![]() |
![]() |
| 16-01-2013 01:50 PM | ||
| الشريف القندوسي |
رد: نسب الإمام أحمد زروق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء التعريف بالشيخ أحمد زروق هو أبو الفضل شهاب الدين أبو العباس سيدي أحمد بن سيدي أحمد بن سيدي محمد الخضار بن سيدي عيسى البرنسي .التفرنوثي البوري الورياكلي أصلا وولادة . الفاسي نشأة ودارا وقرارا .المشهور بزروق. قال الشيخ أحمد زروق في أرجوزته المسماة عيوب النفس : يقول راجي رحمة الغفار أحمد نجــل أحمد الخضــار البرنسي الأصل ثم الفاسي المشهور بزروق بين الناس قال الأستاذ الشيخ عبد الله كنون في كتابه : ذكريات مشاهير رجال المغرب .ج : 1 . ص : 542 : " وثبت وصف الخضار في نسخة صحيحة جيدة عندنا من هذا النظم بنقط الخاء والضاد " . قال في كناشته : " كان مولدي عند طلوع الشمس من اليوم الثاني والعشرين من شهر محرم سنة ستة وأربعين وثمانمائة . أخبرتني بذلك جدتي للأم الخيرة الفقيهة ، وكانت من الصالحات " . الموافق : 3 يونيو 1442 م . وتوفي رحمة الله عليه ، ورضي الله عنه وأرضاه بخلوته بمصراتة بعد صلاة العصر من يوم 18 صفر عام 899 هجرية ؛ كما في رواية ، وفي : " ليلة الأحد ثمان وعشرين خلون من صفر نفس السنة كما ورد في مخطوط المكتبة الوطنية بالرباط رقم : 2100 د الموافق : 1493 ميلادية. ( 1 ). لقب أبوه وجده بالخضار لأرض سقوية كانت لهما ، وكانا يزرعانها بالخضر ويكثران من الصدقة منها ؛ فأسرة زرو ق رغم اهتمامها بطلب العلم ، واشتهارها بالولالة ؛ فإن ذلك لم يمنعها من الارتباط بأرضها والاهتمام بها ؛( فالعلم للدين والعمل للدنيا ) كما كانت جدة الشيخ أحمد زروق تقول لحفيدها أحمد في تربيته أثناء صغره. ومما يدل على مكانة أب الشيخ احمد زروق العلمية ما ورد في كتاب قبيلة بني زروال لمحمد البشير : " ومما وجدناه مقيدا بخط الشيخ أبي حامد الدرقاوي ما نصه : " ومما وجدناه مقيدا بخط الفقيه الأجل سيدي محمد بن محمد البرنسي ، وكان أعرف الناس خاصة وعامة بنسبنا ..." ؛ فالشيخ العربي الدرقاوي الذي ينتمي إلى قبيلة بني زروال المجاورة لقبيلة بني ورياكل يصف أب الشيخ أحمد زروق ب : " الفقيه الأجل " ؛ وفي ذلك إشارة إلى مكانته العلمية . البرنسي : هكذا رسمت في كتب ورسائل الشيخ أحمد زروق ، ومعظم المترجمين له شكلوا الكلمة بفتح الباء - وقد تكسر - ، وسكون الراء وكسر النون . إلا أن صاحب دوحة الحجال في أسماء الرجال قال : " البرنسي منسوب إلى برنس بضم الباء والنون بينهما راء ساكنة عرب بالمغرب قاله إبن غازي " . البرنسي أصلا : البرنسي : لقب جده سيدي عيسى . لقب بذلك ؛ لأنه كان مكلفا من طرف السلطان المريني بجمع " البرنس " ؛ وهي نوع من الضرائب كان يدفعها السكان للسلطان ؛ فلقب بذلك نسبة للمهمة التي كان مكلفا بها. ثم غلب اللقب على أسرته ، وعلى الحي الذي سكنوه من بعده ؛ وهو حي البرانس أسفل دوار خد البغال قبيلة بني ورياكل الجبيلة بشمال مدينة فاس بالمغرب لا إلى قبيلة البرانس بعمالة تازة ؛ - كما ذهب إلى ذلك كل من ترجم له خطأ . حيث نطقوا النون مضمومة ومشبعة ؛ فقالوا : " البرنوسي " ؛ وإذا كان الحي قد اندثرت معالمه لخلوه من السكان بعد انتشار الطاعون به ؛ فإن المكان مازال يعرف بهذا الإسم إلى الآن ، وهو في ملك أسرة الكاتب . وسبب الخلط في التسب