الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
بوركت طرح جميل
16-04-2010 03:48 AM
ساره
رد: تسألات عن تاريخ اليهود في فلسطين!!!
عرض الموضوع رائع رائع جدا
06-04-2010 06:56 PM
عزيز
رد: تسألات عن تاريخ اليهود في فلسطين!!!
شكرا اخي الكريم.....
الدكتور طارق السويدان عجيب في سرده للتاريخ ووقائعه
فهو يجعل القاريء والمستمع شاهد عيان يرحل في اعماق التاريخ
يشاهد احداثه ودليله صوت السويدان....
فعلا رائع الدكتور
تحياتي لك ولفلسطين
06-04-2010 05:57 PM
أبو الحسنيين
تسألات عن تاريخ اليهود في فلسطين!!!
[frame="6 98"] تسألات عن تاريخ اليهود في فلسطين!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: هدى غضبان
كثيرا ما نتساءل عن تاريخ اليهود في فلسطين
وعن حقيقة وجودهم في هذه الأرض المباركة
هل كانوا موجودين فعلا، كيف كانت أخلاقهم،
وكيف كان الكذب والنفاق لعبتهم على مر
الزمن ،،
فإليكم حكاية الأرض المقدسة، أرض العرب
والمسلمين ،، حكاية فلسطين
هاجر العرب القدماء من اليمن واستقروا في الأراضي العربية، وكان منهم " الكنعانيون" وهم أول من سكن فلسطين
وسميت فلسطين بأرض كنعان نسبة إليهم كما ورد في التوراة والإنجيل
ولأن فلسطين أرض الأنبياء هاجر إليها يعقوب
عليه السلام (إسرائيل) وعاش فترة من الزمن
إلى أن أصبح ابنه يوسف عليه السلام عزيزا
لمصر فاستدعاه وعاد إلى مصر
هذا هو سيدنا يعقوب الذي ينسب الصهاينة
اليوم أنفسهم إليه وحاشا لهم ذلك
الهجرة الثانية لبني إسرائيل كانت في عهد موسى عليه السلام، وإليكم القصة
سار موسى بمن آمن من قومه من بني
إسرائيل باتجاه فلسطين هربا من بطش
فرعون، فأنجاهم الله وأغرق فرعون في البحر
كما ورد في القصة الشهيرة في القرآن الكريم
ثم استبق موسى قومَه لمناجاة ربِّه وغاب عنهم
أربعين يوميا، ولما عاد إليهم وجدهم يعبدون
عجلا !0
فأمرهم الله أن يقتلوا أنفسهم ليتوب عليهم
ثم اختار موسى منهم أفضل سبعين رجلا
ليعتذروا لربهم فقالوا: "لن نؤمن لك حتى نرى
الله جهرة" فأماتهم الله ثم أحياهم لعلهم يشكرون
ولما وصل بهم موسى عليه السلام أبواب بيت المقدس "
قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن
ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها
فإنا داخلون
"
،وبعدها : " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا
ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا
هاهنا قاعدون" (المائدة 24) ..
هؤلاء هم من يزعمون أحقيتهم بها الآن،
فعاقبهم الله وحرم عليهم دخولها أربعين سنة
يتيهون في الأرض
.
أثناء فترة التيه حدثت معهم قصة البقرة التي
أُمروا بذبحها فأخذوا يعيدون السؤال تلو
السؤال إمعانا في العناد وعدم تنفيذ أوامر الله
خرجوا من التيه بعد 40 سنة وذهب بهم نبيهم
باتجاه أريحا وحدثت بينهم وبين العمالقة
الكنعانيين معركة في يوم الجمعة
فتوقفت الشمس في مكانها إلى أن حسمت
المعركة وانتصر اليهود، وهكذا رأوا معجزة
جديدة أمام أعينهم.
ثم أمرهم نبيهم أن يدخلوا القرية_ يقال هي
أريحا_
ويأكلوا من حيث شاؤوا شرط أن يقولوا :
"حِطّة" أي ربنا حط عنا خطايانا واغفر لنا،
فدخلوها وهم يقولون "حنطة" استكبارا على
أوامر الله ، ولما أمرهم أن يدخلوا الباب سجّدا
،
ركع بعضهم واستدار ودخل القرية بمؤخرته
رافعا رأسه، فتأمل هذا الشعب المعاند
الكافر !!
وبقي اليهود في فلسطين وعاصمتهم أريحا
وأرسل الله لهم الأنبياء، يقول صلى الله عليه
وسلم:
"كلما مات نبي قام نبي" ، وظلوا يعاندون
ويكفرون ويقتلون أنبياءهم فأنزل الله عليهم
عذابه وغضبه.
ثم تمكن منهم الكنعانيون وسلطوا عليهم ألوانا
من العذاب والذل
وحَكَم بيت المقدس الملك الكنعاني(جالوت)،
فطلب بنو إسرائيل من نبيهم أن يجعل لهم مَلِكا
يحقق لهم النصر ،
فاختار الله لهم ملكا هو طالوت، فما كان منهم
إلا أن كفروا وعاندوا من جديد ولم يخرج معه
للقتال سوى فئة قليلة ممن آمنوا.
وفي الطريق مروا بنهر فنهاهم ملكهم طالوت
عن الشرب منه ،
وكان ذلك ليختبر صدقهم وعزيمتهم، وأخبرهم
أن من يشرب من هذا النهر فليس مني..
فشربوا منه إلا قليلا منهم.
وهكذا لم يبق معه سوى فئة قليلة جدا
لتواجه العمالقة فقالت: " لا طاقة لنا اليوم
بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا
الله كم من فئةٍ قليلةٍ غلبَتْ فئةً كثيرة بإذنِ اللهِ