوراء لمناسبة ما ذكر في الآية ووجهها واضح. والله العالم. المائة والسادس والثلاثون: " محمد " صلى الله عليه وعلى آبائه واهل بيته. اسمه الأصلي واسمه الأولي الالهي عليه السلام ; كما في الأخبار المتواترة الخاصة ____________ 1- من الآية 33 من سورة بني اسرائيل. 2- في الترجمة زيادة (يعني الذي قتل ظلماً). 3- تفسير فرات بن ابراهيم: ص 240، الطبعة المحققة. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 219 -------------------------------------------------------------------------------- والعامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: " المهدي اسمه اسمي "(1). وقد استفاض في خبر اللوح بل تواتر تواتراً معنوياً عن جابر وقد نقل للامام الباقر عليه السلام أنه رآه عند الصديقة الطاهرة عليها السلام، وانه اهداه الله عزّ وجلّ إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلّم وفيه اسماء اوصيائه. وقد ثبت اسم المهدي عليه السلام برواية الصدوق في (كمال الدين) و(عيون الأخبار) بهذا النحو: " أبو القاسم محمد بن الحسن، هو حجة الله [ تعالى على خلقه ](2) القائم، أمه جارية اسمها نرجس صلوات الله عليهم اجمعين "(3). وفي رواية الشيخ الطوسي في الأمالي: " والخلف محمد يخرج في آخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين، وهو المهدي من آل محمد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً "(4). وفي رواية قال جابر: " فرأيت فيها محمداً محمداً محمداً في ثلاثة مواضع، وعلياً وعلياً في أربعة مواضع "(5). ولا يخفى أنه بمقتضى الأخبار الكثيرة المعتبرة والقريبة إلى التواتر انّ حرمة تسميته بهذا الاسم المبارك في المجالس والمحافل إلى ظهوره موفور السرور، وهذا ____________ 1- نقل في الترجمة بالمعنى، وفي (كمال الدين) للصدوق وغيره (المهدي من ولدي اسمه اسمي) عن جابر الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: ج 1، ص 286، ح 1، وعن أبي بصير عن الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كما في ص 287، ج 1، ح 4. 2- هذه الزيادة في المصدر وقد سقطت من الترجمة. 3- كمال الدين: ص 307. 4- الامالي (الطوسي): ص 298. 5- كمال الدين (الصدوق): ص 311. |
|
| 11-08-2009 05:36 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
[size="5"] -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 206 -------------------------------------------------------------------------------- قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين... "(1). وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: { إذا جاء... الخ } يعني بالفتح القائم عليه السلام(2). وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: { نصر من الله }(3)، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام "(4). العاشر بعد المائة: " الفقيه ". روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين عليه السلام) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال: " كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام، وهل فيه فضل؟ فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت: سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح "(5). وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه عليه السلام اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟ فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه ____________ 1- بحار الانوار: ج 51، ص 25 إلى 26. 2- لعدم حصولنا على نسخة من هذا الكتاب ترجمناها من الاصل، ولمزيد الاطلاع عن الكتاب راجع الذريعة: ج 4، ص 454 و ج 17، ص 52. 3- الصف: الآية 13. 4- تفسير القمي: ج 2، ص 366. 5- تهذيب الاحكام: ج 6، ص 75 ـ 76. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 207 -------------------------------------------------------------------------------- أن شاء الله "(1). والمراد بالفقيه هنا، أنه هو عليه السلام قطعاً. الحادي عشر بعد المائة: " فيذموا ". روى الشيخ الاقدم احمد بن محمد بن عياش في (مقتضب الاثر) عن جابر بن يزيد الجعفي أنه قال(2): " سمعت سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث ابا جعفر محمد بن على عليه السلام بمكة قال: سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ان الله عزوجل اوحى اليّ ليلة اسري بي: يا محمد من خلّفت في الأرض على اُمتك؟ ـ وهو اعلم بذلك ـ قلت: يا رب أخي، قال: يا محمد عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا رب، قال: يا محمد انّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها، فلا اُذكر حتى تذكر معي، انا المحمود وأنت محمد، ثم اطّلعت إلى الأرض اطلاعة أخرى فاخترت منها علي بن أبي طالب فجعلته وصيّك، فأنت سيد الانبياء وعلي سيد الأوصياء، ثمّ اشتققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو علي، يا محمد اني خلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والائمة من نور واحد، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان من المقربين، ومن جحدها كان من الكافرين، يا محمد لو انّ عبداً من عبادي عبدني حتى ينقطع ثمّ لقيني جاحداً لولايتهم ادخلته ناري. ثمّ قال: يا محمد اتحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم قال: تقدم امامك، فتقدمت ____________ 1- التهذيب: ج 6، ص 76. 2- في الترجمة سقط في عدّة مواضع من جملتها في السند لاختلاف نسخته رحمه الله ولذلك رجعنا إلى نسخة البحار لانها اتم. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 208 -------------------------------------------------------------------------------- امامي واذا علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلى بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم كأنه كوكب درّي في وسطهم، فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الائمة وهذا القائم، يحل حلالي ويحرّم حرامي وينتقم من اعدائي، يا محمد أحببه فانّي احبه واُحب من يحبّه. قال جابر: فلمّا انصرف سالم من الكعبة تبعته فقلت: يا أبا عمر اُنشدك الله هل أخبرك احد غير ابيك بهذه الاسماء؟ قال: اللهم امّا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فلا، ولكني كنت مع أبي عند كعب الاحبار فسمعته يقول: انّ الائمة من هذه الاُمة بعد نبيّها على عدد نقباء بني اسرائيل، وأقبل عليّ بن أبي طالب فقال كعب: هذا المقفّي اولهم وأحد عشر من ولده، وسمّاه(1) كعب بأسمائهم في التوراة " تقوبيت(2)قيذوا(3) دبيرا مفسورا مسموعا(4) دوموه مثبو هذار يثمو(5) بطور نوقس(6)قيدموا(7) ". قال أبو عامر هشام الدستواني: لقيت يهودياً بالحيرة(8) يقال له: "عثوا(9) ابن اُوسوا" وكان حبر اليهود وعالمهم، وسألته عن هذه الاسماء وتلوتها عليه، فقال لي: من أين عرفت هذه النعوت؟ قلت: هي اسماء، قال: ليست اسماء لو كانت اسماء ____________ 1- الأصح (وسماهم). 2- في الترجمة (نقرثيب) (تقوثيب). 3- في الترجمة (قذوا). 4- في الترجمة (مسموعاه). 5- في الترجمة (يثيموا) (شيموا.ل). 6- في الترجمة (نرقس). 7- في الترجمة (فيذموا). 8- في الترجمة زيادة (وهي قرب كربلاء). 9- في الترجمة زيادة (عتوا). -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 209 -------------------------------------------------------------------------------- لتطرزت في تواطي الأسماء، ولكنّها نعوت لأقوام، وأوصاف بالعبرانية صحيحة، نجدها عندنا في التوراة، ولو سألت عنها غيري لعمي عن معرفتها أو تعامى ; قلت: ولم ذلك؟ قال: اما العمى فللجهل بها، وامّا التعامي لئلا تكون على دينه ظهيراً وبه خبيراً، وانّما أقررت لك بهذه النعوت لاني رجل من ولد هارون ابن عمران مؤمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم، اسر ذلك عن بطانتي من اليهود الذين لم أظهر لهم الاسلام، ولن اُظهره بعدك لأحد حتى أموت، قلت: ولم ذاك؟ قال: لانّي أجد في كتب آبائي الماضين من ولد هارون الّا نؤمن بهذا النبي الذي اسمه محمد ظاهراً ونؤمن به باطناً حتى يظهر المهدي القائم من ولده، فمن أدركه منّا فليؤمن به، وبه نعت الأخير من الأسماء، قلت: وبما نعت؟ قال: نعت بأنّه يظهر على الدين كلّه، ويخرج إليه المسيح فيدين به ويكون له صاحباً. قلت: فانعت لي النعوت لأعلم علمها ; قال: نعم فعه(1) عنّي وصنه الاّ عن اهله وموضعه إن شاء الله، امّا " تقوبيت "(2) فهو اوّل الاوصياء ووصي آخر الأنبياء، وامّا " قيذوا "(3) فهو ثاني الأوصياء واول العترة الأصفياء، وأما " دبيرا "(4) فهو ثاني العترة وسيد الشهداء، وأما " مسفورا " فهو سيد من عبد الله من عباده، واما " مسموعا "(5) فهو وارث علم الأولين والآخرين، واما " دوموه "(6) فهو المدرة الناطق عن الله الصادق، وامّا " مثبو " فهو خير المسجونين في سجن الظالمين، واما ____________ 1- وهو امر (وعى ـ يعي، ع) والفاء تفريعية والهاء ضمير يعود على مستتر تقديره (فِع هذه الكلام) ونحوه. 2- في الترجمة (نقرثيب). 3- في الترجمة (قيذو). 4- في الترجمة (ببرا). 5- في الترجمة (مسموعاه). 6- هناك تقديم وتأخير في الترجمة. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 210 -------------------------------------------------------------------------------- " هذار " فهو المنخوع بحقه النازح الاوطان الممنوع، وامّا " يثمو "(1) فهو القصير العمر الطويل الأثر، وامّا " بطور " فهو رابع اسمه(2) وامّا " نوقس " فهو سمي عمّه، وامّا " قيدموا "(3) فهو المفقود من أبيه وامّه الغائب بأمر الله وعلمه والقادم بحكمه"(4). وقال الشيخ النعماني في غيبته: " أقرأني عبد الحليم(5) بن الحسين(6) السمري رحمه الله ; ما أملاه عليه رجل من اليهود بأرّجان يقال له الحسين(7) بن سليمان من علماء اليهود بها، من اسماء الائمة عليهم السلام بالعبرانية، وعدّتهم، وقد اثبته على لفظه. وكان فيما قرأه انّه يبعث من ولد اسماعيل(8)، في التوراة (اشموعيل)، يسمّى ____________ 1- في الترجمة (يثيموا). 2- في الترجمة زيادة (يعني علي عليه السلام). 3- في الترجمة (فيذموا). اقول وقد تكرر في مواضع كثيرة من الكتب والمصادر القديمة الاشتباه بالاسماء لانها كتبت بلغة لم يعرفها المؤلفون فضلا عن النساخ ومن الطبيعي وقوع الخطأ والتحريف والاشتباه. ونحن لا نطمئن بكثير من المنقولات من هذه الالفاظ لاحتمال وقوع الخطأ فيها ولذلك نأمل من الذين يعرفون تلك اللغات ان يصححوها طبق ضوابط اللغة. وقد نبهنا على هذه النقطة لئلا يقول عارف بتلك اللغات ان هذه الاسماء لا توجد في تلك الكتب ـ على فرض خطأ تلك الالفاظ ـ فان الجواب حينئذ يكون الخطأ من النساخ لا من الحبر اليهودي. فضلا عن ذلك فان ما في ايدي اليهود والنصارى من الكتب السماوية محرفة يقيناً وقد اسقطوا كل شيء ضدهم ويؤيد رسالة النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلّم كما شهدت بذلك بعض اناجليهم المطبوعة تحت عنوان (انجيل برنابا). ومن اليقين ايضاً ان عند كبار احبارهم كتب الاسرار قد اخفوها عن غيرهم. 4- بحار الانوار: ج 36، ص 222 ـ 224. 5- في الترجمة (عبد الحكيم). 6- في الترجمة (الحسن). 7- في الترجمة (الحسن). 8- في الترجمة زيادة: (واسم اسماعيل في التوراة... الخ). |
|
| 11-08-2009 05:34 AM | ||
| سامي ولد أحمد الإدريسي |
-------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 200 -------------------------------------------------------------------------------- الثمانون: " الصمصام الأكبر ". قال في (الذخيرة) هذا اسمه عليه السلام في كتاب (كندر آل). الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ". عدّه في (الهداية) من الالقاب المختصة به. ويحتمل أنه استنبط من الآية الشريفة { والصبح إذا اسفر }(1)، أو وجد خبراً قد اولّت فيه به(2). وهو يناسبه عليه السلام لان الصبح الصادق مضيء وبيّن. الثاني والثمانون: " الصدق ". عدّه في المناقب القديمة والهداية من الالقاب المختصة به عليه السلام. الثالث والثمانون: " الصراط ". عدّه في الهداية من القابه عليه السلام. وقد اطلق على كل امام كثيراً في الكتاب والسنة. ولم اجد شاهداً على اختصاصه به عليه السلام. الرابع والثمانون: " الضياء ". كما في ذلك الكتاب، وفي (المناقب) القديمة. ____________ 1- الآية 34 من سورة المدثر. 2- يعني قد يكون صاحب كتاب الهداية وجداً خبر اوّل (الصبح إذا اسفر) بالقائم عجل الله تعالى فرجه، ولم نعثر مع تتبعنا على مثل هذا الخبر ولو ان الآيات المتقدمة اولت به عجل الله تعالى فرجه. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 201 -------------------------------------------------------------------------------- الخامس والثمانون: " الضحى ". ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى(1) في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم "(2). وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم عليه السلام. وفي بعض النسخ خروجه عليه السلام(3) ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه صلى الله عليه وآله وسلّم سوف يتلألأ بوجوده عليه السلام في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ. السادس والثمانون: " طالب التراث ". عدّه في الهداية من القابه. وسيأتي بيانه في لقب (الوارث)، وفي الباب الحادي عشر. السابع والثمانون: " الطريد ". قد تكرر تلقيبه بهذا اللقب في الأخبار. ومعناه قريب إلى (الشريد). الثامن والثمانون: " العالم ". عدّه في (الذخيرة) من القابه عليه السلام. ____________ 1- نجد الشيخ النوري يلقبه بالشيخ ولكن في ترجمته السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي. 2- تأويل الآيات: ج 2، ص 805، ح 3 ـ وفي ح 1 انه أمير المؤمنين عليه السلام. 3- تأويل الآيات: ج 2، ص 803، ح 1. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 202 -------------------------------------------------------------------------------- التاسع والثمانون: " العدل ". كما في (المناقب القديمة) و(الهداية). التسعون: " عاقبة الدار ". كما في الهداية. الحادي والتسعون: " العزّة ". ذكر هناك ايضاً. الثاني والتسعون: " العين ". هناك ايضاً، يعني (عين الله) كما في زيارته عليه السلام، واطلاقها على جميع الائمة عليهم السلام شائع. الثالث والتسعون: " العصر ". عدّه في (الذخيرة) من اسمائه عليه السلام المذكورة في القرآن. الرابع والتسعون: " الغائب ". من القابه عليه السلام الشائعة في الأخبار. الخامس والتسعون: " الغلام ". وقد ذكر مكرراً في لسان الرواة والاصحاب. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 203 -------------------------------------------------------------------------------- السادس والتسعون: " الغيب ". عدّه في (الذخيرة) من القابه عليه السلام المذكورة في القرآن. وروي في (كمال الدين) للصدوق عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة: { هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب }(1): المتقون شيعة علي عليه السلام، والغيب هو الحجة الغائب. وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: { ويقولون لولا انزل عليه آية من ربّه فقل انّما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين }(2). يعني أن ظهوره غيب، وهو من آيات الله(3). السابع والتسعون: " الغريم ". صرّح علماء الرجال أنه من القابه الخاصة. وإطلاقه عليه عليه السلام شائع في الأخبار. والغريم بمعنى (الدائن)، وبمعنى (المدين)، وهنا بمعنى الاول. وهذا اللقب مثل (الغلام) كان للتقية، فعندما كانت الشيعة تريد أن تبعث مالا إليه عليه السلام أو إلى وكلائه أو يوصون اليه، أو يطالب هو به عليه السلام، وما شابه ذلك، فقد كانوا ينادونه ____________ 1- الآية 3 من سورة البقرة. 2- الآية 20 من سورة يونس ـ والرواية في موضعين من كمال الدين: ج 1، ص 18 ـ وفي ج 2، ص 340. 3- يبدو ان هذه العبارة من المؤلف المحدث النوري قدس سره وفي كمال الدين: ج 1، ص 18 زيادة (فأخبر عزوجل ان الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة) وادّعى بعضهم ان العبارة من قوله (وشاهد ذلك... الخ) انما هي للصدوق، وليست من كلام الامام الصادق عليه السلام. والله العالم. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 204 -------------------------------------------------------------------------------- بهذا اللقب. وقد كان عليه السلام يطلب أغلب الزراع والتجار وأرباب الحرف والصناعات. وروى الشيخ المفيد في الارشاد عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي، وصار الامر اليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم. قال الشيخ: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها له للتقية(1). الثامن والتسعون: " الغوث ". من الألقاب المختصة به، وسوف يأتي تفسيره في الباب التاسع. التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ". المائة: " الغاية القصوى ". عدّهما في (الهداية) من القابه. الواحد بعد المائة: " الخليل ". عدّه في (ذخيرة الالباب) من القابه عليه السلام. الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ". كما تقدم في اللقب (الثامن والعشرين). الثالث بعد المائة: " الفجر ". كما هو مروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفي عن الامام ____________ 1- الارشاد: ج 2، ص 362. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 205 -------------------------------------------------------------------------------- الصادق عليه السلام أنه قال: في تفسير قوله تعالى (والفجر): " هو القائم عليه السلام "(1). وروي ايضاً عنه عليه السلام أنه قال في تفسير سورة: { أنا انزلناه في ليلة القدر } المباركة انّ [ (حتى مطلع الفجر) حتى يقوم القائم عليه السلام ](2). الرابع بعد المائة: " الفردوس الأكبر ". في (الذخيرة) و(التذكرة) انّ اسمه عليه السلام هذا مذكور في كتاب (قبرس روميان). الخامس بعد المائة: " فيروز ". قال: في (الذخيرة) أنه اسمه عليه السلام عند (آمان) بلغة (ماچار). وقال في التذكرة في كتاب (فرنگان ماچار الامان). السادس بعد المائة: " فرخنده ". وقال في (الذخيرة) أنه اسمه عليه السلام في كتاب (شعيا) النبي. السابع بعد المائة: " فرج المؤمنين ". الثامن بعد المائة: " الفرج الأعظم ". التاسع بعد المائة: " الفتح ". وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه، وتقدم في اخبار ولادته أن السيدة حكيمة ____________ 1- تأويل الآيات: ج 2، ص 792. 2- تاويل الآيات: ج 2، ص 818. |
|
| هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله. | ||
تعليمات المشاركة
|
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|
![]() |
![]() |