هي الزاوية التي أنشئت بقبيلة البرانس من بعد موت الشيخ أحمد زروق واشتهار أمره تخليدا لمروره بقرية من قبيلة البرانس ومكوثه بمسجد القرية مدة - أثناء رحلته لتلمسان -. ثم مرور إبنه أحمد الأصغر بنفس الزاوية ، ووفاته بها ؛ فالضريح الموجود بتيلوان " باب المروج " بقبيلة البرانس هو ضريح " أحمد الأصغر " ابن الشيخ أحمد زروق ، وليس ضريح " أب " الشيخ أحمد زروق . (1 ). عموما فإن كلمة " البرنسي " هي الثابتة في جميع مخطوطات كتب ورسائل الشيخ أحمد زروق الأصلية . حيث اعتاد تصدير كتبه ورسائله بقوله - بعد الاستعاذة والبسملة - : " يقول العبد المعترف بذنبه الراجي في كل حال عون ربه أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الدار . شهر بزروق أصلح الله حاله ... "، ولم يرد تصحيف " البرنسي " ب " البرنوسي " إلا في نسخ متأخرة غير أصلية ظنا أنه ينتمي إلى قبيلة البرانس . وإن كان الشيخ أحمد زروق لا يهمه إلى أي بلد أو قبيلة ينتمي ؛ لأن انتماءه يسع موطنه الأصلي ويتعداه ليشمل سائر أقطار العالم الإسلامي ؛ فكلها يشرفها أن ينتمي إليها هذا القطب الرباني ، وكلها تتواضع أمام جلال قدره ، ومعظمها تحتفظ بذكرى مروره بأرضها ، أو تتلمذ بعض أبنائها على يديه ، أو اغترافهم من فيض علمه وأنوار مدرسته الروحية. ( 1) الفاسي: دارا ونشأة ودراسة ؛ ؛ كما نص على ذلك الشيخ أحمد زروق في مقدمات بعض كتبه ؛ وكما نص الكثير ممن ترجم له على ذلك : " الفاسي الدار ".( 1) زروق : اكتسب هذا اللقب من جده لأمه . قال في الكناش : " وكان جدي أزرق العينين ؛ فقالوا زروقا ؛ فسرت في عقبه " ، وما زالت هاته الصفة الوراثية تظهر في حفدة الشيخ زروق بالدوار ( أبناء عمة وخال الكاتب )؛ كما أن سكان اجبالة بالمغرب يطلقون هذا اللقب إلى الآن على كل شخص أزرق العينين ، فيقال عنه " زروق " . شرفه : إن شرف الشيخ أحمد زروق من قبل أبيه مؤكد عندنا في العائلة لأدلة مادية كثيرة ؛ فهو ينتمي من قبل أبيه إلى القطب الواضح - كما كتب في وثيقة عندنا - سيدي عيسى بن سيدي محمد - بفتح الميم - دفين الورتزاع - بن سيدي لحسن . دفين لجاية. .قال في الكناشة : " قالت جدتي : وكانت مدة رضاعي تسعة أشهر ؛ لأمر عرض من إكمالها ، وهي أن المرضعة قالت لبعض الناس : هذا شريف يتيم كفلته لله ؛ فبلغ ذلك الفقيهة ؛ فأنفت منه ؛ فنزعتني منها ... " . أما شرف أمه - إن تحقق ؛ كما أشار إلى ذلك في كناشته - ؛ فهذا يعني أنها تنتمي إلى السيد زروق بن سيدي على بن سيدي أبي بكر الجد الجامع للنسب العلمي الإدريسي بالمغرب ، وإن كان الشيخ زروق يرى بأن الشرف الحقيقي يتجلى في شرف العمل . قال في الكناشة : " وشرف المرء إنما هو سلامة دينه ، وحليته ومروءته ؛ ولا شرف أكبر من تقوى الله . مصداقا لقوله تعالى : ( إن أكرمكن عند الله أتقاكم ) . عموما فإن الشيخ أحمد زروق كان يهتم بالعمل لا بالنسب ، وكان يكره الخوض في النسب الطيني الذي لا يغني صاحبه شيئا إذا لقي ربه بدون عمل صالح . مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم لابنته : ( يافاطمة إني لا أغني عنك من الله شيئا ). ولقد أكد الشيخ أحمد زروق على هذا المعنى في كناشه . صفاته: كان رحمة الله عليه : * جميل الصورة أبيض البشرة . مربوع القد - ليس بالطويل ولا بالقصير - * سريع الحفظ ؛ وفي ذلك يقول في الكناشة : " ... فكنت من أحفظ الصبيان ". * كثير الحياء . خاصة ممن هو أكبر منه سنا ؛ وفي ذلك يقول في الكناش : " كنت كثير الحياء والاستماع ؛ فإذا نهاني كبير انتهيت ... " . قال المناوي في الكواكب الدرية : " كان سريع الحفظ . دائم الإطراق . كثير التأدب مع من تقدمه في السن . محافظا على الامتثال ". وقال السنوسي في كتابه نصرة الفقير في الرد على أبي الحسن الصغير مثنيا على الشيخ أحمد زروق : " ... أخذ عنا علما جما ؛ وأخذنا عنه أدبا وسرا... " ، وأعظم بها من شهادة في حقه من شيخه وأستاذه محمد السنوسي . * شديد الحرص على شعائر الدين ؛ وفي ذلك يقول تلميذه ووارث سره محمد بن علي الخروبي في شرحه لأصول الطريق : النبذة الشريفة على أصول الطريقة : " إن الشيخ لم تفته صلاة الجماعة أربعين سنة ". * عزيز النفس . مفرط الحساسية لا يقبل ذلة ولا مسكنة ، ولا هوانا في دينه أو معيشته ؛ ولو من أقرب المقربيين إليه. * شديدا في الحق . لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولا يرده رادع ؛ وهو ما دفعه إلى معارضة شيخه الزيتوني ، وإبن قبيلته عبد العزيز الورياكلي خطيب القرويين آنذاك في الخروج على الملك الشرعي - عبد الحق المريني - ؛ لأنه رأى في ذلك فتنة ، وخروجا عن الشرعية ، وإضعافا لكلمة الأمة. * آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ؛ حيث قضى حياته ناصحا للأمة ، ومحاربا للبدع والحوادث في زمانه ؛ فكان ثمن ذلك خروجه من موطنه ، وغربته عن أهله وأصحابه . * معرضا عن الدنيا وأهلها ، وعن الحكام وذوي النفوذ والجاه الدنيوي . لا يحفل بهم ، ولا يتعرض لعطائهم أو نوالهم أو مدحهم ؛ بل يرى الداء كل الداء في التقرب إليهم ومصاحبتهم ؛ فضلا عن التزلف إليهم. * كثير التواضع - تواضع العلماء - ؛ وذلك واضح في مقدمات كتبه ورسائله . الذي يعترف فيها بالعجز والتقصير ، ويطلب التجاوز عما فيها من نقص أو خطإ . * كان رضي الله تعالى عنه حاد الطبع كثير الانفعال في صغره ؛ وفي ذلك يقول في كناشته : " وكان الشيخ أبو عبد الله الدقون يقول لي كلما رأى حدة مني أمهل حتى تجاوز الأربعين ؛ فإن هذا لا يبقى منه شيء " ؛ فلما تمكن في طريق القوم الصوفية ، وترقى في طرجات الكمالات الروحية طال مقامه بحال الرضا ؛ فأصبح سهل المعاشرة . يلاطف تلامذته وأصحابه ؛ كقوله لتلميذه أبي زعامة - وقد كان نحيفا طويل العنق - : " يابزعامة ياعنق الحمامة ... ". وفي آخر حياته - قبيل وفاته - غلب عليه حال القبض . شأنه في ذلك شأن الأفراد الكمل من الرجال ، والأقطاب الأغواث. * كان يعاني من مرض السويداء . لازمه من صغره ؛ وقد أشار إلى ذلك في كناشته حيث قال : " مرضت في صعري أربع مرات ؛ وكنت أتقوت بالزيتون مدة مرضي ... " ؛ وقد لازمته هذه العلة طوال حياته . حيث أشار إلى ذلك في منظومته أسماء الله الحسنى قائلا: ومن كل ما أشكو يارب عافني كأيوب إذ عافيته بعد بلواه كما أشار إلى ذلك في خاتمة شرحه على الرسالة . حيث نجده يقول : " قال مؤلف هذه العجالة العبد الفقير إلى الله سبحانه أقل عبيده وأحقرهم إلى رحمته أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي ثم الفاسي عرف بزروق . أصلح الله حاله ، وبلغ فيما لديه آماله ، وعافه من بليته ، وشفاه من علته ..." * وكان رضي الله تعالى عنه قمة في التواضع على عادة كبار العلماء لا ينسب لنفسه علما أو تفوقا أو مشيخة على الغير. * منصفا يعترف بفضل أساتذته وشيوخه عليه حيث نجده يشيد بهم في غير ما موضع ؛ كما كان ينسب الأقوال إلى أصحابها ويعتبر ما عدا ذلك سرقة. ومما نسب إليه محمد الكوهن في طبقات الشاذلية الكبرى أنه قال : " شرحت الحكم ستة وثلاثين شرحا ، فأبى الله إلا ابن عباد في الظهور والاستعمال " ؛ وهو كلام لا يصدر إلا عن عالم منصف ومتواضع. وكان رضي الله تعالى عنه شديد الحرص على أن لا يعتقد الناس بصلاحه أينما حل ، ويحتمي في ذلك بالأسباب التي كان يتخذها لكسب رزقه ، وأهم هاته الأسباب لما كان بالمغرب: · تعلمه الخرازة وهو صغير ، واشتغاله بها مدة ست سنوات بعد موت جدته · الأموال التي التي كانت تدرها عليه الممتلكات التي تركها له أبوه وجدته بالبادية. · اشتغاله بالتدريس بفاس ما بين سنة 868 و 873 هجرية ؛ ومع ذلك كان يحرص على خدمة المريدين والشيوخ والعلماء الذين أخذ عنهم. أما بعد ذلك فكانت موارده يعتمد فيها على استنساخ كتبه وبيعها أو تقديمها هدية وإثابته عليها . شهادات في حق الشيخ أحمد زروق: أجمع علماء الأمة ومتصوفوها على مكانته العلمية ، وعلى الثناء عليه ، ونذكر بعض ما قيل عنه : * قال في حقه شيخه العارف بالله الزيتوني - حسب ما ورد في الاستقصا للناصري - : " إنه رأس السبعة الأبدال ". * وقال عنه المناوي في الكواكب الدرية : " عابد من بحر الغيب يغترف ، وعالم بالولاية متصف . تحلى بعقود القناعة والعفاف ، وبرع في معرفة الفقه والتصوف والأصول والخلاف . خطبته الدنيا ، فخاطب سواها ، وعرضت عليه المناصب ؛ فردها وأباها ". * وقال عنه الإمام ابن فرحون في الديباج المذهب : " الإمام العالم الفقيه المحدث الصوفي الولي الصالح الزاهد القطب الغوث العارف بالله الحاج الرحلة المشهور شرقا وغربا . ذو التصانيف العديدة والمناقب الحميدة والفوائد العتيدة ". * وقال عنه أبو سالم العياشي في رحلته " الشيخ المحقق العالم العلامة العارف بالله الدال على الله صاحب العلمين ومحقق النظرين ومحصل المذهبين ومرتضى الفريقين . مقتدى أهل العلم الباطن ، ومتبوع أهل الظاهر ، وينبوع الأسرار في سائر المظاهر . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ". * وقال عنه ابن عسكر في دوحة الناشر : " الشيخ العلامة المحقق المتصوف الولي العارف بالله وبأحكامه . صاحب المواهب الربانية والعلوم اللدنية ، والتصانيف الكثيرة ، والرسائل المفيدة المنيرة . وارث المقام النبوي ، ومحيي شريعته ، وناصر سنته إمام الطريقة ، وناشر ألويته على سبيل الحقيقة ". وقال عنه الإمام الخروبي في كتابه الأنس في شرح عيوب النفس : " والشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى قد علم واشتهر بين الناس علما وديانة وصلاحا ؛ فقد جمع بين علم الظاهر ، وعلم الباطن ، وله تآليف في العلمين عديمة المثال . سلك فيها مسلك التحقيق ، وبلغ فيها غاية التدقيق والترقيق ، وتآليفه بين الناس مشهورة معلومة ؛ فما تكلم في علم إلا وبلغ فيه الغاية ، ووصل فيه إلى النهاية ... ". وقال عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي في رحلته : " الشيخ المحقق العالم العلامة المدقق . العارف بالله . الدال على الله . صاحب العلمين ، ومحقق الناظرين ، ومحل المذهبين ، ومرتضى الفريقين ، ومقتدى أهل العلم الباطن ، ومتبوع أهل الظاهر ، وينبوع الأسرار في سائر المظاهر . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ". وقال عنه عبد المجيد بن علي الحسني المنالي الزبادي في رحلته : " الشيخ العلامة المحقق الفقيه المحدث الصوفي الولي الكبير العلم الشهير العارف بالله تعالى الدال عليه ؛ وأعظم به خيرا . رئيس الدائرة النبوية . الأمين على أسرارها المصطفوية ؛ ونعم الأمير . متبوع أهل الشريعة والطريقة . مرجوع أهل الحقيقة ؛ فكل إليه يشير ، وعليه المعول عند الجميع ، وإليه فيما تشعب إليه المصير . قطب مغربنا ، وإمام أئمتنا ". وقال عنه محمد بن مريم في البستان : " الشيخ الإمام لبفقيه المحدث العلامة الصوفي الولي الصالح الزاهد القطب الغوث العارف بالله الرحلة الحاج المجاور المشهور شرقا وغربا . ذو التصانيف العديدة ، والمناقب الحميدة ، والفوائد العتيدة ". وقال عنه المهدي الفاسي في كتابه تحفة أهل التصديق بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية : " الشيخ الإمام العلامة المحقق الفهامة العارف الرباني . شيخ وقته ، وعروس عصره ... ؛ فشواهده هي شواهد من الله ؛ وأما علمه وفضله واستقامته فأجل من أن تذكر ، وأشهر من أن تنكر ، وأما شدة صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فيكفي شهادة عليها خدمته لشريعته وكثرة ما ألف فيها ، وما دب عنها ، وترداده لزيارته ، وخدمته لأهل محبته ، وأما ما نخرج من الرجال على يديه ؛ فكثرتهم مما لا تخفى ؛ فقد انتشروا مشرقا ومغربا ... ". وقال عنه الشيخ عبد الحي الكتاني في فهرسة الفهارس : " هو الإمام العارف المحدث الرحالة الصوفي الفقيه ... كلامه في تصانيفه كلها كلام من حرر وضبط العلم وعرف مقاصده ومدار التشريع ؛ بحيث يهتبر قلمه وعلمه وملكته قليلي النظير في المقارنة ". وقال عنه في سلوة الأنفاس : " الإمام الصوفي الهمام العارف الأشهر ، والقطب الأكبر ...". وقال عنه الشيخ الفقيه العلامة عبد الله كنون في ذكريات مشاهير رجال المغرب : " ... ومن ثم أطلق عليه علماؤنا رحمهم الله محتسب العلماء والأولياء ؛ وهي صفة جليلة ضخمة لم يظفر بها غيره من علماء الإسلام . لا فيما قبله ، ولا فيما بعده ... فيد المحتسب مبسوطة على كل ذي منصب شرعي كبر شأنه أو صغر . عظم أو حقر ، ولا يد أعظم منها بهذا الاعتبار إلا يد زروق التي بسطها علماؤنا على صفوة الصفوة من أهل الإسلام بإطلاقهم عليه محتسب العلماء والأولياء ؛ وذلك لما رأوه متتبعا لأقوالهم وأعمالهم . وازنا لها بميزان الشرع ؛ فيصحح منها ما صح ، ويبطل منها ما بطل ؛ ولما تحققوا من رسوخ قدمه في الفقه وعلو مقامه في التصوف من غير أن يحيف فقهه على تصوفه ؛ فينكر المقامات والأحوال ، أو يطغى تصوفه على فقهه ؛ فيهمل الشعائر والرسوم ... فلقد كان ذا حساسية مفرطة وتذوق لكلام القوم يشهد به تنزيله للنصوص وتعقبه لما فيها من مآخذ ، وطرحه للحشو ، واهتمامه بالجوهر دون الأغراض ؛ فضلا عن وزنه للخواطر بميزان الشرع ، وأخذه بالحيطة في مجال القول والعمل ؛ وإنما أعانه على تمكنه من العلوم العقلية والنقلية ، وسلوكه للطريق سلوك الحذر اليقظ الذي أخذ الأهبة لكل طارئ ، واستعد لكل ما يفاجئ ؛ فلم يكم وصوله للحقيقة عن ظن وتخمين ؛ بل عن طريق المعرفة واليقين. شيخي و مجيزيبالوظيفة الزروقية الأستاذ : محمد إدريس طيب - حفيد الشيخ أحمد زروق |
|
| 15-01-2013 06:16 PM | ||
| مولاى عثمان البركوكي الادريسي |
رد: نسب الإمام أحمد زروق ينتمي سكان قبيلة إبركاك إلى الشرفاء الأدارسة ويرجع نسبهم إلى المولى إدريس الأول أما جدهم فهو المولى علي الشريف بن يعزى السرغيني الذي استقر في البداية بوادي هلالة،حوالي القرن السادس هجري وهم من احفاد ابى القاسم كما يدل نسبه الشريف علي بن إعزا بن مولاي وريخ بن مولاي سمور بن مولاي إسحاق بن مولاي عبد الدايم بن مولاي أحمد بن مولاي محمد بن مولاي الحسن بن مولاي ابى القاسم بن مولاي إدريس بن مولاي ادريس بن مولاي عبدالله بن مولاي الحسن بن مولاي الحسن بن مولاي علي بن ابي طالب كرم الله وجهه أما ضريح بابا علي فيقع بمنطقة تدعى (اسيغاغ) القريبة من دوار تمكرط إبركاك بحوالي كيلومتر ويبعد عن دوار تيزا إبركاك بحوالي5 كيلومترات. الموقع الجغرافي: تقع قبيلة إبركاك بالجهة الغربية للأطلس الصغير وتنتمي إداريا إلى إقليم طاطا قيادة وجماعة إسافن، واود ان تدقيق لي في النسب ان كان صحيح و اتمنى ان تسعدون لمعرفة الفرع الدي ينتمي له لكي اعلق نسبه الشريف في ضريحه يعقد موسم شريف علي بن إعزا يوم الخميس الأول من شهر أبريل من كل سنة فلاحية وتمتد فترة انعقاده يومين. وارجو ا ن تدلونني عن نقيب شرفاء ابركاك ان كنتم تعرفنه فاءننا لا نعرف اين يوجد وهو غير مستقر بالمنطقة ونريد ان نتواصل مع رابطة شرفاء الادارسة جزاكم الله خيرا سعدننا |
|
| 17-06-2010 06:03 PM | ||
| سعيد قاسمي |
رد: نسب الإمام أحمد زروق شكرا لك أخي الشريف يوسنيزم على معلوماتك, فقد تأكدت أن قبائل تازة الثلاثة من أصل بربري وهذا حال كثير من قبائل المغرب الناطقة بالعربية. |
|
| 17-06-2010 05:36 PM | ||
| الشريف يوسنيزم الرحالي |
رد: نسب الإمام أحمد زروق باسمك اللهم الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آل سيدنا محمد و بعد: لا بأس أن ندلي بدلونا في هذا الموضوع إذ نركز على وجود أكثر من شخصية حملت اسم أحمد زروق، و بما أن الموضوع هنا يمس الصوفي صاحب الوظيفة و الطريقة الزروقية نرى أن نطرح ما أورده العلامة الشريف سيدي محمد العربي بن البهلول بن عمر السملالي في كتابه منهج الإرتحال، فكتب ما نصه: ..... و الطائفة الزروقية منسوبة إلى الشيخ الإمام الصوفي العارف بالله الجامع بين الشريعة و الحقيقة و هو أبو العباس سيدي أحمد بن محمد بن محمد بن عيسى البرنسي ثم الفاسي الشاذلي طريقة المعروف عند المغاربة بالشيخ زروق و برنس بنون مضمومة نسبة إلى عرب بالمغرب و أما زروق فبالزاي المفتوحة ثم الراء المضمومة مشددة بعدها واو آخره قاف و لم يكن الشيخ أزرق العينين كما قاله التادلي و إنما جاءته هذه النسبة من أحد أجداده نص على ذلك شارح وظيفته الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر العياشي و ذكر أن مولده كان عند طلوع الشمس من يوم الخميس الثامن عشر من محرم سنة اثنين و أربعين و ثمانمائة و توفيت أم في اليوم الثالث من يوم ولادته و توفي والده بعد ولادته بخمسة أيام فعاش يتيما و فتح عليه في العلوم الظاهر و الباطنة و توفي عام تسعة و تسعين و ثمانمائة و دفن برقة و له زاوية بها تنسب إليه الآن رحمه الله و رضي عنه آمين و هو من أكبر مشايخ القرن التاسع و تأخر موته عن موت اشيخ الجزولي بنحو تسعة و عشرين سنة و كان لقيه بمدينة فاس حين كان يؤلف كتابه دلائل الخيرات..... انتهى نصه. و لنا مداخلة شخصية نوردها كالآتي، فأما القبيلة فهي قبيلة البرانس و عند النسبة نقول برنسي كما كتبها صاحب المنهج و نقول برنوسي كما كتبها غيره و نقول برنوصي السين تارة و الصادة أخرى و ذلك راجع إلى لهجة الكاتب أو المؤلف، و القبيلة المعنية هي قبيلة بربرية الأصل تقع شرق مدينة فاس و تحديدا اليوم في عمل مدينة تازة و قد زرنا ديارهم و لنا علاقة ببعض أبنائها، و من قال بعربيتها فإنما اعتمد على لسانها إذ الواقع اليوم أنها عربية اللسان، و أخوة قبيلة البرانس هم غياثة و التسول و الجميع بربر الأصل عرب اللسان، و لأهل المغرب مثل يقول : نعوذ بالله من ثلاثة التسول و البرانس و غياثة، و هذا ليس تنقيصا منهم لثبوت وجود أهل الفضل من الجميع و لكنه مثل يضرب لسرعة نجدتهم و شدة باسهم و قوة شكيمتهم، و لو قامت قائمتهم فإنها لا تخمد إلا بتحالف أكثر قبائل المغرب. أما التساؤل الجوهري عن نسب الزروقيين أهل بلاد درعة { ورززات} فهم أشراف أدارسة و في آخر لقاء شخصي لنا مع ابن عمنا المتسائل الشريف مولاي أحمد ذكر ما هو كاتبه هنا ثم زاد معلومة كانت هي المفتاح فقد قال أنهم يعرفون بأرضهم إضافة إلى الزروقيين بالمافامانيين نسبة إلى مافامان و معناه بالعربية مكتشف الماء، و عليه فالثابت لدينا و لدى أهل سوس الأقصى أن المافامنيين هم أشراف أدارسة و هم فرع من الأسرة الوجاجية السملالية. و ليراجع هذا الرابط فإن فيه فائدة http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3917 و إن لنا عودة للموضوع. [align=center][/align][align=center][/align] |
|
| 14-04-2009 12:16 AM | ||
| KHALED |
اين انت يا اخ بن تريعة هل من جديد ارجوك اين انت يا اخ بن تريعة هل من جديد ارجوك. |
|
| 21-03-2009 09:42 PM | ||
| الإدريسي |
اقتباس:
ياسيدي أعد قراءة الموضوع كاملا بروية تفهم المقصد وتعرف النتيجة... أحمد زروق البرنوسي صاحب الوظيفة الزروقية شخصية... وعمود النسب المذكور من ابن تريعة شخصية آخرى لشريف إدريسي وهو ليس صاحب الوظيفة الزروقية... إنتهى...! |
|
| 19-03-2009 10:31 PM | ||
| KHALED |
السلام عليكم, تحية عطرة لكل الاخوة الاشراف, شكر موصول لكل الاخوة الذين ادلو بدلوهم في هذا الموضوع,وجازاهم الله خير الجزاء. ورد في مشاركة الاخ ين تريعة معلومات قيمة وكان رد الاخ المراقب العام مشككا في تلك العلومات اتمنى على الاخوين ان يسلطا مزيدا من الضوء على الموضوع وان يقرنا معلومتهما بالقرائن والدلائل.بارك الله بكما |
|
| 16-03-2009 05:01 PM | ||
| الشريف التنواجيوي |
ورقة من كتاب:الأنوار السنية على الوظيفة الزروقية اقتباس:
[bor=00FF00] أخي العزيز أبوتراب يبدولي أن هذه الورقة هي الصفحة الأولى من كتاب : الأنوار السنية على الوظيفة الزروقية لمؤلفه/عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر العياشي ، وسأحاول كتابتها على الوورد ليستفيد من محتواها الجميع وهي مقابلة كما يبدو على نسخة أخرى وقد جعلت هوامشها بين قوسين بعد الكلمة المصححة في المتن راجيا منكم الدعاء، النص: ((بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما، الحمد لله الذي أرشدنا لإقامة وظائف الإسلام،وحضنا بخصوص تكثير ذكره (على تكثير ذكره)بالغدو والآصال على الدوام،والصلاة والسلام على سيدنا محمد لبنة التمام ،وعلى آله وأصحابه السادات الأعلام،وبعد: فيقول العبد الفقير إلى الله سبحانه ،المتعلق بأذيال أوليائه/ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر العياشي نور الله قلبه وستر عيبه (عيوبه)،وختم لنا وله بكلمتي (بكلمة)الشهادة قوله،وجعل بأمة محمد صلى الله عليه وسلم مثله، قدطال ما خالج قلبي أن أضع تقييدا يكون كالشرح للوظيفة الزروقية الجامعة لخير الدنيا والآخرةالتي سارت مسير الشمس في البلاد،وانتفع بها في جميع القطارالبعاد،منطويا على تفسير غرائبها،ومحتويا على فضيلة أذكارها،إذبذلك تتقوى الرغبات،ويحصل النشاط لتلاوتها في جميع الحالات، فكنت أقدم رجلا وأأخر أخرى،وأستخير الله في ذلك سرا وجهرا،حتى شرح الله صدري لذلك،ورأيت خير ما هنالك، فشرعت فيه مستعينا بالله وهوحسبي ونعم الوكيل،وسميته: الأنوار السنيةعلى الوظيفة الزروقية،وأناراغب إلى الله في عموم النفع به لكل طالب،وأيجعله مفتاح الفتح لكل قاصد وراغب، وأقدم أولا التعريف بالمؤلف رحمه الله فهو العالم العلامة ،البحر الفهامة،الجامع بين الشريعة والحقيقة،صاحب التآليف المفيدة، سيدي أبو العباس: أحمد بن محمد بن عيسى البرنوسي(البرنسي)الفاسي الشاذلي عرف بزروق ، وبرنس بنون مضمومة نسبة إلى عرب بالمغرب وأمازروق بزاي مفتوحة ثم راء مشددة ثم واو ثم قاف، وإنما جا ءه ذلك من جهة أحد أجداده كان أزرق العينين فمرت على أعقابه ولم يكن الشيخ أزرق العينين كما في التادلي، ونص الشيخ صاحب الترجمة في رحلته على :أن أم جدته كانت شريفة قال:ولكني لم أحقق نسبتها لموت أبي في مبتدإ إنشائي ، وشرف المرء إنما هو في سلامة دينه ولا شرف أكبر من تقوى الله كما قال تعالى((إن أكرمكم عند الله أتقيكم))، وأن مولده عند طلوع الشمس يم الخميس ثامن عشر المحرم سنة ستة وأربعين وثمانمائة ، وأن أمه توفت في الثالث من تاريخ ولادته،وأبوه بعد ذلك بخمسة أيام،وعمه بقربه فما أتى عليه السابع إلا ولا مستند له إلا الله تعالى، وله تواليف عديدة وتوفي رحمة الله(عليه)سنة تسعة وتسعين وثمانمائة ودفن في مصرات ذات الرمال من أطراف برقة قدس الله روحه وأفاض علينا من بركاته ، وله رحمة الله علينا وعليه مناقب جليلة وممايناسب هذا التاليف من مناقبه ماحكاه الولي الصالح: أبوزكرياء يحيى بن البجائي أنه لما دخل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام كان يغيب عنهم في القائلة فياتي مسرورا وقال(له)يوما يا يحيى من أفضل الرجال الذي ............انتهت الصفحة. [/bor] |
|
| 16-03-2009 12:09 AM | ||
| KHALED |
احمد زروق البرنوسى الفاسى هل من جديد حول نسب الامام احمد زروق البرنوسى .ارجو من الاخوة الاشراف الافادة |
|
| 19-02-2009 01:05 AM | ||
| ابوتراب |
سلام الله عليكم هدا المخطوط فيه ترجمة بسيطة للشيخ الزروق من مقتنيات قبيلة اولاد ابوسيف الاشراف الادارسة ارجوا ان ينال اعجابكم ورحم الله الشيخ الزروق
|
|
| هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله. | ||
تعليمات المشاركة
|
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|
![]() |
![]() |